أربك مطبوع لوزارة التربية الوطنية يتعلق بالتزام يوقعه الأب أو الولي الشرعي للتلميذ الذي سيجتاز امتحانات السنة الأولى باكالوريا يوم الأربعاء المقبل، عددا من الأسر وكذا الإدارات التربوية.
ووضعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مطبوعا، عبارة عن التزام، يوقعه الولي الشرعي للتلميذ، يلتزم من خلاله باحترام القانون رقم 13.02 المتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية.
ووفق المطبوع، فإن الأب أو الولي الشرعي يجب أن يلتزم باحترام التلميذ المقتضيات الواردة في القانون المذكور خلال اجتيازه امتحانات نيل شهادة الباكالوريا، بما في ذلك عدم إحضار الهاتف المحمول أو الحاسوب أو
اللوحة الإلكترونية أو أي واسطة إلكترونية أخرى إلى فضاء إجراء الامتحانات، وفي حالة مخالفة التلميذ لهذه المقتضيات، يعرض الأب أو الولي الشرعي للعقوبات المحددة لذلك.
واستغرب عدد من أولياء أمور التلاميذ صدور هذا المطبوع ببعض المؤسسات التربوية دون غيرها، مطالبين بتوحيد الإجراءات بين مختلف الأكاديميات.
والمثير في الأمر، كون المطبوع المذكور يتحدث عن إنزال العقوبات الواردة في قانون زجر الغش بالأب او الولي الشرعي، على الرغم من كون التلميذ هو من قد يرتكب جريمة الغش.
وفي هذا الصدد، أوضح والد أحد التلاميذ الذين سيجتازون الامتحان الخاص بالسنة أولى باكالوريا أن “هذه الخطوة غير مفهومة وغير مبررة، علما أن استدعاء إجراء الامتحان الجهوي المستخرج من نظام مسار لا يتضمن أية إشارة إلى هذا الالتزام أو ضرورة التوفر عليه وتوقيع التلميذ أو وليه عليه”.
وأكد نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، أن هذا الالتزام جاء لضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ وتفادي الغش في صفوفهم خلال الامتحانات الإشهادية.
وشدد عكوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على ضرورة انتباه الأسر والاطلاع على قانون الغش، وذلك لتنبيه أبنائهم لتفادي هذه الظاهرة.
ولفت المتحدث نفسه إلى أن الجميع مطالب بالانخراط والمساهمة في محاربة ظاهرة الغش في الامتحانات، وذلك لضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ.
هناك من أولياء الأمور من لايعلم أصلا أن إبنه أو إبنته لديه هاتف و تريدون أن يوقع لكم إلتزام ! لقد خرجت زمام الأمور عن سلطة الوالدين فلا تنتظروا المعجزات
انا مفهمت ولو الوزارة اتقول دراسة حتي شهر7 والغريب انها متوقفة مند ايام في عدت مدارس اين الوزارة
اذا يلزم على الولي الشرعي ان يحرس ابنه في القسم اثناء اجتياز الامتحان حتى لا يتعرض للعقوبات, تخيلوا معي كل اب واقف على رأس ابنه في القسم يوم المتحان.
أمة ضحكت عليها الامم
وما دخل الأب او ولي الأمر كي يعاقب مكان ابنه اذا غش في الامتحان .اذا ضبط الغشاش فليعاقب.ولماذا لا تقوم الاكادمية بزرع آلات التشويش داخل فضاءات الامتحان اأم أن هذا الأمر غير ممكن.
هداك الزجر طبقوه على راسكم انتما الاولين شكون لي لي كيدخل ليهم من غيركم
حبدا لو ان الغش الضارب جذوره في كل الوزارات و الادارات و المؤسسات تعاملنا معه بنفس الصرامة لكان خيرا لهذا البلد .
لقبول هذا المقترح يجب على وزير التعليم ان يعاقب في حالة ما إذا ارتكب اي رجل تعليم جريمة لانه هو المسؤول عليه.
التلميد بغا يغش باش ينجح والي الأمر شدخلو فهادشي هههه زمن العجائب
الأصل انه لا يعذر احد بجهله للقانون وان القانون يطبق على الجميع مادام انه خضع لشكلية النشر في الجريدة الرسمية وان تطبيقه لا يتوقف على توقيع الالتزام بشانه
اظن ان الخبرقد يتبعه اما تكديب اوتوضيح او……………
لان الباكالوريا طلبته غير قاصرون . وبالتالي حتى القاصرون يمكن متابعتهم . ولكن غير منطقي ان.يلتزم الاب.لفائدة ابنه ما هي الحكمة من دالك بل المفروض
رجال الحراسة والمراقبون يعملون مهمتهم قبل ولوج الامتحان وخلاله وبعده .هل الوزارة تعبر عن عجزها وتود الاستعان.باولياء التلاميد .لي غشاش غشاش واخا يقمشوه لمشاش .ويجب محاكمة من يسربون الامتحان قبل موعده .
أن هذا الالتزام جاء لضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ ؟!
عن أي تكافؤ يتحدثون؟؟
هي ليس مباراة توظيف يتنافس عليها المترشحون.
و ما علاقة الأب بفعل تلميذ متهور؟ قد يغش التلميذ بدون علم ولي أمره، لذلك وجب إعلام الولي بأنه في حالة تلبس إبنه بالغش سوف تتخذ في حقه تدابير زجرية و لا يحق للولي أن يشتكي.
الاب أو الولي هو من يشتري للتلميذ الهاتف أو الحاسوب أو اللوحة وبالتالي هو من يمكن التلميذ من أذاة الجريمة وعليه فهو يستحق العقاب. أو على الاقل لا يحاول منع حدوث الجريمة بالرغم من قدرته على ذلك.
لماذا لا يلتزم المسؤولون بعدم الغش
اعطوا مثالا للشباب في النزاهة و الاستقامة بدلا من التسارع للزج بالتلاميذ في السجون
يجب التشطيب نهاءيا على الغشاشة لان فيروس الغش لن يفارقهم طول حياتهم الشخصية والمهنية ولن يكونو ابدا صالحين للمجتمع…اللهم الطرد وتوفر المدارس مقاعد ..
باختصار المستوى ضعيف جدا بدون غش ومازالت ادا كان النجاح في الدراسة مبني على باطل وعلى الغش …
الالتزام غير قانوني ولافائدة منه وهو كعدمه.
أحيانا المسؤولون يجتهدون واقولها صراحة في الخوا الخاوي.
مع حكومة أخنتوش مازال نوقعو التزامات باش نسدو فامنا و باش نحبسو من الولاد وباش ما نبقاوش نستهلكو الاوكسجين مازال غادين نوليو نطلبو رخصة باش تزيد دري
الجزائر بلد جار للمغرب. وأثناء الامتحان يقطع الإتصالات ليس فقط على جميع المؤسسات التي تجرى فيها الامتحانات بل في البلاد كلها.
وفي المغرب يقول لك لا يمكن تعطيل مصالح الناس.
غريب امركم.
نتمنى من سيد بنموسى وزير التربية الوطنية وزير شباب والرياضة ..في اقرار هدا النظام في المؤسسات العمومية والتعليم العالي من اجل تكافؤ الفرص في صفوف التلاميد والطلبة وانتظر الحسم في هظا القرار اجلا ام عاجلا.
وشكرا
التربية مسؤولية اﻷسرة أولا وأخيرا،المدرسة تأتي ثانيا لتكمل ما بنته اﻷسرة،الغش تفاقم في المدرسة ولا يمكن لرجل التعليم أن يحارب الظاهرة وحده،إشراك أولياء أمور التلاميذ قرار صائب ليتحمل كل مسؤوليته،راقب ابنك (ابنتك)وتتبعه،فمسؤولية اﻷبناء لا تكمن في تلبية الحاجات المادية(المأكل واللباس…)بل أيضا في الحاجيات المعنوية(التربية،الدفء اﻷسري ،التواصل مع اﻷبناء…)إذا أردتم بناء جيل المستقبل،ووفق الله كل مجتهد(ة)يكد ويجتهد.
هناك قاعدة قانونية وقاعدة فقهية
القاعدة القانونية : لا عقوبة ولا جناية إلا بنص اي لا يمكنك معاقبة شخص عن جريمة إلا بقانون.
القاعدة الفقهية: لا تزر وازرة وزر أخرى، أي لا يعاقب شخص عن جريمة شخص آخر.
انتهى.
كلما أكثرت الضجة الاعلامية عن ظاهرة الغش، كلما زادت حدتها و هذا عشناه ايام الوزير المرحوم الوفا الذي دشن حملة شرسة ضد الغشاشين لكن في المقابل ظهرت أشكال متعددة من الغش قادها مجموعة من المراهقين الذين رفعوا شعار التحدي، اليوم نعيش حالة شبه استقرار نظرا لتراجع شدة لغة الوزارة و تقبلها بالوضع… لان في الاخير الغش مركب و موجود في كل مناحي الحياة و لايمكن استئصاله كما أن الوزارة تراهن على نسب النجاح و لاتوفر أدنى حماية للاستاذة خلال فترات الحراسة زد على ذلك اغلب التلاميذ مستواهم متدني و تعودوا على الغش في المستويات السابقة و أصبحوا يعتبرون الغش حق من حقوقهم نظرا لتبطع الجميع معه. لذلك فكل المبادرات التي تتخذ تظل شكلية و موسمية لا أقل ولا أكثر.
تتكلمون عن الغش في الامتحانات والمغرب كله غشاش آنظرو الى الحكومة
وزارة التربية يجب عليها التدخل بشأن المدارس التي تطلب أداء واجب الدراسة لشهر يوليوز !
الا تعلمون بمبدا شخصية العقوبة
لقد دهبت المبادىء ……
وزارة بنموسى قادرة على إصلاح التعليم والتربية في البلاد بشرط ابتعاد الاميين من مايسمى باولياء التلاميذ والنقابات المزورة و انخراط الصحافة التي لها غيرة على الوطن ومواطني الغد …
الغش والسيبة في المدارس والكليات وجهان لعملة واحدة يجب تضافر جهود جميع المتدخلين بحسن نية وطنية عالية للقضاء عليهم بصفة نهاءية
في كل المجتمعات المتحضرة الغش منبوذ وغير مقبول من كل الأطراف في هذا البلد الجميل الغش حق مكتسب ولا يجب أن يحرم التلميذ من ممارسة الغش الكل يرفض أن يرى الأمور بمنظور سليم من أراد النجاح فعليه الإجتهاد والتعب من أجل ذلك صراحة عندما يرتكب جنحة الغش قاصر القانون يقف عاجزا لذلك وجب معاقبة الوالي لأنه هو المسؤول عن تربية ابنه وحته على جني ثمار عمله بكده وعرق جبينه فقط
نثمن هذا القرار صراحةً بعض التلاميذ لا يخجلون من أنفسهم ويريدون ممارسة الغش الامتحانات بشكل تعسفي وأحيانا يهددون الأساتذة المكلفون بالمراقبة مما يفرض على الوزارة حماية الأساتذة من هذه السلوكيات المنحرفة والخطيرة حماية للجميع ومن أجل بناء الإنسان على قواعد متينة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع
المطبوع المذكور يتحدث عن إنزال العقوبات الواردة في قانون زجر الغش بالأب او الولي الشرعي، على الرغم من كون التلميذ هو من قد يرتكب جريمة الغش.!!!!!
لا تزر وازرة وزر أخرى .
هل عدنا إلى قانون ساكسونيا في نسخته المغربية ؟؟؟؟
وفي هذا الصدد، أوضح
عندما نرى مثل هذه التدابير الزجرية والتي يشارك فيها اباء وأولياء التلاميذ هذا يدل على فشل المنظومة التربوية ويعطي انطباع ان الإمتحان، عوض ان يكون يوما كباقي الايام، كما هو الحال مثلا في الولايات المتحدة الامريكية، سيكون يوم شؤم وانفعال بالنسبة للمتحن ولعائلته، وربما يصبح لا قدر الله جنسية لا تحمد عقباها.
على السيد الوزير إعادة النظر في مثل هذه تدابير.
يجب على الوزارة قطع الانترنيت أثناء مجربات الامتحانات كل الامتحانات الجامعية الثانوية الاعدادية و حتى الابتدائية من أجل رفع المستوى الدراسي و محاربة الغش و النهوض بقطاع التعليم
في السنة الماضية وصلت نسبة النجاح في الشعب الأدبية حوالي 90٪ و هي سابقة في تاريخ امتحانات البكالوريا بالمغرب. بطبيعة الحال لا يمكن لاين كان إخفاء الشمس بالغربال فاارتفاع هذه النسبة ناتج عن أساليب الغش المتطورة التي أصبحت تستعمل على نطاق واسع عند التلاميذ.
فهذه النسبة العالية جدا لا تحققها إلا البلدان المتطورة جدا في التعليم. فعلي الدولة المغربية ان تفتخر بين الأمم بما يحققه تلامذتها من نتائج باهرة في مجال الغش.
غير قرايا بلا فايدة شكيب بن موسى.لاحركة انتقالية ولا اخراج مذكرة ……توصيته فقط التلاميذ…. واخا غير كون هاني ..لاغش ادعو للجميع بنجاح…. ..سنة جايةيوحل ميراوي…..كالك بن موسى غيرباغي
يتفك…مبق كدمفات صبرتي صبر للاخر …..مع بع بع بع…….واترك امعاءومعدة واحشاء بطون كالك كرشة بحامض وزيتون بلا زيت مع دهون وكوليسترول ها خالد ايت طالب…. ..تاهو يوصي برشاقة تنحيف تشطيف حاضر يا خالد ايت طالب طلباتك مجابة…….
نحن بالطبع نرحب بأي إجراءات قانونية لزجر الغش في الامتحانات من قبل التلاميذ…
و لكن لماذا يتحمل ولي الامر المسؤولية في العقاب في حالة ما إذا أقدم إبنه أو إبنته على الغش…لابد أن يتحمل التلميذ أو التلميذة ، المسؤولية في حالة إقدامهما على الغش و معاقبتهما تبعا لذلك بدون متابعة الاب او أو ولي الامر…
فأنا سخصيا كأب لتلميذ لن أتحمل مسؤولية إقدامه على الغش و لن أوقع هذا الالتزام الذي تنوي الوزارة إستصداره…
رجعت الوزارة الى قانوب الغاب ..
التلميذ يريد ان ينجح باي طريقة لارضاء والديه ولن يدخر اليوم جهدا في البحث عن اي طريقة للنجاح ما دام لم يعاقب .فاذا نجح بطريقة الغش فهو بطل وإن وجدوه يغش فلن بعاقب .
كما قال الكثيرون بجب ان ندخل الى قسم الامتحان لحراسة ابناءنا .او اسحبوا هذا الا القانون .او ليقاطع الجميع امتحانات الباكالوريا.
على هذا الأساس على كل سائق قبل قيادة سيارته يجب عليه إلتزام بأنه سيستجيب لإجراءات القانون المنصوص عليه في مظونة السير عند ارتكابه لمخالفة. فهناك قانون الغش المنصوص عليه ويجب فقط تذكير التلاميذ بذلك ولا داعي لكل هذه الضجة. فيجب تدخل السيد شكيب بن موسى لأنه له خبرة في تطبيق القوانين لأن هذا الإجراء يزيد في الترهيب وسمعة المدرسة التي خرجت من مفهومها التربوي.
قرار ممتاز وفي الصميم،وخطوة شجاعة ومتقدمة نحو إصلاح المنظومة التربوية… ولكن ماذا عن الغش في السياسة،والاقتصاد،وتوزيع الأموال والنفقات ؟!ماذا عن غش الكبار:وزراء،برلمانيون،اصحاب القرار…؟!؟!هنا يفقد الإصلاح كل مصداقية.
قرأت هذا المقال بتمعن و بعد نظر، و خرجت بالملاحظات التالية : أولا وزارالتربية الوطنية قانونيا ليس من حقها إلزام الأباء بمثل هذه الالتزامات.ثانيا: لا يخول لها القانون معاقبة الأب على جنحة ارتكابها ابنه ، لأن الأب لو قدم دعوى قضائية ضد وزارة التربية الوطنية سيربحها مئة في المئة لأن الوزارة خالفت القانون.ثالثا : لا توجد أية دولة في العالم باستثناء المغرب باعتباره دولة دكتاتورية لا تطبق فيها القوانين، تصدر التزامات تجبر فيها الأباء على أمور تعتبر مخالفة للقانون، وما يثيرني في هذه النازلة عدم تدخل رجال القانون كي يوضحوا الأمور توضيحا قانونيا، لأن وزارة التربية الوطنية لا تكتف بخرق القانون بل تتفنن في هذا الخرق،القانون يفيد أن كل جنحة يقام من قام بها طبقا لما نص عليه القانون مع استحضار ظروف التخفيف طبعا لكل قضية…فما رأيكم في هذه النازلة ؟؟؟
إباء وأولياء التلاميذ اغلبهم يؤيد نجاح ابنه باالنقيل…. ما عدا المجتهدين… لهاذا يرفضون هاذه المبادرة…. والحقيقة انا مع تطبيق هاذا الالتزام ولكن شرط أن يطبق على الجميع… وما يكونش فيه الوجهيات هاذا ولد سي فلان وهاذا ولد سعادة فلان وهاذا باه صاحبي..
الغش آفة خطيرة ولا يمكن تبريره ويجب التصدي له وان يكون الغش في التعليم فالامر اخطر لان محاربة الغش في المجالات الاخرى يبدا بمحاربته اولا في التعليم ، لهذا لابد من إرادة سياسية للدولة لمحاربته بدل الاكتفاء بالمراسلات والشعارات
تكافؤ الفرص يا علماء ان يتساوى أبناء المدرسة العمومية مع أبناء مدارس الرفاهية والاستجمام.
الغريب في الأمر لماذا لا تلتزم كل الأطر بتعليم أبنائنا بكل امانة؟ كل ما هم فالحين فيه الإضرابات والمطالبة بالزيادة في الاجور وكثرة الغيابات. ان مانعيشه مع اولادنا عبارة عن معركة أبطالها الآباء ومدارس الدعم الذي لولاهم لكانت الكارثة في التحصيل العلمي.لذلك لا يهمني انني التزمت لابنتي مادمت انني احارب من اجلها.
كيبان لي غادي يرتفع الهدر المدرسي بسبب هاذ القانون يشريو ديك اللعيبة ديال التشويش أو نتهناو كامل واحد يدير ها أو واحد يتحمل المسؤولية ماكيناش المنطق خسرو شويا ديال الفلوس من القنب الهندي أو القالب الهندي
في اطار قانون المسطرة للمدنية .ولان للحدث القاصر الى حدود 12 سنة يعتبر غير مسؤول اطلاقا .ومن 12 سنة الى الى 16 يعتبر مسؤول مسؤولية ناقصة حيث يتحمل ولي امره وهنا الاب فقط دون غيره المسؤولية او جزء منها .
ومبرر ذلك ان الاسرة وخاصة الاب مسؤولة على تربية ابنائها .
واذا كان التلميذ في هذه الحالة يتيما او يعيش مع امه الطليقة او احد افراد عائلته فان المسؤزلية لا تفوت لا حد لا بالتفويض او الوراثة .
ويعتبر التلميذ تحت مسؤولية السلطات العمومية .لتطبق عليه قانون الزجر في الغش .
وجاء توقيع هذا الالتزام حتى تعم الثقافة القانونية ولا يعذر احد بجهله للقانون
الى احمد القراص 37
سكت الله يرضي عليك راه هذا القانون . وسميتو المسؤولية المدنية ومع التوقيع اتولي مسؤولية عقدية .لا تغلط للناس يرفعو دعوى ويرحوها مائة في المائة الله يهديك .
خليو القانون لماليه وانتما كتفهمو فكلشي السياسة الكرة الدين الاقتصاد علم النفس .علم المناخ …لعفو
اش هذا التخربيق كيف يلتزم ولي الأمر بعدم ارتكاب ابنه او ابنته للغش وتحميله المسؤولية ؟ من يلتزم هو التلميذ والمسؤولية تقع على المكلفين بالحراسة فداخل فضاء المؤسسة المسؤولون هم الأساتذة والحراس العامون والمدير والأعوان وبذلك لا يمكن لولي الأمر التواجد بالمؤسسة التعليمية خلال الامتحان، فالتلميذ يبقى تلميذا فيجب ألا ينسى المسؤولون كيف كان تفكيرهم أيام دراستهم؟! خلاصة القول هذا دور وزير التعليم وممثليه بالمؤسسات التعليمية في توعية التلاميذ بالعقوبات المقررة قانونا في مجال زجر الغش
الغش في مباريات التوظيف…. والصفقات… والغش في علف الحولي وتسمينه ببزق الدحاج…والغش في إنتاج كل المواد الغدائية و التزوير… ماذا يطحن الجزار في ماكينة الكفتة…
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس….صدق الله العطيم…
ألم اقل ان بنموسى رجل لا مستوى له في التسيير كان مسؤول في احد الشركات وطرد منها تم كلف بسفير في فرنسا وكان يعقد العلاقت بين البلدين وكلف بمجلس الأعلى للتنمية ولم ينمي سوى جيبه و الآن وزير التعليم و الشباب والرياضة وماهو يفرض على الآباء أعضاء على وثيقة لمحاربة الغش ليعاقب اب من غش هدا هو استهتار بعينه وزير فاشل ويحق طرده من الوزارة والمغرب
اصبح الغش حقا مكتسبا ويصعب ان تطلب من تلميذ ان يلتزم بعدم الغش ويلتزم بتكافؤ الفرص بين المتبارين وقد يكون رد فعله قويا اما بالتهديد اللفظي او الجسدي احيانا واتهامك بالنيل من مستقبله واحلامه…..
بعض الملاحظين بمراكز الامتحان أصبح يقلقهم تحري اللجان الاقليمية في حالات الغش، بذريعة ان قيام هذه اللجان بمهمتها يعكر على الغاشين صفو غشهم.
تصحيح ما جاء في تعليقي الأول:
وربما يصبح لا قدر الله جنسية لا تحمد عقباها. على السيد الوزير إعادة النظر في مثل هذه تدابير.
لاقدر الله جنسية
يرجى كتابتها كالآتي
لا قدر الله جناية
ههههه على وزير التربية والتعليم إضافة لواء مدرعات وكتيبة مظليين ومشات مدعومين بمخابرات الجيش للحراسة، هههه وتطويق التلاميذ والسيطرة النارية عليهم من أربع محاور مع منع الطيران وإغلاق مضيق جبل طارق.
نحن مع الالتزام ولكن المترشح للامتحان هو من يجب معاقبته وليس الولي
إلى صاحب التعليق الأول كيف الأب أو الأم ليس لهم علم بأن الإبن او البنت يتوفرون على الهاتف ؟؟؟ أين المراقبة و من أين ياتيهم المال لشراءه ؟؟؟ هنا يتبين أن بعض الآباء ليست لهم تواصل مع أبناءهم. هذا الإلتزام في محله حتى يفكر الأبناء قبل الغش أن سمعة و كرامة اباءهم على المحك.
الالتزام كإجراء امر معقول ولا بأس به ، لكن لماذا يتابع الاب او الولي اذا حدث وارتكب ولده غشا ، الاب يوقع الالتزام خارج المؤسسة لكن من يجب ان يتابع هو الابن باعتباره مرتكب الغش . لذلك فالالتزام بهذا الشكل مهزلة واجراء معيب يمكن اولياء التلاميذ من مقاضاة الوزارة واقامة دعوى ادارية لاسقاط الاجراء بصيغته
الوزارة تقوم باستغباء الرأي العام و العالم كله كونها أنها تقوم بالإجراءات اللازمة، و لكن هي تعلم أن الغش مستفحل في المؤسسات التعليمية برمتها.
أتحدى أن تقوم الوزارة بإحضار آلات التشويش على الهواتف النقالة.
لماذا ولي الامر لاعلاقة له بما سببه التلميذ نعم يجب على التلميد إحترام وعدم الغش وولي الامر يجب عليه أن يخبره بان الغش ليس لي مصلحته ومصلحة التعليم
ظاهرة الغش في الامتحانات باستعمال الهواتف الذكية تنامي بشكل كبير والحل بيد الدولة بقطع الشبكة في مراكز الامتحانات .
الغش يوجد في جميع المجالات كالانتخابات ومباريات التوظيف ومباريات المناصب العليا التي تسير البلاد وفي المنافسة غير الشريفة كاصخاب المحروقات وفي الصفقات العمومية كلها غش مما ينتج عنه مشاريع مغشوشة وكدلك منظومة التعليم كلها يجب إعادة النظر فيها وضرورة تأميم جميع المدارس الخصوصية بشكل نهائى لأنكم سلمتم التعليم لتجار وليس منظومة تعليمية وأفسدتم قصدا التعليم العمومي لتفشي آفة الخصوصي والتي انهكت المواطنين ماديا ومعنويا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.
نتمنى من المرأة المغربية المغربية أن لا تصاب بمرض الكرسية مثل الرجل الذي دمر العباد وخرب البلاد…اللهم نعوذ بك من شر ما خلقت يارب العالمين.اللهم لا تسلط
علينا من لا يرحمنا يارب العالمين.امين.يجب اعادة النظر في التربية داخل البيت.
الرأي الشخصي ديالي انه غير متفق على هاد الأمر فوالي الأمر سيتعرض إلى مشاكل كبيرة فالوالي يمكن أن ييقع على دالك لكن فقط بعض التهور من التلميد سيؤدي إلى عقوبات الوالي ان لم يكن في علمه ان ابنه يغش فهدا قرار خاطئ لانه يشكل خطر على الوالي فلا يمكن التلميد المستعد على الغش ان يراجع دروسه في هده الايام المتبقية لحماية ابيه فقد تأخرت الوزارة على إخراج دالك الأمر فيجب عليها إخراج الأمر في بداية الدورة التانية لان التلميد الذي يفكر في الغش سيحظى بوقت كافي للمراجعة
نطلب من الوزارة ان لا تنفد هدا الأمر إلى العام المقبل
والله لو ألزمتموهم بالقسم على المصحف الشريف سغشون، هذه الظاهرة أصبحت كالحق المكتسب له قدسية لا تتزحزح بأي قانون كيفما كان.
قال تعالى : مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذًا لَّظَٰلِمُونَ
الا بدينا بمحاربة الغش من رئيس الحكومة والوزراء اوجايين نازلين اوتوماتكيا غادي الغش ايزول بوحدو من التلاميذ اما نبداو بالشعارات ودار لقمان باقي على حالها ، قولو لينا عينكم فولي امر التلميد تصيفطوه لعكاشة هيل لي مازال ماشافهاش.
تحميل الاباء غش ابناءهم طريقة يمكن ان تعطي مفعول ايجابي لتخفيض حالات الغش.
للاسف بعض المؤسسات تتساهل في تفتيش التلاميذ قبل الدخول وتتركهم يدخلون الهواتف الى الاقسام.
فبتساهل البعض وصرامة الباقي يكون تكافؤ الفرص مجرد حبر على ورق.
يعني حتى الوزارة خاسها تسني التزام باللي التلميذ خاسو يخرج من المدرسة فاهم + واعي
اي قانون هذا وأي تزييف لرأي عام .
معاقبة ولي الأمر في مكان تلميذ قد يكون متهور !! اولا وقبل كل شيء لماذا لا نرى هذه الصرامة على نبذ الغش في الإنتخابات وكراسي الرئاسة اه ربما انتم اسمى وربما انتم جنس متميز على الأدميين؟! اه ربما فقط لأنهم ابناء شعب ،
فلو كان خيرا حقا لا قمعتم جميع انواع الغش ليس بالتحديد في المدارس العمومية .
لاتزيفو الواقع الشعب واعي ، فالوعي لو تكلم لا قال انا مغربي حر ، إتقو الله في أنفسك.
انه العبت بعينه ان القانون يعاقب علی الغش وهناك مذكرۃ كما ورد في المقال . فلمادا يطلب من الاب او الولي الامضاء علی هذا الالتزام ?? هل بدون هذا الالتزام سيكون من المستحيل معاقبۃ من يغش ?? ولماذا لا يمضي الاب علی التزام عام يتحمل فيه كسوءوليۃ ابناء القصر اذا مااخلوا بالقانون العام والا فلن يكون من حق هوءلاء القاصرين الخروج خارج بيوتهم ?? انه العبث والستهزاء بعقول المواطنين . واعلم انكم غير قادرين علی النشر
التلاميذ معندهمش والدين. اللي تيجي ناعس للقسم الليل كلو وهو مع التلفون، ويدخل مقرقب آشمن التزام ولا عبو الريح غادي ينفع معاه، الوالدين الأغلبية باغيين ولادهم ينجحوا والسلام مشغلهمش كيفاش. وزايدون آجي حدا شي ليسي وتشوف شنو تيوقع، المكتبات تدير التصغير، الوالدين تيقلبوا على شكون ينقل ولادهم بالكيت، الشمكارة فالتلامذ تيتسناوا الأساتذة حدا باب الليسي بالجناوا …نهار تقطع لأستاذ فاس ذراعو من الجذر حيث زير فالقسم خسرات عليه الوزارة بيان تضامن ..لدابا باقي متيقدرش يحرك يدو . الخلاصة شعب فاسد وأمة من*حطة.
أصبحت ظاهرة الغش في الامتحانات ظاهرة مقلقة ولا تترك مجالا لتكافؤ الفرص بين التلاميذ لذلك على الوزارة الوصية التصدي لها بكل الوسائل حيث لايعقل ان تكون نسبة النجاح في بعض المؤسسات 100% في حين في مؤسسات أخرى تقل عن 30% هذا التفاوت يبين ان هناك غش.
الغش هو رد فعل طبيعي على البيداغوجيا التعليمية التكليخية يجب أولا وقبل كل شيء وقبل محاسبة التلاميذ على الغش إصلاح المنظومة التعليمية ككل فلايعقل أن يختار الطالب السلك الأدبي ويجد نفسه مجبورا على دراسة المواد الدينية والعلمية واجتياز امتحان فيهما وأن يجبر طالب التعليم العتيق على دراسة واجتياز الامتحانات في المواد الأدبية والعلمية وأن يجبر طالب السلك العلمي على دراسة واجتياز الامتحانات في المواد الأدبية والدينية وزد على ذلك أن المعلمين والأساتذة عندهم سلطة تقديرية في عملية التنقيط وبوسعهم تغيير موازين النجاح والرسوب بناء على المحسوبية والزبونية والمزاجية والانتقائية والولاءات وزد على ذلك المنهج الاستبدادي الذي تتسم به المنظومة التعليمية والذي يعطي حق التسلط للمعلمين والأساتذة على التلاميذ واضطهادهم والبطش والتنكيل بهم بدون وجه حق، أنزعوا صفة القداسة وأنزعوا السلطة الاجتماعية على التلاميذ والطلبة وأنزعوا الحصانة القانونية على المعلمين والأساتذة وأنشؤوا مفتشيات ولجان خاصة بتتبع سلوكات المعلمين والأساتذة ومعاقبتهم عند إخلالهم بسلوكاتهم وواجباتهم التي يمليها الضمير المهني عندئذ تكلمو عن الغش
فكرة تستحق التنويه لأنها إشارة،رغم كونها غير كافية،للأسر وأولياء أمر التلاميذ لتحمل مسؤولياتهم التربوية لأن المدرسة لوحدها لايمكن لها ذلك،وربما كان على وزارة بنموسى تمرير قرارها هذا من خلال قنوات الشركة الوطنية للإداعة والتلفزة،وربما يجب توفير وسائل التكنولوجيا ليتمكن كل حارس لباب مركز الإمتحان من التصرف كجُمروكي:هل لديك شيء تريد التصريح به قبل تفتيشك؟ ولتعلم أنك ستمنع من الدخول لو كنت حاملا لشيء ممنوع وسيتعرض أولياء أمرك لعقوبات مادية.
كاستاذ ساقولها للوزارة ان الاستاذ لن يقوم بالحراسة ما دام الاستاذ غير محمي فهو مهدد في جسده في أملاكه اذن عملية الحراسة لا يمكن ان تتم في ظروف اقل ما يمكن ان يقال عنها انها غير لائقة
بزاف ديال اولياء الامور كيشجعو ولادهم على الغش بحال الى حق مكتسب… والى ضبطوهم وتابعوهم كاتلقا الاباء وخاصة الامهات يلهثون وراءهم لاخراجهم من المحنة… هاد اللعيبة زوينة غادي ترجع اولياء الامور الاميين الجاهلين بالقانون للوراء….
والى كان الاب ماعارفش اشنو عند الابن ديالو فجيبو غير يتخلى عليه ويتبرأ منو….
واحد المرة صادفت امام احدى مراكز الامتحان بالرباط اسرة بكاملها تعترض الطريق على استاذ قام بواجبه اثناء الحراسة مع ابنهم…. فلولا وجود الشرطة امام باب المركز لكان الاستاذ في خبر كان….
الطريقة التي صيغ بها التزام الاسر بليد و غبي و عبثي و غير منطقي.
.الاب أو الولي ( الأسرة ) يصرح فقط انه اطلع على قانون زجر الغش و ان يساهم من موقعه بتنفيذ… و من العبث أن يلتزم باكثر من ذلك لأنه ليس مترشحا و غير مسؤول عما يمكن ان يقع بقاعة الامتحان .
الصياغة البليدة والتي طلب من الاباء توقيعها هي نسخة طبق الاصل من التزام المترشح..لم يبدل اي مجهود لتكييفها للمخاطب( copié collé )