تضمنّت ورقة بحثية صادرة حديثا تأكيدات على أن “مسارات الهجرة الدولية لمهاجري دول جنوب الصحراء نحو جنوب المملكة المغربية تتميز بتعقيدات جغرافية واجتماعية عميقة، وتعكس دينامية متجددة لظاهرة الهجرة في المنطقة”.
وأشارت الوثيقة التي أعدها الباحثان في قضايا الهجرة واللجوء عبد الحميد جمور ومبارك أوراغ، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، إلى أن “المغرب يُعتبر مجالاً خصباً لتوافد المهاجرين من دول العمق الإفريقي، وذلك لاعتبارات عدة، منها تلك المتعلقة بالجغرافيا السياسية للمملكة من حيث قربها من الضفة الأوروبية، إلى جانب العلاقات الدبلوماسية المتينة التي تجمع الرباط مع عدة دول إفريقية في مجال جنوب الصحراء”.
كما جاء ضمن الورقة أن “الهجرة نحو المغرب تأخذ طابعاً شبابياً بامتياز، أي إن أغلب المهاجرين الأفارقة نحو المملكة هم من فئة الشباب”، مسجلة أن “التحولات النوعية التي حدثت على خريطة الهجرة نحو المملكة أفرزت واقعاً جديداً حول البلد من بلد عبور فقط إلى فضاء للاستقرار”.
وكشفت الوثيقة في السياق نفسه أن “نسبة كبيرة من المهاجرين من دول جنوب الصحراء تدخل المغرب عبر المنافذ الشرقية بطريقة غير نظامية، خاصة من دول مثل الكاميرون، سيراليون، نيجيريا، وغينيا بيساو، في حين أن مواطني بعض الدول الأخرى التي تربطها علاقات إستراتيجية مع المغرب، مثل السينغال وكوت ديفوار والنيجر، يدخلون التراب الوطني بشكل قانوني دون الحاجة إلى تأشيرة دخول”.
وأشار العمل البحثي، المنشور في عدد يوليوز الجاري لمجلة “المجال الجغرافي والمجتمع المغربي”، إلى أن “المغرب يتعامل مع ملف الهجرة من خلال سياسات موجهة لتنظيم تدفقات المهاجرين الأفارقة، مع اعتراف واضح بالتنوع في الأوضاع القانونية والاجتماعية للمهاجرين، وهو ما ينعكس على تعقيدات الدخول وطرق التنقل عبر التراب الوطني”؛ وهو الوضع الذي يستدعي، حسب الوثيقة، “إنجاز مزيد من الدراسات لفهم المسارات الحقيقية وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية”.
وتطرّق المصدر ذاته كذلك لدور السياقات الجغرافية والدبلوماسية في تشكيل توجهات الهجرة، معتبراً أن “العلاقات التاريخية والمصالح السياسية تلعب دوراً أساسياً في تحديد نوعية الدخول وإمكانيات الإقامة أو العبور عبر تراب المملكة المغربية إلى وجهات أخرى”؛ ولم يغفل أيضا الإشارة إلى أن “غياب إحصاءات دقيقة حول المهاجرين غير النظاميين في المغرب يشكل عائقاً أمام التخطيط الفعال والنوعي بشأن قضية الهجرة إلى أو عبر المغرب”.
وأوصى البحث في المجمل بـ”تطوير آليات الدخول القانونية عبر الحدود، خاصة المنافذ الشرقية، للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتبادل المعلومات وتنظيم حركة المهاجرين، إلى جانب دعم برامج الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمهاجرين داخل المغرب لتقوية الاستقرار والاندماج المجتمعي من جهة، وحفظ كرامة المهاجر داخل المجتمع المضيف”.
الهجرة نحو المغرب من افريقيا ستبلغ ذروتها إبان كأس افريقيا،أغلب الشباب الإفريقي وجد ضالته في الإختباء وراء تشجيع منتخباتهم،وبمجرد انتهاء الكأس،لن يرجعوا لإفريقيا،على امل العبور لأوربا،وهناك صنف آخر الوصول الى المغرب في حد ذاته حلم بالنسبة له،وسيمكثون هنا،وسيبحثون عن من يشغلهم.لسنا بلدا متقدما،لذلك يجب ضبط دخول وخروج الأفارقة،فعندنا من مشاكلنا مايغنينا عن تحمل مشاكل الآخرين.
كيف ياسيدي تقول حفظ كرامة المهاجر ودمجه، نحن لسنا ببلد في حاحة لليد العاملة كما كانت تفعل فرنسا في الستينات والسبعينات ولسنا بدولة غنية كالمانيا ندمج المهاجرون، نحن دولة افريقية شبابنا كذلك يهاجر لبلدان غنية، بلدنا كذلك به فقراء ،هذه هجرة قارة من كل بلدان افريقيا جنوب الصحراء وبلدانهم أغنى من المغرب ،كيف للمغرب ان يتحمل هذا الكم من المهاجرين ، المغرب الى رفع راسو بفضل السياسة الرشيدة لملكنا، فإن سمحنا لهؤلاء المهاجرين الاستقرار بالمغرب بدون دبلومات ولا دراسة هؤلاء سيغرقونا وكذلك هم ينجبون بدون توقف سياتي زمن ويكونون هم الأغلبية، البعض منهم بدأ يطالب بالحقوق ، فرنسا بامكانياتها وحصلت فيهم،يارب المغرب يتكافى مه ولادو.
العلاقات المغربية الأفريقية مميزة ومتشعبة وتعرف ازدهارا على جميع المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فى السنوات الأخيرة أصبح …
موقع الجغرافي للمغرب جعله ممر و مقر إقامة في نفس وقت خاصة و أننا نوفر امتيازات وحقوق الإنسان لهؤلاء بغض النظر عن الدين او اللون بالصورة واضحة المعالم لكن مؤخرا تفاقمت سلبيات رغم أنها متحكم فيها إلى أنها باتت تنذر بالمخاطر شتى متعددة مستقبلا الاشقاء الأفارقة باتو يقومون بالخروقات غير مقبولة لا تراعي قوانين المملكة بحيث تخرق الأمنية و الاجتماعية إلى تضر باقتصادية بالشكل علني مستغلين الوضعية التي يحضون بها و التي وراءها خلفيات دبلوماسية منشودة الى انها فاقت حقوق الانسان ممنوحة باختصار يجب تطبيق القانون و ترحيل غير النظاميين و محاكمة مخالفين للقوانين بالقوة القانون و ضغط على الأوربيين وفق مقايضات و الاتفاقات و الشركات عبر العالم لتقديم أقصى مساعدات الى المغرب المغاربة لن نظل حارس حدود مقابل دعم محدود بات متجاوزا في ظل التحديات الظاهرة سلبية متسارعة بعيدا عن توظيف الحالي سلبي الإيجابي لدول الاستقبال التي تستفيد من الكفاءات و الادمغة و تشتكي من متخلفين و هي مفارقة من مفرقات دول الاتحاد الأوروبي التي تتغنى بحقوق الإنسان وحمايتها اتجاه مهاجري القارة الإفريقية وبل ابناء الوطن الواحد .
إذا كان المغرب دولة نامية اقتصادها في طور التطور ونسبة الساكنة الشابة مرتفعة ولسنا بحاجة لليد العاملة وبلدنا كذلك به فقراء بمعنى نحن لسنا بحاجة للمهاجرين الأفارقة لأن طاقتنا الاستيعابية لاتسمح باستقبالهم وإدماجهم في النسيج الاقتصادي والاجتماعي فلماذا عندما يأتي عندنا المشارقة فقراء ومعدومين يتم الترحيب بهم واستقبالهم ومساعدتهم على الاستقرار والاندماج في النسيج الاقتصادي والمجتمعي وفي زمن قياسي تجدهم أصبحوا أصحاب مشاريع ناجحة ومتزوجين بمغربيات ويمتلكون شقق مفروشة بأفخم أنواع الأثاث المنزلي ومجهزة بأحدث الأجهزة الإلكترومنزلية ويمتلكون سيارات فاخرة وحسابات بنكية بأرصدة محترمة ونفس الشيء بالنسبة للأوروبيين حتى أصبح هناك مفهوم منتشر لدى المشارقة والأوروبيين إسمه “الحلم المغربي” على وزن “الحلم الأمريكي” فهل هناك دولة فقيرة تتحقق فيها كل هذه المعجزات للمهاجرين المشارقة والأوروبيين كما في المغرب؟ هؤلاء لأنهم مرغوب فيهم ولذلك تفتح لهم أبواب الفرص على مصراعيها وأما الأفارقة لأنهم ليسوا مرغوب فيهم لأسباب عنصرية وثقافية يرسم لنا العنصريون المغاربة صورة سوداوية على المغرب فقط لتبرير رفض استقبالهم
ليس لأي أحد خاصة العنصريين من المغاربة الحق في تحديد نسبة تدفق المهاجرين الأفارقة على المغرب ولاتقنين نوعية المهاجرين لاعتبارات سوسيو-اقتصادية أو انتقائهم لاعتبارات عرقية أو قومية أو دينية ولاانتقاد المهاجرين الأفارقة لهذه الأسباب:السبب الأول،أوروبا لاتحدد نسبة تدفق المهاجرين المغاربة الذي يتزايد بشكل مستمر سواء من خلال الهجرة النظامية التي تبقى ضئيلة مقارنة بالهجرة الغير النظامية والهجرة السرية فلو كانت السلطات الأوروبية ترحل المهاجرين المغاربة الغير النظاميين والسريين للمغرب وتحتفظ فقط بالمهاجرين النظاميين من الكفاءات لرفضتم ذلك بشدة واعتبرتموه عنصرية،السبب الثاني،الأغلبية الساحقة من المهاجرين المغاربة الغير النظاميين والسريين أميين ومنقطعين عن الدراسة ولاتكوين ولامؤهلات لديهم يستفيدون من التغطية الصحية والحماية الاجتماعية والمساعدات وفرص التنمية الذاتية المهم مضبرين على ريوسهم وماخاصهم حتى خير فلايبقى لهم إلا التكاثر وإنجاب الأبناء هناك باش يدكوا الأوتاد وكل مولود يستفيد من Pack من الحقوق وفي النهاية تتم تسوية أوضاعهم ويحصلون على تصاريح الإقامة الدائمة وبعدها الجنسية كأي مهاجر نظامي
ابدا اولا بهاذا الخبر الجديد وهو أن المانيا ستحدو حدو النامسا في ارجاع الاجئين السوريين والافغانيين الى بلدانهم وطبعا لاجئين آخرين من جنسيات اخرى،وبالضبط هاته النقطة المهمة وهي متى سيقوم المغرب بارجاع الاجئين السوريين الى بلدهم واخرين،لأن سبب تواجدهم في بلادنا لم يعد قائما؟ولن نقبل باي شكل من الأشكال وتحت اي اسم او مسمى استيطان الاجانب في بلادنا،ومن جهة أخرى حان الوقت للنظر في قانون الهجرة واللجوء والاقامة والزواج المختلط والعمل والدي اكل عليه الدهر وشرب وخلق جهاز او ادارةخاصة بالهجرة والمهاجرين ومراقبة دخولهم وخروجهم ووضعيتهم القانونية ،بحيت لا يمكن غض الطرف عن هاذا المشكل الخطير جدا والذي اصبح قنبلة موقوتة قد تنفجر في اية لحظة على الجميع ارضاءا للاتحاد الأوروبي وارضاء للافارقة واضاءا للمشارقة ولدول الجوار وليس هاكذا تسير الدول ونفرط في سلامة بلادنا وشعبنا وامننا من أجل عيون الاخرين،وراينا كيف تطرد اوروبا المهاجرين الغير الشرعيين والاجئين وتتشدد في القوانين وحراسة الحدود وراينا هاذا كذالك في أميركا ودول الخليج وباقي الدول وعندنا لا أحد يحرك ساكنا وهاته السياسة الفاشلة لم تعد مقبولة
سلام ،المغرب ليس في حاجة إلى مهاجرين من افريقيا او آسيا لانه ليس في حاجة إلى اليد العاملة مثل أوروبا بل بالعكس فكثير من المواطنين يشتغلون بالخارج وخاصة بفرنسا التي بدأت في فرض شروط تعجيزية على الوافدين إليها من المغرب ،وبستحسن ان يفرض المغرب التأشيرة على كل وافد إليه وفرض ان تكون لمدة معينة ثلاثة ايام او شهر بل حتى ثلاثة أشهر على أن يكون الوافد الى المغرب حاجزا بفندق ومعه مقدار كاف من المال وغير ذلك من الشروط وعلى الاخص النظر فيما إذا كانت له امراض معدية او اضطرابات نفسية أو مجنون وكذا النظر في سوابقه العدلية،ومع الأسف يلاحظ التغاضي عن دخول مهاجرين من جنوب الصحراء بافريقيا اغلبيتهم الساحقة اشرار وتسببوا في كوارث واحداث بل منهم من يتعرض الترامواي وهو على كما ولدته امه،فما الفاىءدة من سماح المغرب بدخول هاته العاهات مما تسبب في تراجع السياحة وخصوصا الداخلية حيث يخشى الناس التوجه إلى الدارالبيضاء بسبب احتلال هؤلاء المهاجرين لعدة مناطق وحولوها الى مزابل و مراحيض ،فالحل هو طردهم بالطائرات الى بلدانهم وليس الى مدن المملكه او الى الحدود مع موريتانيا لانهم قد يرجعون ،
ما معنى سياسات جديد لتنضيم تدفق الافارقة إلى المغرب. من يكون هاد العبقرى أين يعيش هل فى المغرب ام خارجه و من أعطاه الحق ليتكلم باسم المغرب. من الدى يضن ان المغرب ملكه. المغرب للمغاربة فقط . لا نريد الافارقة كل واحد عندو بلادو. لا نريد تغير تقافة و الدمغرافية . انتم تدفعون بالشعب إلى الانتفاضة فى وجه الحكومة و الخروج إلى الشارع كما يفعل الاسبان و غيرهم. . ماهدا الدل الدى اصبحتم تفرضوه علينا. فل نخاف من اى احد لان الامور اصبحت تخرج على السيطرة تاخدون الأموال من اروبا و تعيشون بها مع أولادكم و نحن نكتوى بهده الجحافل. لا تجمعنا معهم اى شى لا لغة لا شكل لا تقافة
من قبل كان المغرب ممرا إلى أوروبا.. أما الآن أصبح يستقطب آلاف المهاجرين الفوضويين المجرمين .. حتى المهن الصغيرة الخاصة بالمغاربة احتكروها ومما زاد الطينة بلة السرقة السعاية تجارة المخدرات الدعارة العنف ضد المغاربة وصل دروته !؟. هل أصبح شرع اليد هو الحل الوحيد للدفاع عن النفس!؟ هل أصبحت السلطات المغربية غير قادرة على حماية الحدود والمواطنين !؟ ام حسن الضيافة والترحيب عند المغاربة دائما ينقلب عليهم بالشر !؟
يجب على الشعب المغربي أن يدافع على أمنه القومي ويدافع عن نفسه فالأمورخطيرة أمام توغل الأفارقة داخل بلدنا وصمت من كل المسؤولين
لايجب إقصاء المهاجرين الأفارقة الذين ليس لديهم شواهد أو مؤهلات وإنما يجب توفير لهم مدارس تعليم الكبار ومراكز للتكوين المهني وفرص الشغل بعد التخرج،بالنسبة للسبب الثالث،فإن أوروبا الغربية التي تستقبل أزيد من 5ملايين مغربي لو كانت تفكر بنفس منطق العنصريين من المغاربة الذين يريدون انتقاء المهاجرين واستقبال المهاجرين المشارقة بحكم التقارب اللغوي والديني لكان بإمكانها استقبال فقط المهاجرين الأوروبيين من الدول الأوروبية الفقيرة بحكم التقارب العرقي والثقافي والتاريخي والديني لو فعلت ذلك لرفض المغاربة هذه السياسة رفضا قاطعا واتهموها بالعنصرية،أوروبا الغربية تستقبل جميع أجناس الأرض بدون تمييز تستقبل المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط وأسيا وأوقيانوسيا وأمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية ومن الدول الغنية والنامية والفقيرة وحتى الفاشلة وأما بالنسبة للسبب الرابع فمن غير المنطقي التذمر والشكوى من سلوكيات وممارسات يتم إلصاقها بالأفارقة بينما المغاربة أنفسهم يتحلون بسلوكيات ويقومون بممارسات مماثلة في المغرب كما في المهجر فعندما تركز على الأفارقة وتنسى نفسك في هذا الصدد فمعنى ذلك أنك عنصري
لدينا أشخاص لهم مناصب يدمرون النسيج المجتمعي للمغاربة بمباركة جهات عليا. لاغراض جيوسياسية.
اما هموم الشعب المغربي لاتهمهم. لا من قريب ولا من بعيد. كل الدول تكافح الهجرة الغير الشرعية
الا المغرب لا مراقبة حدود ولا دوريات أمنية ولا هم يحزنون.
شوف لنكون واقعيين وبدون لف ودوران وبدون مزايدات او شعارات او خلفيات ونرى الأمور كما هي،اولا المغرب ليس بلدا لا للمهاجرين ولا للاجئين ويجب إصلاح الخطاء الذي وقع فيه المسؤولين المغاربة اما تبججا او ارضاءا للضغوطات من الاتحاد الأوروبي للتخلص من المهاجرين او الاجئين او سموهم كما يحلوا لكم،تانيا الدول الغربية بصفة عامة التي تتبجج بحقوق الانسان والحيوان والبغال والاجئين والمراة تحاول التخلص منهم وسنت قوانين جد متشددة متلا المانيا واعادت مراقبة الحدود مؤخرا بولونيا وبدات هاته الدول التخلص من هؤلاء الاجئين السوريين واللبنانيين والعراقيين والافغانيين ومن دول البلقان الى اخره وراينا ذالك في اميركا،إذن ماهو محل الدولة المغربية من الاعراب؟قانون الهجرة قديم اكل عليه الدهر وشرب، اعادة النظر في كيفية الحصول على الاقامة وشروطها ومدة صلاحيتها التي يجب أن تكون فقط سنة وتتجدد حسب توفر الشروط لذالك او تسحب، شروط العمل حين يكون هناك خصاص والعقد كما تفعل دول الخليج، خلق جهاز او ادارةخاصة بالهجرة والمهاجرين ومراقبة وصعيتهم القانونية،ارجاع كل منهم في وضعية غير قانونية حتى منهم في وضعية قانونية وارتكبوا جرائم
تدفق الهجرة على المغرب قد يفرز معه تحديات كثيرة اهمها:
– الضغط على الخدمات الإجتماعية كالصحة و التعليم و السكن… والتي هي اصلا تعاني من مشاكل متراكمة…
– مزاحمة اليد العاملة الوطنية و تزايد استفحال البطالة
– انتشار مظاهر الفقر و التهميش و التسول و الاقصاء الاجتماعي
– تشويه النسيج الحضري لبعض المدن العتيقة نتيجة تناسل أحياء المهاجرين
– تهديد للأمن و انتشار مظاهر الاجرام و السطو و النشل و تهديد للأمن الصحي بتزايد دائرة الأمراض كالملاريا التي يحملها المهاجرين معهم..
– تهديد الثقافة و الهوية المحلية و انتشار قيم المهاجرين و سلوكاتهم وعاداتهم
– مشاكل بيئية : مثال اختباء المهاجرين في غابات الشمال يؤدي إلى اجتثات و تلوث الغابات و اندلاع الحرائق..
– مشاكل العنصرية هناك طائفة تروج لافكار جديدة منها ان أفريقيا للافارقة، اصطدامات بين الشباب نتيجة اختلاف الأفكار..
الاستيطان ومن لايعرفه يشير إلى استقرار مجموعات من الناس في منطقة ليست لهم بهدف دائم وفرضه كأمر واقع مما يؤدي إلى تغيير ديموغرافي وتوتر سياسي واجتماعي وثقافي وهذا تماما هو مايقوم به المهاجرون المغاربة بأوروبا، ويهددون الثقافة و الهوية المحلية بفرض قيمهم وسلوكاتهم وعاداتهم بالقوة ولايكتفون بذلك بل يصدرون أيضا ثقافة التاهركاويت والتاهداويت ويحاولون استقطاب وصهر الأوروبيين في هذه الثقافة الدخيلة المختلفة عن ثقافتهم الأصلية، ثم إن المغاربة هم الذين يقومون بتشويه النسيج الحضري للمدن الأوروبية خاصة حي موفينبيك في بروكسيل الذي كان من الأحياء العريقة هناك في القرن 19 قبل أن يحوله المغاربة لقيسارية الحفاري وهذا مجرد مثال بسيط دون الحديث عن تحويل المغاربة برشلونة لإحدى عواصم الإجرام في إسبانيا وأوروبا بعدما كانت تعرف بعاصمة الثقافة والانفتاح في القرن 20 كما أن المغاربة هم الذين يضغطون على الخدمات الإجتماعية في أوروبا كالصحة و التعليم و السكن ونظام المساعدات الاجتماعية ويتسببون في تدني جودتها سنة بعد سنة ويتكاثرون ويحصلون على الجنسية ثم بعد ذلك ينسبون أنفسهم للقارة الأوروبية بالقول “نحن أوروبيون”
بالله عليكم هذا المغربي الذي يحصل على الجنسية الفرنسية وينسب نفسه لفرنسا بالقوة ماعلاقته بفرنسا هل هو من نسل قبائل الفرانك هل لديه جذور تاريخية وشجرة عائلية في فرنسا تمتد للقرن 10 مثلا، ثم ينسب نفسه للأوروبيين هل هو أشقر؟هل هو مسيحي أبا عن جد؟ كلنا نعرف أن المسيحية هي الديانة المتجذرة في أوروبا كما أن المغربي شاء أو أبى هو من سلالة مورية لاعلاقة له بأوروبا لاعرقا ولاثقافة ولالغة ولادين ولاملة ولكم أن تراجعوا المصادر التاريخية وتعرفوا ماذا كانوا المور بالنسبة للإغريق والرومان حتى عندما الفرنسيون مثلا يذكرون المغربي المجنس بالجنسية الفرنسية بأصوله بالقول vous n’êtes qu’un français de papiers تثور ثائرته وينعتهم بالعنصرية،مايقوله العنصريون من المغاربة عن الأفارقة الآن هو نفسه مايقوله القوميون الأوروبيون عن المغاربة وبطبيعة الحال لايتقبل المغاربة ذلك وينعتوا القوميين الأوروبيين بالعنصرية من العيب والعار أن تكون كلك عيوب وتنتقد الناس الآخرين وكأنك أنت مثالي قبل أن تنتقدوا الأفارقة انتقدوا أنفسكم واصلحوا أنفسكم (قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
إن لم نسارع في إيجاد حلول لهذه المعضلة، البلاد غادا تحصل فواحد الفخ صعيييب، البنيتين الاقتصادية و الاجتماعية لا تسمحان باستقبال المهاجرين،
كلمة العنصرية لم تولد لمناهضة الكراهية بل لوصف مرحلة انتقالية نحو تفكيك القوميات كما دكر مالاتو سنة 1888 تحولت لاحقا الى سلاح اخلاقي : ترفض الهجرة المكتفة انت عنصري تدافع عن تقافتك عنصري تقول لافريقي شد الصف عنصري اما تخلي الافريقي يسرقت ويولد … ويسكن دارك بلا ما يخلص الراء او تسمى غنصري بينما العنصرية الحقيقية هي خيانة ابناء بلدك والانبطاح للغير
بلاغ مغاربة ضد الإستعمار الأسود العنصري
ندق ناقوس الخطر مرة أخرى، فالتغيير الديمغرافي في بلادنا لم يعد مجرد فرضية أو تخوف… إنه واقع يُفرض علينا بشكل ممنهج و ملحوظ.
في الوقت الذي بدأ فيه وعي شرفاء هذا الوطن يتزايد، وتنامى إدراك المتابعين لحقيقة ما يحدث في الخفاء، تستعد آلة الإعلام الرسمي وأبواق المؤثرين (التگافات) الخونة للمرور إلى السرعة القصوى. هؤلاء سيعمدون، كما عودونا، إلى صدمة الرأي العام بروبغندا قوية، تلمع المشروع وتتبرره، وتفرضه علينا كأمر واقع لا مفر منه.
⚠️ سيتم استعمال تهمة “العنصرية” كسلاح قذر لتركـيع كل مغربي يرفض هذا المخطط أو يتجرأ على طرح الأسئلة. سيرهب المواطنون بالشعارات، ويحاصرون بالأسلحة الأخلاقية ليصمتوا وهم يرون وطنهم ينتزع منهم تحت غطاء “الإنسانية” و”حقوق الإنسان” و “سياسة جنوب جنوب” (أجندة 2063)..
هذا نداء لكل من لازال يحمل الغيرة على هذه الأرض، لا تستهينوا بالمعركة الإعلامية، وواصلوا فضح هذه المخططات، بكل الوسائل المتاحة، وكونوا درعا للوعي في وجه خونة الداخل و المطالبة ب#تطبيق_قانون_02_03 و إيقاف مخطط التغيير الديموغرافي .
يجب ايقاف هدا الاستيطان الافريقي فورا انه استعمار واحتلال وغزو منظم يجب القطع معه فورا وترحيل كل هؤلاء الافارقة لبلدانهم او البحر الميت او اي مكان اخر في العالم الا المغرب يجب تنقية المغرب من الافارقة
لا يهمنا لونهم ولا دينهم ولكن ارجوكم اغلقو الحدود ورحلوهم من المغرب
يجب على المغاربة ان يستفيقو ويتحدو ضد هؤلاء المهاجرين عاتو فسادا في المغرب واصبحو يشكلون خطرا كبيرا على الهوية المغربية والمغاربة لا تشغلوهم لا تتصدقو عليهم لا تكترو لهم ما تشريش من عندو خليه يضور حتى يعيى ويضربوه الحيوط ويرجع منين دخل الماء والشطابة
المهاجرين الافارقة سرطان ينخر جسم المغرب يبنبغي استئصاله فورا
فرض الفيزا اصبح ضرورة ملحة لا نريد افارقة بالمغرب
لقد بلغ السيل الزبى دعارة تسول كريساج اعتداءات اغتصاب سرقة احتلال منازل المغاربة فوضى موسيقلى عالية في الليق قلة احترام عدم اداء واجبات الكراء الظغط على الخدمات من مياه ومستشفيات ومدارس ينبغي ايقاف هدا العبت حالا
ترحيل الافارقة مطلب شعبي
لا تتحدت بجهل انا اقيم باوربا مند 35 تلاتين سنة لم ار مغربيا اوقف ترامواي او وسيلة نقل عمومية عاريا تماما اغلب المغاربة عنا خدامين على راسهوم والدليل نسبة التحويلات ديال الجالية واللي منها انت عايش فالمغرب وليس من الافارقة اللي تيصرفو عليهوم من دافع اضرائب المغرب (ولا اعتقد انك تدفع الضريبة ولا من الجالية اللدين يرسلون العملة الصعبة )
صحيح هناك اقلية من المغاربة تقوقم ببعض الجرائم ولكن يطبق عليها القانون السجن والترحيل وهدا ما نطالب به بالمغرب سجن وترحيل الافارقة ولكن الفرق بالمغرب هو ان الاقلية من الافارقة اللي مسالمة وخدامة والاغلبية الساحقة مجرمة بالاضافة الى ان اعدادهم كبيرة تفوق ما يوجد من المغاربة باوربا واخيرا اوربا فارضة الفيزا على المغاربة علاش تتقارنها مع المغرب اللي حال ابوابه لكل من هب ودب من عاطلي وفاشلي افريقا ولا مقارنتهم مع الاوربيين ولا الخليجيين اللدين ياتون للمغرب فلم يسبق ان رايت خليجيا او اوربا يتيول ولا يعترض الترامواي عاريا ولا ينجب كالارانب كما يفعل الافارقة مرة اخرى لا تتحدت عن مغاربة اوربا بما انك لا تعرف ما يجير باوربا تحدت فقط عن الاحتلال الافريقي بالمغرب
مع اكتساح الافارقة السود للمدن المغربية بحجة حقوق المهاجرين وهم في الحقيقة ليسوا بمهاجرين بل يعتبرون المغرب بلدهم يعملون على تحريره من المحتلين البيض ارى ان هناك حرب اهلية تلوح في الافق ادا لم يتدارك المسؤولون خطورة الامر .
المغرب سيغرق بالمهاجرين مع تنظيم كأس أفريقيا.
لك الله يا وطني .
ما معنى ان اغلبية المهاجرين شباب والمغرب يتوفر على ملايين من الشباب العاطل عن العمل المهاجرون هى مؤامرة ضد الشعب المغربي للقضاء على خصوصيته من هدا المنبر احى الجزائر وتونس على مواقفهم الصارمة تجاه المهاجرين حكومات تحترم شعوبها وتدافع عن اوطانها
تلك التحويلات التي يرسلها المهاجرون المغاربة للمغرب والتي لايدخلني منها سنتيم واحد لأنني حرفي أصنع منتوجات الصناعة التقليدية وأبيعها بالخسارة لكي أبقى على قيد الحياة لأنني أنا شخصيا ينطبق علي المثل القائل “أنا لاأعيش يومي وإنما أنجو منه” تلك التحويلات التي تتكلم عنها هي نفسها موضع تأويل لأن مايكسبه المهاجرون المغاربة في أوروبا ويمتنعون عن ترويجه ويدخرونه ويرسلونه للمغرب سواء لأسرهم أو لتخزينه في المغرب أو لشراء به الأملاك العقارية والأصول التجارية كان من المفترض أن يظل في أوروبا ويروج الاقتصاد الأوروبي يعني أنتم أصلا تساهمون في استنزاف السيولة الأوروبية وتهريب العملة الصعبة خارجها لاستثماره في بلد آخر وتضرون الاقتصاد الأوروبي بخلخلة الرواج الاقتصادي هناك مما يؤدي للتضخم الذي يؤدي بدوره لارتفاع تكاليف المعيشة ويوسع من دائرة الفقر والبؤس الذي أصبحنا نراه في أوروبا يعني أنتم ترتكبون الجرائم الاقتصادية إلى جانب الجرائم الثقافية والحضارية والجنائية في أوروبا.ومع ذلك لايهمني الأمر ولم أرد الدخول في هذه الحيثيات لكن بعيوبكم ومشاكلكم هاته لستم في موقع يخول لكم انتقاد المهاجرين الأفارقة بالمغرب
بالنسبة للمهاجرين المشارقة والأوروبيين في المغرب فلقد قلت مرارا وتكرارا أن المغاربة يفضلونهم على المهاجرين الآخرين خاصة الأفارقة لأسباب ثقافية ولغوية ودينية بالنسبة للمشارقة ولأسباب مظهرية وحضارية وتاريخية بالنسبة للأوروبيين ويشجعونهم على الاستقرار بالمغرب ويفتحون لهم أبواب الفرص لتحقيق الاغتناء السريع والمهاجرين المشارقة والأوروبيين بالمغرب معظمهم محدودي التعليم والتكوين والمؤهلات وهاجروا للمغرب واضعين نصب أعينهم يضربوا les affaires صحاح ويحققون مالايستطيعون تحقيقه في مكان آخر باستغلال حظوتهم لدى المغاربة واستغلال عاطفة المغاربة السخية اتجاه كل من يروق لهم ويحبونه ولذلك ليس لديهم وقت لتضييعه في التفاهات هم مشغولين بكشح المال ومن يقول أن المهاجرين المشارقة والأوروبيين في المغرب ليس فيهم عيوب المشارقة فيهم عيب النصب والاحتيال والأوروبيين فيهم عيب الاستغلال والاستنزاف والاستعباد ولكنكم تتغاضون عن عيوب هؤلاء ولاتظهر لكم العيوب سوى في الأفارقة لأنكم حاطينهم فريوسكم وتستهدفونهم بالذات لأنهم ليسوا منبطحين ولايرضون بأن يمن عليهم أو يذلهم أحد تفعلون كل ذلك وتقولون عن أنفسكم أنكم لستم عنصريين
ناس لي مابغاتش تفهم و هو انهم من هنا واحد 10 سنوات ماغاديش يبقاو أقلية، الاعداد ديالهم تتزايد نهار على نهار فين ماضورتي وجهك تيبانو ليك ، و المشكل هاد الناس مكتربطنا معاهم حتا حاجة لا دين لا تقاليد لا أعراف ، ومعمرنا حنا كمغاربة مغندامجو معاهم ولاو مفروضين علينا صحة .خسرو صورة ديال المغرب, طامة الكبرى هي لقاو لباب مترع و بداو تايدخلو بالالاف و تيولدو لينا هنا ، كاينين كاع أفارقة ناضو تيقلبو على مغربيات يتزوجو بيهم وولدو معاهم باش يخليو زريعتهم فالمغرب وطمسو الهوية ديالنا ، وحدين منهم كيعتقدو بلي حنا مخصناش نكونو هنا وبلي إفريقيا للسود فقط ( afrocentric) , بغيت غي نعرف علاش هاد التواطء مع هاد الناس !!؟؟ الدول لي كتحتارم راسها كتجلب العقول النيرة و الكفاءات و حنا مدخلين علينا وحوش أدمية جايين من أدغال إفريقيا و مسكنينو حداك ، مدخلين مجريمين و قطاع طرق مافيهم لارحمة لاشفقة دخلو فلول كيتمسكنو و ملي كثارو طغاو على المغاربة و ولاو يضربونا و يخرجو عينيهم فينا ، خاصنا كامغاربة نتحدو ضد هاد الكائنات حيت إلا سكتنا غادي نوليو حنا لي لاجيئين فبلادنا .
Exiger le retour des immigrés dans leur pays n’est pas du racisme. Le chômage et la pauvreté au Maroc rongent une grande partie de la population marocaine, et ils le méritent plus que quiconque. Nous ne faisons pas de distinction entre les Marocains selon leur couleur ou leur région, mais un grand nombre de personnes sont venues de loin. Le danger réside dans le fait que certains d’entre eux propagent l’idée que l’Afrique est réservée aux Noirs et que les Maghrébins devraient retourner là d’où ils viennent, c’est-à-dire au Levant. Ces personnes devraient être expulsées sans discussion.