قال محمد بن عبد القادر، وزير العدل، إن المرأة كانت حاضرة بقوة في الهيئة العليا للحوار الوطني حول الإصلاح الشامل والعميق لمنظومة العدالة، وكانت ممثلة بتسع نساء، من أصل 40 عضوا، تم اختيارهن من خيرة الكفاءات الوطنية في المجال القانوني والحقوقي والفقه الدستوري .
وأضاف المسؤول الحكومي في كلمته بمناسبة الحفل التكريمي للنساء الرائدات في منظومة العدالة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن المرأة المغربية ساهمت بأفكارها واقتراحاتها في بلورة تصورات جديدة لإصلاح هذه المنظومة، فكان حضورها بحق وبشهادة الجميع قيمة مضافة لهذه الهيئة وعاملا من عوامل نجاح عملها.
وشدد المتحدث ذاته على أن الإصلاح العميق والشامل لمنظومة العدالة، الذي ساهمت المرأة بكل فعالية في بلورة تصوراته ووضع خارطة طريق واضحة له، “يفرض علينا اليوم أن نتعبأ جميعا لتنزيله وفق رؤية شاملة ومتكاملة”.

وذكر المسؤول الحكومي بأن منظومة الحماية الجنائية للمرأة “تحظى لدينا بالصبغة الاستعجالية وبالأولوية القصوى، لذلك فإننا بصدد وضع اللمسات الأخيرة على عدد من المقتضيات القانونية الجديدة في المادة الجنائية من شأنها تعزيز حماية المرأة، وضمان كرامتها، من قبيل تجريم الكراهية بسبب الجنس، وتجريم الإكراه على الزواج، وتجريم الإهمال والترك والإخلال بواجبات الزوجية لمدة تتجاوز 04 أشهر، وتجريم تبديد الزوج لأمواله بقصد الإضرار بزوجته، والتحايل على مقتضيات مدونة الأسرة المتعلقة بالنفقة والسكن والمستحقات المترتبة عن الطلاق أو اقتسام الأموال المشتركة. هذا فضلا عن تشديد العقاب في حالة الاختفاء القسري أو تهريب المهاجرين”.
وختم وزير العدل كلمته بـ”أننا اليوم في حاجة ماسة، أكثر من أي وقت مضى، إلى قانون جنائي جديد، ينهلُ من قيم ومبادئ الحداثة والعصرنة، ويحمي المرأة ويعزز حقوقها ويضمن كرامتها، انسجاما مع ما نص عليه دستور المملكة، والتزامًا بالمواثيق والعهود الدولية المصادق عليها؛ قانون يتم إعداده وفق مقاربة تشاركية ووفق سياسة جنائية حديثة، تتجاوز الأعطاب والإكراهات المسجلة، وتستحضر جميع المواضيع والإشكالات التي تحظى باهتمام المجتمع، بعيدا عن مقاربة التجزيء، التي لا يمكن أن تؤدي إلا إلى التقسيم والانقسام وخلق البلبلة وتحييد النقاش عن الأمور الجوهرية” .
نعم هذا صحيح فعلا لأن المرأة حينما تتحمل المسؤولية وخاصة حينما ترأس الإدارة في مجال من المجالات من الصعب إقناعهابالرشوة مثلا والمرأة تدافع عن نفسها في كل خطوة تحسب لها الف حساب عكس الرجل الذي في بعض الأحيان ياخد القرار بسرعة ويخطيء في القرار
الى التعليق واحد ( ١ متطوع في المسيرة):
اضن انك لم تسمع عن المرأة الحديدية في اكادير التي اعتقلت في نهب ٦٠ ستون مليار في اكادير عن طريق رشاوي في ميدان العقار و سرقة أموال شركات العقار
فعلا هذه المرأة القزديرية قامت باكبر نهب في تاريخ اكادير
لا فرق بين الرجل و المرأة الا بالتقوى
عندما تنعدم التقوى و يصبح الإنسان علماني ملحد أو عديم الإيمان فانه قد يبيع بلد بكامله كما فعلت الانضمة العربية العلمانية المتصهينة
إذا كان وزير العدل يشيد بدور المرأة في إصلاح العدالة فهناك ما يثبت عكس ذلك بالبرهان والدليل والأرقام والإحصائيات. أما إذا كان الغرض من هذه الإشادة هو مجاملة "الجنس اللطيف" بمناسبة هذا اليوم فهذه الحيلة أصبحت متجاوزة ولم تعد تنطلي على أحد.
Pour la 1 ème fois j avais un affaire à la justice je suis tombé sur une femme procureur franchement était à la hauteur et je l ai remercie sans elle une personne veut prendre mon bien toit simplement je vis en europe