تحلّ هذه الأيام ذكرى معركة “بوكافر” التي قهرت فيها قبائل آيت عطا المستعمر الفرنسي، حيث عملت فرنسا على توثيق جميع حيثيات المعركة التاريخية.
وتبرز الوثائق الموجودة في الأرشيف الدبلوماسي الفرنسي أدق تفاصيل التكاليف الضخمة التي همت تجهيز الجيش الاستعماري بالعتاد والمؤن وصرف الرواتب وغيرها؛ كما تكشف بعض المراسلات والبرقيات السرية الموقف المتأزم للقوات الفرنسية، بعدما أكدت أكثر من مرة ضرورة البحث عن إمكانية التفاوض مع زعماء المقاومة.
وأفردت الوثائق سالفة الذكر معلومات مفصلة حول المعركة، سواء تعلق الأمر بالقتلى أو المعطوبين والأسر، إذ تعكس معاناة الأطفال والنساء خلال الحرب، وما ترتب عن ذلك من أضرار نفسية واجتماعية للساكنة، إلى جانب تسليط الضوء على التاريخ الديمغرافي لقبائل آيت عطا.
وفي هذا السياق، قال محمد لطيف، أستاذ التاريخ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة ابن زهر بأكادير، إن “أهمية الأرشيف الخاص بقبائل أيت عطا المودع في مركز الأرشيف الدبلوماسي لا تكمن في كميته الضخمة فحسب، وإنما كذلك في قيمته المعرفية وفي ما يفاجئنا به من مادة تاريخية متدفقة، ومعلومات مفصلة، وإفادات متنوعة كفيلة بتسليط الضوء على جوانب ما زالت معتمة في تاريخ هذه القبائل زمن الحماية”.
وأضاف لطيف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأرشيف الخاص بمعركة بوكافر، على الرغم من كونه لا يمتد من الناحية الزمنية إلا على الأربعة أشهر الأولى من سنة 1933، فهي تعد في المقابل الأغنى من حيث الكم الوثائقي بثروة مهمة تقدر بمئات الوثائق متنوعة الطبيعة والمعلومات والمواضيع”.
ويعزى ذلك، حسب الأستاذ الجامعي، إلى ما “شهدته هذه المرحلة من أحداث ومستجدات عمل من خلالها الاحتلال الفرنسي على الاصطدام المباشر بالقبائل المتحصنة في بوكافر، والقضاء على مقاومتها. وعلى هذا الأساس، فقد كانت المستجدات تتسارع وخاصة ما يتعلق منها بالغزو العسكري الذي وصف تمويها بـ”التهدئة””.
وأوضح المتحدث أن “بعض الوثائق الفرنسية تتمثل في مجموعة خرائط وتصاميم موضوعاتية ورسوم تخطيطية فريدة. ويتجلى من مضامينها أنها تتعلق بمنطقة صاغرو بشكل عام وكتلة بوكافر بشكل خاص، وتعود إلى مرحلة التحضير وبداية الاكتساح والغزو، فتبين مجالات تمركز القوات الفرنسية، ومواقع المقاومين، وأماكن التحصن، ونقط الماء، وكذلك الفجاج والمسالك التي تخترق صاغرو في اتجاه بوكافر، والطرق التي تربطها بالواحات القريبة”.
وأردف الباحث الأكاديمي: “تأتي، بعد هذه الخرائط، مجموعة من المراسلات والبرقيات معظمها مؤرخ بشهر يناير 1933، تندرج في إطار التوجيهات الواجب الأخذ بها لتطويق صاغرو وحسم أمر المتحصنين فيه”.
“نسوق في هذا الاتجاه واحدة من المراسلات المهمة، سواء من ناحية عدد صفحاتها الذي قارب العشر صفحات أو من حيث ما تضمه من معلومات. هذه المراسلة التي موضوعها “عملية صاغرو Opération du Sagho”، والمؤشر عليها بعبارة “سري Confidentiel”، أرسلها الجنرال CATROUX إلى المصالح المركزية بالرباط بتاريخ 28 يناير 1933، تحتوي على مقترحات تفصيلية وذات صبغة استعجاليه عن كيفية تنظيم عملية تمشيط صاغرو، وهي مقترحات مبنية على مسح جوي ودراسات دقيقة انصبت على تحديد حجم القدرات العسكرية لمعسكر المقاومين وأماكن تحصنهم”، يؤكد المصدر نفسه.
ويوضح لطيف بأن “مختلف الوثائق التي ينفرد بها هذا الصندوق، وتحديدا Note de service، وثائق حية، ليس لأنها تشهد، أولا وقبل كل شيء وبصراحة متناهية، عن الترسانة الهائلة التي أعدتها السلطات الفرنسية لمعارك بوكافر وحسب، بل ولأنها ساقت إلينا جزئيات مقاصد السطو الاستعماري على صاغرو، وأدق تفاصيل التكاليف الضخمة التي تطلبها تجهيز الجيش بالعتاد والأسلحة وصرف الرواتب حسب كل فرقة، بالإضافة إلى مصاريف المؤن، والأدوية، والتنقل، وبناء التحصينات”.
ويزيد الفاعل الأكاديمي بالقول: “وبالمثل تفصح بعض الفقرات ضمن هذه المراسلات عن الانشغال الكبير للمصالح المختصة لدى كل من وزارتي الحربية والداخلية الفرنسيتين، اللتين سخرتا كل ما تراكم لدى خبرائهما من الحنكة والتجربة الاستعمارية لطي ملف بوكافر، خاصة في سياق تاريخي صعب ومتوتر بدأت تعرفه العلاقات بين الدول الأوروبية آنذاك”.
ويلفت لطيف الانتباه إلى أن معلومات البرقيات والمراسلات تكشف عن “الموقف المتأزم لدى القوات الفرنسية، ويتضح ذلك في ما تقدمه من وجهات نظر الضباط الميدانيين المتناقضة، والمعبرة عن التردد الواضح في اتخاذ القرارات، وأحيانا في الاعترافات الصريحة بتعقد الموقف في ساحة العمليات والتأكيد أكثر من مرة على ضرورة المزاوجة بين الاستمرار في فرض الحصار، والبحث عن سبل التفاوض المباشر مع زعماء المقاومة”.
ويختم أستاذ التاريخ تصريحه: “تفصح مجموعة من الوثائق عن جولات التفاوض التي جمعت المقاومين والفرنسيين أو العطاويين مع الجانب الفرنسي على امتداد مدة المعركة.
والملاحظ أن المفاوضات بين الجانبين ابتدأت منذ المواجهات الأولى في بوكافر؛ فقد أوردت بطاقة استعلامية ليوم 27 فبراير من سنة 1933 أعدها القبطان THIABAUD من واد تازلافت، أن أحد الوسطاء الذين تولوا دور الوساطة في المفاوضات، حمل عند عودته من معسكر المقاومين مجموعة من الشروط رآها الجانب الفرنسي تعجيزية من أجل وقف المعركة”.
السؤال هو من اراد ووافق على دخول الحماية لحماية مصالحه واليوم هم نفسهم الذين يتغنون بالجهاد او كبار المجاهدين
الأمازيغ حررو والعرب حكمو .لماذا لم يقاوم العرب الإستعمار الفرنسي والاسباني في المغرب سؤال. ؟
سلام للمزيد من المعطيات التاريخية في عهد الحماية وقبل مناك اكثر من ماءة كتاب . كتب ناذرة اعيد طبعها اخيرا . زورو متكتبة دار الامان الرباط . . ستجدونها هناك وذلك للمزيد من معرفتكم لتاريخ المغرب . وكلها بالفرنسية .
قباءىل ايت عطا ناضلت وحاربت الاستعمار والان تؤخد المعادن تحت بيوتهم
من تكون بوكافر هذه اي معركة من اين تاتون بمثل هذه الاسماء
كانت قبائل أيت عطى في بوكافر وأيت مرغاد في بادو مثالا للمقاومة الباسلة ولعزة النفس.. كما باقي القبائل المغربية في مناطقها.. عظم الله أجر شهداء الوطن في كل مناطق المغرب.. أما هؤلاء الذين صدعوا رؤوسنا بالكلام المعسول لتغطية احتكارهم لخيرات البلاد.. فإن حسابهم عسير..
نسترجع وبكل فخر واعتزاز مثل هذه الملاحم البطولية المجيدة التي خلدها آباؤنا وأجدادنا في سجل تاريخ مغربنا العزيز والتي تشكل جرعة كافية لبناء الأجيال القادمة من اجل التصدي وبكل شجاعة وكبرياء بصفوف قوية ومتراصة لكل من خولت له نفسه المساس بكرامتنا ووحدتنا الترابية
وها قد اصبح واضحا مدى المعاناة التي عاشها سكان صاغرو من جراء هذه الحروب مع المستعمر . وبالحق ان العطاويين يستحقون عناية اكثر لما بدلوه من تضحيات جسام من اجل استقلال البلاد والدود عن حمى الوطن . وليعلم المندوب السامي للمقاومة ان هؤلاء يستحقون اكثر من شارات شرف تعلق بالبيوت او على الصدور نتيجة ما ارعبو به المستعمر وبسالة في ساحة الوغى والشروط التي عبر عنها القادة المغاربة من اجل التفاوض …. اللهم ارحم شهداء الوحدة والحرية .
قبائل ايت عطا كانت دائما مستقلة ولم تكن يوما تحت سلطة المخزن حتى دخل المستعمر.
كانت لهم قوانينهم ومحاكمهم التي نظموا بها اشؤونهم بشكل مستقل.
بعد دخول المستعمر تم توقيع على الظهير البربري والذي تم فهمه بشكل مغلوط بالقول ان الهدف منه كان تفريق الامازيغ والعرب. لماذا ستفرق شيئا غير مجتمع اصلا؟ فالقبائل كانت مستقلة ولا يربطها شيء بالسلطان ولا العرب.
معركة بوكافر كانت خطأ جسيما لانه كبد اين عطا خسائر فادحة جعلت منهم لقمة سائغة للعلويين ليخرجو لاول مرة من الحرية ودخول تحت حكم المخزن.
فرنسا تفهمت قوتهم وهيئت قوانين تلائم احكامهم العرفية تجنبا للصدام. لكن من قاد ايت عطا بمعركة بوكافر الخاسرة ذبح ايت عطا من الوريد الى الوريد. ومما ساهم في اغراق القبائل هو اعتبارهم لطلب العلم "مذلة" لان العطاوي يعمل ويحارب فقط. العلم هو لل "الشرفاء" فقط اي العرب.
كان على ايت عطا التحالف مع فرنسا للحصول على نصيبهم في السلطة والثروة لكنهم اختارو المواجهة عن جهل فخسروا كل شيء.
bien sur qu il conaissent le detail de cet combat ne sont. il pas eux qui ont provoque les conflits en afrique ?
تحية تقدير لقبيلة أيت عطا برجالها و نسائها و لساكنة تنغير خاصة و ورزازات عامة.. ✌️
النصر دوما لابناء ابت عطا المجاهدين بالغال والنغيس
المجاهدون الحقيقيون هم الذين جاهدوا في السهول حيث لاجبال يختبؤون فيها و لاغابات و لابرد و لاحاجة للمستعمر لأجهزة متطورة أو طائرات استطلاع و حيث يمكن أن يدخل المستعمر بسهولة بدباباته حتى باب منزلك! أما سكان الجبال فأصلا مناطقهم لم تكن تسيل لعاب الفرنسيين الذين كانت تهمهم السهول لما تنتجه من ثروة فلاحية، المغرب النافع هو الذي كان محط اهتمام المستعمر و هناك وضع كل قوته العسكرية ، أما حملات الجبال فكانت جد قليلة و كانت فقط مهمات استطلاع لا استعمار، المستعمر الفرنسي لم يكن أبله ليخسر الأموال و الجيش من أجل لاشئ! الأمازيغ يعيشون الأوهام و يحكون الخرافات التي تعجبهم.
النصر لقبائل نايت عطا عامة و أيت عطا نومالو خاصة
رحمة الله رجالنا ونسائنا الدين ضحو بأرواحهم من أجل وطنهم ودينهم ولم يساومهم المستعمر الغاشم بالمناصب أو المال بل هم من باعو أمتعة نسائهم من خلاخل لشراء السلاح لمواجهة المعتدي عن أرضهم وعرضهم وعشيرتهم.
أنا متأسف من الدولة التي لم تعلمنا تاريخ أجدادنا بأفلامها الوتائقية وتلفزيونية بدل دعم فيلم الشر الي فيك وتشويه صمعة شعب مناضل ومجاهد بالديوتية وإرضائه بها.
ياللعار لكل لكل من لايحس ولايغلي دمه بالغيرة عن وطنه ودينه كما فعلو أسلافنا 5000 سنة.
هو شرف المقاومة عوض ان يفتخر به جميع المغاربة يصنفون احفاذ المقاومين عامة وايت عطا خاصة بكونه مجرد برابرة ناسين انهم كونوا فديرالية مستقلة قضائيا وعسكريا واداريا وكانت علاقتهم مع السلطان علاقة سيادة وليست علاقة حكم، فقط اقرأوا التاريخ لتفهموا…
لا زلت أذكر خالي عدي،رحمه الله ،شارك في معركة بوافر ،وفر من آيت عطا إلى البهاليل مكناس ،وبعد وفاته جردت الجماعة أبناءه من أرضهم لإقامة مدرسة ومستشفى.
Et pour rendre hommage aux victimes (coté francais et ses alliés) lmkhzen a nommé un quartier à casablanca bouenazel (le commandant de l'armee francaise à bougafer) ge
لاحظت أن المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي انحصرت في المناطق التي توجد فيها الأغلبية الأمازيغية حيث نجد مقاومة الريف بقيادة الأمير بن عبدالكريم الخطابي ثم في الأطلس المتوسط بقيادة اوحمو الزياني ثم في الأطلس الكبير بقيادة قبائل ايت عطا وأخيرا مقاومة قبائل ايت باعمران اما في السهول فكانت مقاومة قصبة تادلة واولاد بوزيري بالشاوية
ليكن الله في عون الامازيغ الافداد فحياتهم كلها صراع من اجل البقاء والاستمرار عبر التاريخ ، فتاريخهم كله مليء بالمقاومات والمعارك ضد المحتل فمن الفينيقيين الى البزنطيين الى الرومان والوندال والى البرتغاليين والاسبان والى الفرنسسين ثم العرب الان الذين عملوا ويعملون على طمس هويتهم والقضاء على ثقافتهم وتغيير جنسهم باسلوب ايديولوجي مقدس طغى على العقليات وانساقت معه ، فبات الكثيرون يعتقدون ان تحولهم عن هويتهم هو الحقيقة التي لا تقبل النقاش ، فصارت بذلك الهوية الاصلية الى الحضيض لتحل محلهاهو ية وثقافة غريبة وهذا اغتيال وقتل بدون شعور ، لانه لو كان هناك شعور لقاوموا بنفس الطريقة الشرسة التي قاوموا بها الاقوام السابقة .
التاريخ ان يكون درسا لأمازيغ و يعتبروا و يتأملوا فيه جيدا لكي يساعدهم في اتخاد القرارات المستقبلية. كونوا مع الأقوى و ان كان شيطانا.
السلام عليكم شهادة من التاريخ تشهد بمقاومة والتضحية المغاربة البسطاء بالمال والروح وبالحياة من أجل كرامة كل المغاربة .ترى هل كل التضحيات لقبائل ايت عطا ذهب في مهب الريح هل استفاذوا من المحصول الذي حرتوه أم أصبحوا من اسم الماضي؟
توثيق المعركة التي انهزم فيها الجيش الفرنسي بايادي فرنسية من الجيش. اوا فهم تسطى. اي ان الفرنسي سيرضى بسرد كلام و هزائم على نفسه
لاطالما سمعت هده القصة من عمتي ابي(رحمها الله) التي كانت حاضرة في هده المعركة وكم توفي من ابناء ايت عطا ( نساء ورجال وصغارا) في سبيل وطنهم رحمهم الله ورحم كل شهداء مغربنا الحبيب رحم الله من ضحوا وجاهدوا في سبيل تحرير الوطن والدين للأسف لم يبقى لأمثالهم وجود في هدا الزمن
سنة 1912حاصر الشعب المغربي و على رأسهم القبائل الآمازيغية العاصمة فاس و كاد الثوار أن يدخلوا القصر السلطاني فطالب السلطان عبد الحفيظ الحماية الفرنسية آلإسبانية و تفعيل إتفاقية الخزيرات لسنة1906 فوقع ما يسمى معاهدة الحماية في 30مارس1912 و كانت مدة الحماية محددة في 40سنة من الإحتلال المباشر ثم بعد دلك يحصل على إستقلال شكلي لدلك فالقبائل الأمازيغية قاومت أكثر من غيرها عكس أهل فاس حلفاء المخزن لأنها كانت على وشك الإطاحة بنظام سنة 1912علما أن كبريات الدول التي حكمت المغرب أمازيغية مثل المرابطين و الموحدين و المرينين..
الصورة من معركة انوال في الريف
منطقة بوكافر بالأطلس الكبير تعرضت لأضخم حملة عسكرية عرفها المغرب أتناء فترة الحماية ابانت خلاها قبائل ايت عطا عن مقاومة وتضحية قل نظيرها. حتى النساء والأطفال حملوا السلاح ولولا شراسة القصف الجوي لما انتصرت فرنسا.
للأسف يتم اهمال مده الوقائع البطولية ويتم التركيز على حركات مقاومة اقل منها.
شكرا هيسبريس
الغريب و المبكي هو أن كل مناطق المقاومة الأمازيغية تعرف تهميشا و إقصاء قاومت فكان جزاؤها مزيدا من التعذيب حسبنا الله ونعم الوكيل
واين الباقي:
واقصد بالباقي مجمل الوثائق المحفظة في الأرشيف الفرنسي سواء عن فترة حنايتها لبلادنا أو قضايا أخرى طرأت بعد الاستقلال وكان لماما فرنسا يد فيها بشكل أو بآخر ومنها مثلا اغتيال المرحوم المهدي بن بركة.. ان ماما فرنسا تمارس نوعا من الانتقائية في التعامل مع ارشيفها الخاص ببلادنا..ومرد ذلك هو حرصها على عدم فضح أفراد كثيرين من النخبة المفرنسة التي سيطرت ولا تزال على مختلف مفاصل القرار ببلادنا اما بدعم مباشر من فرنسا أو بتزكية منها..فرنسا كان لها دور اساسي في معركة اوكيفيون بجانب اسبانيا…
سلام الله عليكوم فعلان المقوامة المغريبة معروفة فداك الواقت ماكن لا عربي لا شلح لا امازيغ كانت المقوامة + ( لاخوانا ) شلوح عرب هدي عونصورية ديال نصارا المرجو تدكير معراكت لهري وماخلافته من الهلع في صوفوف الجوند الفرانسيين شفت بعيني نصارا مازل كايزورو المكن
من يتكلم عن الامازيغ في الجبال و العرب في السهول لا يعرف تاريخ المغرب, اتقوا الله في بلادكم يا عباد الله .
تحية تقدير وامتنان لقباءل ايت عطا اينما تواجدوا وخاصة بومالن دادس وصاغرو تازارين الطاوس الخ ..هؤلاء واجدادهم قاوموا الاستعمار الفرنسي بشراسة وسجلوا امجادهم بمداد الفخر والعزة والكرامة في تاريخ المغرب ..وللتذكير فقد كانوا اول من تقدم المسيرة الخضراء لاسترجاع الاقاليم الجنوبية
تحية اجلال و اعجاب من قباىل ايت سدرات الى قباىل ايت عطا !
لقد شرفتم مناطقنا و رفعتم رايتنا عاليا يا اشبال عسوا اوباسلام و حماد اوزايد و كل عام انتم بالف عافية .
بجهود و شراسة اجدادكم ضد الاعداء كتبتم تاريخ ورزازات و تنغير و زاكورة و كل النواحي.
فالمستعمر الفرنسي دخل الرباط 15 سنة قبل ان تسقط منطقتنا و هذا دليل قاطع ان المنطقة ما بين الدار البيضاء و الى تخوم مكناس و فاس الى حدود القنيطرة رحبوا بالمستعمرو لم يقدموا اية تضحية الا خيانة الوطن و اليوم يترافع علينا احفادهم انهم يحبون الملك و الوطن.
حب الوطن يكمن في الموت من اجله و ليس التامر مع العدو.
و انصح ايت عطا ان يسترجعوا منجم اميضر و الا فقباىل ايت ستدرات ستصيطر عليه في حال اسمرت الدولة في عنادها و عدم تقديم اي شيء لنا و الايام بينما.
من خلال التعاليق يتبين ان هناك بعض المرضى الدين يستغلون متل هده المواضيع لابراز حقدهم و عنصريتهم ضد العرب لغرض الفتنة و زرع التفرقة و الكراهية بين شعب واحد يعيش في انسجام و تفاهم مند مئات السنين نحن شعب واحد لنا دين واحد و وطن واحد يجمعنا
تصحيحا لمعلوماتك فان قبائل الحياينة وجبالة هي التي اغارت على فاس وليس الامازيغ
les document secrets francaise son a la porte de tout le monde sauf la liste des traitres et les accords entre eux pour avoir 50% de l economie du maroc
chaque marocain travaille pour le chaumage d un francais et son education et sante gratuite
il faut apporte la liste des traitres leur accord et les nom des famille qui on travailler pour les francais ds le temps et vous allez comprendre le present et le future de la france au maroc par la presence de ces agents marocain qui vie entre nous
le danger vien de marocain qui travaille pour la france qui travaille pour un agenda contre le maroc et les marocains
pour quoi l ecrivain ne fait pas une relation entre le sous developpement du maroc en 2019 et la relation des fils marocain de france protectorale
الى بعض الامازيغ المتعصبين لامازيغيتهم التي لا تغني من جوع.يستغلون كل موضوع لنفتث سمهم و حقدهم الدفين ضد العرب.فاغلب الشخصيات الكبرى في الدولة هي من اصول بربرية.فإن كان اجدادكم مجاهدين ,وهذا امر لا شك فيه,فهم جاهدوا في سبيل الله وللدفاع عن انفسهم و ذويهم.اما انتم فلا تعرفون الا النواح والتباكي على الاطلال
الى بعض الشوفينيين الاستقصاىيين المحسوبين على العرق العربي!
كلامي بالدليل و القرينة فلا داعي للتهرب .
الم تقولون ان المغرب بلد عربي ؟
الم تقولوا ان تاريخ المغرب بدأ قبل 1200 و ليس قبل؟
اليس هذان الامران دليلان قاطعان انكم تقصون الامازيغ و تاريخهم قبل وجودكم ؟
الم تمنعوا لغتنا و تفرضوا علينا لغتكم .؟
اما الاخ من وجدة اسأل الله ان يحشرك مع عرب الداخل و يزوجك واحدة منهم لترى العذاب الاليم.
N37,est ce que vous êtes arabe ?Est ce que vous avez la double nationalité marocaine et arabe ?A ma connaissance,vous avez besoin d un visa pour aller visiter l Arabie !Pourquoi alors vous défendez les arabes sur le sol marocain ?Pourquoi vous en prenez à vos concitoyens en faveur d un peuple asiatique ?!Iwa bazzz
إلى احمد صاحب التعليق رقم 5.
ادا لم تسمع من قبل عن معركة بوكافر وأين وقعت و في اي سنة فأنت لست مغربي أصيل.
أنصحك أن تكتب كلمة بوكافر أو bougafre بالفرنسية. في Google فسوف تعرف من هم قبائل ايت عطا و جبل صاغرو و معركة بوكافر التي انتصر فيها قبائل ايت عطا بقيادة عسو اوبسلام ضد المستعمر الفرنسي سنة 1933.
Le capitaine De Bournazel qui était un héros de l’armée française a trouvé la mort à Bougafer le 28 février 1933 tué dans La bataille, un quartier porte son nom à Casablanca et une rue à Rabat mais les marocains ont oublié ceux qui sont morts pour leur pays.les français ont écrit 2 livres pour parler du courage de Bournazel et les marocains ne savent même pas où se trouve Bougafer .D’autres se disputent pour savoir si les arabes ou bien les berbères qui étaient les plus courageux.Quel pays médiocres
رجال صدقو ما عاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتضر وما بدلوا تبديلا .
عشتم اموات او احياء انكم في قلوبنا
قبائل ايت عطا بالاطلس الكبير قدموا تضحيات عظيمة واسطورية في محاربة الاستعمار وبعد الاستقلال انخرطوا في التجارة والمثابرة بعيدا عن البهرجة والغرور الدي تميز بعض القبائل التي تعتقد أنها وحدها من قاومت الاستعمار
رحم الله شهداء المقاومة.
ليعلم بعض المنقطعين عن السياق التاريخي المغربي : ان مرجعية المقاومة كانت هي الإسلام واستحضار البعد العربي الإسلامي اي دار الاسلام في مواجهة دار الآخر.
… عطاوي مر من هنا.
يا اخي من اين اتيت بهذه الاخبار.
عسو اباسلام قائد معركة بوكافر شرط على الفرنسيين الا تخضع قبائل ايت عطى لحكم الكلاوي باسا مىاكش وان يتعامل عسو اباسلام مع السلطان محمد بن يوسف مباشرة فهو لم يخلع بيعته للسلطان الشرعي .
ولهذا السبب لما توفي عسو اباسلام عين السلطان ابنه خلفا له قائدا على قبائل ايت عطا.
Malgré tout c'est un document maigre,
آخر منطقة سقطت في يد المستعمر؛ كانت مجموعة وجدة انكاد هي التي تقود المعركة بقيادة الشريف بلقاسم النكادي الزروالي !
كان يقود قبائل آيت عطى، آيت خباش، ايت مرغاد…
وهو من قتل الظابط بورنازيل، الذي قال أنه J'ai maté la région du RIF
je dois passer au sud de l'oriental pour Finir avec BELGASSEM NGADI
Mais Bengassem a eu de l'experience avec BOUHMARA ZARHOUNI
وهم أتباع الزاوية الدرقاوية في بداية القرن العشرين
Aucun document historique concernant BelKassem Ngadi le Seigneur de Tafilalet
Aventurier, qui a profité d’une situation confuse, née de la résistance dans le Sud-Est marocain, pour s’emparer du Tafilalt (1919-1932).
Né vers 1875-1880, natif de la plaine des Angad,Belqassem se réclamait des Ouled Sidi Belqassem Azeroual , chorfa idrissides dont une des zawiya-s se trouvait à Taforalt (Bni Iznassen). Son penchant pour l’aventure se signale de bonne heure lorsqu’il se rallie au prétendant Bou-Hamara (Bū-Ḥmāṛa) dans la région de Taza. Il s’installe par la suite au Tafilalt en 1917. La chance lui sourit le 9 août 1919, au combat de Gaouz, qui voit l’armée française se replier provisoirement sur Erfoud. Entre temps, Belqassem, dont le pouvoir ne cesse de grandir, a fait éliminer deux chefs spirituels de la région en qui il voyait des rivaux potentiels..
SUITE
champion de l’Islam contre les irrumiyn, contesté par , Belqassem se fit respecter par ceux-ci et craindre par ceux-là en sévissant sans pitié contre ses ennemis. Il avait mis en place un pseudo-makhzen autour de la forteresse de Rissani, sur laquelle veillait sa garde prétorienne, composée, pour la plupart, de gens de sac et de corde. Cette situation devait durer douze années, ponctuées par de nombreux coups de main montés contre les postes français du voisinage par des bandes armées pour lesquelles le Tafilalt était devenu un repaire inviolable.
C’est le 15 janvier 1932, après bien des atermoiements (Bordeaux, 1935), que le commandement militaire français décide d’en finir avec Belqassem. Dès la première attaque, entouré de ses fidèles, il s’échappe vers le Sud-Ouest. Une tentative pour se maintenir dans le Ktaoua ayant échouée, Belqassem est contraint à se réfugier dans la basse vallée du Dra, puis sur l’Oued Noun, à la limite du Rio de Oro. .