أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أن “المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة” مع إيران، بعد تقرير لوكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن تعليق طهران المباحثات مع واشنطن بسبب التصعيد الإسرائيلي للحرب في لبنان.
وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال “المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر!”. وجاء ذلك بعيد تأكيده في منشور آخر أن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف الهجمات.
أمريكا تترجى إيران للحوار معها، هذا يذكرني برغبة إسرائيل التطبيع مع العرب
لم أر في حياتي رئيسا داهية مثل الرئيس ترامب في مثل سنه!!..ترامب يتقن جيدا حرب التصريحات..كلما أصدر الإيرانيون تصريحا لإشعال التكهنات في اليورصات العالمية بغرض تأجيج آثار إغلاق مضيق هرمز اللعين على النفط والاقتصاد العالمي سارع الرئيس ترامب الداهية إلى صب الماء البارد على التصريحات الإيرانية وتبليلها وإبطال مفعولها بإصدار تصريح مضاد من قبيل “لا زلنا نتواصل مع إيران وكل شيء على ما يرام”!!..أعتقد أن العالم قريبا سيستفيق على ضربة خاطفة و قوية جدا ومباغتة ستنهي الأمر من دون أن تترك لمضاربي البورصات أي فرصة لإشعال الأسعار
إلى المعلق تاج.ما قلته لا يوجد إلا في مخيلتك تماما كما ضحك عليكم من قبل في بداية الحرب أنه دمر اليورانيوم المخصب عن آخره ولم يعد له وجود واليوم يقول أن التفاوض يتضمن اخراج اليورانيوم خارج أرض إيران ههههه أو أحياه من جديد بعد ان تلاعب بكم بتدميره.لا أدري لماذا لا تريدون أن تصدقوا أن ترامب أكبر كذاب على وجه البسيطة ويخرج بتصريحات متناقضة كي لا يقلل من قيمته أكثر بعد أن رأى أن لم يصل إلى أهدافه التي سطرها في هذه الحرب وهذا بشهادة خبراء وسياسيي العالم وحتى شعبه اللذي سخر منه ومن تهوره اللذي لم يوصله إلى أي هدف من أهدافه.لا هو أسقط النظام كما توعد بذلك ولا هو سيطر على اليورانيوم ولا هو احكم قبضته على صواريخ و سلاح إيران
الحرب ستعود وبقوة والخاسر هي ايران لأن أمريكا لم يسبق لها في تاريخ ان تخلت على الحرب مقابلة مفاوضات واتفاقيات
تفاهم مع الدولة اللبنانية لم يجدي نفعا. والان تفاهموا مع حزب الله بمعنى اخر مع ايران. اين هي الدولة اللبنانية المزعومة ؟؟؟؟اي حل بالشرق الاوسط لابد ان يمر عبر ايران. والا فلا قيمة له. هذه هي المعادلة الصعبة التي فرضت نفسها الان….
“المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر!
هههه…. طع سطرا تحت الجمهورية الاسلامية ….لم يعودوا أشرار و إرهابيين… ترامب يحترم الأقوياء…فقط الأقوياء….إيران فرضت عليه الضغط على النتن لإيقاف هجومه على بيروت و الضاحية الجنوبية .