واموسي: صعود اليمين المتطرف يهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي في فرنسا

واموسي: صعود اليمين المتطرف يهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي في فرنسا
السبت 6 يوليوز 2024 - 16:00

تشكل الانتخابات الفرنسية هاجسا للعديد من الفرنسيين والدول في المنطقة العربية، ولا سيما الدول المغاربية؛ نظرا لأهميتها في إفراز من سيقرر في الأوضاع الداخلية والسياسات الخارجية لفرنسا، على اعتبار أنها أحد الدول المؤثرة في المنتظم الدولي، ولارتباطها بقضايا تخص الجاليات المسلمة في فرنسا، وقضية الهجرة والاندماج في المجتمع الفرنسي وتشكل الهوية الفرنسية.

للاقتراب أكثر من الموضوع، نضع مجموعة من الأسئلة على محمد واموسي، الإعلامي والخبير في الشؤون الفرنسية والأوروبية.

في هذا الحوار، مع جريدة هسبريس، يرسم واموسي صورة واضحة عن معالم الانتخابات الفرنسية، ويحلل كيف يمكن أن تؤثر هذه الانتخابات في أوضاع الجالية المسلمة في فرنسا، ويفسر كيفية ارتباطها بقضايا داخلية كالبطالة وتردي الوضع الاقتصادي في فرنسا، ويوضح السيناريوهات الممكنة للائتلاف الحكومي في حال تصدر اليمين المتطرف للانتخابات الفرنسية.

ما الذي يجعل هذه الانتخابات الفرنسية تاريخية، حسب تعبير “مراقبين”؟

هناك أسباب عديدة تجعل هذه الانتخابات التشريعية الفرنسية توصف بأنها تاريخية؛ في مقدمتها تغول اليمين المتطرف في بلد يضرب به المثل في قيم التعايش والتنوع العرقي والهجر. فلأول مرة في تاريخ فرنسا، وجد الناخب الفرنسي نفسه بين خيارين متطرفين؛ الأول أقصى اليمين، والثاني أقصى اليسار.

كذلك فرنسا هي عضو دائم في مجلس الأمن الدولي وواحدة من الدول المؤثرة في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو). لذلك، فإن التغيرات في الحكومة الفرنسية يمكن أن تؤثر على السياسة الخارجية والأمنية الدولية.

وهي واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم، ومن الأعضاء الرئيسيين في مجموعة الدول السبع ومجموعة العشرين. لذلك، فإن السياسات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة الفرنسية يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي، خاصة في الاتحاد الأوروبي.

فرنسا تلعب دورا رئيسيا في الاتحاد الأوروبي، ونتائج الانتخابات يمكن أن تؤثر على السياسات الأوروبية المتعلقة بالتجارة والهجرة والسياسة النقدية، وغيرها من القضايا المهمة.

كذلك فرنسا تعتبر واحدة من الدول القيادية في المبادرات العالمية لمكافحة التغير المناخي. ومن هنا، نتائج الانتخابات يمكن أن تؤثر على التزامات فرنسا في هذا المجال، مما ينعكس على الجهود الدولية للتعامل مع التغير المناخي.

نتائج الانتخابات قد تعكس توجهات سياسية واجتماعية جديدة يمكن أن تكون مؤشرا على تغيرات مماثلة في بلدان أخرى، خاصة في أوروبا.

كذلك تواجه فرنسا تحديات أمنية كبيرة، ونتائج الانتخابات يمكن أن تؤثر على السياسات المتعلقة بالأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، مما يثير اهتمام الدول الأخرى. أيضا فرنسا لها علاقات دبلوماسية واسعة النطاق، وتأثير الانتخابات على السياسة الخارجية يمكن أن يغير مواقف فرنسا تجاه العديد من القضايا الدولية؛ مثل الصراعات الإقليمية والتجارة الدولية.

وبالتالي، فإن الانتخابات التشريعية في فرنسا ليست مهمة فقط على المستوى الوطني، بل لها تداعيات دولية يمكن أن تؤثر على العديد من القضايا العالمية والمحلية في بلدان أخرى.

لماذا صوّت الفرنسيون لصالح اليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية؟

ظاهرة التصويت لصالح اليمين المتطرف في فرنسا تعتبر معقدة ومتعددة الأبعاد. هناك أسباب عديدة وراء هذا الاتجاه؛ من بينها ما يتعلق بالوضع الاقتصادي، حيث يعاني بعض الفرنسيين من البطالة وعدم الاستقرار الاقتصادي، مما يدفعهم إلى البحث عن حلول جديدة والتوجه نحو أحزاب اليمين المتطرف التي تعدهم بتغييرات جذرية وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

هناك قضايا الهجرة والأمن التي تشكل هواجس كبيرة للكثير من الفرنسيين، اليمين المتطرف يتبنى غالبا مواقف صارمة تجاه الهجرة ويعِد بتشديد الإجراءات الأمنية؛ مما يجذب الناخبين القلقين من هذه القضايا.

أيضا هناك الشعور بفقدان الهوية الوطنية والثقافية في ظل العولمة والهجرة الذي يمكن أن يدفع البعض إلى الالتفاف حول أحزاب اليمين المتطرف التي تروج للهوية الوطنية التقليدية والقيم الفرنسية الأصيلة.

من بين الأسباب كذلك عدم الرضا عن الأحزاب التقليدية والإحباط من أدائها، وسواء كانت يسارية أو يمينية يمكن أن يدفع الناخبين إلى البحث عن بدائل، واليمين المتطرف يمثل بديلا جديدا بالنسبة للكثيرين.

من بين الأسباب كذلك التي دفعت بالناخب الفرنسي إلى منح صوته لليمين المتطرف التأثير الإعلامي والسياسي؛ فالحملات الإعلامية والخطاب السياسي لليمين المتطرف تكون غالبا مؤثرة وتستطيع استقطاب الناخبين من خلال استخدام لغة بسيطة ومباشرة والتركيز على القضايا التي تهم المواطنين.

وبالطبع، هناك أسباب أخرى مرتبطة بالتوتر الداخلي في البلاد على خلفية الأزمات الاجتماعية؛ مثل احتجاجات السترات الصفراء، وكلها تعكس التوترات الاجتماعية والاقتصادية التي يمكن أن تزيد من شعبية اليمين المتطرف.

هذه الأسباب وغيرها ساهمت مجتمعة في تعزيز شعبية اليمين المتطرف في فرنسا، وجعل عدد كبير من الناخبين ينظر إليه كخيار سياسي جاد ومناسب لحل المشاكل التي تواجه البلاد.

هل كانت حرب غزة ورقة انتخابية لليسار الفرنسي في الانتخابات التشريعية الفرنسية؟

حرب غزة لم تكن ورقة انتخابية رئيسية بالنسبة لليسار في الانتخابات الفرنسية، فهذه الأخيرة تركز عادة على القضايا الداخلية مثل: الاقتصاد، البطالة، الهجرة، الأمن، والهوية الوطنية. هذه القضايا تكون غالبا أكثر تأثيرا على الناخبين من القضايا الخارجية.

ومع ذلك، كانت القضايا الخارجية مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي موضوعا للنقاش السياسي؛ لكنها لا تكون عادة العامل الحاسم في الانتخابات الفرنسية.

قد يتطرق السياسيون إلى قضايا دولية لإبراز موقفهم الإنساني أو الدولي، ولكن القضايا المحلية هي التي تحتل الصدارة في حملاتهم الانتخابية.

في الانتخابات الفرنسية، يمكن أن تتأثر النتائج أيضا بأداء الحكومة الحالية ورد فعلها على الأحداث الدولية؛ ولكن التركيز الأساسي يبقى دائما على القضايا الداخلية التي تمس حياة المواطنين اليومية بشكل مباشر.

كيف سيؤثر صعود اليمين المتطرف في أوضاع الجاليات المسلمة في فرنسا؟

صعود اليمين المتطرف في فرنسا يمكن أن تكون له تأثيرات كبيرة على أوضاع الجاليات المسلمة في البلاد. وهذه التأثيرات قد تشمل بالدرجة الأولى سياسات الهجرة واللجوء، حيث يمكن أن يؤدي صعود اليمين المتطرف إلى تبني سياسات أكثر تشددا تجاه الهجرة واللجوء؛ مما قد يجعل من الصعب على المسلمين من الدول الأخرى القدوم إلى فرنسا أو الحصول على إقامة دائمة.

أيضا قد يدفع حكم اليمين المتطرف نحو سياسات تهدف إلى تقليص التعددية الثقافية والتركيز على الاندماج وفق القيم الثقافية الفرنسية التقليدية، مما قد يضع ضغوطا على الجاليات المسلمة للتخلي عن بعض جوانب هويتهم الثقافية والدينية.

كذلك يمكن أن يؤدي الخطاب السياسي لليمين المتطرف إلى زيادة التمييز والعنصرية ضد المسلمين. وبالطبع، إذا ما نجح حكم اليمين المتطرف في تعزيز المواقف العدائية تجاه الإسلام والمسلمين يمكن أن يؤدي الأمر إلى تصاعد حوادث الكراهية والعنف ضدهم.

قد يسعى اليمين المتطرف أيضا إذا ما وصل إلى السلطة إلى فرض قوانين أكثر صرامة بخصوص الرموز الدينية في الأماكن العامة، مثل حظر الحجاب في المدارس والأماكن الحكومية والأماكن العامة؛ وهو ما يمكن أن يقيد حرية المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية.

اليمين المتطرف يبني برامجه على الشعبوية والتخويف من الآخر بدعوى وجود خطر على الأمن الداخلي؛ وبالتالي يمكن أن يؤدي التركيز على الأمن ومحاربة الإرهاب إلى زيادة المراقبة والضوابط على المجتمعات المسلمة، مما قد يؤثر على حياتهم اليومية ويزيد من شعورهم بعدم الثقة في المؤسسات الحكومية، دون إغفال التأثير الاجتماعي والنفسي على الجالية العربية والمسلمة، لأن زيادة الضغوط والتمييز يمكن أن تؤدي إلى مشكلات اجتماعية ونفسية داخل الجاليات المسلمة، مثل الشعور بالعزلة والتهميش والانفصال عن المجتمع الأكبر.

لكن على الرغم من هذه التحديات المحتملة، لا يمكن إغفال وجود جهود من قِبَل منظمات المجتمع المدني وبعض الأحزاب السياسية الأخرى للدفاع عن حقوق الأقليات وتعزيز التعايش السلمي والتعددية الثقافية في فرنسا.

هل يمكن أن يؤثر تولي اليمين المتطرف السلطة على العلاقات الفرنسية المغربية؟

صعود اليمين المتطرف في فرنسا قد يؤثر على العلاقات الفرنسية المغربية؛ ولكن بشكل طفيف جدا. وحجم هذا التأثير يعتمد على مجموعة متنوعة من العوامل؛ بما في ذلك الدستور الفرنسي الذي يمنح الرئيس صلاحيات مهمة في مجالي السياسة الخارجية والدفاع.

وفقا للدستور الفرنسي، يحتفظ رئيس الجمهورية بصلاحيات واسعة في مجالات السياسة الخارجية والدفاع، حتى لو تولى حزب يميني متطرف معارض للرئيس قيادة الحكومة، فإن الرئيس يحتفظ بحق إدارة العلاقات الدولية لفرنسا.

هذا يعني أن العلاقات الفرنسية المغربية قد تستمر بشكل كبير وفقا للسياسات السابقة ولن تشهد أي تغيير، العلاقات الاقتصادية والتجارية بين فرنسا والمغرب قوية ومتنوعة، المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين تساعد في الحفاظ على استقرار العلاقات، حتى في ظل تغيرات سياسية في فرنسا.

الجالية المغربية الكبيرة في فرنسا تعتبر جسرا مهما بين البلدين؛ وبالتالي فإن السياسات الداخلية التي تؤثر على الجاليات المسلمة يمكن أن تلعب دورا في توجيه العلاقات الثنائية، ولكن قد يسعى الرئيس الفرنسي إلى ضمان ألا تؤثر الحكومة الجديدة على علاقات باريس والرباط.

ثم يجب ألا ننسى أن موقف حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان ورئيسه جوردان بارديلا إيجابي جدا، وقد سبق أن عبرت قيادته في مناسبات عديدة عن احترامها وتقديرها للمغرب وللشعب المغربي ولجلالة الملك محمد السادس.

ألن يؤثر صعود اليمين المتطرف في تنامي العنصرية في أوساط المهاجرين في فرنسا؟

نعم، صعود اليمين المتطرف يمكن أن يؤثر سلبا على تنامي العنصرية في أوساط المهاجرين في فرنسا.

الأحزاب اليمينية المتطرفة تنشر غالبا رسائل تحرض على الكراهية ضد المهاجرين وتروج للعنصرية والتمييز العنصري؛ وهو ما يمكن أن يزيد من التوترات والانقسامات في المجتمع.

كما أنها قد تؤثر على السياسات الحكومية المتعلقة بالهجرة والتنوع الثقافي، مما يعزز من مشاعر الاستياء والعزلة بين المهاجرين ويؤدي إلى تفاقم المشكلات الاجتماعية.

صعود اليمين المتطرف في فرنسا قد يعزز أيضا من التمييز العنصري بشكل مباشر من خلال دعم سياسات تهدف إلى تقييد حقوق المهاجرين وتعزيز الفصل الاجتماعي. هذا النوع من السياسات قد يؤدي إلى انعزال المهاجرين عن المجتمع الأوسع وتعقيد اندماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي النشاط السياسي لليمين المتطرف إلى زيادة الأعمال العنصرية والعنف ضد المهاجرين، مما يعزز من مشاعر الخوف والعداء بين الجماعات الاجتماعية المختلفة في البلاد.

كذلك، يمكن أن يؤثر صعود اليمين المتطرف في تقويض الجهود المجتمعية والحكومية لتعزيز التعايش الثقافي والتنوع في فرنسا، فعندما تتبنى الأحزاب اليمينية المتطرفة سياسات تعتمد على التمييز والتفرقة، يمكن أن تقلل من فرص التفاهم والتعاون بين الثقافات المختلفة.

هذا بدوره قد يؤدي إلى تفاقم الانقسامات الاجتماعية وزيادة الانعزالية بين المجتمعات، مما يعوق جهود بناء مجتمع متكامل ومتعدد الثقافات في فرنسا.

باختصار، صعود اليمين المتطرف في فرنسا يمكن أن يؤثر حتى على الاستقرار السياسي والاجتماعي للبلاد بشكل عام، فالأحزاب اليمينية المتطرفة تعارض غالبا القيم الديمقراطية وتسعى إلى تقويض المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان.

هذا قد يؤدي إلى زيادة الجدل السياسي والانقسامات بين السكان، وتقليل من قدرة الحكومة على التعامل بفعالية مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلاد.

بالتالي، فإن الاستقرار الوطني والوحدة الوطنية يمكن أن تتأثر سلبا بتصاعد نفوذ اليمين المتطرف في الساحة السياسية الفرنسية.

ما السيناريوهات المحتملة في حال تصدر اليمين المتطرف للانتخابات في الجولة الثانية لتشكيل الائتلاف الحكومي؟

تصدر اليمين المتطرف للانتخابات في الجولة الثانية هو بوابته لتشكيل حكومة لوحده في حال حاز الأغلبية المطلقة، أو تشكيل الائتلاف الحكومي في حال تصدر النتائج. ويمكن أن تحدث سيناريوهات مختلفة؛ منها أن فوز اليمين المتطرف قد يؤدي إلى تشكيل حكومة تضم أحزابا يمينية متشددة، وهذا قد يؤدي إلى تنفيذ سياسات قاسية تجاه الهجرة، وتقليص الحقوق الاجتماعية، وتعزيز سياسات القمع والتحفظ

ومهما يكن فإن تقدم اليمين المتطرف قد يزيد من التوترات الاجتماعية بين المجموعات العرقية والثقافية المختلفة في المجتمع الفرنسي، مما يؤدي إلى انعزالية واستقطاب أكبر. كذلك قد يؤدي تصاعد اليمين المتطرف إلى زيادة الاحتجاجات والتظاهرات من قبل المجموعات المعارضة، مما قد يؤدي إلى مواجهات واشتباكات في الشوارع.

هذا الفوز قد يتسبب لفرنسا في تدهور العلاقات مع بعض الدول الأخرى، خاصة تلك التي تعتبر حقوق الإنسان والديمقراطية من القيم الأساسية، وكذلك قد يؤدي تغيير في الحكومة إلى تأثيرات اقتصادية واسعة النطاق، مثل تقلبات في الأسواق المالية وانخفاض الاستثمارات الأجنبية بسبب عدم الاستقرار السياسي.

بالمجمل، تصدر اليمين المتطرف للانتخابات في فرنسا قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في السياسات الحكومية والمجتمعية، وقد يكون له تأثيرات عميقة على الاستقرار والتوافق الاجتماعي في البلاد وعلى علاقاتها الدولية أيضا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • Hakim zaman
    السبت 6 يوليوز 2024 - 16:19

    أنشغل الساسة المغاربة ومعهم المجتمع المغربي بهواجس الأنتخابات الفرنسية ومن سيفوز بها وكأن السياسة الداخلية للبلا عالقة بالمتربول الفرنسي وسنوات الأقامة العامة في المغرب زمن الحماية والحال أن صناع القرار في وطننا الغالي من اللازم عليهم بل من المفروض وجوبا عليهم تقوية الجبهة الداخلية للبلاد بأصلاح الأعطاب الخطيرة التي تسببت فيها السياسات الحكومية وفي مقدمتها وقف نزيف الأحتقان والأحتجاجات المتصاعدة لموظفي وزارة الصحة وطلبة الطب والصيدلة وأشكاليات التوقيفات التي طالت ممثلي الطلبة والتتسيقيات الوطنية لقطاع التعليم …….ومواجهة أشكاليات التضخم وتدهور القدرة الشراءية لعموم المواطنين …وكبح جماح المضاربة والأحتكار وتغول شركات المحروقات ومحاربة الفساد وحلم الهجرة والأغتراب . بناء الأوطان يكون بسواعد أبناءها وليس بمن كانوا في الأمس القريب في صدارة الأمبريالية العالمية وبعض أذنابها من أبناء فرنسا الجديدة

  • بنعبدالسلام
    السبت 6 يوليوز 2024 - 16:34

    “وحنا مالنا؟” فرنسا طغت وتجبرت على الكثيرين من الشعوب. حان الوقت أن تؤدي، ولو قسطا يسيرا،مما اقترفته من ظلم واستعباد وإذلال في حق شعوب كثيرة ،من بينها المغرب. فرنسا تستحق أكثر من عدم الإستقرار،بل تستحق الدمار والإنقسام والحرب الأهلية. الذين يخافون اليوم على فرنسا ويتباكون على ما يهددها من عدم الإستقرار، هؤلاء لم يكتوُوا بنيرانها ولم “يشربوا”من كأس السم الذي أسقته فرنسا للشعوب المستضعفة،عبر العصور.

  • ولد حميدو
    السبت 6 يوليوز 2024 - 16:35

    فرنسا هي فرنسا و المغرب هو المغرب و المصالح اقوى من السياسة
    ادا أعطيتني تفاحة و اعطيتك برتقالة فكلانا سيستفيد اما الشعارات فلا ناكلها

  • * بالفعل
    السبت 6 يوليوز 2024 - 16:44

    * بالفعل ، أن يصعد أو يهبط اليمين المتطرف في الغرب لن يحل مشاكلنا التي نتخبط فيها .

    و علاقة أوروبا بالمغرب أشبه ببائع الجملة ، إن باع للتجار بالتقسيط سلعة مغشوشة

    حيث الجودة و زاد في ثمنها ، فإنه يفرمل رواج بضاعته بعرقلتهم . بمعنى هل يتقدم الغرب

    إذا طرد اليد العاملة الرخيصة و يقطع مع موارد المواد الأولية و يسد منافذ تسويق منتجاته ؟

    هذا و الله لم أفهمه .

  • Ahmed
    السبت 6 يوليوز 2024 - 17:42

    يجب دعم اليمين المتطرف لانه الحزب الذي سوف يعترف بمغربية الصحراء المصلحة اولا

  • الحسن لشهاب
    السبت 6 يوليوز 2024 - 17:45

    لكن المحلل السياسي المغربي لم يناقش كيف تستغل السياسة الفرنسية الداخلية سياستها الخارجية في بناءها الاقتصادي و الامني،حتى و ان تتطلب الامر ارسال بعثات تبشرية مسيحية لافساد النظم السياسية الاسلامية او تتطلب الامر دعم الاستبداد السياسي داخل المجتمعات الاسلامية،أو تتطلب الامر حماية الطغاة المسلمة؟و لم يناقش ان استغلال و توظيف السياسة الخارجية الفرنسية في هذه الاعمال الدولية الاجرامية ،التي تخدم مصالح المستفدين من الاستبداد السياسي،لا يمكن ان تعادي حكومات الظل الاسلامية,,لكن و في كل الاحوال،يبقى أمن و استقرار فرنسا و الغرب عموما عملا جد جد جد رهين بعلاقة الغرب بالاستبداد السياسي وحماية الطغاة و استنزاف خيرات الشعوب و سوء التعامل مع الجالية المسلمة,,و المؤمن هو من يحب لغيره ما يحب لنفسه..و عندما يحترم الغرب حقوق و كرامة الشعوب المسلمة و يتخلى عن الطغاة ،حثما سيضع رجله في الطريق الصحيح للاصلاح و الامن و الاستقرار بالمعنى الصحيح,,لان نجاح الديمقراطية ،جد جد مرتبط بنجاح الانسانية العالمية ,,اما ان اكون ديمقراطي داخل الغرب و اعمل العكس خارج الغرب،فهذا اجرام و نفاق للمبادئ الانسانية ,,

  • Moha le chevalier
    السبت 6 يوليوز 2024 - 17:54

    عندما ترشح ماكرون للرئاسة في الدورة الأولى، صوتت له ومنحته أصوات أربعة من أفراد عائلتي. كنا نظن أنه سيحافظ على مصالحنا وسيصون مبادئ الجمهورية الخالدة: “الحرية، المساواة، الأخوة”. ما جعلنا نضع ثقتنا فيه، معتقدين أنه سيعمل على تحقيق تطلعاتنا وحماية قيمنا الديمقراطية.
    لكن للأسف، خذلنا وخذل معظم الفرنسيين. بدلاً من الوفاء بوعوده، اتبع سياسات تخالف ما كنا نتوقعه. والأدهى من ذلك، سرق أفكار اليمين المتطرف فيما يخص الهجرة وطبقها. بفعله هذا، لم يكن يسعى فقط إلى حرمان اليمين المتطرف من “أصله التجاري”، بل كان يحاول استقطاب الناخبين العنصريين المناهضين للمهاجرين.
    لقد قام ماكرون بتطبيق سياسات قاسية ضد المهاجرين القانونيين وغير القانونيين، وهي سياسات لم يكن اليمين المتطرف يستطيع تنفيذها بهذا الشكل المتطرف. بفعله هذا، لم يترك لماري لوبين وأمثالها أي شيء يمكنهم المزايدة به. أصبح ماكرون بذلك رمزاً لخيبة أمل كبيرة بين أولئك الذين آمنوا بأنه سيحقق التغيير الإيجابي الذي وعد به.
    وعليه قررنا أن نصوت لمارين لوبان لعلها ارحم بالمهاجرين من ماكرون، كما أنها اكثر قربا من مواقف بلدنا في ما يخص الصحراء المغربية.

  • علاء
    السبت 6 يوليوز 2024 - 17:56

    الحل الوحيد للتعامل مع هؤلاء الغرب العنصريين هو وصول ( التيار الإسلامي المتشدد للحكم في كل البلدان العربية والإسلامية ) ، هذا التيار هو الوحيد الذي يرتعدون منه لذلك سنوا قانون الإرهاب ليدخلوا في خانته كل من لا يروق لهم ، لذلك بعض البلدان يقول لك ممنوع تأسيس حزب ذو خلفية دينية( يقصدون اسلامية ) ، ولكن حزب ذو خلفية مسيحية او يهودية او خلقية الحادية لابأس ، الدواء الوحيد لهاته الفئة من العنصريين هو الإسلام .

  • النوري صالح
    السبت 6 يوليوز 2024 - 18:01

    و ما لنا و فرنسا ؟ ليختاروا ما يريدون و يقيموا نظام الفصل العنصري عندهم؟ و الابارتايد ضد المغاربين و الأفارقة.. . نحن من وضع نفسه في ورطة الفرنكوفونية بدل الإنجليزية السهلة و العالمية..و ضيقنا الأفق على أنفسنا…بغباء كبير..

  • ملاحظ
    السبت 6 يوليوز 2024 - 18:42

    لا تحزن، ففي المعارضة يمكن بيع الوهم للجماهير، فكل شيء يبدو سهلا على الورق وقولا.
    عند تحمل المسؤولية ، سيواجهون الصعاب وسيعرفون حقا ما كان يواجهه الطرف الآخر. لا أقول أنهم سيفشلون ولكنهم لن يتمكنوا من تطبيق ما يقولون وما يريدون على أرض الواقع. حينها لن يصوت عليهم الجمهور.
    بعد فترة ولاية واحدة، سيصبحون في خبر كان وسينتهي أمرهم.

  • مواطن عادي
    السبت 6 يوليوز 2024 - 19:00

    هذا منطق التاريخ إن لم نقل المنطق الجيني، فبتغول الهجرة الإسلامية أن لم نقل الغزو في أوروبا وتهديدها لوجود الاوروبيين، من الطبيعي أن يلجأ منطق الأشياء إلى تغول مضاد يعيد بعض التوازن. فقد وجد الافتراس لدى المهاجرين تربة غنية بالحقوق والتعايش وشرعوا في تخريبها وتلويثها وتعريتها بكل أشكال النصب والاحتيال وأهداف غير سليمة، وعندما سيجد رعبهم رعبا مضادا أمامهم سيصبحون ناس ” طيبين” وتعود الأمور إلى بعض الصلاح، علما ان لا حل مع الأعشاب الضارة على المدى الطويل غير الاستئصال.

  • مغربي
    السبت 6 يوليوز 2024 - 19:27

    للمعلق رقم 1من قال لك ان المغاربة من السياسيين والمواطنين منشغلون بالانتخبات الفرنسية لماذا دائما تربطوننا مع الجزائر وتونس الاواتي هي اصلا ملحقين فرنسيين. . انتم تخدمون أجندة ماكرى أجندة اليسار الفرنسي. . كمواطن بعيد كل البعد عن هذه الانتخابات انا مع اليمين. هل نسيتم مافعل معنا الماكر ماكرى داخل البرلمان الأوربي. و……. اليمين لديه مشكل مع المهاجرين الغير الشرعيين. أما من لديه الإقامة لا تنسى قانون الهجرة ابحث في الأمم المتحدة. رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني من اليمين نفس الأفكار ماذا فعلت لحد الساعة مع المهاجرين لاشيئ. الكل يبحث عن مصالحه. ياعملاء فرنسا.

  • عادل
    السبت 6 يوليوز 2024 - 19:31

    الدين يضنون ان الانتخابات الفرنسية لا علاقة لها بالمغرب فاعلموا ان اول ما سيقوم به اليمين المتطرف في فرنسا لتحسين الطاقة الشرائية الداخلية هو منع المهاجرين من إرسال أموالهم إلى بلدانهم الأصلية وهدا سيحرم المغرب من 5 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي ناهيك عن الآلاف الدين سيطردون من فرنسا في اتجاه المغرب

  • مهاجر
    السبت 6 يوليوز 2024 - 21:38

    هذا صحيح العداء و الخطاب العنصري تجاه الأجانب هنا في فرنسا إزداد بشكل مقلل في الثلاث سنوات الأخيرة بسبب اليمين المتطرف و أحزابه و بسبب الإعلام اللامهني و المتحيز لهذا الخطاب, خطاب إنعدم فيه الإحترام تماما تجاه الأجانب. العداء و الخطاب العنصري تجاه الأجانب أصبح سلعة برامج الإعلام و الأحزاب اليمينية المتطرفة. للأسف في نظرهم كل مشكلة تتخبط فيها فرنسا سببها المهاجرين، هذا ما يسوقونه للرأي العام ذو الفكر الضعيف. حيث بينت الإحصائيات أن نسبة المصوتين على اليمين المتطرف في المرحلة الأولى غالبتهم ليس لهم مستوى الباكلوريا، هذا هو الواقع و حتى المنتمون إلى هذه الأحزاب. شيء مقلل أن ترى أن هنا في فرنسا أشخاص ليس لهم شهادات أو مستوى دراسي أو تجربة العمل في الحياة يستعدون لتقلد مناصب عليا في الدولة، هذا خطير لأن مصير شعب قد يكون بيد أناس لا يهمهم إلا أنفسهم و يستغلون ضعاف الفكر بالترويج للأكاذيب العنصرية.

  • إلى Moha le chevalier
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 00:54

    السلام عليكم سيدي، فعلا، التصويت لصالح اليمين ربما جيد، على الأقل هو مع مغربية الصحراء، بخلاف اليسار. الله يصاوب لبلادنا و للمغاربة كاملين فين ما كانوا.
    تحياتي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 2

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 4

صقور السعودية في سماء مراكش