تتحرك الجزائر في الساحة الروسية التقليدية مجددا مستثمرة السياقات الدولية المتأثرة بأزمة الطاقة في العالم والرغبات الأوروبية المتدفقة على دول عديدة، تفعيلا لقرار عدم استخدام الغاز الروسي بسبب الحرب على أوكرانيا.
ومن المرتقب أن يباشر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، شهر ماي المقبل، زيارة إلى روسيا للقاء الرئيس فلادمير بوتين وتباحث العلاقات الثنائية بين البلدين ولا سيما آفاق التعاون الطاقوي، وفق بيان صادر عن قصر “المرادية”.
وتستثمر الجزائر في الصدام الأوروبي الروسي بسبب “الأزمة الأوكرانية”، وباتت قِبلة للعديد من العواصم الأوروبية الراغبة في تجنب الأسواق الغازية الروسية؛ لكنها تضع مصالح المغرب وإلحاق الضرر بها في قلب عملية استفادة الأوروبيين من الغاز الطبيعي الجزائري.
وقبل إيطاليا، زارت إليزابيث بورن، رئيسة الوزراء الفرنسية، رفقة عدد من أعضاء حكومتها، في أكتوبر الماضي، الجزائر بهدف إتمام الاتفاقات الطاقية،. وكان ذلك في عز “الأزمة الصامتة” التي مرت منها العلاقات المغربية الفرنسية بخصوص الموقف من الصحراء وتقليص التأشيرات الممنوحة للمغاربة.
وبعد إعلان إسبانيا مساندتها للحكم الذاتي في الصحراء، السنة الماضية، استعانت الجزائر بورقة الغاز كذلك من أجل ثنيها عن هذا الموقف، وقامت بإغلاق خط أنابيب الغاز الرابط بين المنطقة المغاربية وأوروبا في الأول من نونبر الماضي؛ وهو ما استدركه الاقتصاد الإسباني بالتوجه نحو أسواق جديدة.
نبيل الأندلوسي، رئيس المركز المغاربي للأبحاث والدراسات الإستراتيجية، سجل أن الزيارة المرتقبة للرئيس الجزائري إلى موسكو شهر ماي المقبل كان من المنتظر القيام بها أواخر السنة المنصرمة، قبل أن يقرر تأجيلها لأسباب غير معلنة.
ويبقى الهدف من هذه الزيارة، وفق الأندلوسي، هو طموح النظام الجزائري إلى تعزيز أكثر للتقارب الروسي الجزائري وتوقيع “اتفاقية تعاون إستراتيجي” تمكن من تقوية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، خاصة في مجال العسكري، بالنسبة للطرف الجزائري.
وأضاف رئيس المركز المغاربي للأبحاث والدراسات الإستراتيجية، في تصريح لهسبريس، أنه رغم التقارب الجزائري وروسي، فإن ما يعكر هذه العلاقة ويشوش عليها هو استمرار الجزائر في لعب دور المنقذ لأوروبا فيما يتعلق بتزويد السوق الأوروبية بالغاز الجزائري وتعويض النقص الذي خلفه إيقاف الإمدادات الروسية من هذه المادة الحيوية.
وتابع الخبير المغربي أن بلاغ الرئاسة الجزائرية لم يشر إلى أي مجال من مجالات التعاون في محادثة الرئيسين عبد المجيد تبون وفلاديمير بوتين، إلا ما سماه “آفاق التعاون الطاقوي”؛ وهذا ما سيسعى الجانب الروسي إلى كسبه كورقة، ضد أوروبا، أو على الأقل الضغط في هذا الاتجاه.
وشدد الأندلوسي على أن التقارب الجزائري الروسي مزعج لأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ومن المتوقع أن تعيد الزيارة المعلن عنها للرئيس الجزائري إلى موسكو طبيعة علاقة الدول الغربية بالجزائر.
وأوضح المتحدث أن عددا من النواب بالكونغرس الأمريكي سبق لهم أن طالبوا الخارجية الأمريكية بفرض عقوبات على الجزائر بسبب علاقاتها بموسكو، والذي يعتبرونها ماسة بالمصالح القومية الأمريكية؛ وذلك عبر المطالبة بتفعيل قانون كاتسا CAATSA أو قانون “مكافحة خصوم أمريكا” من خلال فرض عقوبات عليهم.
دولة مثل الجزائر ليست لها شخصية دبلوماسية ويحكمها نظام متعصب وعدواني شيئ طبيعي أن تتلاعب بها الدول العظمى .
الدب الروسي سينهزم امام سياسة الحرب عن بعد التي تمارسها عليه أمريكا وتواجهه بها اوروبا ، فالهزيمة للروس المغرب منها ، اذ ذاك ينتهي حكم العسكر بالجزائر ،
إذا طلب “الدب الروسي” من الجزائر التوقف عن تصدير الغاز إلى أوروبا ، فإن الجزائر ستفعل ذلك في ظل العلاقات الممتازة التي وحدت البلدين منذ القدم. الجزائر ليست دولة جاحرة
لأجل الغاز الجزائري نجد فرنسا تمنع المغاربة من التاشيرة اذا ظهر السبب بطل العجب. انصح اخواني واخواتي المغاربة الا يقدمو طلباتهم للحصول على التاشيرة لذى القنصليات الفرنسية بل توجد قنصليات عدة تمنح التاشيرة بسهولة وعلى راسها استونسا التي منحت ٤٨،٤% من التأشيرات المطلوبة للدخول إلى اراضي شينغن. طلب تاشيرة فرنسا مغامرة خطيرة نتيجتها النصب على المغاربة وسرقة اموالهم حذاري ثم حذاري انا من أحد ضحايا فرنسا سرقت اموالي
سبحان الله بنادم في هذا البرد مقادر يغسل حتى وجهو يحسن لعوان هادوك اىلي عندهم جوج وجوه
الكابرنات تلفو ماعرفو اتبعو فرنسا ولا ايطاايا ولاروسيا تبعوا البوليزاريو حتي باعوا خيرات الشعب الجزايري مجانا بسبب حساباتهم الفارغة مع المملكةالمغربية ولا كن لقاو سياسة متزنة ومدروسة من طرف المغرب الله ينصر ملكنا الغالي
لا غير ممكن لان فرنسا هي من تحمل ملفات النظام العسكري ولكن في إهناتها خير ذليل دائما تهينها ولا تقدر على فعل شى وتتعامل معها كان شى لم يكن
إغلاق خط أنابيب الغاز الرابط بين المنطقة المغاربية وأوروبا في الأول من نونبر الماضي. كان قبل أن تتحد إسبانيا قرارها المساند للمقترح المغربي و ليس بعد.
غير اليوم وقعت الجزائر و Total Energie و الايطاليه Eni اتفاقات ب -4- مليار دولار لاستخراج و تسويق الغاز…الله يبارك. القطار انطلق و ما عساها ان تفعل روسيا.؟؟
من المحتمل جدا -وهذه النقطة لا يلتفت اليها اغلب المحللين- ان يتم اشراك كوريا الشرقية في عملية الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على روسيا من خلال تصريف الغاز الروسي و اعادة تصديره و كذلك من خلال المشاركة في مشروع المركز التركي الروسي لتوزيع الغاز المسال مقابل الدعم السياسي و العسكري لنظام الكبرانات وكلها خطط فاشلة على المدى القريب يكفي فقط معرفة ان نظام الكبرانات طريقهم كحلة قد تهوي مصاحبتهم بقوى اقليمية من بينها روسيا . اما ما يقال عن ايقاف المد الطاقي لاوروبا فهو مجرد كلام يدر الرماد في العيون لان اوروبا تملك اوراق ضغط كبيرة يستحيل معها عدم الوفاء بالتزامات كوريا الشرقية تجاهها و كذلك لحاجة دولة هوك للسيولة لتغطية تكاليف التسلح بالخردة الروسية او الاليات المتهالكة الفرنسية التي لفظتها افريقيا مؤخرا ولم تجد لها بعد فرنسا مرآبا تضعها فيه … الخبار فراسكم .
مواقف الجزائر دائما شجاعة، لقد اوقفت الطائرات المغربية في الجو قبل عام كما اوقفت قبل ذالك الطائرات الاسرائيلية وهاهي ستوقف الغاز عن اروبا بجانب اقوى دولة في العالم فاذا استمرت الدول الاروبية في دعم اكرانيا فان الدب سيطلب من الجزائر وقف تصدير الغاز الى اروبا، سيطلب وليس يضغط لانه لا احد يستطيع ان يملي على حكام القارة الجزائرية ما يفعلون .
يكفي روسيا ان تهدد الجزائر بالاعتراف بالصحراء المغربية و سترى الكابرانات في بيت طاعة بوتين.
العلاقات الجزائرية الروسية عميقة جدا وتبادل للأدوار وهذا يقلق من لا غاز له ومحاصر من كل الإتجاهات بل والجميع ينفر منه
ولا دولة في عالم تعوض غاز الروسي
جزائر لا تتعدى 35% إنتاجها قوتها في لمونياك و غاز الساءيل gaz rectifié
الاول عالميا لا روسيا ولا قطر لها تكنولجيا
وأغلب شركات غاز متعددة جنسيات امريكا شريك فيها خاصة عاءلة بوش
جزائر تقول انها دولة محايدة لا مع راعي ولا مع الذئب سياسة الحيلة تزود غاز ريكتيفي ولمونياك. وكهرباء كل هذا يلعب حيلة
روسيا تقدر تضغط إلى وصلت حصت جزائر 40 % إلى أوروبا هناك بوتين يمنع جزائر أخذ حصتها وتبون يعلم هذا لن ينجر إلى حصار من روسيا على جيش جزائري السلاح وخاصة منضمة البريكس على أبواب
2024ينتهي عقد مع إسبانيا وجزاير تهدد اسبانيا بغلق أنبوب وتذهب حصتها إلى أطاليا
حرب روسيا اكرانيا صنعت جزائر قوة استراتيجية
روسيا تحتاج للمال الإنفاق على الحرب و رقبة الجزائر سدادة.. أوربا تحتاج للغاز و الجزائر لصبيب للأنابيب متدفقة..
روسيا واوربا تضمن ولاية ثانية لتبون بتواطئها على قمع الاحرار و تزوير اراردة الشعب … والكل يعلم أن عقيدة نظام الجزائر هو اضعاف المغرب واستنزافه ماليا مادامت الظروف الاقتصادية في صالحها..
هذا اتفاق بين الجزاءر وروسيا بعض مداخيل الجزاءر من اوروبا ابرمت منها الجزاءر بصفقة تقدر ب23 مليار دولار اي روسيا والجزاءر نفس الشيء ما لم تاخذه روسيا من بيع غاز الى اوروبا تعوضه الجزاءر لروسيا بشراء اسلحة والغبي لا يفهم ذلك
كابرنات جازاير ضربو مزيان كوكايين ولد تبون ما بقاو عارفين اي اتجاه او طريق يقبطوه…مرة الافرنج ومرة الروس. الله يتلف لهم الطريق اكثر من هكا
الجزاءر مثل المومس (العاهرة) اليوم مع شخص وغدا مع شخص اخر و بارخس ثمن لان بلاد الكراغلة لا تتوفر على شخصية والتاريخ يشهد على ذلك الاتراك ثم فرنسا ثم روسيا ثم ….. اللهم زدهم ذلا على ذل واجعلهم اسفل سافلين وانصر المملكة الشريفة واحفظها بما حفظت به الذكر الحكيم امين يا رب العالمين
والله لو تخلت الافاعي عن سمها لما تخلى الكابرانات لعداءهم للمغرب.
موحال يطول معانا تبون حتى لشهر ماي..
ربما ستكون اخر ايامه هاد الشهر او الشهر المقبل..
ان لله وانً اليه راجعون..
الجزاير ستطبق تعليمات الروس والاتحاد الاوروبي سيعاني لانه انتهازي كان يطبل للجزاءر وبدا ينتقد المغرب . والاتحاد الاوروبي سيجني ماتمليه عليه فرنسا هذه الاخيرة اصبحت منحوسة لذى الشعوب الافريقيا وتطالب بطردها وفي الاخير ستنهزم روسيا و ايران والجزاءر وفرنسا ستطرد من الاتحاد الاوروبي. وستنتصر امريكا والمغرب اما النظام الجزاءري والايراني كلاهما الى الجحيم
أولا امكانيات الجزائر في مجال الغاز جد محدودة عكس ما يتوقع البعض و لا يمكن مقارنتها بامكانيات روسيا أو نيجيريا أو قطر و لا يمكن لها أن تلبي احتياجات السوق الأوروبية باستثناء ايطاليا و فرنسا على حساب الداخل الجزائري الذي أصبح يعاني من نقص هذه المادة لكن النظام الجزائري يضخم امكانيته الوهمية و يوظفها لأغراض سياسية لضرب المصالح المغربية و أعتقد أن أزمة الغاز ستنتهي باثار عكسية على النظام الجزائري لأن ما تعانيه أوروبا مسألة ظرفية أوجدتها الحرب الروسية الأوكرانية التي ستنتهي لا محالة في الأشهر القادمة على سبيل المثال بعد اغلاق الأنبوب المغاربي الى اسبانيا الكل كان يعتقد أن اسبانيا و المغرب سيعيشان أزمة طاقة لكن وقع العكس تماما و أصبحت السوق الاسبانية و المغربية تعيش تخمة في مادة الغاز بعد دخول الغاز الأمريكي و القطري على الخط، كل حسابات النظام الجزائري خاطئة و غبية و سيجني ثمار غبائه بكارثة على اقتصاده و على رفاهية شعبه.
أولا امكانيات الجزائر في مجال الغاز محدودة و لا يمكن مقارنتها بامكانيات روسيا أو نيجيريا أو قطر و لا يمكن لها أن تلبي احتياجات السوق الأوروبية باستثناء ايطاليا و فرنسا على حساب الداخل الجزائري الذي أصبح يعاني من نقص هذه المادة لكن النظام الجزائري يضخم امكانيته الوهمية و يوظفها لأغراض سياسية لضرب المصالح المغربية و أعتقد أن أزمة الغاز ستنتهي باثار عكسية على النظام الجزائري لأن ما تعانيه أوروبا مسألة ظرفية أوجدتها الحرب الروسية الأوكرانية التي ستنتهي لا محالة في الأشهر القادمة على سبيل المثال بعد اغلاق الأنبوب المغاربي الى اسبانيا الكل كان يعتقد أن اسبانيا و المغرب سيعيشان أزمة طاقة لكن وقع العكس تماما و أصبحت السوق الاسبانية و المغربية تعيش تخمة في مادة الغاز بعد دخول الغاز الأمريكي و القطري على الخط، كل حسابات النظام الجزائري خاطئة و غبية.
الجزائر بيدق تلعب به الدول الغربية و تستعمله كاداة ضغط على روسي. بعض الجرائد الالمانية كتبت اليوم. الترجمة:
” بعد التخفيضات الأخيرة ، تقول روسيا إنها توجه الآن المزيد من الغاز عبر أوكرانيا نحو أوروبا. قال المتحدث باسم الشركة الروسية المملوكة للدولة سيرجي كوبريانوف يوم الأربعاء إن “غازبروم ستسلم الغاز الروسي عبر أراضي أوكرانيا بالحجم الذي أكده الجانب الأوكراني في محطة سوجا لضغط الغاز:
29.4 مليون متر مكعب في الأول من فبراير. وفقًا لوكالة إنترفاكس. وضخت غازبروم 24.2 مليون متر مكعب عبر أوكرانيا يوم الثلاثاء “
الجزائر هي نعجة دول العالم يسرحونها كيف يشاؤون , والله مسكين الشعب الجزائري المغلوب على امره يعيش الفقر المدقع والبؤس بسبب مجموعة من كلاب عملاء فرنسا وعملاء الدول الإستعمارية
الجزاءر بحاجة الى بيع غازها الى اوروبا، فهي لن تقدر ان توافق على طلب روسيا، الجزاء ليست لها المقومات لكي تنجح في اي مخطط سياسي، لان سياستها مبنية على عقيدة العداء لاكبر جار لها وهو المغرب، فمن يعادي جيرانه كمن بعادي نفسه.
لا المغرب و لا أمريكا و لا روسيا و لا أوروبا يستطيع الضغط على الجزائر في قراراتهم
والعالم كاه يعلم ذلك…بخصتو برواحكم بهذه المواضيع….gالشعب المغربي استحمر اكثر من اللازم. تكفوووو.
الجزائر تدق طبول الحرب ضد المغرب مستغلة الحرب الروسية على أكرانيا وارتفاع الطلب على الغاز والنفط الجزائري وهرولة الدول الأوروبية بإبرام صفقات مع الجزائر ومحاولتها الاصطفاف إلى المواقف العدائية للجزائر ضد مصالح المغرب وعلى رأسها الوحدة الترابية. لكل هذا على المغرب أن يستعد ويخطط لهذه الحرب التي ستفرض عليه من طرف الكابرانات مستفيدين من المداخل الطاقية الضخمة التي يعتبرها هؤلاء نقطة قوتهم في مواجهة المغرب باعتماد الخطوات التالية:1إعادة تشغيل محطة لاسامير للرفع من المخزون الاستراتيجي من النفط. 2تنشيط المخابرات العسكرية لوضع خريطة لمناطق النفط والغاز لشركة سونطراك بالأراضي الجزائرية. 3تدريب سرب من الطيارين المغاربة للقيام بعمليات جوية انتحارية لقصف مناطق إنتاج النفط والغاز. 4استعمال الطائرات المسيرة لضرب المرافق الحيوية العسكرية كالمطارات والموانئ و الثكنات العسكرية والمرافق الاقتصادية التي تدخل في إطار دعم المجهود الحربي وسحق جيش الكابرانات وإعادة رسم الحدود واسترجاع المناطق الشرقية والجنوبية وفرض الهيمنة الإقليمية في المنطقة.
الاتفاقية الاستراتيجية بين النظام الحزائري و الاتحاد الروسي ماضيةعلى قدم وساق وما سكوت هذه الأخيرة على تعويضها من قبل الجزائر في الاسواق الاوروبية الا أن في الامر ريبة وقدتصل الى ما لا يمكن للعقل ان يصدقه او يتكهن به مثلا ادخال على الاقل الكمية المضافة من الغاز المباع ان لم نقل جله من قبل الجزائر الى خزينة الاتحاد الروسي باعتباره غازا روسيا لتمويل حربها في اوكرانيا حتى تبرأ نفسها من الوقوف مع الطرف المعادي وتظهر على انها الحليف المخلص المعسكر الاشتراكي
والله اعلم
نعم بإمكانه ان يضغط فالدب الروسي هو من يعرف كل أسرار الكابرات و الجزائر هده الايام تستخدم اسلوب التضليل فسفيرة امريكا استقبلت عدة مسؤولين جزائريين و كل مرة تدارسا الوضع في المنطقة و حل الازمات الإقليمية و الاستقرار وا بزاف و لكن التطبيع لا يتكلمون عنه
حسب ابواق العسكر فإن مسؤولة أمريكية وصفت الجزائر بأنها قوة إقليمية و لكن هي فقط رسالة مشفرة مفادها
تريدون أن تكونوا قوة إقليمية انتظروا الحساب من بعد
علاقتنا مع روسيا جيدة ولي مسيطر هي أمريكا معندنا منديرو بالمتملقين للغرب
وجه السيسي يدل على كل شيء ويعرف كل مايروج
تبون دائما مبهدل ومحتقر و لا شخصية ولا قيمة له بين الرؤساء .
صدقت الصحافة الاوروبية لما قالت بان تبون يلعب دور الفاكتور اما العسكر فهو المسير والشعب هو المتألم
شبه رئيس مدلول ومحتقر من جميع الدول ولاقيمة له
صدقت الصحف الاوروبية اما قالت :تبون دمية فاكتورية في يد العسكر والشعب هو من يدفع الثمن
نظرة السيسي وحركات وجهه تدل على كل شيء
اليوم سبحان الله المازوط طاح فالثمن ل 1.58 أورو بالمقارنة مع الأول 2.30 أورو أيام الأزمة . كان 1,70 دابا مالي ذخل الغاز ديال الجزائر سبحان الله رخاصت القضية أو الناس فرحانين. كنا إلى بغينا نديرو المازوط و لا ليصانص كبحال إلى غاذي نطلعو مع شي جبل بسبب الغلاء لكن في الأيام الأخير أو بالظبط اليوم طاح فالثمن. على ما أظن الغاز الجزائري رخيص على الغاز الروسي