هل يغير بايدن السياسة الأمريكية لمكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية؟

هل يغير بايدن السياسة الأمريكية لمكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية؟
صورة: أ.ف.ب
الأحد 7 فبراير 2021 - 07:00

أكدت ورقة بحثية أن هناك حاجة ماسّة إلى مزيد من انخراط الولايات المتحدة في إفريقيا بنهج مختلف، يركز أكثر على مساعدة الدول على تعزيز الحكم الرشيد من خلال تبني الإصلاحات المؤسسية، ودعم إدارة وإصلاح قطاع الأمن بشكل أفضل.

وأوضحت المقالة، المنشورة من قبل مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، أن السياسة الأمنية الأمريكية في إفريقيا تحتاج إلى الاهتمام بالحلول السياسية من خلال تحسين العلاقات بين الدولة والمجتمع، وإن كانت هناك عوائق وتحديات كبرى.

مناهج استباقية

وأشارت المقالة التحليلية إلى أن معظم الدول الضعيفة والهشة في القارة، وهي تسلطية وفاسدة بطبيعتها، مهتمة أكثر بضمان استمرار شبكات المحسوبية وعوائد السوق السياسي- وفقا لمفهوم أليكس دي وال- التي تساعد على استمرار النخبة الحاكمة في السلطة بدلا من السعي نحو تحقيق السلام والأمن.

لذلك، لم يكن مستغربا أن تكون لدى العديد من البلدان الإفريقية استراتيجيات وطنية لمكافحة الإرهاب أو التطرف العنيف، ولكنها لأسباب عديدة لا تمتلك الإرادة السياسية الكافية لتفعيلها، تضيف المقالة ذاتها، التي أبرزت أنه ربما يكون من المفيد في هذه الحالة الاهتمام أيضا بالمستوى القاري في محاربة الإرهاب، إذ بغض النظر عن الآمال التي تعلقت بصعود الرئيس الأمريكي بايدن، فإن مهمة محاربة الإرهاب تظل بأيدي الأفارقة بالأساس.

ومن الواضح أن أولويات بايدن الخارجية سوف تتركز على إيران والصين وكوريا الشمالية وقضايا ملحة أخرى، يضيف المصدر عينه، وهو الأمر الذي ينبغي أن يجعل الدول الإفريقية تركز على مناهجها الاستباقية البديلة، حيث يجب على مثل هذه المناهج أن تسعى إلى الاعتماد على القدرات والجهات الفاعلة، المحلية والإقليمية بالأساس، بدلا من رفع سقف التوقعات بشأن المساعدات الأجنبية ومدى تدخل الولايات المتحدة من عدمه.

مصالح مشتركة

وتضيف المقالة أن بايدن سوف يعول كثيرا على الدبلوماسية، ويعمل على إعادة الروح إلى وزارة الخارجية، التي عانت كثيرا في عهد الرئيس ترامب، الذي كان يحب أن يشير إليها باسم “الوكالة العميقة”، وكان ينظر باستمرار إلى موظفيها بعين الشك والريبة.

وواقع الأمر أنه في الوقت الذي عانت سفارات الولايات المتحدة في إفريقيا من نقص شديد في الموظفين لعقود من الزمان، زاد الوجود العسكري الأمريكي. فعلى سبيل المثال، نادرا ما تستقبل معظم البلدان الإفريقية زيارات من قبل الرئيس الأمريكي أو نائب الرئيس أو وزير الخارجية أو حتى كبار المسؤولين بالإدارات الأمريكية الأخرى.

وفي الواقع زار رؤساء الولايات المتحدة 16 دولة فقط من أصل 54 دولة في إفريقيا، وقاموا بزيارات متكررة لعدد محدود من البلدان. في المقابل، يسافر كبار قادة القيادة العسكرية في إفريقيا (أفريكوم) إلى دول إفريقية عديدة مرات كثيرة تفوق زيارة أي شخص آخر في الحكومة الأمريكية. وعليه، أضحت التفاعلات مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين بمثابة العلاقات الرسمية الرئيسية في إفريقيا، ولكن خارج الإطار الدبلوماسي التقليدي. وقد أضحت ظاهرة عسكرة العلاقات الأمريكية الإفريقية في عهد ترامب أكثر وضوحا.

استراتيجية “اضرب الخلد (Whack-a-Mole)”

أوردت المقالة أنه على مدى السنوات الأربع الماضية حاولت إدارة ترامب- إلى حد كبير- عدم الانخراط في الشؤون الإفريقية بشكل كبير، ومع ذلك تم التركيز على استخدام استراتيجية “اضرب الخلد”، وهي من قبيل الاستعارة التوضيحية، حيث يتم التخلص من شيء بصفة متكررة، ومع ذلك يعاود الظهور مرة أخرى. إنها تشير إلى الحالة التي تستمر فيها الأزمة في التصاعد بشكل أسرع من الاستجابات الموجهة لتسويتها أو التعامل معها، مما يؤدي إلى تبني نهج جزئي أو مؤقت.

كما أن نهج “اضرب الخلد” في مكافحة الإرهاب في القرن الإفريقي لا يزال يراوح مكانه وغير ناجز، كما هو الحال في كثير من مناطق العالم. لقد كانت تصفية قادة الجماعات الإرهابية الكبرى، مثل أبي بكر البغدادي عام 2019، غير حاسمة، ولم تؤدِّ إلى تراجع في وجود أو أنشطة الجماعات التابعة لـ”داعش”، لا سيما في الفضاء الإفريقي، وفق المقالة ذاتها.

قيود التغيير

ولم تركز الولايات المتحدة في وجودها العسكري في إفريقيا على محاربة الإرهاب فقط، بل كانت تقوم من خلال الجيش بأنشطة أخرى لتحقيق وتعزيز المصالح الأمريكية؛ ففي فترة الكوارث الطبيعية والأوبئة، يتيح الوجود العسكري الأمريكي في العديد من الدول الإفريقية دعما سريعا وحاسما، تبعاً للمصدر ذاته.

وكان الوجود العسكري الأمريكي في العديد من الدول الإفريقية جزءا أساسيا من الاستجابات لجائحة “كوفيد-19″، يوضح المركز، حيث وفر خدمة المستشفيات المتنقلة في غانا والسنغال وأوغندا. وتساعد برامج بناء القدرات والشراكات، التي تم تأسيسها من خلال المشاركة العسكرية الأمريكية، الدول الإفريقية، مثل بنين ونيجيريا والسنغال، على التعامل مع فيروس “كوفيد-19″، واحتواء الأوبئة المستقبلية. ولا شك أن هذه المهام غير المتعلقة بمكافحة الإرهاب ليست مجرد أعمال خيرية أو مجاملات دبلوماسية، فهي تعمل- باختصار- على تعزيز المصالح الأمريكية في إفريقيا، ولا سيما احتواء النفوذ الصيني المتزايد.

الدروس المستفادة

وأكدت المقالة أن المساعدات الأمنية والضربات العسكرية الموجهة من قبل الجيش الأمريكي أثبتت أنها لم تكن ناجعة في وقف نمو شبكات الإرهاب عبر إفريقيا. وعليه، يمكن لإدارة بايدن أن تفكر في نهج سياسي جديد من أجل اجتثاث جذور التطرف والإرهاب في إفريقيا.

ودعا المركز إلى تبني نهج القوة الذكية من خلال إنشاء مراكز عمليات مشتركة تعتمد على المعلومات الاستخباراتية، وهو ما سيُفضي إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين وتعزيز عملية تبادل المعلومات (بما في ذلك مع قوات الجيش والشرطة). ويمكن – في المقابل- تبني الحلول السياسية، وتعزيز ثقافة الحوار المفتوح مع المجتمعات بشأن التهديدات واستراتيجيات الوقاية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • عبدالقادر جرسيف
    الأحد 7 فبراير 2021 - 07:29

    فليبدا بجبهة البوليساريو وبمحتضنتها الجزائر

  • صاحب الشرق الأوسط
    الأحد 7 فبراير 2021 - 07:34

    يجب محاسبة المفسدين من الجذور في إفريقيا و بالخصوص في
    المغرب في شياطين و العفاريت يسرقون غلة الفقراء
    ولكن حسابهم عسير

  • Foad
    الأحد 7 فبراير 2021 - 07:48

    تعليقي علي العلاقة الامريكية في افريقيا ستكون كما كانت صابق عهدها لان الصينيين موجودين بقوة ولاتراك والروس وامريكا ستعود بلعب علي اوتار اخري المهم افريقيا ستعمل علي تعطيل تنميتها من طرف الدول اامستثمرة في افريقيا وقضيته الصحراء المغربية سيتغير بعد الامور فبها لانها تريد ان ترضي الطرف ولو بشئ القليل لان الدول الذي تسمي بالعظمي لا تعطيك بدون مقابل وان اعطاك سياخد الكثير وتنازلات كثيرة ولو علي حساب دينك او ثقافتك علي الدول الافريقية الذين يرغبون في تنمية بلادهم ان يخدمو شعبهم بصدق

  • mre
    الأحد 7 فبراير 2021 - 07:55

    يجب ادراج وبالحجج البولساريو في قايمة الارهاب
    فقد ساهمت وراعيتها الجزاير في تعثر التنمية بالمغرب العربي وجنت على الالاف من المحتجزين كرهينة منذ سنوات عدة.فرص ضاعت والتاريخ سيذكر كل ذلك.
    شكرا هسبريس

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 7 فبراير 2021 - 08:19

    اعتقد ان المعني بهذه الورقة البحثية عن الارهاب في افريقيا هو النظام الجزائري و مليشيات البوليساريو الارهابية التي وفر لها جنيرالات وكر المرادية اكبر ترسانة عسكرية من مختلف الاسلحة اصبحت تشكل تهديدا مباشرا لاستقرار و امن و سلامة الدول الافريقية و حتى الدول الغربية من خلال وجود زعامات ارهابية جزائرية و بوليساروية من خريجي مدرسة بنعكنون المتخصصة في تكوين عصابات الذبح و القتل و التعذيب و قطاع الطرق و اباطرة الكوكايين و الهيروين و تجار السلاح فالنظام الجزائري و باعترافه الرسمي امام الامم المتحدة انه سلم عن طواعية جزء من اراضيه في تندوف و نواحيها الى مليشيات البوليساريو الارهابية التي اصبحت تسيطر عليها و فرضت سيادتها حتى على الجزائريين اصحاب الارض يكون قد ورط نفسه كنظام راعي للارهاب لان جميع العمليات الارهابية التي تعرفها القارة الافريقية تتغذى و تنطلق من الجزائر و تضرب دولا محيطة بالجزائر فادارة جو بايدن تملك معلومات دقيقة عن ما يجري من فوضى و تسيب داخل الجزائر بوجود 30 الف مسلح من افراد مليشيات البوليساريو الارهابية تصول و تجول بكل حرية و بدون رقيب و محاسب تحت انظار جنيرالات وكر المرادية.

  • خريبگي
    الأحد 7 فبراير 2021 - 09:48

    بايدن سينحر الإرهاب وصانعيه ومن يأويه ويموله سينحرهم جميعا من الأذن إلى الاذن ويستأصلهم من جذورهم… والفاهم يفهم ويوجد عنقو لسيدو…
    ما بغيتوش تحشموا….

  • محمد الحمداوي
    الأحد 7 فبراير 2021 - 09:51

    الولايات المتحدة الأمريكية ستعود لقيادة العالم ستبدا من افريقيا،ولهذا فإن الرءيس بايدن قد أعلن بأنه سيحضر القمة الأفريقية القادمة،وبطبيعة الحال فن السيد بايدن سيركز جهود على محارة الدكتاتورية التي تمثلها الأنظمة العسكرية سواء في الجزائر أو غيرها وقد يطالب بمحاكمة المسؤولين عن ارتكاب مجاز في حق الشعب الجزائري من أمثال شنقريحة توفيق…
    لكن الاهم هو ان ادارة بايدن ستشجع الشعب الجزائري على استءناف انتفاضه ضد الطغمة الحاكمة في الجزائر.
    وبحث للمغرب ان يطالب بالتعويض فيما يتعلق بطرد 40 ألف أسرة مغربية سنة 1975 والذين سلبت منهم ممتلكاتهم تعسفا.كما يمكن ببلادنا رفع دعوى في المحاكم الإقليمية مثل المحكمة الأوربية خاصة أن عسكر الجزائر خرجو ليها نيشان.
    ويجب على الدبلوماسية المغربية إثارة موضوع انتهاكات حقوق الانسان واطلاق سراح معتقلي الحراك والصحفيين قبل المطالبة بإطلاق المعرض الروسي نافالني.استغرب من سكوت العالم واوربا على انتهاكات حقوق الانسان في الجزائر.يجب انتهاج سياسة الهجوم فهي مفتاح الحل مع نظام الشر.

  • هشام
    الأحد 7 فبراير 2021 - 10:02

    رئيس بايدن لن يغير شيء مثل براك أوباما ستكون ولاية بايدن باردة وربما تنهار أمريكة

  • نورالدين المعتدل
    الأحد 7 فبراير 2021 - 10:49

    أخطر الإرهاب إرهابا على الإنسانية والسلم والسلام العالميين هو ذلك العابر للحدود و القارات ،وقد يكون متملصا مكتسيا اشكالا قد تتجاوز المنطق والعقل والفكر لا سيما مع الثورة الإلكترونية المتسمة بإيصال المعلومة في انيتها بدون قيد أو مراقبة .يجب أن يكون هناك تنسيق امنيا بين الأمم بعيدا عن أية أيديولوجية أو ذريعة جيوسياسية-اقتصادية -اجتماعية ،لأنه يأتي على الأخضر واليابس.دون رحمة ولا شفقة.

  • محمد الحمداوي
    الأحد 7 فبراير 2021 - 11:06

    هناك خطر ارهابي جزائري محدث ببلادنا واوربا ودول الجوار الجزائري أ لا وهو المشروع النووي الجزايري؟
    كيف اتركك اوربا وامريكا هذا الموضوع الخطير في بلد مهدد بالفوضى وعدم الاستقرار وتتحكم فيه عصابة دكتاتورية!؟ وذلك بمساعدة كوريا الشمالية وايران،بل ان ايران ستجري تجربتها في جنوب الجزائر.
    اتمنى الا تصبح بجوارنا ايران اخرى،اللهم اني بلغت.

  • EL FAHLA DZ
    الأحد 7 فبراير 2021 - 11:36

    اخطر ارهاب على البشرية هي الماسونية الصهيونية الأمريكية ومن اتبعهم والكل يعرف هذا القوي ياءكل الضعيف ولكن الله سوف يدمرهم تدميرا وينتقم من الضالم وينصر المضلوم اما الذي يدعي يدعي بالاسلام ويخادع الله فيحشره الله يوم القيامة معهم فالنار

  • med
    الأحد 7 فبراير 2021 - 11:48

    فالتبدأ بالجزائر التي ترعى الإرهاب في البولزاريو والشياتين ،كيف يعقل لبرلمان مزور يتدخل فى أقوى دولة ضد الشعب المغربي من طنجة حتى الكويرة، إنهم إرهابيون ليسوا برلمان ،عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة

  • EL FAHLA DZ
    الأحد 7 فبراير 2021 - 11:54

    ههههه لعبة الإرهاب انكشفت بعدما الماسونية الصهيونية الأمريكية ومن اتبعهم دمرو الدول المعروفة واستولو على ثرواتها اقسم لكم لو حاولتم مساس أرض الشهداء فسوف تندلع الحرب العالمية الثالثة ويدمر العالم وهذه رسالة الاغبياء الذين يختبؤون وراء الشياطين اقول لهم الإرهاب الحقيقي هم الذين يدعمون الماسونية الصهيونية ندعو الله ان يدمرهم ومن اتبعهم فالدنيا قبل الاخرة

  • هيثم
    الأحد 7 فبراير 2021 - 12:03

    قهرتونا بهذ الموضوع… أش غادي يوقع كاع فملك الله إلى سحب هذ الاعتراف… ياك تباحات الحناجر وجفت الأقلام بالشعارات لدايمن نفختو لينا راسنا بها من قبيل: “الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”، والمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها” و”لن نفرط في حبة رمل من رمال صحرائنا” و”مغرب من طنجة إلى لكويرة”…

  • sarah
    الأحد 7 فبراير 2021 - 12:20

    Yémen: L’administration Biden a décidé de retirer les Houthis soutenus par l’Iran au Yémen de la liste des «organisations terroristes étrangères».
    Un coup dure pour l’Arabie Saoudite.
    اليمن: قررت إدارة بايدن إزالة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن من قائمة “المنظمات الإرهابية الأجنبية”.
    ضربة قاسية للسعودية.

  • IBN JAZAYER
    الأحد 7 فبراير 2021 - 12:27

    هههه اللعبة اصبحت مكشوفة أي ارهاب الذي تتكلمون عنه الم تدمرون افغانستان والعراق سوريا واليمن وليبيا اقسم لكم من اراد المساس باءرض الشهداء ويختبئ وراء شعبها اقول له والله سوف تندم على افعالك الشيطانية

  • sarah
    الأحد 7 فبراير 2021 - 13:08

    Libye: Les Libyens se sont entendus sur la liste de personnes qui gouverneront la Libye jusqu’aux élections de décembre 2021. C’est la liste du gouvernement de Tripoli qui est retenu. Une liste proche de la Turquie.
    ليبيا: اتفق الليبيون على قائمة الأشخاص الذين سيحكمون ليبيا حتى انتخابات ديسمبر 2021. وهي قائمة حكومة طرابلس التي لا تزال قائمة.قائمة قريبة من تركيا.

    La déclaration des EAU qui félicitent la formation de la nouvelle autorité exécutive libyenne et expriment l’espoir que cette étape apportera sécurité, stabilité et développement à la Libye. Les EAU sont disposés pour une pleine coopération avec la nouvelle autorité libyenne.
    وهنأ البيان الإماراتي تشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة معربا عن أمله في أن تحقق هذه الخطوة الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا. الإمارات مستعدة للتعاون الكامل مع السلطة الليبية الجديدة

  • صحراوي
    الأحد 7 فبراير 2021 - 14:58

    مجرد تساؤل.
    ما هي الدروس المستفادة !؟
    أهم درس يستفاد منه من سياسة الغرب وأمريكا خاصة أنهم دول استعماريه، لا يهمهم الأمن ولا الديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا التنمية في إفريقيا.
    بالدليل القطعي أنهم هم من أجهض حلم الشعوب وساند الديكتاتوريات واغتصب الثروات.
    وبالعودة للإرهاب جاء في المقال ما نصه:
    ” يسافر كبار قادة القيادة العسكرية في إفريقيا (أفريكوم) إلى دول إفريقية عديدة مرات كثيرة تفوق زيارة أي شخص آخر في الحكومة الأمريكية. وعليه، أضحت التفاعلات مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين بمثابة العلاقات الرسمية الرئيسية في إفريقيا”.
    رغم هذه الزيارات فظاهرة الإرهاب مازالت تنخر وتتوسع في الجسد الإفريقي.
    بالعكس أن الإيطاليين والإسبانيين وخاصة الفرنسيين هم من يدعم الإرهابيين بدفع الفديات بملايين اليروهات وإطلاق سارح عشرات الإرهابيين كما حدث مؤخرا في المقايضة الخسة لفرنسا مع الجماعات الإرهابية في مالي.
    ختاما يتعين على إفريقيا التشمير على سواعدها والتوكل على نفسها لحل مشاكلها، ذلك ما ذهب إليه المقال بما نصه:
    ” وهو الأمر الذي ينبغي أن يجعل الدول الإفريقية تركز على مناهجها الاستباقية البديلة”

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 2

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21 3

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 3

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود