وصل 20 شخصا، مُرحلين، من الولايات المتحدة إلى ليبيريا، الخميس، في إطار اتفاق جديد يقضي باستقبال الدولة الإفريقية نحو 1200 مهاجر.
ووصل المرحلون إلى مطار روبرتس الدولي خارج العاصمة مونروفيا. وتُعد هذه الاتفاقية بين ليبيريا والولايات المتحدة من بين أكبر اتفاقيات عمليات الترحيل إلى دول ثالثة التي أطلقتها حملة إدارة ترامب الصارمة تجاه ملف الهجرة.
وبحسب ما صرح به وزير الإعلام الليبيري، جيرولينميك بيا، فإن الدفعة البالغة 1200 شخص تشمل مواطنين أفارقة، إلى جانب جنسيات أخرى من قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي.
اتمنى صادقا من المغرب استقبال هؤلاء المهاجرين، مقابل ضمان حل لصالح مغربية الصحراء
تخيل لو انه العكس مثلا ليبيريا ترسل مهاجرين الى امريكا ههه
أصلا دولة ليبيريا تشكلت من أراضي إفريقية اشترتها الولايات المتحدة الأمريكية وأسستها الولايات المتحدة الأمريكية في إفريقيا كمشروع لاحتضان إعادة الأمريكيين السود الذين رحلهم الأوروبيون كعبيد لأمريكا الشمالية وفشل المشروع ومن يرى العلم وشعار النبالة الليبيري فهو يشبه تماما الستيل الأمريكي وهاته حقيقة تاريخية لايعرفها الكثيرون ولكن سيأتي يوم ويأتي رئيس للولايات المتحدة الأمريكية قومي ويرحل جميع الأمريكيين السود والمهاجرين من العالم الثالث لدولة ليبيريا، استكمال مشروع ليبيريا هو السبيل الوحيد لإعادة الولايات المتحدة الأمريكية قوية وعظيمة وبيضاء مسيحية بروتستانتية.
لانريد هجرة ولااندماج مع الشعوب المتخلفة لن تلتقي الشعوب المتحضرة مع الشعوب المتخلفة كما لايلتقي الزيت مع الماء.
تقوم الجزائر بترحيل المهاجرين غير النظاميين من جنسيات مختلفة إلى النيجر بواسطة الشاحنات؛ ومن هناك، يواصل كل منهم رحلته نحو وجهته النهائية. فالجزائر ليست أرضاً مفتوحة للجميع بلا ضوابط -وهو ما يعكس سيادتها- بخلاف دول أخرى.
شي ونحد فاهم مزيان اشرح لنا هاذ الترحيل …واش واحد هاجر لمريكان باش اعيش تما …غادي يبقا راسو عايش فليبيريا صحا ولا كيفاش ….؟