اعتبرت الخارجية الأميركية أن التصويت لإرجاء موعد الانتخابات الرئاسية في السنغال إلى ديسمبر “لا يمكن أن يعتبر شرعيا”، بعدما أدخلت الخطوة الدولة الغرب إفريقية التي تنعم بالاستقرار عادة في أسوأ أزمة تشهدها منذ عقود.
ويعد رد الفعل الأميركي الثلاثاء الأهم حتى اللحظة الذي يصدر عن واحدة من أبرز حلفاء السنغال الدوليين، بعدما أثار تأجيل الانتخابات المقررة في 25 فبراير القلق في الداخل والخارج.
وصوّت النواب بالإجماع تقريبا لصالح تأجيل الانتخابات ليل الإثنين، بعدما اقتحمت قوات الأمن المجلس وأخرجت بعض النواب المعارضين بالقوّة، وهو ما يعني بالتالي أنهم لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في بيان نشر الثلاثاء إن “الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق حيال التحرّكات التي تم القيام بها لتأجيل انتخابات السنغال الرئاسية (التي كانت مقررة) في 25 فبراير، بما يتعارض مع تقليد السنغال الديمقراطي القوي”.
وأضاف ميلر: “نشعر بالقلق، خصوصا من التقارير عن إخراج قوات الأمن بالقوّة نوابا عارضوا مشروع قانون لإرجاء الانتخابات، ما أدى إلى تصويت في الجمعية العامة لا يمكن اعتباره شرعيا نظرا للظروف التي تم فيها”.
ويمهّد التصويت المثير للجدل الطريق للرئيس ماكي سال، الذي كان من المفترض أن تنقضي مدة ولايته مطلع أبريل، للبقاء في منصبه إلى حين تنصيب خلفه، على الأرجح عام 2025.
وأفادت المعارضة بأن البلاد احتُجزت “رهينة”، ونددت بالخطوة باعتبارها “انقلابا دستوريا”.
وهذه المرة الأولى التي يتوجّه فيها الناخبون السنغاليون، الذين كان من المقرر أن ينتخبوا خامس رئيس لهم في 25 فبراير، إلى صناديق الاقتراع في موعد متأخر بحوالي عشرة شهور عن الموعد المحدد.
وقال ميلر إن “الولايات المتحدة تحض حكومة السنغال على المضي قدما في انتخاباتها الرئاسية بما يتوافق مع الدستور والقوانين الانتخابية”.
وأعلنت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) الثلاثاء أنها “تشجّع” السنغال على إعادة الجدول الزمني للانتخابات بشكل عاجل إلى ما كان عليه، مضيفة أنها تتابع التطورات “بقلق”.
ويُنظر إلى السنغال عادة على أنها واحة للاستقرار في منطقة مضطربة، ولم يسبق أن شهدت انقلابا منذ نالت استقلالها عن فرنسا عام 1960.
ودعت الخارجية الأميركية الحكومة السنغالية أيضا إلى احترام حرية التجمع والتعبير السلمي، بما في ذلك للعاملين في مجال الإعلام.
وقطعت السلطات الإنترنت عن الهواتف الذكية في دكار الإثنين، مبررة الخطوة بانتشار “رسائل تحض على الكراهية والتخريب” على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعيد الخدمة صباح الأربعاء.
نتمنى ان تتم الانتخابات في وقتها المحدد حتى تبقى دولة السنيغال الشقيقة تنعم بالهدوء و الطمأنينة التي عرفت بها منذ سنين
امريكا اصبحت الشرطي المفلس في العالم من خلال ابتزازها و استغلالها سذاجة الانظمة الفاسدة و المتخلفة ، و لماذا لا يتم الطعن في الانتخابات الامريكية او التدخل في شؤونها كما تقوم به هي..،؟ أليس هذا عملا سافرا في شؤون الانظمة الاخرى …؟
الدول الافريقية إلتزمت الصمت بخصوص ما يحدث في السنغال من انتهاكات وخروقات وقمع وإضطهاد لإرادة الشعب .
بخصوص السنغال توقفت البيانات ….
وما دخل أمريكا في انتخابات السنغال. يكفي انها تدعم ااترهاب الصهيوني.
لا نريد عدم الاستقرار السنغال غير الشقيق او الصديق. لان عدم استقرارهم مشكلة للشعب المغرب الذي يكتوي بنزوح السنغاليين الى جميع مناطق المغرب. حتا ان احياء سارت سنغالية واسواق سارت سنغالية . ان جرت اظطرابات في هذا البلد ف المغرب سيغرق عن بكرة أبيه بجميع الاجناس السنغالية. نيال الله السلامة والعافية من نزوحهم اليومي الى المغرب
سبحان الله. أكبر ظالم اصبح يتحكم في البلدان يفتي إليهم ما يجب أن يفعلوه. لنفرض أن في السينغال نظمت انتخابات نزيهة وفاز حزب إسلامي يسعى في برنامجه تطبيق الشريعة الإسلامية في نهجه الحكومي. ماذا ستقول امريكا ؟
عندما ترى أمريكا تتدخل بهذه الطريقة فاعلم أن المشاكل ستضرب السنغال لا قدر الله ما شأن أمريكا في هذا البلد الآمن على الشعب السنغالي أن يحتاط جدا لان من مساعي الغرب هو دخول جميع الدول العربية والإسلامية والأفريقية في مشاكل غير المنتهية كالسودان مؤخرا وغيرها من البلدان
تجرأو على قصف مدن أهله بالسكان بالقنابل النوويه في اليبان أدى إلى مصرع مئات الالاف من الارواح البشريه دفعه واحده وكما تجرأو على قصف فيتنام باكمله بجميع انواع الاسلحه الكيماوية المحرمه دوليا مخلفين ورائهم ضحايا مدنيه لا تعد ولا تحصى . ااخ من الجرائم العظمى التي اقترفوها عبر العالم وما زالو يقترفونها إلى يومنا هذا ليسو مؤهلين على اعطاء دروس في اي شيء لأي احد.
دول افريقيا جنوب الصحراء تتجه بخطى ثابتة نحو الديموقراطية بعيدا عن السيطرة الفرنسية عكس دول المغرب الكبير التي تقبع تحت سيطرة فرنسا و اسرائيل