هل ينطبق "حكم الشهادة" على ضحايا الغرق في رحلات الهجرة غير النظامية؟

هل ينطبق "حكم الشهادة" على ضحايا الغرق في رحلات الهجرة غير النظامية؟
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:00

مع تنامي موجات الهجرة غير النظامية من لدن عدد من الشباب في المغرب والدول الإسلامية عموما، خاصة عن طريق ركوب قوارب الموت في رحلات نحو المجهول أملا في الوصول إلى “النعيم الأوروبي” التي تزيد مواقع التواصل الاجتماعي من قوة جاذبيته لدى الشباب، تثار أسئلة ذات طابع ديني متعلقة بفعل الهجرة غير النظامية؛ من قبيل: ما هو الحكم الشرعي في الذي مات غرقا أثناء محاولته الهجرة بحرا بطرق غير قانونية؟

سؤال يجيب عنه لحسن بن إبراهيم السكنفل، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة، بالقول إن “إن ركوب البحر دون اتخاذ أسباب النجاة يعتبر عملا غير مشروعا، كمن يركب سيارة ولا يتخذ كل وسائل الوقاية من حوادث سير”.

وأضاف السكنفل، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغامرة بركوب البحر مهما كانت الأسباب، خصوصا إذا كان وسيلة للهجرة السرية، فعل مخالف لما يجب أن يكون عليه الإنسان من الحفاظ على حياته؛ لأن الحفاظ على الحياة من أهم مقاصد الشريعة، حيث قال الله سبحانه في سورة النساء: “ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما”، كما قال في سورة البقرة: “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”.

وحول ما إن كان ينطبق حكم “الشهادة” على الغريق في رحلة للهجرة غير النظامية، وفق الحديث النبوي القائل: “الشهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ”، أوضح رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة أن “هذا الحديث عام يشمل كل الغرقى في البحر أو في النهر فهم شهداء ما داموا لم يقصدوا قتل أنفسهم، فهم شهداء نحسبهم كذلك والله يتولاهم برحمته”.

من جهته، قال خالد التوزاني، باحث في الفكر الديني، إن “الهجرة تمثل أحد مداخل تحسين مستوى حياة الإنسان، وإيجاد ظروف أفضل للعيش الكريم؛ فمنُذ خلق الإنسان، كان دائما ينتشر في الأرض ويسيح في الآفاق، بحثا عن عوالم جديدة ترتقي بحياته، فتمنحه استقرارا أفضل. ولذلك، كانت الهجرات الفردية والجماعية منذ أقدم العصور، وكانت رحلات التجارة والعمل وتغيير الأوطان أمرا شائعا”.

وتابع المتحدث ذاته: “في الديانات السماوية، كان الرسل والأنبياء ينتقلون من مكان إلى آخر؛ فهذا النبي نوح عليه السلام صنع الفلك فكانت هجرته في السفينة أمنا عليه وهلاكا لأعدائه، ونبي الله لوط رفض أفعال قومه الفاحشة فهاجر، وكذلك هاجر إبراهيم عليه السلام، وهاجر موسى، وساح عيسى ابن مريم في الأرض، ثم جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهاجر من مكة إلى المدينة. تكررت لفظة الهجرة في القرآن أكثر من مرة، ومن ذلك قوله تعالى: “ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما”.

وسجل المصرح لهسبريس أن “الرؤية الدينية للهجرة جعلتها هجرة إلى الله ورسوله، فالأعمال بالنيات، ولأن الموت في سبيل الله هو أشرف مقام، فقد سماه الله شهيدا، في قوله تعالى: “وَلَا تَحْسَبَنَ الَذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَهِ أَمْوَاتا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”.

ومن رحمة الله تعالى بعباده، أضاف الباحث ذاته، أن “جعل أجر بعض أسباب الموت، كأجر الشهادة في سبيل الله، لما فيها من ألم وشدة على صاحبها. ولذلك، فإن الموت غرقا هو من أسباب نيل مقام الشهادة، إن لم يتعمد ذلك، ولم يرم نفسه في المهالك والمخاطر المؤكدة، حيث ينبغي أن يتبع سُبل السلامة والأمن التي توافق السنن الكونية من معرفة بالطرق والمسالك والبلدان ومهارة التواصل والتفاهم مع الآخر المختلف وقدرة على التحمل والصبر وإعداد الزاد، ويُضاف إلى ذلك في عصرنا أن تكون الهجرة قانونية”.

وأبرز: “ففي وقتنا الحالي، هناك أوبئة تنتشر؛ فكان خضوع المهاجرين للفحوصات الطبية ضروريا، وهناك تجارة البشر حيث استغلال حاجة الناس فيتم دفعهم إلى الهجرة دون شروط السلامة واحترام القوانين مما يعرضهم للموت والتشرد والضياع، وهناك شبكات عالمية هدفها زرع الفوضى وافتعال الحروب والنزاعات فتدفع الشباب والأطفال إلى ترك الدراسة والتمرد على القوانين وتحدي النظم والأعراف والأخلاق، وغير ذلك من الخلفيات التي تقف وراء بعض أشكال الهجرة في وقتنا الحاضر”.

في سياق مماثل، شدد التوزاني على أن “توظيف السياسي والإيديولوجي في الهجرة يؤدي إلى تحويل معناها النبيل إلى معانٍ أخرى دخيلة على هذا المفهوم؛ مثل الفوضى والتمرد والعصيان والتخريب وزرع الخوف وتعريض الآخرين للأذى، وتشويه صورة الأوطان والإساءة إلى ذوي الأرحام من أمهات وآباء حيث تتحول الهجرة إلى قطيعة رحم وإلى ظلم وعدوان. هذا فضلا عن اتباع الطرق غير الآمنة في الانتقال من دولة إلى أخرى، وعلى رأسها السباحة بحرا، فهذا سلوك لا يقوم به عاقل حكيم؛ حيث إن الفطرة السليمة تستنكر ركوب البحر دون وسائل للأمان. ولذلك، فإن مَن يُخاطر بحياته بهذه الصورة غير المنطقية إنما يرمي نفسه إلى موت محقق وهلاك مؤكد، فكيف يكون شهيدا وهو لا يعرف حتى سبب هجرته؟ وإنما قيل له هاجر، فلبى النداء دون أدنى تفكير أو إعداد أو استعداد”.

وأشار إلى أن “تسييس الهجرة قد جعلها أداة في أيدي أعداء الوطن، ويظهر ذلك جليا بعد فشل الهجرة، بنشر المغالطات وتشويه الحقائق، فيكون هناك استغلال للديني والاجتماعي والاقتصادي، في سبيل توجيه سلوك الناس نحو الهجرة بطرق غير منطقية وغير آمنة، وخاصة الشباب والمراهقين بسبب الحماس الذي يكون عندهم وبسبب نقص التجربة وقلة الخبرة وضعف التعليم وخفوت الوازع الديني والأخلاقي فإنهم يكونون عرضة لكل نداء أو صيحة تُخاطب فيهم المشاعر والعواطف وتعدهم بالنعيم في الضفة الأخرى وبالجنة إذا ماتوا غرقا، فيحلم الشباب بهذا الفوز العظيم الذي جاءهم دون جهد ودون عناء”.

وخلص إلى أنه “ينبغي للمجتمع المدني والمؤسسات بكل أنواعها العمل على وضع برامج للتوعية والتحسيس وخلق فرص للتواصل والحوار، والأهم أن يتم نقل هذه البرامج إلى وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن فئة الشباب تقيم في هذه المواقع وتتأثر بها. وإذا كانت الطبيعة لا تقبل الفراغ، فإنه ينبغي للتوجيه والتعليم والتوعية والتحسيس أن تملأ مواقع التواصل الاجتماعي لتكون أمام الشباب وتمارس دورها في التحصين والتمنيع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • كمال
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:06

    الحديث الشريف واضح وضوح الشمس: من ركب البحر عند ارتجاجه فغرق، فقد برئت منه الذمة.

  • شهيد وطن
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:07

    هم ضحايا وطن وضحايا حكومة وشهداء ماتو في سبيل البحث عن الكرامة

  • سعيد
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:08

    ينطبق عليهم حكم شهداء الكوميرا لأنهم لقوا حتفهم من أجل الخبز ومستقبل أفضل مع أنه شرعا لايعتبرون شهداء.

  • MOUISSA
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:09

    الشخص الدي يغرق في البحر أتناء محاولته الوصول إلى الضفة الأخرى لا يعتبر شهيدا انه يعلم مسبقا أن إحتمال وصوله ضعيفة بل قد نعتبرها إنتحارا عكس الشخص الدي يأتي إلى البحر من أجل الاصطفاف و أتناء السباحة يصاب بوعكة صحية مفاجئة أو يتعرض لحادت يؤدي به إلى الغرق

  • الهجرة سنة
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:10

    لعل في الهجرة طلبا للرزق وهروبا من جحيم ضيق الحياة وانقاذا للمستقبل ورفعا من مستوى عيش المعولين على المهاجر لا شك في انه امر حسن محمود .ومن ذلك قول الله تعالى ((قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ)) ولكن هجرة مجموعة من الشباب الحالمين بمظاهر خداعة كالسيارة والتباهي بالعيش في دول متقدمة وتوفر سبل الرفاهية فهذا امر فيه الكثير ليقال

  • مغربي
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:11

    قال الله تعالى في كتابه الحكيم القرآن الكريم في سورة البقرة {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} صدق الله العظيم

  • ادريس
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:11

    حتى هذه الظاهرة تبحثون لها عن حكم فقهي احثوا عن حكم فقهي لمن ياكل أموال الناس بالباطل ويسرق ثروات
    البلاد والعباد. كما قال جلالة الملك محمد السادس نصره الله اين الثروة …عمل الحكومة ضعيف والاراضة السياسية دون المستوى ولا تتطلع الارادة الملكية ولا لشعبه الوفي .يجب ربط المسؤلية بالمحاسبة

  • زاءر غريب
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:13

    قد مات شهيدا ياولدي من مات فداءا للهجرة

  • مجرد رأي
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:15

    هؤلاء ألقوا بأنفسهم إلى التهلكة وهم يعلمون أنهم يغامرون بحياتهم ويركبون الخطر وكثير منهم من يردد هذه المقولة ” إما ربحة وإما ذبحة ” أو ” اللي ليها ليها ” !!! أما فوزهم بالشهادة فلا أظن ذلك لأن الاستشهاد له شروطه و ضوابطه. والله أعلم

  • مغربي
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:16

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ[البقرة:195].

  • ابو علي
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:22

    قال تعالى: ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة . والحالة ان المغامر يعلم مسبقا ان الأمر محفوف بالخطر و التهلكة بل ان نسبة الوفاة كبيرة غير ذالك كونه يدخل لبلد دون إذن مسبق كمن يقتحم بيت الغير دون إذن اصحابه وهو مخالف للشرع

  • MuSSTaPHa
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:33

    المسافرون نعم و المهاجرون السريون لا.ويلا كان شهيد نكون من غدا أول الحارقين

  • الصادق
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:44

    وما رأي عالمنا الموقر في من يدفع الناس لركوب البحر وأكل مالهم بالباطل؟؟

  • Hassan
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 23:52

    اللهم اغفر وارحم موتانا وموتى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات أجمعين امين. هذا الأمر ما يعلم به الا الله وحده لاشريك له.

  • mohamed
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 00:56

    بالتاكيد ضحايا النظام الذي سرق منهم حياتهم ومستقبلهم وكرامتهم

  • مواطن
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 02:05

    سبحان الله كل له تفسير حسب ضروفه ولا يدافعون عن الوضع الموصل للهجرة ا: جواز دعاء الإنسان ربه أن يخرجه من القرية الظالم أهلها ، لقوله: (( ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها )) وإذا كان له قدرة فليخرج ، ولكن هل المراد بالظالم أهلها الذين اعتدوا علينا أو الظالم أهلها الذين اعتدوا على حق الله ؟ الظاهر الأول يعني إن الإنسان لا يجوز أن يدعوا الله أن … البدل إلا إذا كان أهلها قد ظلموه بمنعه عن دينه و عن إقامته

  • احمد طنجة
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 02:29

    الهجرة موجودة عبر التاريخ لقد هاجر موسى وقومه هربا من بطش فرع ن وجنوده فنشق لهم البحر وهاجر الرسول عليه السلام والصحابة من مكة إلى المدينة هربا من ظلم قريش لما رأى رسول الله – صلى الله عليه وسلم ـ ما يصيب أصحابه من العذاب والبلاء ـ من كفار قريش ـ ، أشار عليهم أن يهاجروا إلى الحبشة ، لعلمه أن ملكها النجاشي ملك عادل ، لا يظلم عنده أحد وكان هدا الملك غير مسلم لاحظو معي الهجرة عبر التاريخ مقرونة بالظلم

  • منصف
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 02:35

    هولاء شهداء البحث عن الخبر العبش الكريم الصحة النعليم عن اشياء افتقدوها في وطنهم غامرو بأرواحهم لعلهم يجدونها في وطنن غير وطنهم الحب موت تعقبه حياة تدفقت من قبرك بركان بالخبث الطبقي انفجرت من قبرك بركانن حمم تأكله الضباع السوداءمتت وانت تناج روحك انزكان تعرفني زيتون يافة يعرفني انا المغربي الحالم بالكرامة في بلد لاكرامة

  • Sarfati
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 06:30

    عجبي من نقاش يدور في فضاء بعيد كل البعد عن لب الموضوع. فعوض ان يتم الحديث والنقاش حول إيجاد حلول للشباب حتى لا يغاروا بحياتهم في البحر، يتم النقاش حول هل من غرق منهم شهيد أم لا.
    غريب امر بعض الناس!

  • اكرم
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 06:32

    السؤال ليس ادا كانو شهداء السؤال هل من دفعهم للهجرة يعتبر كافر ام امير مؤمنين ؟

  • هاشم
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 06:51

    هناك سؤال آخر يجب أن يثار ولكنه لا يثار:

    وهو حكم الهجرة لبلاد غير مسلمة؟

    هل يطرح مثل هذا السؤال؟

    ما هو مستقبل هذا المهاجر ومستقبل أحفاده خاصة بعد جيلين أو ثلاثة ممن ولد في بلاد غير مسلمة ؟

  • ابو الليل
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 07:35

    أمر استشهاد هؤلاء المنكوبين، صحته أو عدمه، يرجع إلى المولىٰ سبحـٰنه وحده لا شريك له، ندعوه جل وعلا أن يتقبلهم برحمته وإحسانه، لكن المؤكد أن من كانوا سببا في هذا الظلم البواح، وقاموا بسرقة والسطو على الحقوق المشروعة في حياة كريمة، لمن أجبروا جراء ذلك على الهجرة بمختلف أشكالها، سيقفون بين يدي المولىٰ سبحـٰنه موقف الظلمة الطغاة، ويلهم، ثم ويلهم، ثم ويلهم،

  • تك فريد
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 07:39

    الجهاد في سبيل لقمة العيش والعيش الكريم. صديق امريكي لم يكن يعلم عن الاسلام شي وكان مدمنا على المخدرات والخمر وذات يوم كان جالس “مبواق” في احدى الحقايق بمسقط راسه بمينيسوتا وفجاة مر امامه شاب سعودي يدرس هناك فبدا يفكر في السعودية وبذلك الصندوق الاسود الذي يطوفون به وغير ذلك من افكار التبويقة بالحشيش. ومنذ ذلك اللحظة بدا يبحث في الاسلام والقران وفي نبي الاسلام بالانجيل والتوراة وقد يخبرني يوما ما بانه اعتنق الاسلام.
    قصته شاب ملامحه عربية مر من امامه..!!!

  • العيش متوفر
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 07:42

    حديث” الاثم ماحاك في صدرك وكرهت ان يطلع عليه الناس” يجعل الهجرة السرية معصية في حد ذاتها ،ولو مع ضمان النجاة ،لأن فيها خلقا للفوضى والاخلال بالنظام ،خصوصا مع وجود بدائل تمكن الانسان من العيش ولو مع القلة ،أما المغامرة والمقامرة بالحياة وإلقاء النفس في مظان التهلكة مقابل تحسين العيش فهذه معصية لاتسمح لمرتكبها بأن يكون في عداد الشهداء لو مات ،والله أعلم

  • عبد الرحيم
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 08:05

    من يحلل الربا لا تنتظر منه فتيى في الهجرة هناك احاديث واضحة في النهي عن العيش وسط الكفار فلماذا يتخبى المرء وراء الدين ثم لا يقول شيءا ويتحدث عن التوعية هل هناك توعية افضل من ما قاله الله ورسوله ام ما قاله المختصون وهؤلاء الجمعيات التوعوية فهي تعي تماما هدفها وهو جمع الميزانيات والمعونات كفانا هراءا بالترزق بالتوعية ليس القاصر اقل وعيا منا ولكن الدين النصيحة وهناك ظلم كثير في البلاد والعباد هو ما يدفع بالهجرة

  • adel
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 08:33

    ينطبق عليهم و لا ترمو بأنفسكم إلى التهلكة شحال وليتو فهايمية حتى الدين وليتو تفتو فيه

  • مواطن
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 08:53

    لا ننسى ان الشخص الذي يرمي بنفسه الى البحر لأجل الهجرة وهو يعلم انه غير قادر على ذلك فهو يرمي بنفسه الى التهلكة يعني منتحر(الانتحار المحرم) والانتظار محرم لانه من أفعال الشياطين لأن الشخص عندما يدخل الى البحر لكي يهاجر ويعلم انه لا يملك اي شيء يحميه ولا يعلم الى اين هو ذاهب ويعلم انه مرفوض من الطرف الذي يريد الهجرة الى بلدته وبانه يهاجم بيوت الغير لأن الله قال في كتابه العزيز لاتدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنوا واصحاب الهجرة السرية يهاجمون بيوت غيرهم يعني انهم ليسوا شهداء بل منتحرون والله اعلم

  • * الحديث عن الربا
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 09:36

    * الحديث عن الربا يكون كثيراً مرتبط بالأبناك . علينا تعريف الربا أولا . أي بنك ، له مصاريف

    موظفين ، ماء ، كهرباء ، محل ، تجهيزات ، ضرائب …. ، إذن مسألة بيع و شراء ، و الذي

    يمكن مناقشته هو سعر الفائدة الذي يبدو مرتفعاً .

    * و أولئك الموظفون هل هم مذنبون يساهمون في لا يرضي الله ؟ و المقترض يمشي للبنك

    برجليه مكرهاً أو عن طيب خاطر ، لقضاء حاجات ملحة من تطبيب و علاج و تدريس و زواج

    و طلاق ، و مشرووع تجاري أو صناعي …. و حاجات أخرى كشراء منزل أو سيارة

    أو صباغة شقته و أخرى ترفيهية كالسفر و شراء كبش العيد …..

    * سعر الفائدة هو ما يجب مناقشته . أما الربا حلال أم حرام فهي من يدور عجلة الإقتصاد ،

    تستفيد منها جميع فئات المواطنين . أنظر إلى عدد السيارات المتنامي ، إن كان قليلاً ، فلن

    يكون حارس السيارات و كذلك حارس العمارات و كل الحرفيين …

  • * إلى 21
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 09:48

    * إلى 21

    *الإسلام مهده الجزيرة العربية ، لولا الهجرة لن يكون دين . و هل عدم الهجرة يضمن

    التشبت و الحفاظ عن الإسلام ؟ و حتى معتنقي ديانات أخرى يهاجرون ، و الخوف من

    ضياع الدين ليس مطروحا ً . و نحن نخاف على بعضنا من الإلحاد أو تغيير الدين أو المذهب

    أو فقدان اللغة و العادات و التقاليد و….نخاف من كل شيء و على كل شيء .

  • الحديث عن الربا
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 09:49

    * الحديث عن الربا يكون كثيراً مرتبط بالأبناك . علينا تعريف الربا أولا . أي بنك ، له مصاريف

    موظفين ، ماء ، كهرباء ، محل ، تجهيزات ، ضرائب …. ، إذن مسألة بيع و شراء ، و الذي

    يمكن مناقشته هو سعر الفائدة الذي يبدو مرتفعاً .

    * و أولئك الموظفون هل هم مذنبون يساهمون في لا يرضي الله ؟ و المقترض يمشي للبنك

    برجليه مكرهاً أو عن طيب خاطر ، لقضاء حاجات ملحة من تطبيب و علاج و تدريس و زواج

    و طلاق ، و مشرووع تجاري أو صناعي …. و حاجات أخرى كشراء منزل أو سيارة

    أو صباغة شقته و أخرى ترفيهية كالسفر و شراء كبش العيد …..

    * سعر الفائدة هو ما يجب مناقشته . أما الربا حلال أم حرام فهي من يدور عجلة الإقتصاد ،

    تستفيد منها جميع فئات المواطنين . أنظر إلى عدد السيارات المتنامي ، إن كان قليلاً ، فلن

    يكون حارس السيارات و كذلك حارس العمارات و كل الحرفيين …

  • med
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 10:38

    تنطبق الشهادة على غريق في وضعية قانونية ،اما المغامرة مقامرة ومآمرة على النفس إنها ربما انتحار ،والله اعلم وانا لا أعلم

  • متابع
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 11:17

    الشهادة هي أسمى أرقى فتكون وساما على صدر من يقاتل في سبيل عرضه وأهله ووصلت أن كل من سافر ومات سمي شهيدا وفي الحالة التي شهدناها بالفنيدق هي عبارة عن انتحار خصوصا وأن كل هؤلاء الفتيان أغلبهم دون سن الرشد والذنب يقع على عاتق من غرر بهم ورسم لهم المعانات وركوب أهوال البحار رجولة وبطولة وسيجدون الأموال والشركات فاتحة دراعيها لهم يزينون لهم لمباتة في الحبس كما يقال بالعامية مقابل أموال باهضة لو استثمروها في مدنهم لكان خيرا لهم .. السؤال هو حين يصلون الى سبتة أو مليلية من سيستقبلهم هناك ويأويهم وهم في وضع غير قانوني حسبنا الله ونعم الوكيل في هده العصابات التي تقتاة على دماء الأبرياء وتستغل عدم فهمهم وتهورهم لجمع الأموال .

  • elmajdoub
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 11:36

    الغرق في بحر المشاكل والهموم والقلة والفقر ومجابهة الحياة ومسايرتها بالحمد والشكر، رغم الغلاء والمكائد.
    و و و . . .
    يعتبر ماذا جزاكم الله خيرا ؟

  • jwalle
    الجمعة 20 شتنبر 2024 - 12:54

    المشكل ليس في الشهادة او عدمها وانما يجب محاسبة المسؤولين الذين جعلوا شبابنا يرمي بنفسه في البحر هربا من بلاده

  • الله أعلم
    السبت 21 شتنبر 2024 - 22:03

    إذا كان في بلاده موت بسبب الجوع والجفاف المحدق يؤدي إلى الموت وإن لم يكون شيء من هذا القبيل أقول و الله أعلم ما فيها شهادة

  • زائر
    الأحد 22 شتنبر 2024 - 12:44

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه.

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 2

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ23 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 9

سعر الدجاج بـ23 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 7

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 10

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء