نفت وزارة النقل واللوجستيك امتلاك مواطن مغربي 200 مأذونية (كريمة)، في قطاع سيارات الأجرة.
وأوردت مصادر جريدة هسبريس أن الأمر يتعلق بعشرين مأذونية، نافية بالمطلق الرقم الذي تداوله المستشار البرلماني عز الدين زكري.
وكان المستشار عن الاتحاد المغربي للشغل قد طرح أمام وزير التجهيز والنقل محمد عبد الجليل في جلسة الأسئلة الشفوية، استفادة مواطن من 200 “كريمة” للنقل، وحصوله على مبلغ 32 مليون شهريا من دعم المحروقات.
يجب إلغاء كل مأذونيات النقل لأن ذلك ريع و غير عادل.
من طبيعة الحال تنفي لأنها خايفة من الصداع والنحل لينوظ عليها اللهم ان هذا لمنكر
على الدولة تعقب هاؤلاء الذين اعماهم الجشع…..
إمتلاكه لكل هاته الكريمات هاذا يدل على أنه صاحب نفود وحصانة للأسف لاتوجد محاسبة فعلية ولا ضمير مهني فهنا القوي يسيطر على الضعيف و الضحية دائما هم الفقراء
20 مأذونية صافي. إيوا مماتش غير خرجو مصارنو
وزارة النقل تنفي!؟ يا رعاة الفساد ….. النائب البرلماني على صواب و كاين هادشي ولي بغا إتيقن إسول السائقين المهنين في قطاع الطاكسيات ولي أكثرهم كان خدام معاه
و 20 في نظر الوزارة سالهة.هل النائب يهلوس ام الوزارة هي التي لا تعرف شيئا عن الكريمات؟
بحال 200 ماذونية بحال 20 .من اين لهذا الشخص هاد العدد من المأذونيات . والعملية حسابية فقط بعشرين ماذونية يحصل 32000 درهم شهريا من الدعم
سواء تعلق الامر ب 200 أو 20 مأذونية، فإنه يبقى ريع… شخص يحصل عن طريق الكريمة على منفعة دون جهد او عناء و دون ان يكون عنصرا نشيطا داخل المجتمع فهو ريع يكبل اقتصاد البلاد و العباد و يجعل الوطن يعج بانتهازيين مفسدين لا يهمهم سوى ملئ بطون ارصدة ابناكهم و الضحك على من هو دونه … كان الله لوطن انهكه الريع و الفساد
كل شيء ممكن اكون فهاد لبلاد مع هذه الحكومة والحكومات السابقة وتاكيد المٶكد هو كاين لي عندو اكثر من خمس مٶذونيات
ماشي 200 .. غير 20….
ماشي احمر كاع… شي حمورية وصافي…
إن لم تستحي، فقولي ما شئت يا وزارة النقل …
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
رمضان مبارك عليكم الشهر الفضيل شهر القرآن الكريم والعفو والغفران من رب العالمين.
اما الوزارة فالتنفي كيف شاءت ، ومتى شاءت الثابت عندنا هو الشك رضعناه وثبتناه،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل،وصلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله.
لهلا يزيد كثر عشرين كريمة لمواطن واحد، كيف ذلك و لكن، ماذمت في المغرب فلا تستغرب يا مواطن
كيف في اسفي خمسين مأدونية او اكتر
وزارة النقل تنفي امتلاك مواطن مغربي لـ200 مأذونية بل تثبت أن هذا الشخص العظيم الذي حرر المغرب من قيد الإستعمار يملك أكثر ى من هدا العدد نظراً لوطنه النادرة حيث استطاع أن يهزم 300 فيلق من جيوش الاستعمار.
وأوردت مصادر جريدة هسبريس أن الأمر يتعلق بعشرين مأذونية ألم تستحيي ياوزارة النقل، من يكن هذا الشخص صاحب العشرين ماذا قدم للوطن؟ هل ساهم في تحرير الصحراء؟ هل قام باختراع من نوع ما؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.
ماشي مشكل 20 مأذونية عادي جدا جدا،
ومنين جاتو باش تكون عندو عشرين كريمة
الى ماكنتش 200 كريمة غادي تكون اكثر من 200 و هذا هو لي بغات تقول ليكم الوزارة
لا كذب
هذا الشخص موجود بمراكش ولديه محطة بنزين وكاراج على طريق اكادير والصويرة، والكل بمراكش يعرفون ذلك
او فقط بلابلا
. كان من الوجب الانساني والاجتماعي ان تعطا المادونية الى الدين فنو عمرهم في السياقة الطكسي ولما بلغو الشيخوخة ركنوا واصبحو عال على اولادهم ولم يجد دخلا يلبي احتاجتهم لا تقاعد ولا ضمان ولاتغطيت صحية يا رجال المغرب وياساست هاده البلاد اين ضمائىركم لما يكن برلماني له خمس مادونيت ماهو مصير السائىق الضعيف له الله الدي يهمل ولايمهل
كيفما كان العدد، كفى من الاستفزاز والتمييز ،يجب القطع مع ريع ‘لاكريمات’ وتصحيح الاعوجاج الضار بالبلد واعتماد صيغة مؤطرة بدفتر تحملات .
المغرب القوي الذي ننشده لا يبنى على تشجيع الإتكال والتسول وسرطان الريع…!!!
20 مأذونية كيف دار ليها وبوحهك احمر تتقولها يحب حدف هذا الريع
اين المجلس الاعلى للحسابات
اين الرقم الاخضر للتبليغ عن الرشوة والفسلد
20 كريمة راه خصو يمشي الحبس
مول لكريمة جالس والشيفور خدام
مبدء لكريمات كان اعانة للارامل والايتام
دابا حشمت نقول شكون اللي مستافد
تاتفضحونا هير الى شديتو رسوة 1000درهم
واش 20 مأدونية لشخص واحد ! مسألة عادية؟ الفساد ينخر البلاد.
الوزارة نفت200كريمة وقالت هي20 كريمة
اش قدم هد بنادم البلاد حتى يكونوا عندو
خاص تحقيق عاجل فهدشي
لا يملك بل يستغل 200 ماذونية”كريمة” و هذا ممكن 1000 في المائة و لكن عن طريق كراء هذه الماذونيات .و هناك بعض العائلات من تملك اكثر من كريمة و بعيني رأيت بطاقات “كرطونات” بهم صور صبيان او حتى رضع.
و هذا هو اقتصاد الريع الذي تتميز به بلادنا و الحمد لله….
اما ان تتفضل علينا وزارة النقل ببلاغ انكار فهذا أمر معتاد…
الدولة لا تريد الإصلاح، مأذونيات الريع لا تخدم الاقتصاد الوطني،
يجب تخصيص الدعم للمعاقين و حذف هذا النظام الريعي لفائدة اشخاص غير مستحقين، و تغليف هذا الفساد بدواعي إنسانية،
نظام الريع للاستغلال فساد في البر و البحر، و سمة من سمات الدول التيوقراطية و الفاشلة
سلام. 20 گريمة × 300 درهم فالنهار =6000 درهم فاليوم × 30 نهار = 180000 فالشهر
عندو 600 ولكن كاريها من الناس
المأذونيات ربع لا يناسب الدول الطامحة نحو دمقرطة المؤسسات،
الحل هو شركات تنافسية تؤدي الضرائب للخزينة العامة مقابل استغلال خطوط النقل الحضرية و نقل المسافرين و الخطوط البحرية،
نظام المأذونيات نظام الريع و الفساد، أما المعلقون فيستحقون دعما خاصا من الدولة و المؤسسات الاجتماعية و خارج قطاع النقل
اللهم ان هذا منكر. يكفينا من اقتصاد الريح، أو الريع. هذا دليل على ان البلاد غادية غير بالمحسوبية او ما يصطلح عليه بالوجهيات.
حقا ماعندوش 200عندوا 210 hhhh…………………..
اذهبو إلى بوركون وابحثوا عن محطة طوطال صاحبها له 300 مأدونية. بالدارالبيضاء و سطات و الرباط و برشيد هناك مسثثمرين استثمروا أموالهم بمشروع الطاكسي. قطاع الغير المهيكل هو هادا. هناك امرأة لديها فوق 50 مأدونية أين مشكل. ناس برزقها ؤ خادامين معاهم عائلات
نعتبروها غي عشرين فكيف حصل عليها والقانون يقول لما يفوق العدد 3 يجب ان تصبح شركة معرفنا هاد البلاد فين غادية
المأذونيات للمعاقين والمحتاجين فقط وليس للبرلمانيين وخدام القصور .
من يستطيع إجراء تحقيق نزيه في المستنفعبن من هذا الريع الفظيع،
من يستطيع الاقتراب من هذا الملف، و نصفهم عاملون في القصور و موظفو البرلمان و اخطبوط الفساد،
نرجو من بايتاس يعطينا الأرقام، فقط الأرقام و نسبة المعاقين في هذا الفساد الكبير
ما ماتش غير خرجوا مصارنو. واحد عندو 20 وواحد عندو والو.
يقرون ب20 كريمة فقط. ولماذا 20 لشخص واحد؟ اليس هاذا غير عادل؟ وهل يحق لشخص واحد الحصول على اكثر من مأذونية من نفس النوع؟
تحية للبرلماني الذي طرح هذا الموضوع.
20 مأذونية!! كيف حصل عليها؟ ومن أعطاها له ؟ و هل هناك قانون منظم لمنح المأذونيات؟ و الله إن بلدنا يعيش حالة فوضى منظمة و الفساد وصل إلى أقصى مدى . والشعب واعي و فاهم وغير محزب و الشرارة الأولى قد تأتي على كل شيء، فهل في هذا البلد رجال أصحاب ضمير حي و رشداء يمكن أن يتدخلوا لتدارك الأمر.
عندو غير عشرين والفقراء والمحتاجين والبطالة مالفين حتى وحدا يستافدوا منها الله يأخد فيكم الحكم والله منسمحوا ليكم يوم لقاء الله يوم لا ينفع مال ولا بنون
عشرين مأذونية!!!
هادي هي : “ما ماتش، غير خرجو مصارنو!!”
واش كاطنز علينا أسي الوزير!!
أم أسيهم الرباح و دوك الذئاب الملتحية اللي فرعونا عشر سنين بمحاربة الريع، راه خرجوا فيهم دعاوي المغاربة!!
هناك فرق كبير بين امتلاك عشرين مأدونية واستغلال 200 مأدونية، بمعنى أنه مكتري لهدا العددد الهائل من المأدونيات بطرق يعلمها الله سبحانه وتعالى، مع العلم أن وزارة النقل لا علاقة لها بالمأدونيات والتي هي من اختصاص وتسيير وزارة الداخلية وهي كدالك لها علم بمالكيها وفي بعض الأحيان يتعدر عليها معرفة من يستغلها ودالك راجع لأن القطاع ريعي بامتياز جري ياتاعس من سعد الناعس
يسحابلي 200 خلوعتوني
من جات غي ف 20 ماعليش
الاخبار الثابتة و الله يا هاد لبلاد عمرها زادت خطوة للقدام
ما ماتش غير خرجوا عينبه.
لا ماعندوش مسكين 200 كريمة غير 20.
و شكون هو باش تكون عندو 20 كريمة؟؟؟؟؟؟؟؟
راه 20 كريمة ممكن تعيش 20 أسرة مغربية.
شحال من واحد برخصة وحدة خدام بها بجوج وثلاثة نتاع الطاكسيات بل أكثر من هذا ربما تأمين واحد لهم جميعا وهما كيفرقوهم على الخطوط باش حتى واحد ميعرف هذاك الخواض لكن صاحبك في الحرفة عدوك…..(كنسمعو هذا الهدرة وحنا راكبين معاهم)…
راه تيكتب العقود فسميات مختلفة مو اباه ولدو عمرو؛؛؛؛؛؛؛؛؛الخ ويبقى المستفيد واحد
كان الأجدر على الحكومة تقديم الدعم للمهني اللدي اكتوى بالزيادة الصاروخية في المحروقات لا صاحب الشكارة الدي يسغل السائق المهني أبشع الاستغلال كاجباره على العمل 12ساعة ودفع 500درهم يوميا دون الاستفادة من تغطية صحية ولا تقاعد وعند العجز يتخلى عنه أما صاحب 200 غريمة الكل يعرفه في مراكش الصغير قبل الكبير .
هذه هي دولة الحق والقانون . نريد أن نعرف كم لهذا الشخص من إعاقة علما أنكم تدعون كذبا وزورا أن الكريمات يستفيد منها المعتقلون. لو قال البرلماني أن خونا يمتلك ٢٠ كريمة لكدبه وقال لا يمتلك هذا المواطن الصالح سوى ٢ كريمات . . لكن الغاية من السؤال ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها من اجل تصحيح هذا الجرم وليس عدد الكريمات
ومن اين له ب20كريمة …لنفرض أنها ليست 200 …باي حق يستفيد منها..هل حارب الاستعمار لوحده …اللهم إن هذا منكر
للتوضيح، راه 20 او 200 مأدونية من سابع المستحيلات يتعطاو لشخص واحد، هدا لي تيتكلمو عليه راه كاري المأدونيات من عند اصحابها و شاري طاكسيات و مخدم سائقين، ولكن المشكل هو ان هاد الشخص عندو اسطول ضخم من الطاكسيات و يتهرب من اعلان شركة باش ميخلص درائب ميدير قوانين للناس لي خدامين معاه
المؤذونيات هي ريع و اختلاس المال العام موروثة أبا عن جد .و يجب على الدولة أن تلغيها وتعويضها بمقاولات الصغيرة للشباب الحامل للمشاريع
غا انا عندي 27 كريمة عاود الوزارة قلبي مزيان
وهل 20 معقولة؟بأي منطق؟ اللهم إن هذا منكر…..!!!!!!!
كيف يعقل تعطى مؤدونيات بالمجان هدا هو الريع والغريب فالامر لايعملون بيها يتاجرون فيها معظمهم جالس في المقاهي وينتظر العامل يجلب له الارباح .علا الدولة ان تلغي هاته التفاهات وتدخلهم للخواص المغاربة سواسية .اللي بغا لاكريمة ايعري علا دراعو سلعة القنب
اه صافي ملي غير 20 مادونية كيف والو راه محن مسكين هههه تبا للريع و التخلف الاف الشهداء الابرار ماتوا دفاعا عن الوطن ايام الاستعمار في جبال الاطلس و في الصحراء المغربية ضد البوليزبال و لم يحصلوا حتى على نصف مادونية هههه
الدولة متورطة في موضوع الفساد الخاص بالماذونيات، لذلك فالاصلاح يقتضي أولا اعترافا من الدولة في الإخلال بقوانبن الاستحقاق و المنافسة، الدولة بنظامها الريعي تحارب المقاولة التنافسية التي يمكن أن تضطلع بموضوع النقل الشامل في شفافية و خدمة المواطن بأفضل سعر/خدمة،
و لا تعجب حينما يتم توجيه الاتهام إلى تماسيح و عفاريت للهروب من تحمل مسؤوليتها و ضلوعها في محاربة المقاولات المواطنة المنتجة لفرص العمل و تقوية الاقتصاد و تعبئة موارد ضريبية هامة لفائدة الخزينة العامة
حتى عشرون مادونية مخالف للقانون و لكن لا يجوز النفخ في العدد بإضافة الصفر
نريد المعلومة الصحيحة
عندما يحلم المواطن، الناخب، احلام اليقظة، يرى فيما يرى الحالم، أن المؤسسات تسير بنظام الحكامة و العدالة الاجتماعية و الاقتصادية، و حذف و إلغاء كل شكل من أشكال المأذونيات و الربع بصفة عامة،
يحلم بعاطل قادر على العمل باقتناء سيارة يحولها إلى طاكسي مقابل واجبات و ضرائب.
طريقنا نحو الاصلاح شاق و طويل
نفت الوزارة ام اكدت
نضام لكرمات لم يعد يواكب نقل الاشخاص
هناك أشخاص لديهم كرمات ويقدون باكراءها
وهد شيء مرفوض الطاكسي له دخل يومي إجمالي قدره 700درهم يقتسم علي تلاتة الساءق و مول لكريمة تم صاحب السيارة لهد السبب بقي هد القطاع درىري ومشتت
يجب سن دفتر التحملات يكون يرقي الي الإصلاح الدي تنهجه الدولة
وهل يمتلك شخص ما 20 مأدونية يعتبر عاديا يا وزارة النقل ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله العضيم٠
وان كانوا اثنان او تلاتة لماذا يتمتع هذا الشخص هل هو في حالة معوزة الى هذا الحد، فاذا كان الجواب نعم فهناك العديد من الحالات في المغرب تحت عتبة الفقر، فلماذا لايستفيدوا كذلك،وبالرجوع الى تخراج العينين ديال الوزير واكتفائه بالرقم 20 كريمة بالله عليك الم تستحيي وانت تقولها لماذا كل هذا الريع والفساد مواطنون لايجدون قوت يومهم واخرون يتمتعون بملايين لم يقوموا بادنى مجهود لاخدها. لك الله ياوطني
المعني بالامر لا يمتلك بل يكتري من مالكي الماذونيات
ومتى سمعنا ان وزارة ما أعلنت حقيقة ما يقال عنها او عن المؤسسات التابعين لها… ؟ فسيمة حكومتنا النفي والانكار وعدم البحث الحقيقي والتدقيق فيما يصرح به اويقال على قضية ما ….سبق الميم ترتاح… لان اللي فكرشو لعجينة كيخاف من ظلو….
الكريمات تميز بين المغاربة. من صغري و عمري مفهمت علاش هاد الكريمات. كانت عندي واحد صاحبتي باها مول طاكسي و عيات متشرحلي و عقلي الصغير مفهم والو و لحد الان مبغاش يفهم. هنا فين كنعيش معندهمش شي حاجة اسمها الكريمة و انما رخصة لي فلوسها كنمشي لي خزينة الدولة و كتخلص مرة واحدة و فاش مول الطاكسي كيبغي يبيع كبدير تنازل لشخص آخر مقابل ثمن الرخصة (بحال دار او شي عقار).
أسهل ط يقة لابعاد تهمة التورط عنها هي النفي او الانكار كما يجب تسميته
20 راه بزاف هدا ما يسمى زيد فضهر المعلوف و ما يسمى الفساد و الريع الاقتصادي 20 نادونية اين هي المراقبة و ترشيد الإدارة فقط الضحك على الدقون
فعلا كلامك صحيح،الوزارة تحاول امتصاص الغضب و بلاغها( صحيح ) 100/100 من ناحية ( امتلاك) و لكنها لم تتحدث عن المكترين و هي تعلم حيدا ان اصحاب الشكارة و السماسرة في هذا المجال يمكن ان يكتري حتى 1000 مأذونية من اصحابها.
اذن رقم 200 رخصة ممكن و عادي جدا. بلا متلعبو علينا الدور ديال اللي مفراسوس ولا تفاجأ
هناك اعداد كبيرة من المواطنين عندهم اكثر من اربعة كريمات وعلى الدولة تطهير واعادة الاعتبار للقانون والقطع مع الريع لانه يخلق الفوضى وتكون اول ضحايا الفوضى هي الدولة نفسها
ربما الوزارة على صواب والمستشار البرلماني كذلك. كل ما في الامر يوجد في نفس الوقت صاحب 20 مأدونية وصاحب 200 مأدونية وربما حتى صاحب 1000 مادونية . ارى انه ليس هناك مشكل في العدد . بل المشكل في وجود المأذونية اصلا.
“التعدد لا يطرح اي مشكلة للمثليين”
عجيب امر دولتنا تمنح مؤذونيات لمواطنين معينين الله وحده يعلم باي معايير واية دفاتر تحملات بينما تضع العراقيل امام المواطن الضعيف في الحصول على الغذاء والصحة والتعليم باي منطق تسير شؤوننا
والغريب انها تستصغر رقم 20مؤذونية لفرد واحد وكأنه الوحيد في هذا البلد واذا كان لذينا الف فقط من هذا النوع من المواطنين يعني 20000
لا حول ولا قوة الا بالله
المفروض ان رخصة التنقل وخاصة تعطيها الدولة .المفروض منع الاتجار بها و ان تعطى لمن يستخدمها .
اؤكد كلام صاحب تعليق رقم 4
فعلا هناك استغلال النفوذ في مجالات متعددة
فالقوي يسيطر على الضعيف
حتي وإن كانت هناك أحكام ضد أصحاب النفوذ لا تنفذ وتتعرض للتماطل والتسويف
ماذا تقول عن باطرون شركة كبرى بطنجة مغوغة للكارتون له نفوذ وله اخ منعش عقاري كبير معروف
هذا الباطرون طرد وشرد 106 أسرة في سنة 2015 عندما كانوا يشتغلون عنده طردهم للشارع دون رحمة ولا اعتبارا لظروفهم المادية الصعبة ورغم الانتظارات وحكم المحاكم الثلاث لصالح هؤلاء العمال المطرودين: ابتدائيا واستئنافيا والنقض
إلا أن هذا الباطرون لا زال يراوغ القضاء بتضليلهم بوثائق مزورة مدعيا ان كل آلاته في معمل الورق والكارتون مكتراة بعد ان عمد لتغيير اسم الشركة أليس هناك رادع لمثل هؤلاء؟؟؟؟
من يتستر على مثل هؤلاء
نتمنى انصاف هؤلاء المظلومين
فأحكام بلا تنفيذ تفقد المواطن الثقة في كل شيء
ليست 200 مأذونية، غير 20. و كأن تملك 20 مأذونية ليس جريمة في حق الإقتصاد و الوطن. و بذلك نفهم لماذا لن يتم أبدا تطوير النقل العمومي السككي من ترامواي و قطارات جهوية. لأن من يقرر في هذا التطوير يمتلك مأذونية و اثنين و عشرين و أكثر.
quel est la différence entre 200 et 20 agrément pour u.e personne il es pas le seul qui profite de la situation il faut voir aussi dans d’autres secteurs, et en plus il empoche l’argent et les autres ramassssent les miettes sans payer les impôts tous est bénéfice pour lui ilya quelques uns qui se remplissent les poches et la majorités ne trouvent même pas de quoi se nourrir .
و عشرين ماذونية، سهلتيها اسي الوزير . إنها تساوي سومة عشرين وظيفة متوسطة . عار عليكم ، الفضاءح عندكم حلال .
اذن عندو غير 20 صافي هانية
و اللي ما عندوش و خدام يدبر راسه
ما يغيظ هو الرد من الوزارة “عندو غير 20”
حسبنا الله و نعم الوكيل
كيف 20 كيف 200. كيف يعقل شخص واحد يملك 20 كريمة و الشعب مطحون.
و لهذا نقول و نكرر : عصابة تتحكم في كل شيء و لم تجد بعد من يردعها ردعا.
أين الثروة ؟!!!!
اذن ننتظر جواب السيد البرلماني ليؤكد ما قاله او ينفيه.
غي مات مقتلوهش 20كريمة لشخص واحد وناس كتوفى اللهم إن هاد منكر
القانون لا يمنعك ان تكتري اكتر من مادونية، شرط تكوين شركة في حالة تلاتة طاكسيات فما فوق
كراش المادونية ب 2500 درهم للشهر
تحياتى من مهني في القطاع
نقولو 20 ما ونية علاش عندو 20 إعاقة ولا دوز 20 حرب وكافح الاستعمار 20 سنة راه هدا هو ريع بعينيه
اكبر فساد هوا المأدونيات و السبب في عدم تنظيم قطاع النقل
ههههه غي 20 مأذونية يا سلاااام ايوا وهاد 20 علاش بالسلامة منين جابها هههههه؟ 20 على اسمه الخاص وما تبقى ديك 180 فإسم افراد عائلته مراتو لدو وبنتو ونسيبو وزيد وزيد ههههههه