“وثائق باندورا”.. أكبر تسريب صحفي يضم أزيد من 11 مليون وثيقة تتهم قادة دول ومشاهير بالتهرّب الضريبي وممتلكات سرية
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:33
التعادل ينصف تطوان والفتح الرياضي
-
22:09
ترامب يؤيد إعدام قاتل جنود أمريكيين
-
21:26
المعادن الحيوية تستنفر الاتحاد الأوروبي
-
21:12
الأهلي يحسم عروضا خليجية لبنشرقي
-
20:41
شكايات "كسابة" تكشف شبكة للاحتيال
-
20:15
"التنمر" يلاحق بطلة فرنسية في الجودو
-
19:46
نتنياهو يتهم بيلاي بـ"شيطنة اليهود"
-
19:19
زخات رعدية ورياح في 25 إقليما بالمغرب
-
18:40
زلزال قوي بشدة 7.6 درجات يهز بنما
-
18:06
بايتاس يقدم للملك حصيلة الحكومة
-
18:03
الملك يترأس حفل استقبال البرلمانيين
-
17:58
الملك يستقبل رئيس "المستشارين"
les grands dirigeants arabes doivent être les premiers sur la liste .
الغريب في الامر ان كل هذه الفضائح تتم عبر قنوات استخباراتية ، وأنها تتم على رأس كل خمس سنوات، هناك امور ما ستقع…
أمور غريبة مثل هاته الملفات تفبركها وتمسك بها منظمات سرية عالمية تمسك خيوط اللعبة السياسية في العالم ومثل هاته الوثائق هي للتمويه عن اشياء كبيرة يعدون لها اوللضغط على أشخاص معينين لخلق الفوضى او ما يصطلح عليه الفوضى الخلاقة ما يدار في الخفاء نحن لا ندركه وعلى القراء عدم التسرع واتهام أشخاص لان كل ذلك يعدا قدفا واثما مبينا نهانا عنه رب العالمين.
أكيد أن صندوق باندورا هذا لا يحتوي فقط على 11,9 مليون وثيقة، ولكن كذلك على 600 صحفي على الأقل. الكلام عن الشر بهذه الحمى لا يُمكن النطق به إلا من داخل الصندوق ، وبعد أن يتم النطق به والفرح ب”اكتشافه”وإخرلجه، لم تعد لمقترفيه أي إمكانية وأي أمل للخروج منه. ليخلدوا فيه ويبقوا هكذا جزء لا يتجزء من أشرار “صندوق باندورا”, الذي ألهمهم تسمية عملهم. فمصيرهم المحتوم هذا وبدون علم منهم، هو الذي حتّم عليهم تسمية عملهم ب”وثائق باندورا” وهم لا يشعرون. يا حسرة على بعض الأغبياء. يتسلقون ويتماطون أموراً أكبر منهم بكثير ويجهلون كل شيء عنها، سلاحهم الذي يغرهم في عملهم هو الإفتراء والكذب وهم لا يشعرون، ثم يرمي بهم حتما عملهم هذا في مكان سحيق.
صاحب التعليق المدعو يوسف عن اي فوضى خلاقة تتحدث وكل ما جاء في الوثايق تدعمه ادلة من الواقع فمثلا عن تورط القصر المغربي في شخص شقيقة الملك يدعمه فقر مدقع وبطالة وفساد مقابل بدخ وثراء يعيشه الملك والامراء ولا حسيب ولا رقيب نفس للشيء ينطبق على ملك الاردن وشعبه يعاني الامرين من غلاء وظروف قاسية هذا حال الشقيقين المغربي والاردني الملوك في واد والشعوب في واد اخر