وصل حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، الخميس، إلى الرياض، في أول زيارته له إلى المملكة العربية السعودية منذ استئناف العلاقات بين القوتين الاقليميتين في شهر مارس من السنة الجارية، حسبما أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية “ارنا” إن أمير عبد اللهيان “وصل إلى مطار الرياض قبل بضع دقائق في زيارة تستمر يوما، وكان في استقباله نائب وزير الخارجية السعودي”.
ألف مرحبا به
السعودية وإيرن
وباقي الدول العربية بما فيهم بلدنا المغرب
عليهم بالعمل المشترك ووضع الخصامات جانبا
لكي لا يتطفل علينا أعداؤنا من أجل ربط علاقات معهم
وهم معتدون علينا
نتمني أن تتصالح إيران مع جميع الدول العربية
و أن تتصالح الجزائر مع المغرب و طي ملف الخصامات من أجل العمل المشترك
لأمتنا الإسلامية .
يجب محاربة مرض العصر بين الدول الإسلامية
” فرق تسد ” .
لو إتحد العرب أي الدول العربية و تركيا و إيران وباكستان
سنصبح قوة تخيف الأعداء
لكن عملية فرق تسد وزرغ بدور الفتنة هي المشكل الكبير
كونوا واعيين
بلي عداء الأمة
هم من يسوقون لنا العداوة
هناك العديد من العملاء لجهة معينة
يسوقون للعداوة
وينشرون بدور الكره و العداوة بين الشقيقين المغرب و الجزائر
كونوا أذكياء لا تسقطوا في هذا الفخ المنصوب لنا
لا للكراهية بين الشعب المغربي و الشعب الجزائري
لا للكراهية بين الشعب الإيراني وباقي الدول العربية
اوا ها المعقول تصالحو حنا واحدة بحال شيعي بحال سني الله يجيب السلامة…….
مرحبا مرحبا بالزيارة التاريخية للوزير الخارجية الإيراني إلى السعودية يارب ان تجعل هدا اللقاء الصلح للأمة الإسلامية والعربية وان يحفظ بلدان المسلمين من كل مكروه اللهم احفظ المملكةالعربية السعودية وجمهورية إيران على الصلح بين هده الدولتين
الخصام و العداوة لم تكن يوما حل
لا للعداوة لا للخصام
الحل الوحيد هو العمل المشترك
من أجل مستقبل أفضل
ايران المجوسية والصفوية اكبر اعداء الدين ، يجب الحذر منهم والا مقاطعتهم ومحاربتهم في كل مكان افضل. لا ثقة فيمن يسبون صحابة النبي الكريم و يطعنون فبدي انهات المؤمنين ويقولون بتحريف كتاب الله.