قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن “المغرب يدعم الاستقرار والأمن في بوركينافاسو”، مبرزا أن “الرباط تثق في قدرة القوى الحية في هذا البلد على تحقيق الاستقرار واللحمة الوطنية”.

وشدد بوريطة عقب استقباله الوزيرة البوركينابية أوليفيا راغناغنيويندي روامبا، مساء اليوم الأربعاء بالرباط، على أن “العلاقات بين البلدين متجذرة كما يؤكد جلالة الملك في كل المناسبات، وهي علاقات مبنية على التضامن والتماسك والتكامل”، مشيرا إلى أن بوركينافاسو كانت من بين الدول الإفريقية التي استفادت من دعم المملكة خلال جائحة كورونا.
وأوضح الوزير في معرض كلامه أن “المغرب سيكون دوما إلى جانب بوركينافاسو”، وأن “التضامن هو السمة الأساس لهذه العلاقات”، قبل أن يخاطب الوزيرة البوركينابية بالقول: “يمكنكم دوما أن تثقوا في المملكة باعتبارها حليفا وصديقا وشريكا متضامنا يمكن الاعتماد عليه”.

من جانبها، أكدت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي وبوركينابيي الخارج، أوليفيا راغناغنيويندي روامبا، أن المغرب لم يدخر جهدا في إظهار تضامنه التام مع بوركينا فاسو في مواجهة التحدي الأمني.
وقالت رومبا إن “المغرب لم يدخر أي جهد لإظهار تضامنه التام مع بوركينا فاسو في مواجهة التحدي الأمني، ونود حقا أن نعرب للمغرب، نيابة عن أعلى سلطة في بوركينا فاسو، فخامة الرئيس إبراهيم تراوري، عن امتناننا لهذا الدعم الثابت”.

ولفتت الوزيرة إلى أن بوركينا فاسو ترزح، منذ 2016، تحت تهديد الإرهاب الذي أفجع سكانها، وأفضى إلى عواقب إنسانية، مقرة بأن المملكة “كانت حاضرة في دعم بوركينا فاسو على الساحة الدولية”.
وأضافت أن المغرب قدم أيضا “دعما كبيرا في مجال التكوين من أجل النهوض ببعض المجالات القطاعية، مثل الفلاحة والصحة”.

وسجلت أن لقاءها بنظيرها المغربي “يعكس الثقة والأخوة، ويجسد مظاهر الصداقة الراسخة”، مجددة امتنانها لـ “الشعب المغربي الشقيق على التضامن الذي أبان عنه إزاء بوركينا فاسو، لا سيما في هذه المرحلة الاستثنائية من تاريخها”.

من جهة أخرى، جددت الوزيرة البوركينابية التأكيد على دعم ومساندة بلادها للمملكة المغربية في قضية وحدتها الترابية، موردة أن بوركينا فاسو، مثلها مثل المغرب، تضع وحدتها الترابية في صدارة أولوياتها.
كل الدعم لبوريكينا فاصو البلد الصديق الذي سحب اعترافه بالكيان التيندوفي الوهمي و أصبح من أشد الداعمين لوحدة المغرب الترابية.
* الله يعطيها الصحة و السلامة و العافية ، بلا حرب و بلا شراء سلاح ، لو رآها الجزائريون
يهربون هم و البوليزاريو ديالهم ، في الحقيقة بوريطة تأخر كثيراً في إستقدام هذه الوزيرة .
c’est Un message clair pour Marcon et ses esclaves de kabranates
يقول المثل : ( استنجَدَ غريق بِغريق ) .
ماذا سيستفيد المغرب من بوركينا فاصو ؟؟
نريد أن نكون من ضمن الدول العُظمى كي نتعامل ندّاً بندّ مع مسؤولين عُظماء نُفيد و نستفيد ، و بالإرادة الحقيقية و العزيمة الثابتة يُمكنُنا تحقيق ذاك الحُلم ، فالديمقراطية و العدالة الاجتماعية هو ااسبيل الأوحد لبلوغ الهدف .
الشعب المغربي ينقصه الأمن الغذائيّ ، و عند تحقيقه فلا بأس في مساعدة الآخرين .
تحية عالية جدا لصاحب المقص الدهبي وصاحب الابتسامة السحرية . هيهات لو كان كل المسؤولين مثلك ياسيدي الوزير . سير سير سير ديما المقص معاك وافقص لينا الهوكاويين.
المغرب يبقى البلد الوحيد في شمال أفريقيا الذي يتعامل مع البلدان الأفريقية بنوع من العقلانية و الندية في إطار رابح رابح. المغرب يسعى دائما إلى بناء و تطوير الجانب الاقتصادي في علاقاته مع هاته البلدان من أجل التقدم إلى الأمام والازدهار.