وجد مستشار بالجماعة الترابية لعين حرودة التابعة لعمالة المحمدية نفسه وسط زوبعة داخل مركز تجاري كبير، لتوقفه المصالح الأمنية بتهمة سرقة ملابس داخلية للنساء عبارة عن تبانين وحمالتي صدر وقميص رياضي.
بدأت قصة هذه التهمة حين قصد المستشار الجماعي، الذي يشغل مهمة نائب لرئيس الجماعة سالفة الذكر، منذ يومين، المركز التجاري المعروف بالمحمدية، من أجل اقتناء بعض المشتريات المنزلية.
ووفق ما أكده المستشار الجماعي المنتمي إلى حزب الاستقلال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، فقد دخل في نقاش مع امرأة كانت بدورها داخل المركز التجاري، بعدما أخبرته بأن وجهه مألوف لديها، وتبادلا أطراف الحديث بين الفينة والأخرى بالأروقة حول جماعة عين حرودة ومشاكلها.
وبينما همّ المستشار الجماعي بالتوجه صوب شبابيك الأداء، لم ينتبه، وفق تعبيره، إلى أن المرأة وضعت بعض الملابس الداخلية للنساء وقميصا رياضيا بالجيب الأمامي للعربة التي استعملها في جمع مقتنياته، وسبقته بمغادرة المركز التجاري بعدما أدت ثمن ملابس أخرى كانت تحملها في يديها.
وفور أداء المستشار الجماعي أثمنة السلع التي اقتناها مغادرا صوب الباب، أوقفه حارس أمن خاص ليراقب العربة مع ورقة المقتنيات، ليتبين أن الملابس الداخلية للنساء الموضوعة بجيب العربة غير متضمنة بورقة الأداء، فجرى استدعاء العناصر الأمنية لارتباط الفعل بالسرقة من داخل المركز التجاري، على الرغم من تأكيده على أنها ليست له وأن امرأة قد تكون وضعتها بالعربة.
وقد جرى تقديم المستشار “أ. د” أمام الضابطة القضائية بالمحمدية التي أحالته على أنظار النيابة العامة، ليتقرر متابعته في حالة سراح مؤقت بعدما ظل ينفي قيامه بالسرقة.
وينتظر أن يمثل المستشار الجماعي، يوم الأربعاء المقبل، أمام أنظار المحكمة الابتدائية بالمحمدية بتهمة السرقة. ويتوقع أن تكشف كاميرات المراقبة خلال جلسة المحاكمة عن ملابسات هذه القضية، وما إن كان المستشار الجماعي الاستقلالي قد قام بفعل السرقة أم تعرض للاحتيال من طرف امرأة كما يدعي.
وعلى الرغم من أن المستشار لفت في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية إلى أنه غير متيقن من أن ما تعرض له يرتبط بدسائس انتخابية بحكم قرب الاستحقاقات الانتخابية، فإنه أشار في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى أن “الكمين الذي نصب لي سقطت فيه لثقتي الشديدة وعفويتي الكبيرة؛ ولكني غير نادم، لأن ثقتي وعفويتي هي التي أكسبتني حب الأصدقاء. الحياة ماشي انتخابات وحروب، الحياة جسر محبة ووفاء”.
قضية فيها بعض شكوك بالنسبة إمرأة ولكن هناك كاميرا لا تكذب ولله مع العبد ما دام العبد مع لله
بالتاكيد المتجر يتوفر على كاميرات هي التي تحسم في المسالة وكون رجل الامن يراقب فاتورة المشتريات الامر فيه ان ويجب التاكد من الامر والجاني ياخد عقابه
مولف الفابور و خفت اليد اسحاب لو فين ما مشا يشفر ساعة حصل، حشوما تفتعويدة ههه
ما هو الغريب في هذه الواقعة!!!؟؟؟شيء عادي لدى سياسينا لأنهم يسرقون الأخضر و اليابس بدون حسيب و لا رقيب
عجيب هاد الناس، يظهر أنه عندما تقترب الإنتخابات تبدأ مثل هذه الحالات من تهم زائفة ومحاولات لتوريط بعض المنتخبين في قضايا فساد وما الى ذلك، دابا هادشي مورق، السيدة سيفطها شي حد باش دير ليه قالب، وسيكيريتي علاش بالضبط قلب هاد المستشار.. عيقتو بهاد الكوميديا لي كل مرة نسمعو بيها، راه سميتها كوميديا ماشي طراجيديا… للاشارة لا ادافع عن أحد، هذا مجرد رأي حر..
و يتابع في حالة سراح مؤقت ههههه : سبب وجودنا في العالم الثالث ليس من فراغ بل لأنه لا يوجد عالم رابع
يجب الرجوع الى تسجيلات الكاميرات للتيقن من الواقعة سلبا أو ايجابا وانتهى الكلام .
هذا هو حال السياسة سرقة سطو نصب .واذا لم يكن هو السارق وكانت روايته حقيقية ربما هاته المرأة ارادات التخلص من أشرس منافسيها في الانتخابات القادمة فتكون في حلبة السباق مرتاحة
أوقفه حارس الأمن الخاص ليراقب ورقة الأداء ويقارنها مع المشتريات
هههههههههههههههههه واو شحال ضحكت ههههههههههه إنه الحس الأمني
أعرفك وأعرف شهامتك ومروؤتك، ويستحيل أن تقوم بهذه السرقة فلا العقل ولا المنطق يستوجبان هذا الفعل ماعدا إن فقد الرجل عقله فعليا. فهناك الكثير من المقاولين مستعدين لدفع المال للرجل بدون مقابل وبدون تسهيل أي شيء
رغم أنني وكثير من المغاربة لم نعد نؤمن أن للأحزاب السياسية الحالية أي دور في تغيير أحوال المواطنين الى الأفضل إلا أن هذه الحادثة الغريبة على ما يبدو هي عمل مدبر لتوريط هذا الشخص خاصة أن التحشيد للانتخابات قد انطلق منذ مدة ليست بالقصيرة
السياسي بالعربية داك السيدة ماحملهش لسبب ما أو عندها فكرة ان كاع السياسيين ما مزيانينش اش كالت اش كالت ارا ندير ليه القالب….
يقول الشاعر:
وشاية كاذبة
ذهب فيها المستشار للمخفر
والتماسيح في القاع
لا احد يشي بهم
لانهم بعيدون عن العيون
وشاية كاذبة
هدرت فيها فلسطين
والعراق
وبلاد الرافدين
إذا كان ذاك شي كيف مكيقول هو راه المحل التجاري كله كاميرات و من خلالهم غادي تبان البراءة ديالو أو العكس
عادي السياسي سيرق لانه اعتداد دائما على ذلك. حفة اليد بلية صعيب تحيد
كيف ادا كان هدا المول وله كاميرات مراقبة كان على الأمن الخاص مشاهدة الواقعة وفي حالة تبت انه متلبس بالسرقة الاتصال بالامن الوطني اما ان كانت هده القضية مفعولة من قبل شخص اخر فعليهم البحث عن صاحب الفعلة وكادلك ان ثبت أنه توريط يجب رفع دعوى ضد المول
هذه رواية المستشار “الل*ص” بقي ان يتم التحقق من صدقيتها والا يتدخل حزبه للتاثير على التحقيق وتكرا ر الاسطوانات المشروخة عن كونها مكائد سياسية.
أو أين كاميرات المراقبة أظن بأن المتجر هو المسؤول لأن لا يوجد في وقتنا هدا متجر بدون كاميرا حتى بقال الدرب
فكها يا من وحلتها اقتربت الانتخابات
ادا كانت له سوابق مند ايام شبابه فهو سارق
ان لم تكن له سوابق فهو بريء وتعرض لفخ من اجل النيل من سمعته ادا كانت له سمعة
رفعت الجلسة
لماذا تقولون واقعة غريبة . ليست غريبة بل عادية
بالنسبة لهذا السياسي ربما تعود على فعل متل هكذا أشياء ضنا منه أنه انسان وازن ومستشار لا أحد يشك فيه .
لكن صياد النعام يلقاها يلقاها .
إن كيدهن لعظيم. ………………………………
لا يعقل أن تضع المرأة ثيابا في عربته ولا يراها… ولا يعقل أن لا يرى ما في العربة عندما وضع مقتنياته أمام عون الاداء….. والله اعلم….
إرجعو للتسجيل ديال الكاميرات وها المشكل تحل
حيت قريت هاد المقال جاتني فكرة تأسيس حزب السوتيام الديموقراطي التقدمي ،
علاش اختاريت رمز السوتيام لانه وبكل بساطة الشفافية غادي تكون الاساس تاع الحزب نتاعنا ،
إذا ، من هذا المنبر المحترم ، غادي نبداو الحملة الانتخابية المبكرة ، و تانواعدوكوم باننا غادي نخفضوا فالاسعار ديال الملابس الداخلية ، وغادي نشجعوا صناعة السوتيامات المحلية باش نخلقو اقتصاد تنافسي و نخلقوا ملايين مناصب الشغل لان سوق السوتيامات سوق واعد ،
صوتوا على حزب السوتيام ، حزب الشفافية و المصداقية ـــــ0ــــ0ــــــ
هذه كذبة غير متقنة لان جيب العربة يظهر جيدا ولا يمكن عدم رؤية أو الانتباه لما يحتويه
كامرات المراقبة هي الفيصل اتمنى ان تتبث العكس وتنصفه لأن هذا يضر بنا وبالمشهد السياسي ككل….وإن تبث العكس لاقدر الله فقد “سرق إخوته من قبل !!! الحلوه والبراد”
الغريب في الامر هو ما سُرق.
اما السرقة في حد ذاتها فهي أصبحت جزءا من مهام السياسيين…
لقد رءى العالم كيف تسابق وسرق البرلمانيون الكعك والكاطو من البرلمان المغربي السنة الماضية. و كان ذلك نهارًا و تحت أعين الناس
الله يستر
اللهم ارزقنا التقوى فإنها أفضل المراتب ، وارزقنا التواضع فإنه أحسن الصفات ، وارزقنا الإحسان فإنه أجمل الأعمال ،وأدخلنا الجنة برحمتك وأنت أرحم الراحمين .
أسال الله العلي القدير
أن يديم السكينة في قلوبنا،
والسعادة في بيوتنا،
والصحة في أبداننا
العيالات خطار مفيهمش تيقة …………………………………
على كل حال وجود الكاميرات هو الحكم في هذه النازلة الغريبة..وإن كانت فرضية تعرض المستشار لمكيدة أقرب للصواب…لانه من غير المنطقي أن يكون نوى سرقة ملابس بثمن بخس
كلشي كاين في كاميرا المراقبة ان كان وضعها هو في العربة ام شخص اخر و انتهى الامر. القانون يجب ان يكون فوق الكل.
الله أعلم. إن كيدهن عظيم. في صراع الانتخابات كل شئ ممكن. وهو محظوظ ما لم تقل انها حامل منه. أو أنه تحرش بها.
ان سرق فهذا شيء مألوف عند الجماعات فلا تستغرب. وأما محاولته التبرءة من فعله فإن المراكز التجارية وحتى الدكاكين الصغيرة مزودة بكاميرات المراقبة . وان كان مظلوما فإن المرأة المزعومة ستتخذ ضدها الإجراءات.
اوا اش غاذي نتاظرو من هذا لي طمع فملابس داخلية سوى النهب والسرقة والتزوير في املاك الدولة
القضية فبها ان زعما هاد حارس الامن كاع ناس دوزهم بانلو يراقب غب المستشار لماخلصش الملابس الداخلية شي حاجة ماشي هي هديك
حين نتقدم إلى شباك الأداء في أي متجر فإن أول ما نقوم به هو وضع مشترياتنا أمام موظف أو موظفة المركز لكي تمررها عبر الآلة وبالتالي فإن ما حكاه هذا المستشار لن يقنع أي وكيل قضائي مبتدئ
كاميرات المتبثة داخل المركز التجاري ستبين صدق أو كذب ذاك المستشار
هدا السيد معروف بأخلاقه ولا يمكن أن يفعل هده الأشياء . الله يحفظه من شر الخلق .
باينة حساب من الطيارة + المتجر كيفما كان هاد الحالات كيخلص الملابس وذعيرة مكيتصلوش بالشرطة ههههههههه هذا حساب مخدوم
من السابق لاوانه التعليق على هذه الحادثة الغريبة ما دام لا نعرف محتوى الكاميرات بعد، وكل ما قاله المعلقون مجرد تخمينات وترهات لا ترقى الى مستوى اليقين همهم الوحيد هو انتقاد الاشخاص واتهامهم دون دليل فالدليل كما قلت يوجد داخل الكاميرا
إنها السرقة الشهيدة نظرا للقيمة.لكن فكروا معي هدا المستشار أن كانت لديه نية السرقة أو اعتمادها كان عليه سرقة أشياء دات قيمة تتناسب و شخصيته لا سرقة سليب و ابتسامات و بدلة رياضية موجودة خارج المتجر بأقل ثمن. انظروا معي هل السيكيريتي قام بتفتيش كل زبناء المتجر أم فتشه لوحده هناك احتمال أن تكون تلك المرأة هي التي قالت للحارس عن الحادثة للانتقام منه و هدا احتمال وارد. ماشي رئيس جماعة ألم يكن لديه أصدقاء ممن ايدى إليهم مصلحة ليجلبوا له ما يريده و لو في ايطاليا المهم القضاء هو الحاسم في القضية و السلام
القضية مفبركة لا تستحق كل هذا التشهير …
الحقيقة المطلقة مع كاميرا المراقبة نحن في الإنتظار .
الى صاحب تعليق رقم 13، حنا كانقشو الامور ديال بلادنا ونتا كالس تبقا تحشي نيف ديال فلسطين و العراق.
راكوم عيقتوا وحمتضيتو سير اخويا الفلسطين و العراق نتا نيت بلا متجيب لينا المشاكل ديالهوم.
بشر كيكل طرف دالخبز دالمغرب و كينتمي لشرق الاوسط سعداتك بداك الوجه
عيب والله عيب أنا ك مواطن مغربي نسمع هاد شي
تشوهو الرجل على جوج دريال
يجب الرجوع الى كاميرات الموجهة الى حارس الأمن والتحقيق معه فهو مربط الفرس
هدشي من فعايل مسؤول الامن ع ص.ب في المتجر التجاري. لديه علاقات مع مسئولين ، دارو ليه كميين من أجل الابتزاز المالى و السياسي…. لبغا يعرف الموضوع يمشي يسول على هد المسؤول ديال الامن في المتجر م….ن
إذا كان بري أكيد سوفى تثبت برأته
إذا كان جهاز الكاميرة مشغل
الكاميرا ستكشف هدا اللغز.
كيف لرجل أدى ثمن المشتريات الاخرى. ولم يؤدي ثمن ملابس ثمنها قد لا يفوق ثمن المشتريات الاخرى.
لو قام بالسرقة ستكون الملابس المسروقة مخباة تحت ملابسه وليست في العربة لان الاشياء الموجودة في العربة يتم تسجيلها عند مكان الاداء .
اما انه لم ينتبه في المرحلة الاؤولى التي وضعت السيدة الملابس في العربة فيمكن تدارك الامر عند عرضها اثناء الاداء ويمكنه في هده اللحضة سحبها بدعوى انها ليست له
لماذا تضخمون المسائل عندما يتعلق الأمر بالمغرب ؟! نزوات بعض الرجال معروفة . وربما قد سرقها ليقدمها هدية لزوجته بعد أن وجد ثمنها باهض .
هل تعلم أن في اليابان متاجر مختصة في بيع ملابس الفتيات الداخلية ” المستعملة ” … ؟؟
وهل تعلم ايضا أن في الولايات المتحدة الأمريكية فتيات يبعن ملابسهن الداخلية عبر الأنترنيت في سرية تامة ؟؟
لقيت الحل ديال الورطة. اي جيب امامي في الكروسة!!! حصلتي يا با
علاش ما حاسبوا القائم او القائمة على الاداء.فهو المسؤول الأول عما يخرج من المتجر
ربما هناك تفاهم كبير بين عدد كبير من الأشخاص لجعل هذا الرجل في حالة شرود سياسي
لما قرات عنوان المقال كنت انتظر اسما وازنا من سياسي المغرب العميق وبدا علي السرور لكن تفاجءت بانه مستشار جماعي في عروبية .
مراقبة رجل الأمن هل هي مراقبة روتينية للجميع ام انتقائية ؟ اذا كانت انتقائية فإن فرضية المؤامرة تصير أقرب الى الصواب.
تخمينك فاشل لانه يمكن للسيدة ان تضع تلك الاثواب في العربة بعد اداء المستشار لثمن ما اشترى
بانني عمل الامن خدمتي ازيد من20 عام .
رجل الامن في البام لديه امر من زميله وراء الكاميرات المراقبة .يعني ولو امراة عملت والنصبت عليه لا عترف رجل امن وراء الكميرات في بعض دقاءق لكشف الحقيقة لا مجال الحضور الشرطة او المحكمة .القضية فيها ان لا سياسي ولا انتخابي .
الاخوة الذين شنوا الوابل من الاتهامات في الرجل قبل إدانته والقاعدة القانونية هي أن المتهم بريء حتى تثبت الادانة والمتجر به كاميرات مراقبة لا داعي إلى سبق الأحداث لأن اللعبة السياسية قذرة وما شئ ممكن .
المتهم بريء حتى تثبت إدانته. الكل يعرف ان المحلات التجارية الكبرى تتوفر على كاميرات المراقبة المستمرة و الجد متطورة. اذا لم تكن هناك صور من الكاميرات تثبت إدانته .فهو بريء. والسلام .ومن حقه متابعة الحاس الذي اوقفه للصول الى الحقيقة.
كل شيء وارد في بلادنا…لكن القصة موضوع المقال يظهر ان فيها غموض. خاصة وان الامر يتعلق بملابس نسائية . وان هناك امراة في الموضوع…على كل حال البحث قائم . المصيبة اذا ثبتت التهمة والحالة ان الامر يتعلق ب سياسي ينتمي الى حزب من الاحزاب.والانتخابات على الابواب.
ههه قصص تحكى للأطفال قبل النوم ولمادا لايتم تتبث كاميرات المراقبة لاقاف ناهب المال العام
لاتسرعوا في الصاق التهم بالرجل القضية في المحكمة وكاميرات المراقبة مسجلة ربما ان الرجل وقع في فخ نصب له .
ان بعض الظن اثم..فاجتنبوا كثيرا من الظن……حديث شريف لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم…ربما المستشار على حق..فلا نستبق الاحداث ونتهمه بالسرقة …فالمتهم بريء حتى تثبت ادانته .فإن كان فعلا سرق فكاميرات المتجر ستكون حجة ضده..فإننا لا نعرفه حتى نقذفه بشتى الانعاث. كما فعل بعض المعلقين. هذا وزر عند الله يحاسب عليه فاعله…
لا علاش صراح مؤقت كون شي مسكين كون دخل لحبس وخا مدير والو لمهيم كنتمنو ابان الحق وشكران
هذا الموضوع يجب تأكد منه من كاميرات المراقبة قبل اتهام اي شخص بالسرقة مهم كان منصبه يجب عدم تسرع اذا كان المتهم لم يقبض عليه وهو متلبس
جميع المغاربة يكرهون السياسيين وينعثونهم ليل نهار بالسارقين ولكن الان لما القضية فيها أنثى سيبرؤون السياسي ليتهموها هي حتى لو لم يحضروا الواقعة وبالرغم أنهم ينعثونهم دائما بالسارقين.الان أصبح بقدرة قادر اصبحوا نزهاء لأن كما قلت القضية فيها أنثى والفاهم يفهم ولكن الحمدلله انهم ليسوا قضاة وإلا احكموا على جميع الإنات بالسجن قبل حتى أن يعرفوا حيتيات القضايا ههههه
ما اثار استغرابي هو المسطرة التي تبعها الموكولون بالمراقبة في المتجر. حسب علمي و تجربتي في كل متاجر العالم اذا كان زبون موضوع شك يتم استقدامه الى غرفة خاصة ويتم العودة الى النظر الى ما سجلته كاميرات المراقبة. اذا تبث فعل السرقة يخير السارق بين دفع ما سرق اذا لم تكن قيمة المسروق غالية او استدعاء الشرطة. واذا كان بريءا من التهمة فيخلى حال سبيله على الفور.هكذا كنت اعامل الزباىن.هذا المتجر اثر ازعاج الشرطة و القضاء عوض حل القضية على الغور او حبيا.
الغريب في الأمر اني قرأت البارحة في إحدى الصفحات الفيسبوكية بجماعة ببني خلف لأشخاص يحسبون انفسهم على الجسم الصحفي و الحقوقي ان هده الواقعة تهم احد نواب رئيس جماعة بني يخلف.ما لم أفهمه هل هي حمى الانتخابات ام حسابات شخصية ام ان من يدفع اكثر له الصلاحية في تشويه سمعة المنافسين.تقبلوا مروري
اعرف هذا الشخص حق المعرفة يستحيل ايقوم بالسرقة لانه يقف جنب الساكنة دبرو له هذا الكمين.قريبا كلشي ايبان. البراءة انشاء الله.
مستحيل هد الشخص ايقوم بالسرقة.اعرفه حق المعرفة.لم يربى على هذه الافعال.
كل متهم بريء حتى تتبث ادانته.دعوا القضاء يعمل عمله ولا تتسرعوا
هذه تهمة مفبركة ومدسوسة . لكن لماذا لم يتم اللجوء إلى الكاميرا قبل تسريب الخبر الملغوم؟
انه حزب الاستقلال يا سادة حزب حب المال الشديد و نهب أموال الدولة و التخريب و البلطجة و الكذب… عيط على شباط يخرجك منها بحال الشعرة من العجين و يقدر كاع يجيب ليك تعويض سمين! محاولة اغتصاب من طرف المرأة…
لكن السؤال المطروح لمن هذه المشتريات زوجة او …
إن بعد الضن إتم. والمتهم بريء حتى تثبت إدانته.
اريد ان اطرح سؤالا و لكم حق الرد .لو كان مكان المستشار الجماعي شخص عادي هل سيتابع في حالة سراح ،؟؟؟ فأكيد انه سيتابع في حالة اعتقال لانه في حالة تلبس و كم حالة لا يعرضون فيها ماتحتوي عليه كاميرات المراقبة و لأنه مستشار سيتابع في حالة. سراح و ربما ستطوى القضية كأن شيئا لم يكن هذا هو المغرب لا عدالة و لا حق فيه حسبي الله ونعم الوكيل
المسألة بكل بساطة ليست سياسية،بل هي حروب النسا،السيدة التي تكلم عليها المستشار تريد خلق البلبلة له مع زوجته على اساس ان المقتنيات موجهة لامرأة ثانية.ان كيدهن لعضيم.
السلام عليكم .هل من الممكن ان نتعرف على قدر المبلغ لهذه الملابس ومبلغ السلعة التي ادى ثمنها على الفور وجزاكم الله عنا خيرا
جيت نصيدو صيدني٠ الحملات الدعائية الإنتخابية حق مشروع ، لكن مع وجود الرقمنة والكاميرات تصبح تلفيق ممنوع
Personnellement je pense que si M. le Conseiller a été contrôlé c est justement parce que les caméras ont déjà parlé !
اصحاب الدسلايكات …هم من الصقوا له التهمة او يحاولون تشويهه حتى وان لم اعرفه..فعجبا ان كل النعاليق الجيدة في حق المتهم لم تقبل من طرف. X….واعطيت لها. تسلايك…لماذا؟ مجرد سؤال ..
دابا هذا لي سارق كيلوط.. واش بغيتي تعول عليه في النموذج التنموي الجديد…… ؟!!!!!
الله يخليها سلعة…..
غادي نجيكم من لخر…… جمعو هاد زمر ديال لبرلمانيين والمستشارين… ودير هم في طيارة واحدة ولوحوهم في لبحر……. براكا علينا…. 5ج عام ديال لجفاف بزااااف هاد شي العباد الله
السيكوريتي والمرأه تم اعطاؤهم المال للعب أدوارهم ، والمرأه سترون في الفيديو أنه لا يمكن معرفة من هي ، تلبس نظارات شمسية وتحط كسكيط، أما السيكوريتي سوف يقول لهم اثبتوا انني قبضت المال أنا كنت فقط أعمل عملي ، وتبقى الفيديو هي من سيبرئ هذ الكانبو
كل شيء ممكن، الثقة إلا في الله سبحانه وتعالى، ولكن كاميرات المراقبة ستظهر الحقيقة كاملة، الحمد لله على تطور التكنولوجيا، التي أخرصت الألسنة.
القضية كبيرة، الواقف ورائها مسؤول الامن في المتجر… ع ص ب له علاقات هو و م. ي.ع يتلاعبون بمسؤلين من أجل المصلحة الشخصية و الابتزاز… المتهم برئ حتي تاكد من الكاميرات المراقبة