دعت وزارة الصحة المواطنات والمواطنين إلى تفادي الاكتظاظ في مراكز تلقيح ضد مرض “كوفيد-19” بعينها، مؤكدة أن عدد نقاط التلقيح تغطي جل التراب الوطني.
وذكرت الوزارة في بلاغ اليوم الجمعة، أنه في إطار المجهودات التي تقوم بها وكافة المصالح الوطنية المنخرطة في الحملة الوطنية للتلقيح ضد مرض “كوفيد-19″، فإن الأطر الصحية؛ بمختلف المراكز الصحية ونقاط التلقيح المحدثة، تظل، من أجل التسريع من وتيرة هذه العملية الوطنية؛ معبأة لتقديم خدمة التلقيح بالجودة اللازمة وفي أفضل الظروف.
وفي هذا الإطار، ذكرت الوزارة بإلغاء شرط الولوج إلى نقط التلقيح وفق مقر السكن على اعتبار أن كل نقاط التلقيح تظل مفتوحة يوميا إلى غاية الساعة الثامنة مساء، كما أن عددها وتوزيعها الجغرافي يمكن من تغطية جل التراب الوطني.
وأهابت بكل الفئات المستهدفة الانخراط في هذا المجهود الوطني بشكل يمكن من تفادي الاكتظاظ في نقط للتلقيح بعينها، على اعتبار وفرة المراكز، وكذلك تعبئة الأطر الصحية في كل نقط التلقيح لتقديم خدمة ذات جودة وفي أفضل الظروف. كما دعت الوزارة المتقدمين إلى مراكز التلقيح، إلى الالتزام بالتوجيهات والتوصيات التي تقدمها هذه الأطر والتي تستهدف بالأساس إنجاح هذه الحملة الوطنية وحماية صحة الجميع في إطار من المسؤولية والحس الوطني.
وأهابت بجميع الفئات المستهدفة إلى الانخراط الكلي في التصدي لهذه الجائحة عبر الالتزام بكل الإجراءات الوقائية والتدابير الحاجزية التي تدعو إلى التقيد الصارم بها من خلال البلاغات والوصلات التحسيسية بغية وقف التفشي المتسارع للمتحورات الجديدة للفيروس، وذلك بالتأكيد على ضرورة تفادي التجمعات أيا كانت، والالتزام في جميع الحالات بالتباعد الجسدي والاستعمال الصحيح للكمامات في الأماكن العمومية.
وزارة الصحة يجب عليها تنظيم عملية التطعيم حتى لا يقع الازدحام. بدل ان تناشد!؟
تناشد من؟؟!
تفادي الإكتظاك يأتي بتوفير مراكز عديدة و لما لا توفير مركبات رياضية كبرى لتسهيل هذه العملية .و تجنيد جميع الأطر الطبية في القطاع العام و الخاص لإنجاحها.
سبحان الله وزارة الصحة بقرارتها الغير مدروسة تسببت في ازدحام لا مثيل له في مراكز التلقيح وتقوم الآن بتحميل المواطنين مسؤولية هذا الازدحام ، اتعرف وزارة الصحة بان قرارها بامكانية اخذ اللقاح في اي مركز للتلقيح ساهم بدوره في خلق الإزدحام بعدما تم تخصيص مركز واحد للتلقيح في كل إقليم يمكن لغير المشجلين فيه اخذ الجرعة التانية والمثال على ذلك اقليمي تطوان والمضيق الفنيدق
انتم من تسبب في هذه الفوضى، قراراتكم الارتجالية هي سبب ما وقع ويقع وما سيقع،كل ما تجيدونه هو فن الخطابة وكثرة الثرثرة، لو كنتم تملكون القدرة على التحكم في سير الامور لما وقع ما وقع الآن، جل الاصابات المسجلة سببها الاكتظاظ في مراكز التلقيح وتهور الوزارة،لذلك لا تاتوا كل مرة وتطلبون المستحيل من تباعد وتفادي الاكتظاظ، تريدون تحقيق المناعة الجماعية بطرق غبية،ولكن ستحققون الكارثة
اولا راه انتوما اللي قلتو للناس سيرو فين ما بغيتو وقلتولهوم كيف ما كان سنك سير ما ادى للاكتظاظ تانيا راه هاد المراكز ما تتبقاش فاتحا حتى للتامنة تالتا راه دوك الاطباء والممرضات ما تيتعاملوش مزيان مع المواطنين هاد مراكز التلقيح هي اكبر مكان لنشر كورونا حاليا اكتر من الاسواق اوقفو هاد التلقيح وهنيونا ما دام اللقاح غير فعال نهائيا
سلام عليكم لتوضيح مراكز التلقيح عندما تذهب يقولون انه إغلاق المراكز يكون الساعة 4 وقرار الساعة 8 لم يطبق بعد شكرا
كيفاش تفادي الاكتظاظ وانتم اغلقتم بعض مراكز التلقيح
راه رجال السلطات المحلية هم من تسببوا في الازدحام .
المشكل ليس في مراكز التلقيح لكن الكارثة والطامة الكبرى في جميع التجمعات الأخرى من مقاهي وحانات وحمامات وأعراض وحفلات وأسواق وشوارع ووووووووو.
مركز التلقيح بولاد مطاع تمارة يقفل في الرابعة مساءا وليس الثامنة
بصفتي أشتغل في هذا الميدان…أريد توضيح بعض الأمور أولها أن الإكتضاض سببه سوء التنظيم وسوء التسيير والقرارات والبلاغات الإرتجالية…ثانيا الوزارة في بلاغها تقول أن كل مراكز التلقيح مفتوحة إلى الثامنة مساءا وهو خطأ وعلى المندوبيات توضيح الأمور للمواطنين….فالمراكز المعنية بالمداومة طيلة أيام الأسبوع من الثامنة والنصف صباحا إلى الثامنة ليلا هي محددة حسب كل مدينة وإقليم أما المراكز الأخرى فتعمل من الإثنين إلى السبت من الثامنة والنصف إلى الرابعة والنصف زوالا…فمثلا بمدينة مكناس التي أشتغل بها فالمراكز المعنية بالمداومة طيلة أيام الأسبوع إلى حدود الثامنة مساءا هي فقط المراكز التالية : مركز حمرية (بهو القصر البلدي)-مركز المنزه(مركب الرياضات 20 غشت)-مركز مرجان(E.S.T)-مركز ويسلان(دار الشباب).
في المصتوصف الذي اجربت فيه التلقيح. كان هناك ازدحام كبير. و المشكل اننا كنا قريبين من الذين كانوا يأتون لإجراء فحص كورونا بعدما بدت عليهم الأعراض
مركز بوزنيقة يقفل على الساعة الثالثة الله يهديكم
على الوزارة الوصية الاستعانة بالجهاز الطبي الخاص. من أطباء وممرضين. فلا يعقل طبيب اوممرض صرفت عليه الدولة أموالا طائلة في الدراسة والتكوين الطبي في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان واليوم يتنصل من الدولة…
شفتي أسي كريم قرارت الحكومة الارتجالية وتدبيرها لشؤون البلاد،جامعينهم لي غذي يتلقحو قراب للناس لي فيهم الاعراض هذي حكاية لي تيجرج يداوي،ولكن هاذ كورونا راه ملهاش دواء .الناس لي تتحلل يديروهم في مركز خاص بهم.يمشي الانسان يتلقح يتقضاها ويجيبها حتى للناس لي رافضين التلقيح،
بصفتي مشارك في العملية وشهادة حق من الواقع سبب اللكتظاظ تسببت به وزارة الصحة العمل مرهق واطر وزارة الصحة يفتقدون الى التجربة في تسير العملية . في الداخل هناك الممرضين اضافة الى المكلفين يتسجيل البيانات في السجل الوطني كل مرة تجد ياتي موظف من وزارة الصحة يريد ان يدير العملية بالشكل الدي يحلوا له . وكانت جميع توجيهاتهم فاشلة . ضف الى دلك ان النظام المعلوماتي يتوقف احيانا بسبب الضغط فبدل وكل مرة تتوقف العملية بسبب عطل في النظام المعلوماتي . ولما ترك تنظيم المجال للبيت الداخلي تمت العملية بنجاح مثميز لا من جيت الاستقبال ولا من حيت التنظيم وتم تحقيق اول نتيجة على مستوى الاقليم . رغم انه ليس هناك اي تعويض او تحفيز مادي ورغم ان يوم الامس كان يوم عطلة . اما المواطن هناك فئة تحترم الانظباط التام وهناك فىة متهورة لا تحترم ادنى شروط التنظيم .
بقاء مراكز التلقيح الى غاية الساعة الثامنة مجرد إشاعة.