هل يفتح القرار الأممي لتنزيل الحكم الذاتي بالصحراء باب تعديل الدستور؟

هل يفتح القرار الأممي لتنزيل الحكم الذاتي بالصحراء باب تعديل الدستور؟
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 5 نونبر 2025 - 11:00

مع صدور القرار الأممي الأخير رقم 2797 المتعلق بقضية الصحراء المغربية، الذي انتصر للطرح المغربي المتمثل في اعتماد مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، يبدأ النقاش حول أبعاد تنزيل هذا المقترح في ظل الترسانة القانونية التي تتوفر عليها المملكة، وعلى رأسها الوثيقة الدستورية لسنة 2011.

ويتجدد النقاش في ظل هذا المعطى الأممي حول ما إن كان الإطار الدستوري الحالي قادرا على تأطير تنزيل مشروع الحكم الذاتي بالصحراء، أم إن هذا التنزيل يحتاج إلى إجراء تعديل دستوري خاص.

وتدفع آراء باحثين ومهمتين بكون الدستور المغربي لسنة 2011 منح الجهات اختصاصات واسعة في التمثيلية الترابية، إذ أفرد لها بابا خاصا بها، وبالتالي قاعدة مرنة لذلك، بينما يرى آخرون أن الحكم الذاتي يتجاوز الجهوية المتقدمة على اعتبار أنه يمنح الإقليم الذي سيطبق فيه هذا النظام صلاحية إنشاء مؤسسات بصلاحيات سيادية مستقلة نسبيا عن المركز.

حضور الجهوية المتقدمة

بالعودة إلى أسمى قانون في المغرب يتبين أن الدستور في الفقرة الأخيرة من فصله الأول يتحدث عن مبدأ الجهوية المتقدمة، حيث جاء أن “التنظيم الترابي للمملكة تنظيم لا مركزي، يقوم على الجهوية المتقدمة”؛ فيما لم تنص الوثيقة نفسها على أي إشارة إلى الحكم الذاتي.

كما أفرد الدستور المغربي في بابه التاسع حيزا مهما للحديث والتفصيل في مبدأ الجهوية، من خلال التطرق لكيفية انتخاب الجماعات الترابية وتسييرها، وكذا الإتيان على مبادئ التنظيم الجهوي والترابي.

ومن هنا، وفي ظل غياب أي تنصيص بالوثيقة الدستورية على مبادرة الحكم الذاتي والسبل القانونية لتنزيلها، يبرز بشكل جلي وجود إشكالية قانونية تتمثل في مدى القدرة على تنزيل المبادرة بشكل يراعي الهندسة الدستورية الحالية المرتبطة بالجهوية المتقدمة وبتنظيم ترابي لا مركزي.

ويطرح عدم إجراء تعديل دستوري إشكالية أخرى تتعلق بالأحزاب السياسية التي يمكن تأسيسها في حال تنزيل الحكم الذاتي، على اعتبار أن الوثيقة الدستورية تمنع تأسيسها على أساس جهوي، إذ يقول الدستور في فصله السابع في هذا السياق: “لا يجوز أن تؤسس الأحزاب السياسية على أساس ديني أو لغوي أو عرقي أو جهوي، وبصفة عامة، على أي أساس من التمييز أو المخالفة لحقوق الإنسان”.

التعديل رهين بالمفاوضات

يرى الدكتور رشيد لزرق، المختص في القانون الدستوري، أن الحديث عن تعديل الدستور من أجل تنزيل الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة يبقى سابقا لأوانه، على اعتبار أن هذه المسألة تظل رهينة بنتائج المفاوضات السياسية والدبلوماسية الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وبحسب لزرق، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الحديث عن إصلاح دستوري رهين بما ستسفر عنه المفاوضات، موردا في هذا الصدد: “إذا أسفرت عن صيغة نهائية متوافق عليها دوليا ووطنيا فقد يُصبح من الضروري إدخال تعديلات دستورية محدودة لضمان انسجام النظام القانوني الداخلي مع الالتزامات الجديدة، خاصة في ما يتعلق بتوزيع الاختصاصات بين الدولة المركزية ومنطقة الحكم الذاتي، أو بترتيبات تمثيل الجهة في المؤسسات الوطنية”.

ويطرح المختص نفسه إمكانيات أخرى لتنزيل الحكم الذاتي دون اللجوء إلى إجراء تعديل على الوثيقة الدستورية، مؤكدا أن ذلك رهين بالصيغة المتفق عليها لتفعيل آليات الحكم الذاتي.

وتابع المتحدث نفسه: “إذا سمحت الصيغة المتفق عليها بتفعيل آليات الحكم الذاتي في إطار مرونة الباب التاسع من دستور 2011 المتعلق بالجهوية المتقدمة فقد يُستعاض عن التعديل الدستوري بقوانين تنظيمية ومراسيم تطبيقية تُفصّل الاختصاصات دون المساس بالبنية الدستورية العامة”.

مراجعة الدستور حتمية

رغم الإصلاحات الدستورية التي قام بها المغرب سنة 2011 إثر التصويت على دستور جديد يعوض دستور سنة 1996 إلا أن الوثيقة الحديثة لم تشر إلى مصطلح الحكم الذاتي -سواء بشكل واضح وصريح أو بشكل مستبطن- الذي تم تقديمه لأول مرة من طرف المغرب سنة 2007 كمقترح لتجاوز النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

صلاح الدين حليم، باحث متخصص في العمل البرلماني، أكد أن المقترح “هو وثيقة لإطلاق مبادرة، غير مشروطة بتناول تفاصيل التنزيل والأجرأة، ولذلك كان عنوانها الكبير هو التزام المغرب بالعمل على إيجاد حل سياسي نهائي، وارتبطت خطوطها العريضة ببناء هيئات تنفيذية وتشريعية وقضائية في ظل حكم ذاتي لمغاربة الصحراء، لتحتفظ الدولة لنفسها بمقومات السيادة، ولاسيما العلم والنشيد الوطني والعملة، إلى جانب الاختصاصات الدستورية للملك، بصفته رئيس الدولة وأمير المؤمنين، وكذا الحفاظ على منظومة الأمن الوطني والدفاع والعلاقات الخارجية”.

ولفت حليم، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أنه “في ظل دستور سنة 2011 نجد أنفسنا أمام الفرضيات التي يطرحها الباب الثالث عشر منه، إذ لم يتناول بالمنع في الفصل 175 سوى ما تعلق بمراجعة الدين الإسلامي، وبالنظام الملكي للدولة، وبالاختيار الديمقراطي للأمة، وبالمكتسبات في مجال الحريات والحقوق الأساسية التي نص عليها”، وشدد في هذا الصدد على أن “مجال الحكم الذاتي، باعتباره نموذجا للحكم الجهوي في ظل السيادة المغربية، لا يقع تحت طائلة المنع، ويجوز إدراجه ضمن المواضيع التي يمكن مراجعة الدستور بشأنها”.

وختم الباحث في العمل البرلماني تصريحه بالتأكيد على أن مراجعة الدستور “مسألة حتمية في موضوعنا، والشروط الشكلية والموضوعية سانحة للقيام بها، لكن من الضروري انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات مع الأطراف الثلاثة الأخرى للنزاع”.

ولعل النقاش الذي خلفه القرار الأممي الأخير يفتح الباب أمام جيل ثانٍ من الإصلاحات الدستورية بعدما تجاوزت الوثيقة المعتمدة عشر سنوات على ترسيخها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • محمد
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 11:09

    في اطار المستجدات الحالية بالقرار الاممي حول الصحراء المغربية ،لابد من التماشي مع الرؤية الأفقية فيما يخص الدستور لانه هو من ينظم المملكة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها الى غربها.

  • موران بيهي
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 11:12

    اهم شرط هو تطبيق الديمقراطية الحقيقية وفصل السلط واستقلال القضاء ولا يمكن تحقيق الحكم الذاتي دون تطبيق الديمقراطية

  • الاهم من ذلك
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 11:17

    الحكم الذاتي بالتاكيد سوف يسمح للمحتجزين بتندوف المحتلة من الرجوع للوطن الام لكن يجب الحذر الكبير من مخططات الكبرانات الذين بالتاكيد سوف يلعبون آخر ورقة لهم من خلال زرع او تمويل عناصر موالية لهم قد تكون أصلا من صحراويي تندوف و مورتانيا و مالي كما حال عدد من سكان المنطقة
    الحكم الذاتي يجب ان يراعي اساسا مصالح صحراويي أقاليمنا الجنوبية الذين لا غبار على ولائهم للوطن و اي توزيع للسلطات المحلية هناك يجب ان ياخد بعين الاعتبار الصورة الحالية للأمور هناك
    آخر الأشياء يجب إلا يسمح اطلاقاً للعائدين بان تملى عليهم الأوامر من الجزائر و ان يضمن الأمر بوضوح في اي اتفاق تكون هوكستان طرفا فيه

  • Freethinker
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 11:17

    لا حكم ذاتي ولا يحزنون. هادشي غير من أجل تمرير قرار مجلس الأمن وصافي. الصحراء منطقة مغربية يسري عليها ما يسري على المناطق الأخرى. سالينا!!!

  • Karkm
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 11:21

    ماذا يقصد بالجهوية المتقدمة ؟ ماذا عن المدن الداخلية فاس مكناس بني ملال ، تازة … لا مشاريع تدعم فرص تشغيل الشباب ، مجموع ساكنة الجنوب المغربي اقل من سكان مدينة واحدة داخل المغرب ومع ذلك الجنوب يستفيد من مشاريع ضخمة تغني فقط الجيوب الكبيرة من اللوبيات المتجذرة في نشل الثروات المغربية

  • مغربي
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 11:31

    في نظري ان الدستور المغربي قام بالتصويت عليه المغاربة قاطبة وهو دستور المملكة تشمل جميع أراضيها وحتى المسترجعة.

  • وكيلي
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 11:33

    أتمنى أن يعيد الدستور الجديد النظر في وضع اللغة الأمازيغية، إذ لا يعقل أن نعتبر لغة رسمية لغة لا وجود لها على أرض الواقع.

  • سعدون M
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 11:41

    الحكم الذاتي كان منذ القدم حيث كان الامير السلطان يولي امراء على اقاليم تابعة للمركز الام وكان الأمير يمشي اموره بكل حرية ولكن يراعي فيهم ما امره به الامير الأكبر واذا ما افسد في الأمر شيئا عزله وولى اخر غيره كما فعل عمر ابن الخطاب مع خالد ابن الوليد

  • حسن عتو
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 11:51

    مالكوم مزروبين ماشي وقت هاد الهضرة.الصحراء مغربيةوكفى ومن بعد يكون خير.

  • مان
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 12:01

    يجب علينا أن نتمعن في القرار الأممي :
    أولا : القرار يؤكد “…الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق” و قد صحّح عبارة «الخيار الوحيد» التي كانت في البداية، إذن “يمكن” و ليس حلا وحيدا!
    و نجد في القرار كذلك :” …وفقًا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك مبدأ تقرير المصير”

    ثانيا و هذا أهم شيء: القرار صدر تحت الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، وليس تحت الفصل السابع. الفصل السادس يتعلّق بـ «حلّ النزاعات بالوسائل السلمية». بينما الفصل السابع هو الذي يمنح المجلس سلطة اتخاذ قرارات إلزامية قسرية (عقوبات، تدخل عسكري، إلخ).

  • مواطن
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 12:21

    اذا رفضت البلساريو المفاوضات وعرقلت التفاوض حول الحكم الداتي تحث السيادة المغربية القرار الاممي الملزم2797 ستصنف مستقبلا بمجلس الامن حركة انفصالية إرهابية ضد السلم اجرامية وليست سياسية. مجلس الامن سيطبق من بعد رفض المفاوضات من البلساريو وسيتم تفعيل الحكم الداتي بالصحراء المغربية بممثل من مجلس الامن . المغرب في موقف قوة وكابرانات الجزاءر والبليساريو يحتضران . قال سبحانه قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.

  • محمد
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 12:48

    الدستور المغربي منح الجهات اختصاصات واسعة في التمثيلية الترابية لكن لم يمكنها من هذه الإختصاصات و لم يكن لها اثر ملموس على ارض الواقع، بالعكس زاد التفاوت المجالي بشكل كبير بين الجهات وتهميش العديد منها. الجهوية المتقدمة ممارسة وليست شعارا او نصوصا على الورق. اما الحكم الذاتي فهو يتجاوز الجهوية المتقدمة على اعتبار أنه يمنح الإقليم الذي سيطبق فيه هذا النظام صلاحية إنشاء مؤسسات بصلاحيات مستقلة نسبيا عن المركز. إذن تغيير الدستور في هذه الحالة امر حتمي.

  • مغربي
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 13:53

    لا يجب مس الدستور الحالي يجيب على الاستقلال الداتي واي زيادة اونقصان يضر بالمغرب الموحد هؤلاء التفلسفون غرضهم أحداث شقاق في المغربلاغير

  • Aisa
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 14:06

    الحكم الذاتي هو العصى بيد المغرب يشق به من لايفهم معناها والسلام.

  • عبد الحق العلوي
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 14:21

    لا بد من تعديل الدستور و تصوت المغاربة عليه بصفة قطعية وفي تقديمه إلى الامم المتحدة أشار الحكم الذاتي إلى دستورية هذا الحكم.

  • مغربي غيور
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 14:31

    انا متفق مع الدكتور رشيد لزرق، المختص في القانون الدستوري، أن الحديث عن تعديل الدستور من أجل تنزيل الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة يبقى سابقا لأوانه، على اعتبار أن هذه المسألة تظل رهينة بنتائج المفاوضات السياسية والدبلوماسية الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة.

  • تعليقي خفيف و باختصار
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 15:14

    يجب إحصاء سكان مخيمات تندوف حيت كاينين تما العديد ديال المرتزقة والله أصلهم ماشي من الصحراء المغربية و دربوهم مزيان يعني قراهم مزيان في المدرسة في تعليم اللهجة الحسانية لي تيهدرو بها سكان الصحراء المغربية الله يهنيكم.

  • طفرة قانونية .
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 17:33

    ولماذا لايفعل المغرب الحكم الذاتي في كل الجهات بدل الجهوية المتقدمة لعل هذا يخلق تنافسية بين الأقاليم ويحدد الجهة التي تشتغل جيدا من التي تعرف هدرا للمال العام الحكم الذاتي يشبه الى حد كبير الحكم الفدرالي وهو نظام متبع في الكثير من الدول مثل ألمانيا وغيرها .

  • مراكشي
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 18:36

    اولا القرار غير ملزم لاي طرف لانھ ادرج تحت البند السادس.
    ثانيا في حالة توافق الطرفين حثما سيتم تغيير الدستور وبالتالي سنتحول الى الحكم الفدرالي لا محالة . كل جھة ستتمتع بحكمھا الداتي

  • محمد غازي
    الأربعاء 5 نونبر 2025 - 20:44

    تعديل الدستور مسألة بديهية والإستفتاء عليه أيضا مسألة بديهية فقط كملحوظة نظام الجهوية المتقدمة يقوم مقام الحكم الداتي فلكل جهة عدة مجالس ومنتخبين ورئساء الأقاليم والمدن والجهات وهوا ما يمثل برلمان الجهة والحكومة ورئيس الحكومة بصفته رئيس الجهة فقط تغيير الأسماء والمسؤوليات والمهام
    هناك مشكل ربما سيكون هوا الأصعب في المعادلة وهم بعض المفترض عودتهم ممن خدموا كمقاتلين كيف سيتم إدماجهم وإحتوائهم ؟؟؟

  • رشيد41
    الإثنين 17 نونبر 2025 - 12:44

    لن يجد المحلل في تحليله للمسيرة الخضراء وللقرار الأممي الأخير شيئا ينبئه بأن المغرب محتوم عليه تعديل دستوره، إلا إذا نفذ إلى تأويل ذلك المسار. ومن الصعب بل من المستبعد أن يجد تلك الحتمية بمجرد الترجمة له. مثلما يحب أن يفعل بعض المحللين بصفة عامة، حيث يعمدون إلى ترجمة الماضي والحاضر والتاريخ وترجمة كل شيء بولهة وإسراف عسى أن تكفيهم ترجمتهم العلمَ المفقود الذي ينشدون. وهل فقط بمجرد ترجمتنا للماضي وليس بتأويلنا له ستنبئنا ترجمتنا بحتمية انبعاث إمبراطورية مغربية في الغد القريب ؟

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر