وزارة التربية: جدل لقاحات كورونا وراء تراجع حملة التطعيم ضد "بوحمرون"

وزارة التربية: جدل لقاحات كورونا وراء تراجع حملة التطعيم ضد "بوحمرون"
صورة: أرشيف
الجمعة 17 يناير 2025 - 15:10

قال مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إن “البوليميك” الذي رافق لقاحات “كوفيد19” ساهم بشكل كبير في تراجع تلقي الأطفال اللقاحات الموجودة في الجدول الوطني، خصوصا التطعيم ضد داء الحصبة (بوحمرون).

وأضاف المصدر عينه أن هذه الجائحة ساهمت في ظهور بعض الأمراض التي كانت قد انقرضت تقريبا، وكذا إضعاف أداء نظام التلقيح بما حتم وجود تلاميذ غير مطعمين.

ونفى المصدر المكلف بمتابعة الموضوع عن كثب داخل وزارة التربية الوطنية اشتراط التلقيح في مؤسسات تعليمية، سواء عمومية أو خصوصية، قبل الالتحاق بحجرات الدراسة، معتبرا أنه “لا يمكن الاعتراض على حقين مع حقوق الطفل، وهما الحق في التعليم والحق في الصحة”، مبرزا أنه “حتى إذا كان الطفل لم يُكمل جميع اللقاحات اللازمة، فهذا لا يمنعه من الالتحاق بالدرس والاستفادة من مقعده الدراسي؛ ولكن حين يتم تنظيم حملات استدراكية بالتنسيق مع وزارة الصحة سيتم توفير تطعيم لفائدته”.

وزاد مصدر هسبريس أن “الغاية من العملية هي الحفاظ على صحة التلميذ وسلامته لضمان استمرارية مساره الدراسي بشكل طبيعي”، مبرزا أن “العودة إلى الدفتر الصحي تعد في هذه المرحلة ضرورية، سواء من طرف المدارس العمومية أو الخاصة”، وأورد: “هو جزء من ملف كل تلميذ وتلميذة، لتحديد ما إذا كانا بحاجة إلى رعاية خاصة بسبب مرض معين”.

وأوضح المتحدث عينه أنه “بخصوص اللقاحات المتوفرة اليوم فهي نفسها المعتمدة في بلادنا منذ سنوات. هي ليست جديدة؛ بل هي جزء من جدول اللقاحات الوطني المعمول به، وقد استفاد منها الجميع دون أية مشاكل صحية. كما أثبتت علميا فعاليتها على مر عقود”، مضيفا أن “ما حدث في السنوات الأخيرة هو أن بعض الأطفال تخلفوا عن العملية نتيجة عوامل كثيرة؛ منها جائحة كوفيد19”.

وبخصوص بعض الإجراءات المعمول بها اليوم على مستوى المؤسسات التعليمية لـ”خلق مدارس آمنة وصحية”، أوضح المصدر عينه أن “الفضاء المدرسي يعد حاضنا للتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، وكان من الضروري الحرص على صحتهم وسلامتهم، خاصة في ظل انتشار مرض الحصبة في جميع أنحاء المغرب”، مبرزا أنه “يتم التعاون مع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا وكذا مع السلطات المحلية في كل منطقة”.

ووضح أن “التنسيق يتم بشكل شبه يومي مع هذه الأطراف لمتابعة الحالات المحتملة، سواء في المؤسسات التعليمية أو في حال ظهور أعراض على تلميذ أو تلميذة، أو أحد الأطر الإدارية أو التربوية”، مضيفا أنه “يتم توجيههم فورا إلى المراكز الصحية لتلقي التطعيم، وهذه العملية لا تتم على مستوى المدارس”، وزاد: “يتم إشعار الأسر بظهور أعراض مرضية على أبنائهم تدعوهم لزيارة المراكز الصحية”.

وتابع شارحا: “في هذه المراكز، يتم تقديم الكشف والعلاج، وفي الوقت ذاته تتم مراجعة حالة التلقيحات لضمان تلقي جميع التطعيمات اللازمة خصوصا ضد داء الحصبة، وفي حال تسجيل أي نقص يتم التطعيم”، مشيرا إلى “إطلاق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حملة وطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة في أكتوبر الماضي وقد شملت بعضها حملات في المدارس التعليمية”.

بخصوص أرقام التلاميذ الذين استفادوا من التلقيح في هذه الظرفية بعد تسجيل الحاجة إلى ذلك، أوضح مصدر الجريدة أن “الإحصائيات الإجمالية على المستوى الوطني ليست متوفرة بعد بدقة”، معللا ذلك بأن “إدارة العملية تتم على المستوى المركزي من خلال العمل على تعبئة الجهات المعنية وإعطاء التوجيهات اللازمة للتنسيق بين المراكز الصحية والمديريات الجهوية والإقليمية لوزارة الصحة. هذا التنسيق الوثيق يتم ضمن إطار اللاتمركز، حيث يتعاون الجميع حسب خصوصيات كل جهة ومواردها”.

وقال خاتما: “إذا كانت هناك أية مشكلة يتم التعامل معها؛ وبالنسبة لمرض الحصبة، فإن التوعية والتحسيس بأهمية الإجراءات الاحترازية مثل النظافة والتباعد هي جزء من العمل”، مبرزا أن “أبواب المؤسسات التعليمية مفتوحة للفرق الطبية لزيارة المدارس والقيام بحملات توعية لكل من التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، بالإضافة إلى الآباء والأمهات من خلال تنسيق مع جمعيات أولياء الأمور”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • مغربي
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:12

    هذه مسألة لا تحتمل الجدل، وزارة الصحة مطالبة بحملات تلقيح في جميع المدارس و من يرفض يتم حرمانهم من الدعم الإجتماعي و التعويضات العائلية

  • brahim
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:20

    الفهامات ديال صحاب (الشريحة) فلقاح كورونا مشكل كبير يهدد صحة المغاربة، اذا قدر الله وجاء فيروس أكثر فتكا من كورونا، اكثر امر سيعرقل محاربته هم من يعتقدون انفسهم اذكياء ويستطيعون اكتشاف المؤامرة في سبب فرض الكمامة.

  • الى المعلق الاول
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:24

    نحن اصلا لا نستفيد من الدعم الاجتماعي والتعويضات العائلية بسبب المؤشر اغلب الاسر لا تستفيد والتلقيح اخطر من المرض

  • بدون تعليق
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:24

    مللي كايبتزوك بأن ولدك أو بنتك ماغايتقيدش فالحالة المدنية ايلا ما لقحتيهش او غايتحرم من دخول المدرسة عرف أن القضية فيها إن، ايلا كانت الدولة همها صحة المواطن كيفما كاتقول توفر مستشفيات في المستوى مع التجهيزات ديالها، وتعليم عمومي مزيان…

  • Najibmarco
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:27

    ذهبت مع ابني عندو عام ازداد بالخارج طلبت منهم تلقيح بوحمرون طلبو مني إجراءات ادارية معقدة في المستوصف شفنا الطيب، الطبيب أرسلنا الى المستشفى الإقليمي بدوره قالك اخد موعد مع طبيب الأطفال اللي كيطلب موعد بعيد واتعاب ، اضطررت لاخذه لطبيب خاص وأديت من جيبي من اجل تلقيح ابني ضد بوحمرون ، بارك من البيروقراطية والتصدير وباك صاحبي هدا غير تلقيح بسيط لا يحتاج اشهر أرجو النشر لتصحيح الوضع تركنا الغرب من اجل حبا لوطننا وترابنا

  • مريم
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:27

    الدولة يجب او توفر العلاج وليس اللقاح تكلفة العلاج اقل من تكلفة اللقاح المادية والصحية بما ان مرض بوحمرون لديه علاج فخص الدولة توفر المستشفيات والاطباء والدواء وتترك الحرية للاباء بين اخد اللقاح او عدم اخده من اراد اللقاح له حرية دلك ومن لم يرد توفرلو العلاج بينما الدولة لا توفر مصل عضات العقاب ولا مصل عضات الكلاب يمون ضعف عدد الاشخاص سنويا بعضات الكلاب السعار اخرها شاب باكادير واخر بالدار البيضاء ويموت عشرات الاطفال صيفا بعضات العقارب في غياب مصل سم العقارب بما ان السعار لا علاج له الحل الوحيد هو التلقيح ولكن بما ان بوحمرون له علاج فالحل هو توفير العلاج يجب على الدولة ان لا تعلق فشلها وغياب منظومة صحية على المواطن تنخلصو ضرائب كبيرة بنيو مستشفيات وليس ملاعب وفنادق ومطارات للاجانب

  • قنيطري
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:29

    اعترف مارك مول الفيسبوك مؤخرا انه تلقى تعليمات باخفاء التعليقات اللتي تتحدت عن اضرار اللقاح وجميع الدراسات تؤمد ان لقاح كورونا فاشل وله اعراض خطيرة وهوسبب ضعف المناعة لدى الاشخاص حاليا

  • الصادق
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:29

    هذا ما قلناه سابقا، المغربي ما تدوزش عليه مرتين.
    الثقة انعدمت بإجبار المغاربة بالتهديد والوعيد على التلقيح مثنى وثلاث ورباع.
    المغربي كاتجيه بالخاطر يعطيك حوايجو أما بزز أوهو..

  • حلاوة بيه العنتبلي
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:31

    حين يتسَيًَد أبو جهل المشهد، فأقرأ على البلد السلام!!
    في كل المجالات، و ليس الصحة وحدها، أصبح أبو جهل هو صاحب القول الفصل، يُفتي في كل شيئ، و حين يتحدث، يجب على أهل الاختصاص، الذين أفنوا عمرهم في الدراسة و طلب العلم، أن يتواروا و يقطعوا دابِرَ الكلام!!

  • مريم
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:32

    مصدر بوحمرون بالمغرب هو ابناء المهاجرين الافارقة اول حالة سجلت قبل شهور كانت باكادير لافريقي وانتشر بعدها المرض بسوس تم انتقل للشمال نفس الامر حصل مع الجزائر قبل شهور انتشرت الملاريا بسبب مهاجرين افارقة لدلك الوقاية قبل اعلاج راقبو الحدود والمطارات وامنعو دخول من لا ملف طبي له هدا زمن الاوبئة وافريقيا تعرف انتشار الاوبئة والامراض والسيدا لدلك يجب الحدر من الافارقة

  • الى المعلق 1 مغربي
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:35

    ومن قال لك اننا نتلقى دعما او تعويضات عائلية الا تعلم بقضية المؤشر اللي اقصى 90 بالمئ من المغاربة من العم والتغطية الصحية والتعويضات عمتي في عمر 65 مطلقة ولها ابنة واحدة متزوجة عايشة فالكراء وفقيرة ومريضة ولا تشتغل جاها المءشر مرتفع وتعيش باعانات العائلة والمحسنين قالك الدعم علامن تتضحكو

  • حياة
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:38

    نعم فيها ان لان الأمراض المعدية لا يتضرر منها المريض واحد فقط تنتشر العدوى و تصيب ناس كتر مما يؤتى على الصحة العامة !!لولا التلقيح لما قضينا على الشلل والكزازو….عندما ينشر المرض يؤتى على اقتصاد البلد السبحة تضرر الابناك تضرر. وساءل النقل..في العالم ادكله الأمراض المعدية المواطن مجبر على التلقيح ادا كان هناك تلقيح و مجبر على العلاج و في القرون الوسطى حين لم يكن علاج السل متلا كان العزل !!!

  • مجرد ملاحظة
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:39

    لقد كثر الكلام خلال هذه الأيام حول داء الحصبة (بوحمرون) كأننا أمام جائحة جديدة علما أن هذا الداء كان تتم معالجته بواسطة الطب الشعبي قبل اكتشاف البنسيلين في بداية القرن الماضي. لست أدري لماذا يتم تضخيم هذا الداء في الوقت الذي تتوفر فيه المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب وهي متوفرة في الصيدليات بأثمان مناسبة !!!

  • معذرة ليس جدلا
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:41

    هو ليس جدل
    بل حقيقة
    يعاني منها الكثيرون
    إما شخصيا وأما كمعاناة لمعاناة قريب
    أنا شخصيا كانت أمي تبارك الله لها الصحة ما شاء
    ولكن منذ التلقيح وهي تعاني
    من عدة أعراض لم تكن تشتكي من اي منها
    فهل أنا سأرى أمي تعاني
    ثم بعد ذلك
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • الى رقم 12 حياة
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:46

    الامراض المعدية لا تقتل اصلا ويسهل علاجها جميع الامراض المعدية مجتمعة تقتل اقل من السرطان لوحده بما ان اللقاح يحمي حسب زعمكم فلمدا سيخاف الملقح مني انا الغير ملقح ؟؟؟ غنعديه ياك هو ملقح واللقاح غيحميه ؟ اللي خاف يتلقح وماشي شغلو فالغير ملقحين يتحملو مسؤوليتهوم

  • أصحاب العلاج، بوحمرون لا علاج له
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:46

    بعض المعلقين يتساءلون لم لا يتم توفير العلاج، السبب بسيط، لأنه غير موجود، و حتى اللقاح لا يعطي الحماية إلا بعد شهرين من أخد الجرعة الثانية، بينما من لم يأخدوا اللقاح يموت 5 بالمئة منهم و يعيش ال 95 بالمئة المتبقية مع عاهة مستديمة من خفيفة إلى خطيرة. نفس الشيء لعدة أمراض لا علاج لها سوى تلقي اللقاح باكرا قبل ظهور الأعراض منها السعار و شلل الاطفال و الكزاز، بعد ظهور الأعراض يكون الأوان قد فات.

  • الى المعلق 13
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:47

    بالفعل بوحمرون مرض عادي كبرنا معاه مرضنا بيه ومن بعد اكتاسبنا المتعاة الهدف هو تلقيح الناس باللقاحات الخطيرة

  • ملاحض من الداخل
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:51

    بالفعل ليس هناك جدل لقاحات كورونا تبت علميا وباعتراف شركات اللقاحات والاطباء انها لا فائدة فيها وانها سبب ضعف المناعة وسبب اغلب المشاكل الصحية اللتي اصابت الناس بعد كورونا اللدي كان فقاعة سرعان ما اختفت(اين كورونا الان ؟؟)

  • محمد القدوري
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:51

    هذ التخبط ناتج عن ضعف المنظومة الصحية عندنا لوكانت وزارة الصحة تهتم فيعلا بصحة الأطفال لكان لديها سجلات تتوفر على الملقحين وغير الملقحين ، أما التلويح بالجبر وجعل التلقيح مقابل الدراسة قد تنتج عنه العديد من المشاكل ونحن في غنا عنها ، كما لا ينسا المسؤولين أن النواطن فاقد الثقة من مؤسساته بسسب الإهمال واعطاء الأولوية لأشياء تافهة وخضوع للإملاءات الأجنبي

  • مواطن2
    الجمعة 17 يناير 2025 - 15:53

    سلبيات بعض انواع تلقيح كورونا التي تحدثت عنها منابر اعلامية دولية ادت الى النفور من التلقيح مهما كان نافعا. بعض الشركات المنتجة لتلقيح كورونا خضعت لمحاكمات وادت غرامات كثيرة بسبب مضاعفات التلقيح الذي صنعته. والامر تداولته منابر اعلامية دولية. وبصفة عامة الكثير من الملقحين المغاربة يعبرون عن شعورهم باعراض لم يعرفوها من قبل. ربما من باب الصدفة . شخصيا خضعت 3 مرات للقاح ورغم انني اشعر باعراض لم اكن اعرفها من قبل الا ان سني المتقدم يجعلني اومن بتعب الشيخوخة قبل اي حديث عن التلقيح.

  • مول جافيل
    الجمعة 17 يناير 2025 - 16:03

    جل الأطفال الذين أصيبوا بفيروس الحصبة يبلغ سنهم ١٤ سنة وأغلبهم يتجاوزون العشر سنوات. وهذا يدل على أن التراجع عن التلقيحات أقدم من كورونا التي لم تنطلق النقاشات بشأن لقاحاته إلا قبل سنتين أو ثلاث من الآن.
    متى تتحملون مسؤوليتكم عن ضعف حملات التوعية وعدم أخذ الأمور بجدية.

  • النهاية
    الجمعة 17 يناير 2025 - 16:08

    أمة ضحكت من جهلها الأمم.
    الجهل أصبح أحب للمغاربة من العلم، أصبحت نظريات المؤامرة أحب للمغاربة من صحة أبنائهم. هل تعلمون أن نظريات المؤامرة ضد اللقاحات بدأها الحزب الجمهوري الأمريكي تحت شعار antivaxxers و لم يخفوا أن هدفهم الوحيد هو محاربة الربح الصيني من صناعة و توزيع اللقاحات؟ هل تعلمون بأن هؤلاء أصبحوا أضحوكة في أوروبا و في معظم ولايات أمريكا بعد أن أثبتوا جهلهم علانية بينما نحن نقامر بحياة أبناءنا حبا في كذبهم؟
    و للعلم، فإن عدم التلقيح يشكل خطرا حتى على الملَقحين، فغير الملقحين يصبحون كمحطة حيث يطور الفيروس من نفسه و يتأقلم مع الأدوية و الجهاز المناعي البشري.

  • مهاجر من ألمانيا
    الجمعة 17 يناير 2025 - 16:29

    نظريات المؤامرة ضد اللقاحات هي في حد ذاتها افة خطيرة لانه لا يمكن القضاء على بعض الامراض الخطيرة الا باللقاح و منها الحصبة و يمكن ان تنتشر العدوى في المدارس مثلا

  • الى المعلق رقم 22
    الجمعة 17 يناير 2025 - 16:32

    الاوربيين والامريكان ديمقراطيين وعطاو الحق للجميع للتعبير عن رايه فيما يخص اللقاحات وتغلب اراي القائل بعدم نجاعة وفشل وخكورة اللقاحات ولا زال في المغرب من يصف رفض الناس للقاحات بنظرية المؤامرة رغم انه تبت انها مؤامرة فعلا وليست نظرية الجهل هو ان تدافع عن شركات اللقاحات اكتر من الشركات نفسها اللتي اعترفت بفشل لقاحاتها الجهل هو ان تدافع عن الدولة رغم انها فشلت صحيا باعترافها الجهل هو ان ترجع كل شئء للمواطن وتتهمه ان كان مغررا به من طرف الممتل سعيد الناصري العالمي الجهل هو ان يصبح المواطن فار تجارب للقاحات بينما الطابور الخامس يصفق البعض يعبر نفسه ليس جاهلا فقط لانه يؤيد كل شئء رسمي وعندما تعترف الحكومات الرسمية بالفشل يدفن راسه في التراب كالنعالة

  • مراكشي
    الجمعة 17 يناير 2025 - 16:38

    انا لم ألقح لأبنائي ، ولم احصى ولا أشارك في الانتخابات وقاطعت لقاح كوفيد .

  • نورالدين
    الجمعة 17 يناير 2025 - 16:54

    لي سمع هدشي يخال نفسه في سويسرا المسؤولين باقين خدامينب كوبي كولي هه

  • مار من هنا
    الجمعة 17 يناير 2025 - 17:15

    و الغريب في أمر بعض أولياء التلاميذ هو رفضهم اطلاع مسؤولي وزارة الصحة على الدفاتر الصحية لأبنائهم لكي لا يظهر أنهم لم يتلقوا التلقيح ضد بوحمرون.
    هذا استهتار بصحة ابنائهم و بصحة التلاميذ الذين سيخالطونهم في المدرسة.
    فما هو الحل مع مثل هؤلاء؟

  • رضى
    الجمعة 17 يناير 2025 - 19:38

    من هو هذا المصدر المسؤول الذي لا يريد ان يفصح عن هويته و يعطي اتهامات مغلوطة؟
    ان سوء تدبير الوزارة الوصية و خصوصا وزارة الصحة وعدم التفكير في تعويض الأطفال الغير ملقحين ضد بوحمرون اثناء و بعد جائحة كورونا هو ما أدى إلى ضهور حلات بوحمرون عند المغاربة
    نتمنى من الله سبحانه و تعالى ان لا تظهر أمراض اخرى كالشلل عند الاطفال…

  • ليلى
    الجمعة 17 يناير 2025 - 22:10

    مؤخرا شفت برنامج تفاعلكم قالو التلقيح لي ابتداءا من السنة والنصف مسبب التوحد عند الاطفال وانا فعلا انجبت ابني عادي جدا يلعب يناغي لحد ما لقيت ابتديت احس انو في اعراض لم تكن عليه من قبل حسبي الله ونعم الوكيل

  • اللقاح و التوحد
    الجمعة 17 يناير 2025 - 23:43

    التوحد مرض عصبي يظهر بعد عامين على الأقل من عمر الطفل، و هدا يجعل البعض يربطه باللقاحات، عادي جدا لشعب يربط أي شيء سيء بمنازل النجوم و النحس و القطط السوداء، من قديم حين كان الجدري ينتشر بين الناس (و هو ابن عم بوشويكة أو جدري الماء لكن مميت)، كان الناس يقومون بوخز ابر ملوثة بالجدري في أيديهم أو أرجلهم، و دلك يعطي المناعة المدة الكافية بمكافحة المرض قبل وصوله للرئتين و الكبد، على عكس من يصاب به بطريقة طبيعية عبر التنفس حيث يكون الجدري قد دمر الرئتين و الكبد و الأعضاء الداخلية حتى قبل أن تبدأ البثور الجلدية في الظهور و يقتل الضحية في النهاية، بينما من أخد الجدري عبر الوخز يصاب بتشوهات فقط لكن يعيش. حاليا الجدري يوجد في المختبرات فقط بفضل اللقاح و تعاون الدول و منظمة الصحة العالمية لتوفيره مجانا، و لا وجود له في العالم مند 1980

  • حميد
    السبت 18 يناير 2025 - 07:50

    عدم تحمل الدولة للمسؤولية عن اللقاحات وتكذيب المتضررين منها وإجبار الناس عليها جعلت الناس أكثر حذرا وابتعادا عن هذه السموم

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 2

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع

صوت وصورة
خصاص الكتب يرهق الأسر
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:48

خصاص الكتب يرهق الأسر

صوت وصورة
احتفالية في بيت المنصوري
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:42 24

احتفالية في بيت المنصوري

صوت وصورة
شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:46 7

شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح

صوت وصورة
المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية
الخميس 24 شتنبر 2026 - 15:48 12

المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية

صوت وصورة
بوعياش: ضعف المشاركة إنذار
الخميس 24 شتنبر 2026 - 14:37 9

بوعياش: ضعف المشاركة إنذار