انتقدت بعض الهيئات البيئية “تمدد” المشاريع الإسمنتية بمحاذاة الملك الغابوي للمعمورة في نواحي القنيطرة، منبّهة إلى أن الشركات المعنية لا تقوم بإزالة المخلّفات الصناعية القريبة من الغابة؛ ما يؤدي إلى التراكم التدريجي للنفايات داخل المجال الغابوي.
وتحدّثت جمعية “أوكسيجين للبيئة والصحة” عن خطورة تلك “السلوكات العشوائية” التي تساهم في تدمير المنظومة الإيكولوجية لغابة المعمورة، لافتة إلى أن الأمر لا يقتصر على الشركات الصناعية فقط؛ بل يتعداها كذلك إلى الممارسات الفردية المتعلقة برمي الأزبال في الملك الغابوي.
ومن أجل الحفاظ على الملك الغابوي للمعمورة، دعت الجمعية البيئية إلى وقف كل الأنشطة “غير المسؤولة” إزاء بيئة وصحة المواطنين، خاصة تلك التي تلوث المجالات الخضراء والأملاك الغابوية، معتبرة أن الوضع الغابوي بالمعمورة بات يشهد “تدميرا خطيرا” في الفترة الأخيرة.
وعلّق أيوب كرير، رئيس جمعية “أوكسيجين للبيئة والصحة”، على وضعية غابة المعمورة بقوله إن “العديد من المشاريع الإسمنتية بدأت تقترب من الملك الغابوي في السنوات الأخيرة؛ ما يؤثر بالسلب على الوضعية الإيكولوجية بمدينة القنيطرة”.
وأضاف كرير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الاستنزاف اليومي للغابة يؤدي إلى تزايد حدّة التغيرات المناخية، لا سيما أن الأمر يتعلق تراث إيكولوجي وبيئي بالعالم”، مردفاً بأن “إستراتيجية التدبير المحلي غيّبت كل ما هو أخضر في السياسات العامة”.
وتابع الفاعل البيئي بأن “الفعاليات المدنية لطالما نبهت إلى خطورة التوسع العمراني غير المعقلن على الوضعية البيئية بالمدينة، حيث تزايدت المشاريع الإسمنتية التي لا تراعي الخصوصية المحلية للقنيطريين”، مطالبا في الوقت نفسه بـ”التصدي للسلوكات الشخصية المرتبطة برمي الأزبال في الغابة”.
عبد الرحيم هومي، الكاتب العام للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، نفى الحجج المقدمة من لدن الجمعيات البيئية بخصوص واقع غابة المعمورة بضواحي القنيطرة، موردا أن “المعمورة عبارة عن ملك غابوي للدولة؛ وبالتالي، لا يمكن توظيف عناصرها البيئية بشكل غير قانوني”.
وأشار هومي، في تصريح لهسبريس، إلى أن “بعض أراضي الجموع والخواص يمكن أن تتحول من غابة إلى مشروع، وهي الحالة التي قد تتغير فيها الصبغة الغابوية لتلك المجالات، بالإضافة إلى إنشاء الطرق السيّارة لأنها مشاريع ذات منفعة عامة”.
وسجل المسؤول ذاته “انتشار بعض الأزبال بالغابة، وهو ما تحرص المندوبية السامية للمياه والغابات على الحد من تأثيراته، عبر التعاون مع الجماعات المحلية بغية إيجاد حلول نهائية لذلك، على اعتبار أن الغابة تبقى مجالا مفتوحا للمواطنين”، ليختم بأن “بعض المطارح العشوائية السابقة تمّت معالجتها بطريقة مدروسة”.
ياوي هادو راهم باغيين يقتلونا القنيطرة كلها ولات بقع أرضية الغابة كلها مشات منظر كيظر في الخاطر حشومة عليهم يخليونا بلا اوكسجين حسبي الله ونعم الوكيل
غابة المعمورة تقدر مساحتها ب 350الف هكتار اما الآن فأصبحت تقدر بما يزيد عن مليون هكتار بفضل الشعب المغربي المولوع بزراعة هذه الأشجار لأنه يحب البلوط ؟؟؟؟؟.
المغرب كله مدمر من طرف المواطن الذي لا زال يعيش العصر الحجري
زرت مرة هذه الغابة وما شاهدته داخلها يدمي القلب قنينات خمر فارغة واكياس أبلاستيك وأشجار كلها مكسرة
المواطن هو من يتحمل المسؤولية كاملة
أنظروا الى شواطئنا والى شوارعنا والى محطات الحافلات أنظروا حتى الى المساجد اقسم برب العزة احيانا اصلي فيها وكانني اصلي وسط الضباع رائحة كريهة ومكان السجود تجده اسود من كثرة الاوساخ
أما المراحيض العمومية فحدث ولا حرج على المواطن أن يغير عقليته وان يحافظ على نقاوة بلده كي يكون ينتمي الى بشر 2021 وليس بشر عاد وثمود هذا لا يعني الدولة لا تتحمل المسؤولية فالمسؤولية على عاتق الشعب اولا والدولة ثانيا
البلد دخل منذ سنوات ظروف السيبة فعمليات تدمير الغابات والمناطق الرطبة تجري بشكل ممنهج من طرف رموز الفساد السلطوي والسياسي ومنحت على شكل هدايا الالاف المؤلفة من الهكتارات الغابويّة للوبيات في معمورة وغابات الاطلس بين أفران واموزار وغابات الشمال !
ما يقع في هذا البلد المنهار جراءم مهولة في حق البءية والغابة والمناطق الرطبة والشواطئ ولا من رادع !! في غياب تام لسلطة الدولة !!
المندوبية لا يجب عليها أن تنكر ذلك فنحن لدينا أعين و عقل، هناك بعد المناطق قرب مدينة القنيطرة كانة منطقة غابوية لكن امتدت لها بعض الشركات و تقوم بإنشاء عليها مشاريع عقارية و هناك مناطق تضررت بفعل فاعل و لم يتم اعادة تشجيرها و بعد فترة نرى انه تم تمريرها لشركات لإنجاز عليها بعد المشاريع.
جواب عن أحد أسباب حرائق الغابات القريبة من المجال الحضري هو إبادتها لتحويلها لبقع أسمنتية…
والله العظيم شيئ مؤسف جدا ان لا تكون هناك متابعات قضائية ضد المخربينواذا لم تقم الجهات المعنية باتخاذ الاجراءات الضرورية من الان فلست ادري ماذا سيحدث لغاباتنا بعد ٣١ اكتوبر من السنة الحالية اذ يتوقع ان يعود المغاربة الى الطرق التقليدية في التدفئة والطبخ خاصة ووانه حسب علماء المناخ فان الشتاء سيكون قاسيا جدا وسيزيده قطع انبوب الغاز قساوة ،،ولست ادري لماذا هذا الصمت من طرف الدولة اذ لم تقم باي اجراء لطمأنة المواطنين على البديل وانه لن يكون هناك ارتفاع في اسعار الكهرباء والغاز ،،
المشكل ليس بهذه البساطة التي يعكسها الصمت ،،وبالتالي فان غاباتنا ستكون مهدد بالانقراض لاستمرار حياة البشر ،،فقطع الغاز يؤدي الى قطع الغابات وبالتالي قطع الاكسجين
الغابة هي المنفس الوحيد في المنطقة لايمكن لأحد أن يمسها بسوء على الرغم من أن أعين لوبيات العقار لم تهدء من هذا القبيل إلا أن الغابة من الصعب أن تطاها أقدام الفاسدين ابدا .
المغرب أصبح جل أراضيه من الأسمنت أن لم تكن سياسات الحكومية صارمة فسيخربون حتى الغابات و الفضاءات الخضراء
اضماع المنعشين السكن لا حدود لهم ولايهمهم البيئة أو فضاءات الخضراء أو راحة الساكنة أو أكسجين الأشجار أو مناضر خلابة.
15 كلم من النفايات على جنبات الطريق بين مخرج الطريق السيار القنيطرة في اتجاه الخميسات .. شيء يبعث على الإكتئاب و الإحساس بالفشل ..لا توجد كلمات يمكنها أن تعبر على هذه المناظر..
المسؤول الأول عن تدمير غابة المعمورة هم المسؤولون المكلفون بحمايتها أنفسهم كيف ينكرون ذلك والمغاربة جميعهم يشهدون على الوضعية المزرية والكارثية التي آلت إليها غابة المعمورة في عهدهم .
السؤال أين الوزارة المكلفة وأين وزارة الداخلية !!!؟؟؟
اللهم من أراد بالمغرب شراء فاجعل كيده في نحره .وهل هناك شر أكثر من عدم القيام بهذه المسؤولية
للتو مررت بمدخل القنيطرة عبر اولاد اوجيه
ظهر لي عمال يقتلعون الغابة المجاورة للقاعة المغطاة التي هي في طور الانجاز.
والغريب انهم يتركون الواجهة من الغابة لكنهم يقتلعون ما بالداخل. تفهم تسطا.
المياه والغابات باعة منذ سنين كل جبال شفشاون الي مزارعي الكيف ومن كذب كلامي فما عليه الا ان يذهب الي هناك والينظر بام عينه صحة ما اقول.
جبل اوفاس علي سبيل الميثال بيع او……… للنصلة محمح او الي ءال النصلة.
جبل استوف كله هلك لم يبقي منه شيء والمياه والغافات… اوا فهم الفاهم.
الله الوطن الملك
ردا على المتدخل قطع الأكسجين. يجب أولا تجنب فيديوهات اليوتوب لأن من هب ودب يكتب بدون أدلة ولا دراسة. فقضية أنبوب الغاز لا تشكل أي خطورة لإمدادات المغرب من الغاز لأن هذه المادة متوفرة في الأسواق العالمية وحتى شركات النقل البحري فهي تلبي الطلب بنقة واحدة على مواقع شركات اللوجيستيك والنقل الدولي. ولماذا ستتدخل الدولة لإخبار المواطنين ونحن في عاداتنا نكذب كل ما هو رسمي وستشهد السوق “لهطة” من المواطنين وسيتسارعون لإقتناء عدد زائد من قنينات الغاز وسيعرف ثمنها ثمنا عليا بسبب المضاربات ومستغلي الأزمات وهذا ما يسعى إليه الأعداء.
انا زرت محمية سيدي بوغابة و وجدت عاءلات شاعلين العواد و كيطيبوا الطواجن صدمت لبشاعة المنظر و كآبة المكان …اما غابة القنيطرة كنت مارة من هناك الاسبوع الماضي ووجدت عمالا يقطعون الأشجار في واضحة النهار …منظر يدمي القلب
المواطن هو المسؤول الأول في الاوبئة.يرى موضع الازبال قربه ولكن مبرمج على رمي الازبال في الشارع وشفت هدا في شاطئ اكادير.اول مرة دخلت المغرب من عشرين سنة الى المغرب والله حسبت نفسي في وسط مزبلة كبيرة في الدارالبيضاء وخصوصا القريعة .
اتمنى من السيد العمدة الجديد السيد عمر السنتيسي مع ابن سلا رئيس جهة سلا الرباط القنيطرة وبرلماني سلا السيد العبدي ان يوقفا زحف الاسمنت وايضا معالجة الاشجار نظرا لان السنة الماضية هجمت حشرة واودت بالعديد من الاشجار اي يجب المعالجة قبل وقوع الواقعة وايضا محاولة ابعاد اي حي او سكن بداخل المعمورة .فهي الوحيدة المتنفس لمدن كبرى سلا والرباط والقنيطرة والجوار وايضا الاهتمام ايضا بغابة “عين لحوالة” التي رغم وجود لوحة كبيرة منذ ثمانية سنوات لتهيئة الغابة لم يتم تهيئتها البتة وايضا المطالبة برحيل مركز ثقني لاصلاح وصيانة السيارات بداخل غابة عين لحوالة وهذا قمة العبث بالبيئة وبحياة الغابة حيث يلج الغابة يوميا مئات السيارات والحافلات وهذا لا يجب ان يتم السماح به في عالم اصبح يطالب بصيانة الغابات والتشجير والحفاظ على الطبيعة والبيئة
كنا نخرج من المدينة نتنفسو لهوى نقى فالغابة والان لا ملجأ لنا البنايات من جهة والازبال من جهة القنيطرة تختنق لا حول ولاقوة الا بالله خاص شى حل لهاذ المعضلة
هذه الظاهرة عامة في بلدنا . أنها سياسة مافيا العقار التي تخرب الغابات تدريجيا لللأستحواذ عليها وبنائها تحت غطاء مشارع اجتماعية كبناء المراكز للمرأة وللطفل والأدمان … مثل ما هة جاري به العمل في مدينة وجدة وبالضبط في غابة الصنوبر. هذه الغابة أصبحت هدف المسؤولين وخصوصا المنتخبين بالتنسيق مع أيادي خارج وجدة. الوازع الذي يدفع سماسرة وجدة للترشح لللأنتخابات وصرف أموال طائلة لأنهم يعرفون حساباتهم في هذه الشاريع التي ستدر عليهم بالملايير. السؤال أين اختفت العدوي ؟ وأين ملفات جطو ومجلس الحسابات؟