هل يتفادى المغاربة "توثيق عيد الأضحى" في مواقع التواصل الاجتماعي؟

هل يتفادى المغاربة "توثيق عيد الأضحى" في مواقع التواصل الاجتماعي؟
صورة: منير امحيمدات
الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 09:00

باتت مواقع التواصل الاجتماعي خالية من صور أضحية العيد ومن توثيق مختلف مراحل الذبح وأشكال الطهي والشواء التي تؤثث الموائد، وهي مظاهر كانت تغزو فضاء مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة “الفيسبوك”، مع كل عيد أضحى، قبل أن تختفي بشكل لافت هذه السنة.

فقبل يوم عيد الأضحى كانت دعوات على هذه المواقع قد طالبت بتفادي نشر صور أضحية العيد على شبكات التواصل الاجتماعي لعدة أسباب ودوافع- خاصة خلال هذه السنة التي شهدت ارتفاعا غير مسبوق في أسعار الأضاحي وعدد من المواد الأساسية خلال فترة “العواشر”- أبرزها مراعاة شعور غير المضحين من الطبقة الفقيرة.

محمد اليمني، نشر تدوينة على “الفيسبوك”، كتب فيها “من فضلك، تفادى نشر صور أضحية العيد على شبكات التواصل الاجتماعي احتراما لكل المشاعر. فرحتكم، إخوتي وأصدقائي، لا معنى لها لما تتظاهروا بها أمام أنظار من لا يمكن له ماديا أن ينعم بها. الله يهدينا جميعا لما فيه الخير”.

وجوابا عن سؤال: هل يجوز نشر صور الأضحية؟، رد شخص آخر، يحمل حسابه على “الفيسبوك” لقب “داعية”، “يجوز للمسلم أن يقوم بالتصوير مع الأضحية قبل ذبحها مع أسرته ونشرها، ولكن عليه أن يراجع نفسه بداية حتى يعلم هل يفعل ذلك من باب الرياء والتفاخر، أم من باب نشر البهجة والسرور بسنة النبي، والفارق أنه إن كان يفعلها رياء فثوابه يضيع”.

وفي السياق نفسه كتب سعيد إلياس: “لا لصور الكبش، ما تصوروش الأضحية وتحطو منشور تفتخرو بيه، هناك فقراء يتألمون في صمت. الناس اللي كتحط صور الأضحية وستوريات، من الأفضل بلاش متحطوهومش، حيتاش كاينين ناس ممعيداش الله وحده اللي عالم ما بهم”.

فيما نبهت تدوينة أخرى إلى نشر صور موائد اللحوم على أساس التأثير على غير المضحين من الطبقات الهشة، وجاء فيها: “بمناسبة عيد الأضحى، ‏انتبهوا ستصلكم هذه الأيام نكت أو صور عن الأضاحي من باب الدعابة، يرجى عدم تداولها لأن الاضحية من شعائر الله ولا داعي لنشر صور موائد اللحوم، فهناك من ليست لهم القدرة على شراء الأضحية. العيد قربة لله وليس للتفاخر، فالإحساس بالناس من ديننا والرفق بمشاعرهم من سلامة القلوب ومن التقوى”.

وحتى سعر الأضحية أخذ حقه من المنع في التصريح للأسباب ذاتها، حسب هؤلاء. “لا يذكر الإنسان سعر الأضحية في المجالس وعند الزملاء، ولا يتضجر من الغلاء، لأنه يذبحها تقربا لله، وعليه أن يقدمها بنفس طيبة لله، هناك فقير ومحتاج لم يتمكن من شراء الأضحية، اتقوا الله في هؤلاء، فلا يعلم بحالهم إلا الله، فالتفاخر هو من خصال الجاهلية المذمومة”، تورد تدوينة لفاطمة السوسية.

وحسب محمد الفقير، المستشار النفسي، فإن إظهار صور الاحتفال بعيد الأضحى على مواقع التواصل الاجتماعي، من طقوس صلاة العيد والذبيحة، مرتبط بأمرين: الأول اجتماعي يتمثل في الانخراط في إظهار الفرح الجماعي وتقاسمه مع الأهل والمعارف عبر العالم الافتراضي. والثاني له علاقة بالجانب النفسي، المتمثل في الرغبة بالحصول على التقدير والإعجاب. لهذا نرى محاولة البروز بمظهر أنيق، وأيضا إظهار أطباق المأكل والمشرب، والتفاخر بحجم ونوع الأضحية، وفي حالات معينة استعراض مهارات نحر وتنقية أحشاء الأضحية، وهذا الأمر يمكن ملاحظته عند صناع المحتوى من المؤثرين الذين يجعلون من المناسبة فرصة للإطالة على متابعيهم بأفضل صورة”.

أما هذه السنة، يضيف المتحدث في تصريح لهسبريس، فإن “حجم منشورات صور الأضاحي أقل نسبيا، وربما يكون الدافع هو أن الذين أقاموا شعيرة النحر أقل من عيد الأضحى السابق، وربما انخراط عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع الدعوات لعدم نشر صور الأضاحي”.

وبخصوص التأثير النفسي لنشر الصور وطقوس نحر الأضاحي على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح الفقير أن “الأمر بشكل خاص له تأثير نفسي سلبي على الأطفال واليافعين بدرجة كبيرة، لكونهم الفئة العمرية التي تنتظر عيد الأضحى للفرح بالتقاط الصور أو حضور طقوسه، لكن التأثير على العموم سيكون سلبيا على المعوزين من غير المضحين لكونهم سوف يشعرون بنوع من العجز لعدم تمكنهم من توفير أضحية العيد”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • أحمد
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 09:15

    الحقيقة أن نشر تلك الصور على مواقع التواصل لا معنى لها من البداية
    في الماضي لم تكن هذه الظاهرة المبتدعة و كنا نعيش بخير
    لكن جيد أن الناس مازالت فيها طيبة و روح تضامن و لو شكلية مع الفقراء

  • Saad Saad
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 09:22

    حثى و لم كان ثمن أضحية العيد في متناول أغلبية الشعب ،يستحب تفادي هاته الممارسات الغريبة عن مجتمعنا ، المتمثلة في توثيق الأحداث رغم تفاهتها
    ثوتيق الأحداث و نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي ،اضحت موضى ،الا انني أضن أن البعض منها يعتبر حالة مرضية ، شادة ،فكيف يعقل مثلا توثيق أناس و هم على فراس الموت ،او اثناء مراسيم دفنهم و نشرها على بعض المنصات

  • ميساء
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 09:23

    يجب أن نعترف بأن نسبة الوعي في المغرب ضعيفة والأمية ضاربة الأطناب فالشعب. لوكان كنا بشر عندو العقل هاد العام مانعيدوش لعدة أسباب أولها التضامن مع إخواننا في غزة وثانيها التضامن مع إخواننا في المغرب لي مايقدروش يضحيو. ولكن مع الأسف

  • عمر المواطن
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 09:26

    خطوة ممتازة. أرجوا أن تعم باقي المضاهر من سفر و أثاث البيت و غيرها….لاحظت ذلك أيضا فالتباريكات عبر الهاتف و الواتساب. قلت بشكل لافت هذه السنة

  • سعيد البركاني
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 09:33

    السلام عليكم
    عيدكم مبارك سعيد
    ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده ولكن ليس على طريقة التباهي و ” التبراح و شوفوني” على وسائل التواصل الاجتماعي ، افعل ذلك اخي اختي بينك و بين اهلك ، فان كنت انت قد يسر الله لك العيد هذا العام فالكثير ليس كذلك و منهم حتى انه حرم من احياء هذه السنة المباركة بسبب ظاهرة الغلاء .
    زد على ذلك الحذر من ان تصيبك العين الحاسدة و هذا حتى خارج مناسبة العيد ، ما عندك انت يفتقده الكثير ، واقضوا حوائجكم بالسترة.

  • متتبعة
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 09:38

    مفهوم خطأ. تقولون بأن الطبقة الفقيرة لا تحتفل بالعيد لعدم قدرتها على شراء الكبش. بالعكس تماما. هذه الطبقة هي التي تحتفل بهذا العيد، تبيع ما لديها لشرائه، ر ربما تقترض من البنك أو من صاحب العمل أو من اي شخص. الطبقة الميسورة هي التي لا تحتفل، فهذه الفئة تسافر الى مدن أخرى أو خارج البلد. الفنادق في مراكش و أكادير مليئة على الاخر بمواطنين مغاربة يوم العيد، لتفادي الاحتفال بالعيد في منازلهم.

  • العيش في الخيال
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 09:51

    عدد الاسر المغربية التي لم تتمكن من شراء اضحية العيد تفوق 55 في المائة ، و هذه هي بداية لظهور فئات اخرى من عناصر الفقر و القهر الاجتماعي و عدم تكافىء الفرص بين الاسر . و الكل يتهم اخنوش و حكومته بانهم خذلوهم و تركوهم بين يدي المفترسين . و لم يتدخل اي احد لفائدة الناس ، و ان كل ما تدعيه. الحكومة من توزيع الفتات لا يكفي مع هذا الغلاء حتى لشراء الضروريات الملحة.

  • ذو الحاجب
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 09:56

    ليس أضحية العيد ومراحل ذبحها وطهيها كلها وحدها ما يتباهى بها بعض الناس ، بل حتى اللباس و المساكن والدور والإقامات اصبحت مواضع للتباهي على الفقراء والمحتاجين وكذا التفاخر بالأنساب والأجداد والقبائل والأعراق والحج والعمرة والصدقات .. فهذا يريد أن يظهر للناس أنه يسكن في قصر ولديه الأثاث الفاخر يلجأ الى وسيلة أخرى ليتباهى بذلك كأن يقول مثلا انظروا ماذا أفعل وقت الفطور او انظروا الى الطفله كذا أو القط كذا وهكذا لكن القصد هو ان يريك مسكنه وملبسه ومأكله
    والخلاصة ان المواقع تعج بمثل هذه الأصناف من البشر والله يهدي ما خلق ..

  • من المصلى صلاة العيد دخلت منزلي جلست استغفر الله
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 10:00

    90٪ من. المغاربة. لم يشترو اضحية العيد ،،ولاداعي لتباهي في التواصل الاجتماعي. وغير دالك لمن اشترى ،،مستخدم 2500 درهم لم اضحي ،،من صلاة العيد دخلت منزلي وجلست. استغفر الله والحمدالله.،

  • Marokano de Tanger
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 10:06

    كمغربي

    أتعجب لحكومة الأحرار
    أنها لم تتدخل
    لكي تقنن ثمن الخروف من 15 درهم إلى 20 درهم للكيلوا
    ومن باع أكثر من 20 درهم للكيلوا غامة مالية أو منعه من التجارة
    لمدة نة .

    في جميع عواصم العالم لا يتعدى ثمن الخروف على الأكثر 30 درهم للكيلوا

    أتعجب لهذا الحزب الحاكم الذي يحتقر الضعيف ويترك تجار الغفلة
    يبيعون أضحية العيد على الأقل 500 أورو مافوق
    لمادا لا تتدخل الحكومة لحماية الشعب من من لا منطق لهم في التجارة ؟

    كيف يعقل راتب العامل الشهري 3000 درهم
    وثمن أضحية العيد 5000 درهم مافوق ؟

    هذا ضلم و حكومة الأحرار لا تتدخل .

  • ملاحظ
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 10:08

    سيأتي يوم تختفي فيه الماشية تمامًا، ولن يبقى إلا اللحوم الحمراء المنتجة مخبريًا. فكيف سيحتفل المسلمون بعيد الأضحى؟

  • Malek
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 10:11

    المسؤولين في حزب الأحرار هم المسؤولين عن هذه الكارتة

    كيف للحكومة ” لا تتدخل ” .

    يعطون الصلاحية للتاجر أن يبيع روف ب 7000 درهم و الامل يربح 3000 درهم شهريا؟

  • Brasil
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 10:29

    في البرازيل ثمن الخروف لا يفوق 2 دولار للكيلوا

    لا أفهم لمذا الحكومة المغربية الحاكمة حاليا لا تتدخل
    لتقنين ثمن اكيلوا لأضحية العيد .
    يجب معاقبة كل التجار اذين يرفعون الثمن على الفقير
    شيء يبكي أن ترى إمرأة أرملة أو مطلقة لا تستطيع شراء أضحية العيد

  • الواقعي
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 10:46

    أليس من المفيد تخصيص يوم واحد سنويا في المغرب للاحتفال بيوم “المياه والبيئة”؟ يوم يخرج فيه الجميع بعد صلاة الفجر ونقود حملة لتنظيف البلاد وزراعة الأشجار…؟

  • الفيسبوك فقط لشعوب دول العالم الرابع
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 10:58

    و حتى من غير العيد شحال من متكبر تينشر الأكل ديالو في الفيسبوك عمدا باش زعما يوري للناس بلي هو بخير والصراحة أنا بعدا ماعنديش الفيسبوك و متنرضاش يشوف تما فبعظ الناس لي مكيستحقوش أصلا تشوف فيهم.

  • مواطن
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 11:00

    كنت أتمناها سنة دون شراء العيد بيضاء تلقائية بكل وعي ومواطنة ، للتصدي لهذا الغلاء الفاحش وقطع الطريق على المحتكرين والشناقة وكلي قناعة لو مرت هاد العام دون عيد السنة القادمة سيكون العيد في متناول الجميع وبثمن جد معقول

  • محمد جام
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 11:05

    هذا أمر إيجابي، و من كثرة المنشورات في السنوات السابقة أصبح نشر هذه الطقوس أمر ممل.

    و أيضا نشر وضعية أسواق الماشية و ثمنها. اصبح ممل للمشاهدة و بعض الاحيان ما يتم نشره فقط كذب.

    مما جعل المتتبعين يملون و يعرضون عن مشاهدة الاسواق و جميع طقوس الاكباش

  • رقية بنت الحاج شمهروش
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 11:07

    أنا تنصور الطبخ ديالي لكن داكشي تنصيفطوه للوالدين ديالي و خوتي و خواتاتي و فقط في الواتساب و ممنوع منعا باتا يتلاح في الفيسبوك يعني ممنوع داكشي يخرج من الواتساب و حتى هاد الفيسبوك كل من هب ودب كتلقاه تما و بالأخص الشعوب المكلخة ولي مكتعرفش الرحمة أما الشعوب المتحضرة صافي هربو من الفيسبوك شحال هدي.

  • ملاحظ بسيط
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 11:09

    المسألة على ما اظن، ان لأغلبية اشترت خروفا صغيرا بثمن جد مرتفع، ولا تجد أي معنى لنشر الصور والفيديوهات، هذا العيد انتكاسة لمن اشترى الخروف الصغير بأكثر من 4000 درهم.

  • ريفي أمازيغي حر
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 11:17

    باختصار شديد ،لي لاحظت أنا في الفيسبوك و هو كاينين بزاف ديال الحنزازة و لي فيهم النميمة و أيظا الحاقدين و النصابة و السعاية و المخلوقات لي مجموعة فيها جميع الأصناف القبيحة لكن أنا بعدت من الفيسبوك عام 2015 ،ماشي مزيان بنادم يصور داكشي لي تياكل و ينشروه في الفيسبوك حيت كاينين الناس مطحونين الله غالب معندهومش مياكلو.

  • يظهر أننا
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 11:24

    يظهر أننا في الطريق إلى إلغاء هذه السنة المؤكدة من جذورها والعياذ بالله…مرة يحاولون إقناعنا أن عيد الأضحى مجرد عادة…مرة يضاعفون أثمنة الخروف حتى لا نتمكن من شرائه…الأمر لا يبشر بخير

  • ريفي أمازيغي حر
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 11:31

    إن شاء الله هادي الويفي و هاد التعبئة تولي تسوى جوج مليون سنتيم في الشهر في المغرب و أربعة آلاف أورو لشهر في أوروبا باش يرتاح العالم من بعظ المخلوقات المضرة و الغير النافعة.

  • ملاحظة
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 11:45

    هذه السنة في عيد الأضحى لم يتم نشر الصور والفيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعي وكذلك لم يتم تداول جملة بأي حال عدت ياعيد .

  • الدنيا باسلة
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 11:50

    الفيسبوك اخترعوه الناس من أجل الفائدة و التوعية و التقارب بين القارات و ماشي لي عندو شي سم فقلبوه و يجي ينفثوه في الفيسبوك.

  • عيد نباتي 100%
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 12:18

    دبحت دنجالة أو فلفلة أو بصلة
    دون دم
    عيد نباتي 100%
    عيد جميل بالخضر فقط
    بدون لحم و ذم .

  • متابع
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 12:43

    نتمنى ان يعم هذا الموضوع نشر المساءل الشخصية للفرد على هذه المواقع لان الصور الشخصية تصبح عرضة التنمر و السخرية و الاستعمال من طرف ل scammers

  • مواطن
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 12:53

    من الأفضل نشر الأرباح و الحسابات التي جناها الكسابة والشناقة وأصحاب الشركات التي استوردت الأغنام.
    حتى نشاركهم فرحتهم بالأرلاح الخيالية ..
    وعواشر مبروكة.

  • bouazza
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 13:54

    لم يعد للعيد طعم حتى نتمنى توثيقه
    لنا الله في هذا الارتفاع الساروخي للاثمنة

  • الذنب
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 14:00

    احس بالذنب بشرائي الأضحية لابنائي الستة حقا هو تقربا من الله وفرحة للاولاد ولكن لم اشعر بحلاوته وقع لي تأنيب الضمير في لحضة تذكرت الذين لم يستطيعوا شراء الأضحية انهم هم الرابحون ونحن الخاسرون نحن لم نستطع اذخال الفرحة عليهم لم نستطع اخراجهم من الفقر من البؤس من التخلف لان قاطرة القطار ليس في مستوى جر المقطورات سرعتنا بطيئة في التنمية ليس لدينا من يفكر في اخراجنا من حلقة الفقر

  • مغترب
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 17:16

    لم يعد لعيد الأضحى أدنى قيمة في ضل الأزمة اليومية منذ تولي هذه الحكومة الملعونة زمام الأمور و التي يعيشها أغلبية المغاربة ، لأنه أصبح شراء الأضحية مجرد عبأ يتحمله الفقراء لإرضاء فقط من له أبناء حتى لا يشعرون بالنقص أمام الجيران، فمن ليس ليديه أبناء فلم يعد له أي اهتمام بعيد الأضحى. فلا يكلف آلله نفسا إلا وسعها، و لكن رغم نحن شعب مسلم نلاحظ آنعدام التكافل و الصدقة و الرحمة و إعانة المعوزين و لا حتى قناعة الأغنياء اللذين لا يراعون القدرة الشرائية للفقراء.

  • رأي حول الحولي
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 18:03

    عبر التاريخ كانت ولا زالت فئة قليلة من الشعب لا تستطيع شراء خروف العيد سواءا في ظرف البحبوحة والرخاء أو في ظروف الجفاف والغلاء.
    أتذكر حينما كنت طفل كان فقراء القبلة يتوافدون على جدي رحه الله أيام قبل عيد الأضحى، وكان يستقبلهم ببشاشة ويجلسهم في احسن مكان في منزلنا (القبة المفروشة بالزرابي الأصلية) ويناولهم الشاي والعسل والسمن، وقبل أن يبادر الزائر برفع طلبه، يستبقه الحاج لكي يرفع عنه الحرج ويسأله، بالأمازيغية أو العربية “واش جيتي ا فلان على قبل العيد” ويرد عليه الزائر “نعم الى كتاب الله الحاج” ويرد عليه “غير كون هاني راه العيد ديالك كاين نهار قبل العيد جي ديه”
    وبهده الطريقة كان الحاج يوزع كل سنة الى غاية 15 خروف على فقراء القبيلة
    بعنى أن الأمر لم يتغير اليوم، ما تغير هو أنضمام فئة كبيرة انتهازية وجشعة تستطيع شراء الخروف حتى ب 10 ألف درهم الى فئة الفقراء، هده الفئة لديها الإمكانيات المادية لكنها توظف أموالها في شراء السيارات والعقارات وتعليم الابناء في القطاع الخاص و العطل الصيفية وفي تلبية نزواتهم. وفي فترة العيد ينضمون الى الفقراء ويقودون حملات التحياح باسهم لكي يبرروا عدم شرائه الكبش.

  • عزة
    الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 22:11

    إلا تخشون الله؟
    و ماذا عن اخواننا و اخواتنا بغزة العزة، هل فكر احد منكم في ماساتهم؟
    اللهم ألف بين قلوبنا
    اللهم انصر اخواننا المجاهدين بفلسطين و غزة على الخصوص

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
العسري واتصال المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:02

العسري واتصال المنصوري

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري

صوت وصورة
لشكر في مقر ''البام''
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 20:15

لشكر في مقر ''البام''

صوت وصورة
المغرب والخليج في مواجهة التحديات
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 19:00

المغرب والخليج في مواجهة التحديات

صوت وصورة
إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:29

إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة