أنهت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي-قطاع التربية الوطنية- إلى عموم الموظفات والموظفين أن لجنة إحصاء الأصوات الخاصة بانتخاب ممثلي الموظفين في اللجان الإدارية متساوية الأعضاء المركزية قد عقدت، الخميس، اجتماعها، بحضور ممثلي اللائحتين المشاركتين في هذا الاستحقاق الانتخابي قصد تحديد ممثلي الموظفين الرسميين الفائزين.
ويتعلق الأمر، وفق بلاغ للوزارة، بكل من لائحة التنسيق النقابي، التي تضم الجامعة الوطنية للتعليم(UMT) والجامعة الحرة للتعليم (UGTM) والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)؛ ولائحة الوحدة والتضامن، التي تضم النقابة الوطنية للتعليم (CDT) والجامعة الوطنية للتعليم (FNE).
وأضاف البلاغ أن نتائج هذا الاستحقاق أسفرت عن فوز لائحة التنسيق النقابي بثمانية عشرة (18) مقعدا؛ بينما حظيت لائحة الوحدة والتضامن بأربعة (4) مقاعد.
وأورد المصدر ذاته أن عملية التصويت عرفت مشاركة 448 ممثلا رسميا للموظفين من أصل الـ452 الذين جرى انتخابهم على الصعيد الجهوي برسم اقتراع 16 يونيو من السنة الجارية، أي بنسبة 99,12 في المائة.
جدير بالذكر أن انتخاب ممثلي الموظفين في اللجان الإدارية متساوية الأعضاء المركزية (اقتراع يوم الأربعاء 04 غشت الجاري) قد تم عن طريق المراسلة، خلال الفترة الممتدة من 24 يونيو إلى 04 غشت من السنة الجارية.
وختم البلاغ بأن الوزارة إذ تعلن عن نتائج المرحلة الثانية والأخيرة من هذا الاستحقاق الانتخابي، “فإنها تشيد بالمجهودات المبذولة من طرف كل الفاعلين والمتدخلين والشركاء الاجتماعيين لإنجاح جميع العمليات المرتبطة بهذا الاستحقاق الانتخابي المهم”.
للأسف نفس النقابات التي تآمرت علينا وغابت عن التصويت الذي يهم مصير تقاعدنا هي نفس النقابات التي ستعمل على نهج أسلوب الصمت تجاه قرارات الحكومة القادمة كما سكتت عن ملفنا المطلبي وعن الاقتطاعات عن الاضرابات التي شاركنا فيها وكانت هي التي دعت إليها.
يجب أن تتجاوز النقابات التعليمية مبدأ الدعم الأعمى لمنتسبيها و خصوصا التدخل في مباريات الإدارة التربوية و التعيينات. لأن النقابات بهذا الفعل قطعت الطريق على المستحقين المحايدين و دعمت الريع الذي في الأصل وجدت لتحاربه.
مع الناس مخلوعة من كورونا و الشغيلة التعليمية في عز العطلة الصيفية ، دوزتو هاد الانتخابات على طريقة ( لا من شاف ولا من دري )
ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين
للأسف الشغيلة التعليمية لم تنخرط في التصويت على النقابات التي تدافع عن حقوق الاطر التربوية و الادارية، اما بجهل منها او عبر التقليل من أهمبتها.
لا ننسى أن التصويت كان على الاشخاص و ليس على التنظيمات ذات التاربخ النضالي الحقيفي.
الشغيلة مسؤولة على القرارات المستقبلية