شدد محمد رشدي بناني، رئيس الجمعية الوطنية لتنمية التين الشوكي بتونس، في تصريحات نقلتها “إذاعة قفصة” التابعة للقطب العمومي في هذا البلد المغاربي، على أهمية الاستفادة من تجربة الدول التي تضرر إنتاجها من هذه الفاكهة بسبب الحشرة القرمزية واستطاعت القضاء عليها والحد من خطرها، على غرار المملكة المغربية.
وأوضح بناني أن “تراجع منتوج التين الشوكي (الهندية) بجهة القصرين يعود أساسا إلى التغيرات المناخية، رغم احتلال هذه الولاية للمركز الأول من حيث الإنتاج على المستوى الوطني”، داعيا في هذا الصدد إلى الاهتمام بالأصناف المقاومة للحشرة القرمزية.
وأعلن عماد الباي، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل التونسية، في تصريحات صحافية، عن حصول واحد من المختبرات التونسية المتخصصة في تربية الحشرات على ترخيص من الدولة لاستيراد حشرة “الدعسوقة المكسيسكية” المقاومة للحشرة القرمزية من المملكة المغربية، مسجلا أن هذه الأخيرة راكمت تجربة مهمة في مكافحة هذه الحشرة.
جدير بالذكر أن المغرب أطلق، في سنة 2016، البرنامج الوطني لمكافحة الحشرة القرمزية الذي مكن، حسب ما أفاد به محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وإلى حدود نهاية العام الماضي، من معالجة أكثر من 93 ألف هكتار من الصبار المصاب وتدمير أزيد من 15 ألف هكتار من المساحات شديدة الإصابة بهذه الآفة.
ما خليتو هندية ما خليتو ارگان أبقى غير الهواء أما الماء الله يلطف بنا .
تونس تريد الاستفادة من تجربة المغرب التي ارتفع فيها سعر الهندية من 50 سنتيم للحبة الى 6 دراهم للحبة.
التوانسة غلطوا فالعنوان لأن الهندية وصلت لدولار للحبة في المغرب.
ملاحظ
في إطار مكافحة الحشرة القرمزية الضارة بنبتة التين الشوكي ، النتائج جد ضعيفة ولا ترقى إلى طموح الاسر الفقيرة والمستفيد ة من انتاج هذه الفاكهة ،كما المستهلك الذي وجد ثمن هذه الفاكهة جد مرتفع .
على الدولة أن تبذل المزيد من المجهودات على مستوى التوعية والتحسيس لزارعي هذه النبتة وعلى تطوير مكافحة هذه الحشرة طبيعيا والمبيدات والاستفادة من تجربة دول سباقة في هذا الميدان !
اشمن تدابير اصلادارت الدول العربية حتى في المغرب انهيار كلي للمنظومة الفلاحية في مواجهة هاذ،الوباء، هذه الدودة التى أكلت اليابس دون تحرك لي جهة
لافلاحة لفاكهة الصبار دون القضاء على الحشرة القرمزيةالخبيثةالتي أرجعت مستوى بعض الفلاحين إلى أسفل سافلين .
كان الخير موجودا بالمغرب لكن تشويش بعض الأشخاص على سياسات البلد من خلال التسلل إلى مناصب المسؤولية وإلى بعض مفاصل المجتمع جعلهم يستمرءون الإستفراد لوحدهم ثم ينكرون وجود المحاصيل والمساحة المسقية الأن في المغرب حسب مسؤول فلاحي في نشرة الأخبار تناهز مليون و600ألف هكتار والتصريح كان قبل يوم من الأن والفلاحة مهنة المعقول والنقاء والخوف من الله فيما يخص العلاقة بين العباد وليس مهنة التدليس والقوالب وطلع ضيم كما يفعل البعض اليوم والله يهدي الجميع بدون استثناء والله يرزق القناعة والرزق وكما قال الإمام علي كرم الله وجهه “كاد الفقر أن يكون كفرا ” .
كل ما في الأمر هو أن البرجوازية الغنية بالجوع قتلت الهندية لكي تستفرد بالإنتاج والتسويق وجاء الدور على أركان وسيليه
الزيتون
يخصنا واحد ” الدعسوقة المغربية ” لمحاربة غلاء الأسعار . أما “الهندية” خليناها ليكم عنداكم غير العواقب ديالها .
العرب يهتمون كثيرا للتجارب الفاشلة….فشل المغرب في السياسة الفلاحية منذ بداية المخطط الأكحل….الزعبولة طارت عندنا وأصبحت تتمختر…ويجب عليها أن تثور في وجه العربات، فهي تستحق العمارية والراية الوطنية. كنا نخافو من وحلتها ولكن لا أظن أن أحدا “غيتعصم” مستقبلا…
فعلا كانت تجربة رائعة، بحيث ارتفع ثمنها من 5 بدرهم إلى 5 دراهم للحبة.
واين هي الهندية عندنا شبه انقرضت. منذ أن اصيبت بتلك المرض. أصبحت قليلة عندنا. وغالية الثمن.
عندما يصل سعر زيت الهندية 20000 درهم
فلا عجب أن يصل ثمنها أكثر من خمسة دراهم
الغريب أن الغني أصبح يزاحم الفقير في مأدبته اليومية : السردين، الهندية، … لاستخراج الزيوت وتصديرها إلى مختبرات التجميل الأوربية
الهندية أصبحت تجارة مربحة لان زيتها يباع بثمن باهض اما من قبل فسكان البوادي كانوا يغرسونها لترسيم حدود الارض و لم يكن هدفهم بيع التين الشوكي
واش هاد رئيس الجمعية التونسية تيهضر على شي مغرب من غير هاد المغرب اللي تنعرفو الهندية بالمغرب تم القضاء عليها واصبح ينتجها فقط اصحاب الضيعات الكبرى والمصدرون والسياسييون بعد ان كانت للفلا حين وعامة الشعب حبة هندية ولات ب 10 دراهم الى لقيتيها واش هاد توانسة ولاو بياعي ملام بحال المصريين ؟؟
للحفاظ على فاكهة الهندية حسب ما صرح به احد الفلاحة يجب ضخ اشجار التين بالماء على الاقل مرة في الشهر