يواصل وزير النقل واللوجستيك، محمد بنعبد الجليل، سلسلة الاجتماعات التي يعقدها مع مختلف فئات مهنيي النقل، في إطار الحوار القطاعي، بهدف تقييم حصيلة الإنجازات المحققة، ومعالجة الملفات المطروحة، وتحديد الأولويات التي ستتم معالجتها خلال السنة الجارية.
وانصبّ النقاش خلال الاجتماع الذي عقده وزير النقل والتجهيز مع ممثلي مهنيي نقل المسافرين على عدد من المواضيع التي تثير قلق العاملين في القطاع، وفي مقدمتها ظروف اشتغال السائقين، في ظل عدم احترام عدد من أرباب العمل عدد ساعات السياقة والراحة.
عبد الرحمان شليوة، رئيس جمعية ملتقى السائق المهني بالمغرب، شدد على أن “هناك ضرورة لتشديد المراقبة على مدى احترام عدد الساعات القانونية للسياقة، وعدد ساعات الراحة للسائقين، ضمانا لراحتهم، وللحد من حوادث السير الناجمة عن الإعياء”.
ورغم أن القانون يتضمن مقتضيات لزجر أصحاب الشركات التي لا تطبق معايير السلامة، من قبيل تجهيز الحافلات بجهاز قياس السرعة، إلا أن تطبيق القانون تكتنفه نواقص وإشكالات، بحسب شليوة، مضيفا: “نحن لسنا ضد الشركات ولكن لا بد من توفير ظروف الراحة للسائقين، من أجل الحد من حوادث السير وما تخلفه من ضحايا”.
وأردف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، بأن وزير النقل واللوجستيك، محمد بن عبد الجليل، شدد على أنه سيحرص على تطبيق القانون بصرامة، وسوف يتابع، شخصيا، تنفيذ مخرجات الحوار القطاعي مع المهنيين.
وحضر، على طاولة الحوار، أيضا، موضوع التعقيد الذي يكتنف حصول السائقين المهنيين المفصولين عن العمل من تعويض فقدان الشغل، بسبب الثغرات التي تكتنف المسطرة المنظمة للعملية، التي طالب المهنيون بإصلاحها من أجل ضمان حق السائقين في التعويض الذي يصرفه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وبخصوص مراكز تكوين السائقين، قال رئيس جمعية ملتقى السائق المهني بالمغرب، إنها تحتاج إلى تشديد المراقبة، لأن بعضها لا تحترم المعايير المنصوص عليها.
من جهة ثانية، تتجه وزارة النقل واللوجستيك إلى تشديد تدابير السلامة الطرقية الخاصة بحافلات نقل المسافرين، بهدف تقليل الخسائر البشرية الناجمة عن الحوادث، إذ سيتم إلزام الشركات بعدد من التدابير.
وأفاد يونس بولاق، الكاتب العام للجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للنقل الطرقي، بأن الحافلات سيتم تزويدها بأجهزة مراقبة السرعة، والكاميرات، وبأن أي حافلة جديدة لا تتوفر فيها المعايير الجديدة للسلامة الطرقية لن تتم المصادقة على دخولها إلى الميدان.
وبخصوص تجديد حظيرة الحافلات، أفاد بولاق بأنه سيتم اعتماد طريقة جديدة لصرف المنح التي تستفيد منها الشركات، سيتم تدارسها بين المهنيين واللجان التقنية التابعة للوزارة.
Il a été demandé à quelqu’un d’un grand esprit : pourquoi on a tant d’accident sur nos routes ? la réponse a été comme suite : c’est parceque nous avons des voitures de demain conduite par les jeunes d’aujourd’hui sur les routes d’hier .De cela c’est une perte du temps de chercher ailleurs sur les causes qui ravagent des centaines de vie innocentes chaque semaine
أغلب سائقين المركبات الكبيرة لا يحترمون الصغرى مثل الغابة القوي يأكل الضعيف لا يهمنا توقيت أرباب العمل والكلام الفارغ هناك قانون السير هو المسيطر إذ طبق على الجميع أما التوقيت يخصهم لهذا ممكن إصلاح الجميع بتطبق القانون والسلام
راحة السائقين !!!!! جزء تكميلي وثانوي مقارنة بالاسباب الكثيرة والحقيقية المهددة لسلامة المسافرين برا وبحرا وجوا وكان من الافضل الاشتغال على كل المسببات للتخفيف وليس القضاء على الحوادث الكثيرة والمثيرة عبر مختلف الطرقات والمجالات. نسأل الله السلامة وخفظ الأرواح في كل سفر
صورة مشوهة لأغلبية المحطات الطرقية مسافرين يدخلون من باب خروج الحافلات، عشوائية وفوضى المسؤول الاول هو مدير المحطة الطرقية الدي يجب عليه تنظيم ولوج المسافرين من الباب الرسمي لحجز التذاكر وإشعار الناس بخطورة الدخول من باب خروج الحافلات لانها صورة مشوهة
كثرة الضحايا في الحافلات وسيارات الأجرة سببه الرئيسي هو عدم إجبارية الركاب والسائقين على وضع حزام الأمانة وتهاون رجال الشرطة والدرك.
واه الطيارة وكادير الحزام وفي الكار ما كاينش الحزام؟
انا كسائق مهني في أوروبا، أظن يجب تطبيق جهاز الطاكوغراف الذي يسجل لسرعة و ساعات العمل و ساعات الراحة حيث يتم إدخال البطاقة المهنية الشخصية للسائق في الجهاز وتسجل كل شيء، يجب الإستغناء عن نظام الديسك.
يجب اولا اصلاح الطرق وتجديد حظيرة المركبات BUS ROUTIER والاهتمام بحقوق السائق المهني ماديا وتكوينه مهنيا واخلاقيا اسوة بسائقي شركة ستيام CTM وتجديد محطات طرقية مثل محطة الرباط وطنجة وتطوان الجميلة بهندستها وتوسعة طريق سيدي اليماني اتجاه ملتقى كروش بلانكو Croch blanco وباقي المقاطع الطرقية بريوع المملكة الشريفة وبالتوفيق ان شاء الله
يجب العمل على تطوير النقل السككي الأكثر أمانا و جدوى اقتصادية لاستعمالها الكهرباء الذي تقول حكومتنا الرشيدة أن لدينا فاءض منه و سنصدره لانجلترا!!!!! . إلى متى تبقى البلاد مقطعة الأوصال ، نستعمل البترول و نقتني الرادارات ونحصي في ضحايا الطرق . و المصيبة أن المسؤوليين عن هذه الكوارث لا يزالوا موجودين على رأس المكتب الوطني الحديدية و الوكالة الوطنية ” للوقاية من حوادث السير” مند سنين بل مسؤوليتهم تتمدد و تتركز. ابحث عن الرابح من وراء المازوط و صفقات الرادلرات.
يجب اصلاح العنصر البشري اولا و البقية ستصلح تلقائيا ,,, من غير هذا لن تتحسن الوضعية
يعاني النقل العمومي عامة من انحطاط اخلاق بعض السائقين ومساعديهم. المواطن المسافر على حافلات النقل العمومي يعاني من سوء المعاملة، بإستثناء شركتين معروفتين. أما الباقي، السائق ومساعده يتعاملون مع المواطن بأسلوب أصحاب السوابق….
خلق تكوين دوري عبر دورات تكوينية كما هو الحال في القطاعات الأخرى لهؤلاء السائقون واجتياز امتحان نفسي بسيكو أصبح ضروريا للارتقاء وتجويد الخدمات والقطع مع الفوضى وقضي بللي كان كراصن وللي جا ف الطريق يهز الكار . .. يحب كذلك على المواطن ان لا يسافر الا مع الشركات التي تحترم السلامة ويتوفر فيها الحد الأدنى من الجودة والقطع مع الفوضويين. واصحاب الكيران العشوائيين والمحطات التي لا تحترم قواعد وسلوك النقل
يجب فرض حزام السلامة على جميع المقاعد و الزامه في السفر. مع غرامة عالية للمسافر و حتى شركة الحافلة. رأيت فيديو حول حادثة حافلة و كيف اقتلع الجميع من كراسيهم و اصطدمو بمؤخرة الحافلة بقوة مجنونة و بسرعة البرق رغم تشبتهم بالمقاعد حيث مات حوالي 20 شخص. اذا كان حزام السلامة اظن ما كان ليموت احد فيهم.
مشاكل النقل في المغرب كثيرة.
طرق كارثية.
حافلات قديمة ومتسخة داخليا وبعضها بدون نوافذ. ومازالت تعمل .
عقلية السائق الغالبية منهم بدون تكوين مهني. التهور. السرعة والوقوف في اي مكان يريد دون مراعاة الأبناء.
محطات مهزلة كمحطة اولاد زبان بالدار السوداء. حشومة وعيب . اوساخ وازبال وفوضى عارمة .ومتشردين وافارقة.
وبعض أصحاب الطاكسيات سامحهم الله يستغلون الوضع لفرض تعريفة على مقاسهم.
قطاع مملوء عن اخره بالفوضى، حافلات متسخة بدون ادنى شروط السلامة، بثمن غير منطقي مقارنة مع شركات النقل والسبب هو مول الگريمة.
في نظري مرة اخرى يجب الغاء الگريمة اسيارات الاجرة وللحافلات ثم تعويضهم بشركات ك CTM و STCR, و ONCF..
هدا هو الحل الوحيد الذي اراه مناسب انا لردع الفوضويين، الشركة عندها مراقب ، الوقت معروف، العدد محسوب، الحافلة مراقبة عن بعد، فيها كميرات،… وحتى الثمن يمكن اداءه هن طريق البطاقة البنكية، التي تعتبر وسيلة للتأمين في حال لاقدر الله ارادو ان ينكروك، وتتمكن الدولة من تجنب التهرب الضريبي.
الشركة ستوظف اناس عندهم شواهد ، اناس مسؤولين ماشي شناقة ولاشفارة معندوش الضمير.
من هذا المنبر المحترم، نيابة عن جهة بني ملال خنيفرة، نطالب بتحديث أسطول الحافلات الرابطة بين الجهة والجهات الأخرى، خاصة أكررها خاصة مع جهة مراكش و َاگادير، إنها مهزلة.
معاناة المسافرين في محطات السفر عديدة جدا ،لأنهم عرضة لسماسرة الحافلات غير الساىءق ومساعده ،هناك سماسرة يكذبون على المسافرين بخصوص وجهات الحافلات ،وبخصوص وضع بضاءع المسافرين في صناديق الحافلات ،لان الحافلات تتسابق على ملىء المقاعد خوفا من ان تخرج فارغة ،وتستعين بمساعدين لا بطاقة مهنية لديهم لاستدراج المسافرين ،يجب أن يتوفر كل من يعمل بالمحطات على بطاىءق تتبث انهم بالفعل عمال وليسوا سمارة، ويعرفهم بهذه البطاقات المسافرون ،وحتى الباعة بالمحطات او بالحافلات يجب توفرهم على بطاىءق مهنية ،لا ينبغي ترك هذه المحطات مفتوحة في وجه كل من هب وذب ،ودون مراقبة العاملين بها