كشف محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، أن مرسوم إدراج الدراجات الكهربائية “التروتينيت” يوجد حاليًا في مرحلة المصادقة، مبرزا أن “الهدف هو تحديد قواعد سيرها على الطرق العمومية وفق ما تقتضي السلامة الطرقية وأمان مستعملي الطريق”.
وفي جواب على سؤال كتابي للمستشار البرلماني مصطفى الدحماني، قال الوزير عبد الجليل: “في اتجاه التفاعل مع ظهور وسائل نقل جديدة على الطريق العمومية، تم إعداد مشروع مرسومين بتغيير وتتميم المرسومين رقم 2.10.421 بشأن المركبات ورقم 2.10.420 بشأن قواعد السير على الطرق، يوجد في قنوات المصادقة حاليا، كما أن الوزارة بصدد العمل على إعداد مشروع تعديل القرار رقم 2730.10 بشأن المصادقة على المركبات وعناصرها وتوابعها”.
وينص التعديلان اللذان جاء بهما مشروع المرسومين، وفق عبد الجليل، على إحداث تعريفين لمفهومي “مركبة التنقل الشخصي بمحرك” (التروتينيت) و”الدراجة بدوس مساعد”، وتحديد الشروط والخصائص التقنية الواجب توفرها في مركبة التنقل الشخصي بمحرك والدراجة بدوس مساعد.
وفي ما يتعلق بالدراجات النارية، ذكر المصدر ذاته أن “تشخيص حوادث السير المتعلقة بهذا النوع من وسائل التنقل، أظهر بروز إشكالية الدراجة النارية ثنائية وثلاثية العجلات، حيث انتقلت نسبة الوفيات في صفوف مستعملي هذه الفئة من 28.20 بالمائة سنة 2015 إلى 44.2 بالمائة من مجموع عدد القتلى سنة 2023”.
وأضاف المسؤول الحكومي قائلا: “في حين إن هذه النسب عرفت تراجعا ملحوظا بالنسبة لباقي مستعملي الطريق، بلغ متوسطه ناقص 15.8 بالمائة، فإن هذه الأرقام جعلت التحدي المطروح في الوقت الراهن هو إعادة النظر في كيفية تعزيز سلامة مستعملي الدراجات النارية، وتركيز جميع جهود المتدخلين على هذه الفئة بالخصوص من أجل الحفاظ على سلامة وأرواح مستعمليها”.
ولمواجهة هذه التحديات، ذكر الجواب ذاته أنه “تم وضع العديد من التدابير، منها إعداد مسطرة للمصادقة على الخوذات الواقية، قصد مطابقة الخوذات المصنعة والمسوقة محليا والمستوردة مع معايير وقواعد السلامة، وتشديد المراقبة على مستعملي الدراجات النارية المخالفين لقانون السير”.
و يجب ان يكون لها جرس منبه لانها تخرج عليك كالشبح
بالنسبة للمسنين أصبحت الرعب الخفي
للاسف قرار خاطيء.
شوارع الدار البيضاء وطرقاتها لا تسمح ولا تهىء ممر خاص للتروتينيت. هناك خطر كبير وهي معرضة لكل الحوادث.
اصحاب التروتينيت نصيحة اخوية. ردوا بالكم الله يحفظ صحتكم في خطر خصوصا في الدار البيضاء كثرة السيارات والحالات.
بعدما حققوا الأرباح في بيعها الآن العمل بالمثل الذي يقول شطايري تيقدا من السوق جوج مرات
من الواضح جدا هو أن الدراجات النارية هي التحدي الحقيقي بالنسبة لخفض حوادث السير، فحصتها من القتلى تقترب من النصف وهذا رقم مهول إذا ما أخذنا بالاعتبار نسبتها العامة من مجموع المركبات التي تستعمل الطريق، لكن للأسف هناك تسيب من طرف مستعملي هذه الثوابيت المتحركة وتقصير من طرف السلطة المراقبة للسير والجولان مع تقديرنا لمجهوداتها بصفة عامة وعلمنا بأن الموارد البشرية محدودة…
زيدوها على الدراجة ثلاتية العجلات، في حالة حادثة سير ، يقولون لك: ليس له رخصة السياقة، وبالتالي لا يمكن عمل معاينة؟!
يجب على ساءق التروتينات أن يكون حاصلا على رخصة السياقة مع التأمين و الخودة.. و التشوير مع منع الترداف
يعني صالحة لشخص واحد فقط ..و بين قوسين يلصق بالتروتينات غراريف من وراءها حتى يسمع حسها عند المرور هههه لانها تخرج من العدم بدون ضوضاء و البقية لدوري الاختصاص فما خاب من استشار و لكم واسع النظر
انا مع المعلق رقم ١ وللحفاظ على سلامة الراحلين يجب منع اصحاب التروتينيط من التجول بعد ادان المغرب يتحولون بدون إنارة و بسرعة البرق انا لولا الطاف الله لكنت في عداد الموتى بسبب طروتينيط
في اعتقادي المتواضع ومع حركة السير التي تعرفها بلادنا ومع فوضى السير التي تعرفها بلادنا ومع العشوائية في القيادة وحتى في السير على الطرقات من طرف الراجلين اصبح لزاما على من يهمهم امر السير على الطرقات ان يضعوا حدا لكل هاته الفوضى. السيارات والدراجات النارية لها قانون يؤطرها . يبقى امر الدراجات الهوائية والكهربائية التي انتشرت بشكل ملفت للنظر ادا لم اقل مقلق. لابد من وضع قوانين تؤطر هدا النوع من المركبات.على الاقل ترقيمها وفرض ضريبة مناسبة كسائر مستعملي الطريق.الدراجات الهوائية نفسها لا تقل خطرا عن باقي المركبات وصاحبها لا يستفيد من التامين عند الحوادث لكون استعمالها غير مؤطر بقوانين استعمال الطريق. ومن جهة اخرى لابد من تخصيص ممر خاص بالدراجات الهوائية والكهربائية للتقليل من حوادث هاته الفئة.
غدا ستبدأ معركة الدراجات العادية ،حيث سيطبق عليها التأمين
على اي حسبي الله ونعم الوكيل
غالبا ادراجها بمدونة السير هدفه إدخال الأموال عبر التأمين و المخالفات… وليس لانقاد الأرواح او تنظيم القطاع… الدرجات النارية في مراكش خير دليل فوضى فكل مكان بعد اغراق السوق بالخردة الصينية و تحقيق شركات الاستيراد مداخيل بالملايير… أما حوادث السير فكارثية و في إرتفاع مستمر و تطال حتى السياح احيانا.
مع الأسف بدلا من تشجيع استعمال الطاقة النظيفة بخلق البنيات الضرورية للتروتينيت.تراهم يتنافسون عن كيفية الوصول إلى جيوب المواطنين وعدم الاكتراث بما تسببه الانبعاثات السامة بصحة المواطنين
منعوها في عدة دول ،والسبب واضح ،العرقلة في الطرقات والتهور والسبب في الحوادث كذالك في حالة السقوط لا قدر الله كارثة على سائقيها ،الة خطيرة رغم صغر حجمها
أنا بعدا وككان نلقى وسائل النقل في المستوى والله مانهز طوموبيلتي . سائق السيارة في هذا الوقت يحسن ليه لعوان مع الراجلين اصحاب الدراجات ودابا التروتينات يخرجولك كي لقضا من كل جهة كالخطاطيف.
و ماذا عن سن مستعملي هذه تروتينيت حيث تجد أطفال صغار تقودها بسرعة فائقة وسط الأزقة و الشوارع دون وعي يحسبونها لعبة حتى يفاجئ بسيارة تدهسه.
السؤال: هل ضبطنا السيارات والشاحنات والدراجات ولم يبق إلا تروتينات لضبطها.؟
اطرح هذا السؤال لأن في طنجة هنالك فوضى عارمة في السير في شوارع واثقة المدينة المكتضة بالسيارات والدراجات والراجلين ووو … وبكل شيء. الاولوية لمن يسبق والوقوف اينما شئت والدراجات النارية تقاد بسرعة جنونية والارصفة محتلة بالمفاهي والورشات والبائعين.
ليست هناك مسارات خاصة بالدراجات في طرقتنا، في انتظار احداثها، يجب فرض رخصة السياقة على كل مستعمل للطريق بوسيلة نقل كيف ما كان نوعها
عجبا
أصلا قانون السير لايطبق على الدراجات التي لاتحترم التشوير ولاتحترم الضوء الأحمر…………..
غادي تزيدو لينا الترونتنيط ………
هنيءا
في اسبانيا منعوها في القطار المترو و الحافلات لأنها تحترق و في المدن الكبرى هناك قرارات لمنعها انها خطر على الكل