هل يكون غاندي مصريا

هل يكون غاندي مصريا
الأربعاء 21 غشت 2013 - 23:35

جماعة الإخوان المسلمين أمام أكبر امتحان في كل تاريخها الذي يرجع إلى حوالي قرن ،والاهم الآن ان نتيجة هذا الامتحان سيشاهدها ويشهد عليها العالم كله، في ورقة الامتحان سؤال واحد وجوابان لا ثالث لهما، وعلى أنصار الرئيس المخلوع واكبر جماعة إسلامية في العالم ان يختارا هل سيواجهان مجازر العسكر وعنف الجيش وحملات الكراهية ودعوات الاستئصال المادي والسياسي من قبل حلفاءالانقلاب وادعياء اللليبرالية بالمثل وبمنطق العين بالعين والسن بالسن أم لا، هل سيحمل الإخوان المسلمون السلاح وينزلون تحت الأرض للعمل السري لإطلاق سلسلة عمليات ضد الجيش وحلفائه أم سيثبتون على الخيار السلمي وعلى فلسفة اللاعنف، رغم صعوبة هذا النهج أمام حمام الدم الجاري الآن، فانه الخيار الأفضل.

ليس فقط لإسقاط ديكتاتورية الجيش ،والتغلب على بربريته، هذا هدف مرحلي قصير ، الهدف الأبعد والاهم هو ان التيارات غير العنيفة والسلمية هي الأوفر حظا لبناء نظام ديمقراطية غداً ،عندما تنسحب المدرعات من الشوارع ويرجع السلاح إلى غمده وتنطلق عمليات بناء نظام جديد ،

صدر مؤخراً مؤلف هام جداً في أمريكا . ويحمل هذا الكتاب اسم: «لماذا تنجح المقاومة المدنية: المنطق الاستراتيجي للصراع السلمي»، وهو من تأليف إريكا تشينوويث وماريا ستيفان

وفي هذه الدراسة القيمة والعلمية ، قامت كل من تشينوويث وستيفان بتحليل 323 حركة مقاومة مدنية ومسلحة في الاركان الاربعة للعالم، في الفترة من عام 1900 إلى عام 2006. وكان ما اكتشفتاه مثير للغاية، و هو أن النهج السلمي للمقاومة المدنية (التي تشمل المظاهرات والإضرابات والعصيان المدني والمقاطعات التجارية) حققت نجاحات بنسبة 53 في المائة من المرات التي جربت فيها للتغلب على احتلال أجنبي أو ديكتاتورية عسكرية أو استبداد سياسي أيا كان لونه وشكله ، فيما لم يحقق النهج العنيف والمسلح نجاحا سوى في نسبة 26 في المائة من المرات، والحلات التي جرب فيها ضد عدو داخلي أو خارجي . كما كشفتا المولفتان أيضا أن الخيار السلمي والمدني يستقطب أعداد أكبر من المواطنين، ويحقق مشاركة أكبر من قبل فئات واسعة من الشعب، في حين ان الخيار العنيف لا يستقطب اعداد كبيرة من المقاتلين، رغم انه يعطي الانطباع انه خيار فعال ومباشر وعملي، ونظرا للمستويات الأعلى من مشاركة المواطنين في النهج السلمي لمقاومة الاستبداد أو الديكتاتورية ، فإن احتمال أن تقود الحركات السلمية إلى نتيجة ديمقراطية يزيد بمقدار 10 أضعاف عن الحركات العنيفة والمسلحة .

أي ان احتمال الوصول إلى نظام ديمقراطي بعد مقاومة الاستبداد سلميا خيار أمامه فرصة للنجاح أكبر من الخيار العنيف بعشر مرات. هذه اهم خلاصة ينتهي إليها هذا الكتاب

لنعد إلى مصر ، الخيار السلمي ليس قرارا تنظيميا يعمم بمنشور ولا إجراء تاكتيكيا يتخذه بعض القادة ويسكت عنه آخرون، انه خيار استراتيجي يحتاج أولا إلى فكر يقعد له ويزرع جذوره في الفكر السياسي للجماعةً وهذا أمر متاح في الفكر السياسي الإسلامي والفكر العالمي المعاصر، ثم يحتاج هذا الخيار إلى سياسة ترعاه وتحرسه وتتبرؤ من كل خارج عليه مهما كانت المبررات ومهما وصلت وحشية الجيش الذي فقد شرفه خاصة في أجواء عالية الضغط مليئة بالدم الذي يثير الغرائز نحو الانتقام .

لقد رأينا منذ أسبوع كيف استنكر العالم كله إراقة دم المدنيين في رابعة العدوية وميدان النهضة ورمسيس وغيرها مما وضع خارطة طريق الانقلاب على الشرعية في مازق دولي كبير، وهو ما اظطر معه الجنرال السيسي للخروج من ثكنته للرد على الحملة الدولية ضد بربرية جيشه وليشكر خمس دول وقفت معه دون غيرها : السعودية الإمارات والكويت والبحرين والأردن انظروا إلى هويات من يحكم في هذه الدول تعرفون تفاصيل خارطة الطريق الموعودة أيها الليبراليون .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • باليماكو
    الخميس 22 غشت 2013 - 02:29

    الا يعلم بوعشرين الصحفي المحترف ان كلمة اخوان لم يعد يتداولها المصريون الا للتعبير عن الغدر والكدب وخيانة الامانة وارهاب الناس والفشل والتآمر الا ادا كان يتحدث عن ملشياتهم في سينا فلكل بلد ارهابيوه شباب الاخوان ساعدوا الامن على القبض على رؤوس الفتنة وبوعشرةيتحدث عن غاندي فكرني باليمنية التي شبهت مرسي بمانديلا….. قياس الخير

  • hafid
    الخميس 22 غشت 2013 - 10:50

    تحية لك أيها الكاتب المحترم …

  • hamid
    الخميس 22 غشت 2013 - 13:26

    يوم بعد يوم تثبت انك كاتب شريف و من طراز كبير، إستمر ولا تلتفت للحاقدين

  • محمد أمالو
    الخميس 22 غشت 2013 - 13:29

    إما أن السيد توفيق بوعشرين لا يعرف تاريخ الإخوان المسلمين والحركات التكفيرية العنيفة المتضامنة معهم، ولا يعرف شيئا عن الجرائم التي ارتكبوها خلال اعتصامهم ويرتكبونها الآن بكل بشاعة، وإما أنه يرفض أن يراها.
    المهم أنه وجد في مقالاته السابقة سيكولوجيا تسمح له بالتفوه بنعوت وعبارات مشينة في حق الجيش المصري والقوات الشعبية والمثقفين لا تليق به.
    حديثه عن غاندي مثير للشفقة… هو شبيه بتصريح حجازي بعد اعتقاله..

  • رضا
    الخميس 22 غشت 2013 - 15:03

    مقال ف الصميم من الاسناذ بوعشرين العرف باحوال الشان المصري اكثر من بعض اللبيراليين المساكين. و بعض اليساريين الذين دفنوا رؤوسهم ف التراب ليس خجلا بل مراءا و" تصنطيحا" و الادهى من ذلك انبروا للدفاع عن القتلة و المجرمين الانقلابيين . لا لشيء سوى العمى الاديولوجي الاستئصالي المقيت. رجال من الكرتون باعوا مبادئهم ان كانت اصلا بعرض مقيت. فطوبى للنبلاء الاشاوس الصامدون بارض الكنانة ومن والاهم…

  • mouda
    الخميس 22 غشت 2013 - 15:56

    الى رقم 1- نقول لك نعم الاخوان اوفى الناس و اصدق الناس و اشرفهم وانبلهم لانه هم اليوم من يحمل المبادىء الثورية الحقيقية التى استبدلها اليسار و اللبراليون بالكراسى و الكافبيار. و هذا كلام ليس من عند الاخوان او الطالبان بل جاء من بعض الرموز داخل هذه التيارات نفسها كما تاتى من معظم الصحف الغربية العريقة فى ثقافة الديموقراطية و الحرية و الاختلاف. الا تخجلون من انفسكم يايها القرود التى تلعب و تتنطط فوق الدبابات و على اكتاف الجنرالات. و الله ياجماعة بنى علمان لا تستحقون غير الغائط يطلى به وجوهكم و رؤوسكم و توضعون فى الاقفاص و يطاف بكم فى الاسقاع حتى يعرفكم الناس . يا من ساندتم الانظمة القمعية البائدة. اين كنتم عندما كان يشوى الابرياء فى رابعة. دخلتم الى جحوركم. تبا لكم يا جماعة الضباع العفنة.

  • SIFAO
    الخميس 22 غشت 2013 - 16:38

    بالطبع لا ، غاندي انتجته تعاليم "بوذا" التي "تحرم " قتل حتى الحشرات المضرة ، وبالاحرى نحر بني آدم بسكين أو قطع رقبته بسيف حاد أوساطور ثقيل، مصر الاسلام أنتجت ايمن الظواهري ، صاحب نظرية الموت المجاني المباشر والواضح ، وفي أحسن الاحوال ، القتل المشفر ، بالتحريض عليه واستحسانه وتخصيص مكافآت للقتلة ، في الدنيا مجاهدين وفي الآخرة شهيداء احياء عند الله يٌُرزقون .
    تبا لهذا الزمن الرديء الذي ألبس الاقلام ثوب الضحية ، تبكي ، تشتكي وتنوح بدل أن تقول الحقيقة كما هي ، تبا للأقلام التي تدافع عن الاستبداد وثقافة الموت بالتقسيط ، ماذنب الاطفال والنساء في هذه المهزلة ؟ الصحفي المحترف لا يتعاطف مع الضحايا وانما يقول الحقيقة حتى وان كانت مرة ، الم يكن بامكان الاخوان تجنب هذه المذبحة ؟ وماذا حصدوا من الاستمرار في العناد غير الموت للفقراء والسجون للقادة ؟ على ماذا كانوا يعولون في مواجهة الموت ؟ هل كانوا يعتقدون ان الاكثار من عدد القربان لله سيحرك مشاعر امريكا والغرب عموما ويعلن الحرب على السيسي كما فعل مع عبد الناصر ؟ الغرب لا يمتهن الثرثرة مثلكم وانما يقيس تحركاته على مقاس مصلحة الوطن أولا وأخيرا .

  • ابن الريف
    الخميس 22 غشت 2013 - 16:51

    لم يعد ممكنا اخفاء الحقيقة في عصر الانترنيت ، الصورة تعبر ، القمر الصناعي ينقل الخبر، القاتل معروف والديمقراطي معروف : الله يعطيك الصحة يا أستاذ على هذا اتحليل الجيد

  • saifeddine
    الخميس 22 غشت 2013 - 23:22

    لعل اللبراليون يفهمون الآن كم كان ثمن وقوفهم مع العسكر ضد الإخوان

  • simo
    الخميس 22 غشت 2013 - 23:54

    1_الى السيد بوعشرين.انت صحافي تمثل الكلمة الحرة الصادقة التي لا تتملق احدا.يلمس القارئ النزيه الصدق والموضوعية فيما تكتب.لست شعبويا كما فعل احدهم قبل ان يخرج من السجن منبطحا مضحيا بكل القيم النبيلة للصحافة.
    2-الىsifao.غاندي كان هندوسيا وليس بوذيا.تقول البوذية لا تدعو الى العنف وتحرم قتل حشرة.قل لي من قتل الالاف من المسلمين الفقراء في ميانمار واحرق اكواخهم واجبرهم على مغادرة البلاد.اليس من فعل ذلك هم مواطنوهم البوذيون.الاسلام الذي تتهمه بالعنف هو الذي يقول قرانه"من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا".ولكن انت تعرف ان كل الديانات والايديولوجيات يمكن ان يجد فيها الانسان ما يبرر لجوءه للعنف.المشكل في الانسان وما يحيط به من ظروف وليس في الاديان.
    الصحافي لا يمكن ان يلغي انسانيته.كيف لمصور صحافي يلتقط صورة لجندي يقتل شخصا او اشخاصا عزلا ولا تتحرك مشاعره الانسانية.كيف تريد لكاتب صحفي ان لا يسمي الاشياء بمسمياتها.ويسمي القاتل قاتلا والمقتول ضحية شرط ان لا يزور الوقائع.هل انت هوsifaoنفسه الذي يعلق هنا وهناك.اجدك احيانا اقرب الى التوازن واحيانا تفتقده كلية.

  • hamid
    الجمعة 23 غشت 2013 - 01:06

    j'aime lire tes articles cher journaliste ssi tawfik. merci pour ton éffort

  • sifao
    الجمعة 23 غشت 2013 - 03:24

    simo
    اكان "غاندي" هندوسيا او بوذيا ، ما يهم انه كان مسالما لم يدفع بأبناء وطنه الى التهلكة من اجل سلطة او مجد مزيف ، قرأ المعركة قبل خوضها وحقق ما يريد بأقل تكلفة ممكنة ، وهذا هو الزعيم الوطني .
    في كثير من تعليقاتي تحدثت عن تجاهل الكتاب الاسلاميين لوضع المسلمين في بورما لكونهم مسلمين من درجة ثانية ، ليسوا عربا ، سأتحجج بنفس ما يتحجج به الاسلاميون لابعاد تهمة الارهاب عن دينهم ، قد يكون بين البوذيين متطرفين شأنهم شأن كل المذاهب العقائدية ، اضيف ، هناك سبب آخر لهذا الاستعداء ، ويبدو معقولا بمنطق الاسلاميين انفسهم ، المسلمون دمروا أكبر تماثيل بوذا بالمتفجرات في افغانستان ، ماذا كان رد فعل المسلمين على نشر صور مسيئة لنبيهم و ماذا سيكون رد فعلهم اذا دمر احد الكعبة ؟
    نفس الموقف يجب ان يعبر عنه الصحفي اذا راى جنودا مكبلي الايادي يطلق عليهم الرصاص من الخلف ،كما حدث للمجندين المصريين في سيناء ، ام يستحقون ذلك لان قادتهم انقلبوا على الشرعية ؟ مشاهد الموت والدمار لا تروق الا للمرضى ، الصحفي يجب ان يتجرد من العواطف اثناء نقل الاحداث ، والا سيصبح طرفا في الصراع ، او قلما مأجورا.
    تحياتي .

  • marrueccos
    الجمعة 23 غشت 2013 - 10:51

    كنت أقول أن ما حدث بشمال أفريقيا جمع بين خريفين ولم يولد ربيعا ولا شتاء ا والله وحده أعلم بمٱلاته ! كانوا ( منا ) يسخرون !!! كنت أقول صحيح عجلة الإسلاميين تدور لكن سيارة الدفع الرباعي تقف على التريتو ! كانوا ( منا ) يستهزئون !!!
    بين خريف 2011 وخريف 2013 مياه كثيرة تسللت لأساسات بنيان تنظيمات الإسلام السياسي وهو ما عرضه لهشاشة بالغة ! فخطأ الإخوان الإستراتيجي خروجهم الجماعي من الكهوف وظهور كل قياداتها للعلن ما سهل مهمة عمل الإستخبارات العالمية لقطع رأس الفعى والتخلص منها نهائيا ! هكذا إتفق على شكل إنتقال الحكم في دول شمال أفريقيا التي شاخت قياداتها ! " بوش الإبن " أشرف على إنتقال الحكم في دول الخليج وسهل إحتلال العراق ذلك ! وها نحن نشاهد " أوباما " يشرف بنفسه على إنتقال السلطة في شمال أفريقيا ! الأول ( بوش ) كان تدخله مباشرا وفي واضحة النهار ! أما الثاني فقد إعتمدت إدارته سياسة ( الموجة العالية ) ! ترفع الإخوان ليروا شاطئ السلطة تحت أقدامهم لكن بمجرد تجاوزها لهم تعيدهم أميالا إلى الوراء حاجبة الرؤية أمام أنظارهم موقنين أن غرقهم قدر حتمي !!!!

  • MEHDI
    الجمعة 23 غشت 2013 - 13:34

    إلى سيفاو إنني من المتبعين لجريدة هسبريس وأقرأ بعض تدخلاتك وأرى تحاملك على كل ما هو اسلامي وتتهجم على الدين وهذا رأيك الشخصي لك الحق أن تؤمن أو تكفر وتتهمهم بالارهاب ولكن ما حصل من ابادة جماعية في رابعة العدوية وميدان النهضة ورمسيس ظننت أنك في عطلة ولكنك بلعت لسانك لو كان فيك ذرة من الحياء لأستنكرت هذا الابادة الجماعية ما فعله سيسي لم يفعله شارون لأن قتل الانسان مدان كيفما كان توجهه سواء علمانيا أو بوذيا أو من أي ديانة أخرى ولكن حقدك الدفين حملت المسؤولية للإخوان كأنهم هم من قتل المدنيين العزل ولكن كما وصفكم أحد الصحفيين بأن اليساريين، الذين يمكن تسميتهم بالحشرات اليسارية، لأنه لا علاقة لهم باليسار الحقيقي،اليسار الإنساني العظيم كما تبناه تشي غيفارا ورفاقه، وكما فهمه اليساريون الحقيقيون الذين دفعوا حياتهم ثمنا لمبادئهم الكبرى، بينما اليوم يمضغ صبية"شوينغوم"بينهم صبية تجاوزوا السبعين أو يجلسون على أرصفة المقاهي ويفتلون شواربهم وألسنتهم فرحا بانتصار جيش على شعب.. هؤلاء لا علاقة لهم باليسار إطلاقا،فشخصيتهم خليط من شذوذ الفلول ومكر اللصوص وطموحات الفنانات المبتدئات وأحلام مدمني المخدرات.

  • simo
    الجمعة 23 غشت 2013 - 19:28

    sifao
    كان غاندي مسالما وحقق ما يريد باقل تكلفة.هذا صحيح.كان يتظاهر مع انصاره سلميا ودعا لمقاطعة بضائع الاستعمار البريطاني.تعرض للاعتقال اكثر من مرة وقتل عدد من انصاره.قل لي هل ترى" الاخوان المسلمون "وانصارهم يفعلون غير هذا.ان الجماعات التي تتبنى العنف معروفة وفي مقدمتها القاعدة وهي لا تنكر ذلك.اما "الاخوان" فمن مبادئهم الراسخة نبذ العنف.وقد اتهموا بالعنف مرتين طوال تاريخهم.سنة1948 بعد اغتيال النقراشي باشا رئيس الوزراء انذاك.وسنة1954في ما عر ف بحادث المنشية التي يقال ان عبد الناصر استهدف فيها دون ان يصاب.هذه الحادثة ينفيها الاخوان جملة وتفصيلا ويسمونها "تمثيلية المنشية".وقد كانت ذريعة للتخلص من الاخوان بعد ان حل عبدالناصر كل الاحزاب ومارس حكما ديكتاتوريا ستالينيا.اما اغتيال النقراشي فقد اتهم فيه التنظيم الخاص للاخوان وهو تنظيم سري موازللتنظيم العلني .وقد استنكر"الاخوان الحادث وقد قال مرشد الاخوان ومؤسس الجماعة حسن البنا حين سمع الخبر"ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين".وحل التنظيم الخاص الذي بدا يتصرف كتنظم مستقل.
    قتل24مجندا في سينا ادانه الاخوان وهناك ادلة قوية على تورط الانقلابيين في ذلك.

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30

المغرب يستعد لمونديال البيتزا