يزور وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الجزائر، اليوم الأربعاء، “لإحياء العلاقة” الفرنسية-الجزائرية المتوترة منذ أشهر على ما أفادت وزارة الخارجية الفرنسية لوكالة فرانس برس.
وقالت الوزارة “إنها زيارة عمل وتقييم ولإحياء العلاقات”. وسيلتقي لودريان في زيارته التي لم يعلن عنها حتى اللحظة الأخيرة نظيره الجزائري رمطان لعمامرة والرئيس عبد المجيد تبون على ما أوضح المصدر نفسه.
زوج بغال يضحك عليهم الكاتوليك و الصهاينة
يستغلونهم من جميع الجوانب .
يخلقون و يصنعون لهم العداوة ثم يبيعون لهم الأسلحة .
لا توجد علاقات متوثرة بل العلاقات بينهما جيدة مثل الزوج و زوجته . فقط يتظاهران بوجود مشاكل. فرنسا هي من تحكم الجزائر و تعطيها الأوامر. الزيارة لها علاقة بتنظيم الجزائر لزيارة عباس بتخطيط فرنسي. و المسؤول الفرنسي يريد مناقشة مع جميع المسؤولين الجزائريين ما تم تحقيقه في زيارة عباس و ما يجب أن يفعلوه في الخطوة القادمة
cette frontière entre les deux peuples frères marocains et l Algérie porte bien son nom et la France rigole
la zone frontalière dite zouj bghal est ainsi appelée car elle servait de relais pour le courrier postal qui se faisait à l’époque à dos de mulets, et n’a en conséquence aucun sens péjoratif……………………………………..
هذه ملاحظة تخص صاحب التعليق رقم 1…………….
فيما يرجع لزيارة وزير الخارجية الفرنسي للجزائر، فكلاهما دولة دات سيادة ولا احد ينازع في ذالك.لكن المثير هو ان فرنسا قالت في الجزائر بعض الحقائق ااصادمة على لسان رئيسها ،فأصبح حكام الجزائر مستعدون للنسيان شريطة ان ينالوا رضى فرنسا.
c’est normal que le gouvernement français applique la loi de silence , tout l’argent du
GAZ ET DU PÉTROL DU PEUPLE ALGÉRIENS RETOURNE DANS les BANQUES FRANÇAISE . deux ans de manifestations et de soulèvement et de tuerie du peuple algérien, la France et les européens ferme les yeux . ne vous étonnez pas si la la FRANCE viens tendre la main aux généraux criminels . QUEL hypocrisie.
هذا الوزير سبق أن جاء الى المغرب ذالك في منتصف شهر نوفمبر. إنه راجل سياسي فعال شامل فعل لمصالح بلده، يبحث لجلب الخير لبلده. هكذا يجب على ويزائنا فعله للتنمية البلد. تحركوا وستجدون الخيرات والإحسان، بحث فستجد كل شيء. النائمون في مكاتبها ﻻينمون بلدهم شاء.
فرنسا دولة براكماتية لا يهمها أحدا سوى قضاء مصالحها، ولهذا فأين ما وجدت مصلحتها فهي لا تتردد ثانية لقضائها والاستفادة منها، لهذا يجب على الدولة المغربية أن تبني كل علاقاتها الخارجية فقط حسب مصالحها لرفاهية المواطن المغربي واسعاده …
زيارة لإستخلاص شيك من جيوب الكابرنات مثل عباس ابو مازن
وزير خارجية فرنسا يزور الجزائر لإحياء العلاقة …… هل يظن الوزير الخارجية الفرنسي بأن هذه الزيارة للجزائر ستكون ناجحة لإحياء العلاقة بين فرنسا و الجزائر ….. لا أظن و مستحيل لان حكام الجزائر مصابون بفيروس الغباء
كان بالاحرى ان يكتب الكاتب وزير الخارجية الفرنسي يزور المقاطعة الفرنسية المسماة الجزائر.
أدركت القوى العضمى أن أي إنزلاق في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط لن يخدم أمنها ومصالحها. أتمنى أن تدفع زيارة “لودريون” للجزائر الى ما فيه مصلحة الشعوب. فرنسا على بينة دقيقة من تاريخ وجغرافية المنطقة وهي دائما بجانب الحل التوافقي داخل مجلس الأمن.
لقد قامت دمية تبون بإتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائلي من أجل فتح الحوار بين الدولتين علما بأن دمية تبون كانت تتبجح بأنها قادرة على تدمير الدولو العبرية، والتحرير دولة فليسطين .