واقعة مقتل ممرضة داخل مستشفى تعيد مطلب حماية الأطر الطبية إلى الواجهة

واقعة مقتل ممرضة داخل مستشفى تعيد مطلب حماية الأطر الطبية إلى الواجهة
صورة: منير امحيمدات
الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 21:00

أثارت واقعة مصرع مساعدة في العلاج تشتغل بمصحة خاصة، من طرف شاب بواسطة سلاح أبيض، داخل مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء، غضب الأطر الصحية التي دائما ما طالبت بتعزيز الأمن بالمؤسسات الاستشفائية.

وأكدت في هذا الصدد فاطمة الزهراء بلين، الكاتبة الجهوية للمنظمة الديمقراطية للصحة جهة الرباط سلا القنيطرة، أن عدد الحالات التي تم تسجيلها يحيل على أنها ليست مجرد مصادفة، مشيرة إلى أنها “أصبحت غير مقبولة”، وزادت: “بلغ السيل الزبى”.

وأوضحت المسؤولة النقابية، في تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الاعتداءات التي تطال الأطر الصحية “تبين أن الوزارة غير متواجدة، وانعدام الأمن في المؤسسات الصحية، حيث تطال الاعتداءات الأطر والمرتفقين، على غرار هذه الواقعة التي طالت المعنية بالأمر داخل المستشفى باعتبارها مرتفقة، إذ لا تشتغل به”.

وأشارت بلين، في تصريحها، إلى أن “الفوضى وانعدام الأمن تتحمل مسؤوليتهما الوزارة الوصية إلى جانب إدارات المستشفيات”.

وسجلت المتحدثة نفسها “تزايد حالات الاعتداء في وقت يتم صرف مبالغ خيالية في صفقات تتعلق بإرساء كاميرات المراقبة واستقدام رجال الأمن الخاص، وهو ما يجعل التساؤل حول دورهم قائما”، وفقها.

من جهتها أكدت نوار العيادية، الكاتبة العامة للمكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة بالمستشفى الإقليمي الأمير مولاي الحسن بدار بوعزة، أن الاعتداءات بالمؤسسات الصحية “ليست ظاهرة وليدة اليوم، وإنما موجودة منذ سنوات”.

وسجلت المتحدثة ذاتها أن “هذه الاعتداءات أخذت منحى خطيرا، لأنها أصبحت تهدد حياة العاملين في القطاع”، معتبرة أنها “استباحة واغتصاب لحرمة المرفق العمومي، الذي أبانت الواقعة غياب الأمن فيه”.

وأوضحت العضو في الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، ضمن تصريحها، أن “المواطن عند ولوجه إلى المرفق يلاقي الإطار الصحي الذي يصب عليه جام غضبه، ويحمله مسؤولية تقصير المنظومة الصحية وفشلها”.

وكان مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء اهتز أمس الإثنين على واقع جريمة بشعة راحت ضحيتها مستخدمة بمصحة خاصة، اعتدى عليها شاب بواسطة السلاح الأبيض، حيث سقطت مضرجة في الدماء، لتلفظ أنفاسها على الفور.

وقبل هذه الواقعة، وبأسابيع قليلة، شهدت المؤسسة الصحية نفسها تعرض تقنية لعملية اختطاف عندما حاولت ركوب سيارتها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • هشام
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 21:14

    حماية الأطر طبية. واجب. على الجميع ولكن هذا يستهدف الضحية لأن لا يمكن لشرطي علم الغيب أو الصراع بين إطار طبي وشخص خارج العمل

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 21:15

    هذه الجريمة النكراء بالإضافة إلى جريمة الاغتصاب يجب أن تعيد عقوبة الإعدام إلى التطبيق .
    لا أدري ما سيكون عليه الحال لو أن الضحية كانت ابنة أحد المطالبين بإلغاء هذه العقوبة .

  • الشعب هو المحتاج إلى الحماية
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 21:17

    حماية الأطر الطبية من الشعب؟ الشعب هو المحتاج إلى الحماية من الأطر الطبية الفاسدة المرتشية بلا حساب ولا رقيب. أما الحالتان التي وقع فيها العنف فقد تبين أن الممرضتان كانتا على علاقات ما بالرجلان وكفى ما ديرو من الحبة قبة كالعادة

  • مولاي
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 21:43

    اضن انه لا مجال للخلط بين الامور او للمزايدات فهذه الجريمة ناتجة عن علاقة شخصية متوترة بين الضحية وغريمها. وليس هناك اي مبرر لمنع الموظفين من استقبال ذويهم في الفضاءات الخارجية للمستشفيات للتداول في خصوصياتهم. وكل شخص معرض لمثل هذه الاحداث ما دام لا يحتاط مسبقا عند اختيار الاختلاء باحد المعارف دون اخذ الحيطة والحذر في حال وجود مبرر لذلك.
    فلا دخل للمستشفى او للمنظومة الصحية في ذلك ما عدا ان كان المطلب هو توفير حماية شخصية لصيقة لكل موظف تلازمه اينما حل وارتحل او منع اي شخص من الاقتراب من المهني مهما كانت صلة القرابة او المعرفة بينهما. فكفى من تحميل المنظومة الصحية الاخطاء الشخصية للافراد الذين يعرضون انفسهم للمخاطر عن وعي ويغامرون بحياتهم او لا يقدرون حق قدره المخاطر الناجمة عن التوتر المفرط في التواصل مع معارفهم داخل فضاءات عملهم.

  • رقم 2
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 21:50

    يا أخي رقم 2 . بما أنا المسؤلين في أمن و سلام . فليس هناك إعدام الشعب لا يساوي أي شيء و دمه رخيص جد .

  • ندير
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 22:00

    الواقعة هي ان ممرضة تشتغل في مصحى خاصة تواجدت في مستشفى عمومي .. المرجوا التحقيق في كل تواجدها في المستشفى العمومي.

  • حسن وإهمال المستشفیات
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 22:07

    لا للعنف ولکن هل یستحق لای مریض دخل الی المستشفی للعلاج ان یغادره میتا؟
    هذا ما وقع لاخی لی هذا الاسبوع فی مستشفی مولای عبد الله بسلا، توفی لان بعض الاطر الصحیة لا تکوین لهم ولا احساس بالمسوولیة. کم من مریض مات بسبب الاهمال و عدم الانسانیة من طرف المسوولین.
    نعم، الاعمار بید الله غیر ان القانون یفرط علی الطبیب و الاطر المعنیة استعمال کل وسیلة لعلاج المریض (l’obligation des moyens).
    رحم الله جمیع امواتنا الذین ذهبوا بسبب اهمال بعض الاطبا۶ و الممرضات والممرضین. ..هولا۶ القتلة المجرمین خلفوا أرامل وأمهات فی الحزن وابناء مشردین
    مزلنا فی حزننا ولکن لا بد لنا ان نطالب حقوقنا من القظا۶ فی هذه الحیاة وندعوا الله ان یحاسبهم جمیعا.

  • فؤاد
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 22:15

    اظن ان المجرم انتقم من الممرضة لسبب لا يعلمه الا الله. و اكيد ان رجال الامن سيفكون هذا اللغز.
    اظن ان الاهمال في المستشفيات وصل الى حد الانتقام….نسال الله عز و جل لها الرحمة و المغفرة و ان يرزق اهلها الصبر و السلوان. انا لله و انا اليه راجعون..
    نتمنى لبلدنا الازدهار و التقدم خاصة في مجال الصحة و التعليم ….

  • Abdou
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 22:21

    سلوكات أغلب الأطر الصحية في المستشفيات العمومية تدفع بالمواطن إلى الرغبة في الانتقام(رشوة .زبونية .تكبر وتعالي. استفزازات….
    …….)
    في هذه الحالة يسعى المواطن الضحية إلى رد الاعتبار لنفسه.
    تصورون اطر الصحة كضحايا بينما المواطنون في نظركم مجرمون.لكن العكس.

  • عابر سبيل 1
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 22:30

    نتألم للواقعة ونعزي اقرباءها .ولا كن من سيحمي المرضى من بطش المستشفى ومن يشتغل فيه الآن تجد مشكلة حتى مع الحارس حتى هو يريد القهوى. حارس السيارات يستطيع أن يقضي لك حاجة داخل المستشفى .فوضى ولا توجد مسؤولية والكل يفعل ما يشاء وأبوك صاحبي وزد .

  • zouichi
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 22:49

    ان ضد العنف كيفما كان نوعه.
    يجب البحث عن اسباب العنف .الشخص يذهب مع أحد احباءه للمستشفى و يستقبل كأنه نكرة و الممرضات والاطباء يتصرفون ببرودة دم كأنه لا ضمير لهم يجب البحث عن اسباب العنف و ليس تضييق الخناق على المواطن و حرمانه من زيارت المريض أو التطبيب

  • عبد الله
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 22:57

    المطلوب هو حماية المواطنين أولا من عبث أولائك الدين يعملون في هذه المستشفيات وقسوتهم وإهمالهم والدين يسمون بهتانا ملائكة الرحمة والرحمة بريئة منهم

  • طبيب متدمر
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 23:08

    الاشتغال في المستشفيات العمومية اصبح جحيما لا يطاق.انا طبيب اشتغل في المستعجلات ،نستقبل جميع انواع المرضى و عائلاتهم و كل واحد لديه رغبة لا علاقة لها بتسخيصك و ما تقترحه عليه بل هو من يقول لك ما عليك فعله: بغيت ندير راديو،صفتني ندير التحاليل،دير ليا القوة،عطيني شهادة الراحة فيها 25يوم،عطيني شهادة الضرب و الجرح فيها كثر من 21 يوم،فتحوا ليا،معنديش الفلوس باش نخلص الصندوق،جيب ليا سيارة الاسعاف،…..طلبات بل اوامر كثيرة ،المريض لا يهمه رأيك و تشخيصك بل ما يمليه عليه عقله،و الويل لك ثم الويل ادا رفضت ،يتهجم عليك هو و عائلته و يعرضونك السب و الشتم و العنف في غياب رجال امن خاص محترفين،فأجرة 1500 درهم في الشهر لن تجلب لك حارس محترف بل عجوز أو شي خواف لا علاقة له بالأمن.

  • أبو أشرف
    الثلاثاء 28 شتنبر 2021 - 23:12

    عدة أسئلة يستدعي هذا الحادث المؤلم طرحها. هل الضحية التي تعمل بمصحة خاصة مقابلة لمستشفى 20 غشت كانت في فترة مناوبة بمقر عملها أو كانت خارج أوقات العمل ؟ ما هو الدافع الذي جعلها لا تستقبل المعتدي بمكان عملها أمام زملاءها وزميلاتها في الشغل مما يوفر لها شيئا من الحماية ؟ لماذا فضلت ولوج مؤسسة استشفائية عمومية مخصصة لمرتفقين جاؤا طلبا للعلاج للحديث مع ذلك الشخص في أمر ما ما زال مبهما؟ ما هي العلاقة التي تربط بين الطرفين التي على ما يبدو متوترة انتهت بهذا الحدث المأساوي؟

  • مهتم جدا
    الأربعاء 29 شتنبر 2021 - 01:11

    ونغتنم هذه الواقعة المأساوية التي نعزي فيها اهل الممرضة واصدقاءها في العمل الى رفع نفس الطلب وهو حماية هيئة الاساتذة الجامعيبن داخل الحرم الجامعي . فالسادة الاساتذة يشتغلون في ظروف تفتقر الى الامن الداخلي ، وجميعهم معرضون لاعنف الافعال بسبب ان الحرم الجامعي لا يلجه فقط الطلاب والطالبات ، بل تدخله عناصر غريبة عن المحيط ولا علاقة لها بالدرس او المتابعة . وقد يكون هذا العنصر الاجنبي حاملا لسلاح ابيض ، وقد يكون له ضغينة تجاه استاذ ما .. وهذا كله يضع حياة الاساتذة في خطر لانهم يكونون في مواجهة مباشرة مع الطالب او الطلبة . لذا فنحن نطالب بالحماية الحقيقية والفعلية لهيئة الاساتذة واعادة الامن للحرم الجامعي

  • Simo
    الأربعاء 29 شتنبر 2021 - 01:16

    تحقيق الامن للمواطنين هو اساس التنمية في كل بلد، لماذا فذ اوربا تخرج حتى النساء ليلا وعراة ولا احد يكدنهن؟ان انعدام الامن يولد الخوف عند المواطن وبالتالي يفضل البقاء في بيته عوض ابعمل ليلا انه تشحيع للكسل وللركود الاجتماعي وللتنمية

  • edresi
    الأربعاء 29 شتنبر 2021 - 01:42

    اشمن حماية واش حنا رانا عايشين فغابة راه حادث معزول والضحية الله يرحمها كانت على علاقة مع الجاني يعني المسألة شخصية متعلقة بيهم هما بجوج.

  • متتبعة
    الأربعاء 29 شتنبر 2021 - 10:11

    هذا ليس مرتفق يعني شخص قدم للمصحة من أجل الاستشفاء وتناقش مع ممرضة واعتدى عليها وقتلها، بل هذه جريمة ناتجة عن علاقة شخصية بين الجاني والمجني عليها كان ممكن ينفذها في أي مكان آخر يلتقي بها فيه أو يتربص بها. إذن الأطر الصحية ما عندها علاقة بالموضوع لأنه شخصي بالدرجة الأولى.

  • مريم
    الأربعاء 29 شتنبر 2021 - 16:45

    السلاح الأبيض الذي يتجول به المجرمون مسؤولية الأمن، فعندما تريد الدخول إلى مكان محروس يتم تفتيشك و لكن المستشفى تدخل سيف سكين، رشاش عادي

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 4

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء