كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن الوزارة تدرس السيناريوهات المحتملة لمشكل مصفاة “سامير” لتكرير المحروقات، المتوقفة عن العمل منذ سنة 2015، وطفا إلى السطح بقوة مطلب إعادة تشغيلها في الشهور الأخيرة جراء الارتفاع غير المسبوق لأسعار المحروقات.
وقالت بنعلي في ردها على أسئلة البرلمانيين في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، مساء الإثنين، إن ملف شركة لاسامير “يتسم بتعقيد غير مسبوق نتيجة تراكم المشاكل بين المستثمر والدولة المغربية لأكثر من عشرين سنة، ترتب عنه توقف المصفاة وإحالة الملف على القضاء”.
وأضافت أن ملف شركة لاسامير لتكرير البترول “هو ملف استثماري يجب التعاطي معه بشكل معقلن، مع ضرورة بلورة تصور واضح لتدبير ومراعاة مصلحة الدولة المغربية كمستثمر محتمل، ومصالح اليد العاملة بالشركة ومصالح سكان مدينة المحمدية”.
بنعلي أكدت أن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة “تدرس مختلف السيناريوهات التقنية والاقتصادية لإيجاد الحلول المناسبة، وسوف يتم الإعلان عنها في أقرب وقت”، نافية أن تكون قد صرحت بأن المغرب ليس في حاجة إلى مصفاة لاسامير، كما نقلت ذلك بعض وسائل الإعلام في وقت سابق.
وفي الوقت الذي تتضارب فيه التقديرات حول كلفة إعادة تشغيل المصفاة المغربية لتكرير البترول، اعتبرت بنعلي أنها لا تتوفر على معلومات بخصوص التقديرات التي حددت الكلفة في ملياري درهم، قائلة: “لدي ملفات كثيرة بهذا الخصوص، ولكن لا أتوفر على معلومات بخصوص الذين يتحدثون عن ملياري درهم، وإذا كانت لديكم معلومات أرجو أن تزودوني بها”.
وقللت بنعلي من مركزية نشاط التكرير الذي كانت تقوم به مصفاة لاسامير قبل توقفها عن العمل، بقولها: “المغرب غير منتج للبترول لكي يكون نشاط التكرير ركيزة في سياسته الطاقية، كما هو وارد في الاستراتيجية الطاقية لسنة 2009”.
وبالنسبة للتخزين، لفتت المسؤولة الحكومية ذاتها إلى أن “الممارسات الدولية الفضلى توصي بالرفع من مستواها في الوقت الذي تكون فيه أسعار النفط منخفضة”، مشيرة إلى أن “المنظومة الوطنية لم تسجل أي خصاص في التزود بالطاقة، حيث تمت تلبية حاجيات السوق الوطنية منها، ولم يحصل خلل إلا في مادة واحدة هذه السنة هي الغاز الطبيعي، وتم حسم المسألة رغم أسعارها المرتفعة جدا في السوق الدولية”، في إشارة إلى توقف استفادة المغرب من الغاز الجزائري.
الشرط الوحيد لتكون عضوا في الحكومة أن تكون مسنطحا للأمة و الشعب،ان تكون لديك القدرة لتقول شيئا و بعد أيام تنكره بدم بارد و تخراج العنين،هذه الوصفة الوحيدة لتكون عضوا في حكومة مغربية.
وزيرة معقولة وتحاليلها في المستوى الكبير لكنها لاتستطيع فعل شيء أمام اباطرة المحروقات ،وقد تؤدي ثمن خرجاتها الاعلامية في حكومة لاتؤمن بالسفارات ولكن فقط بالمصالح ولاشيء غيرها.
أنا شخصياً ملي كنسمع أولا كنقرا مصطلح “بلورة” كنعرف ما كاين والو و داكشي كله غير مماطلة من أجل كسب الوقت أو تنسية الناس و المواطنين في المشكل أو المشاكل المطروحة
المغرب ليس دولة بترولية ولكن يجب ان تكون هناك مصفاة لان سعر البترول الخام ليس هو سعر البترول المصفى الذي اصبح المغرب يشتريه .اعيدوا لمصفاة لاسامير اوجها والتي تم بناؤها سنة 1959
أليست هي نفسها من قال بأن المغرب لايحتاج لمصفاة لسامير. وان المغرب لايحتاج لمحطات إعادة غاز مسال إلى غاز طبيعي.
لان كل هذا يضر بمصلحة رئيسها في حزب .الذي يستغل استراد طاقة من خارج لتهريب امواله. أو كما قال (بنكيران ) انه كان (اخنوش) كيجيب ليه لوراق(فواتير ) وكيدي فلوس .وأضاف. (الله اعلم واش دكشي لي فوراق هوا هذاك )
حكومة ظل تغامر بمستقبل بلاد. بسماحها لاخنوش وصول إلى رئاسة الحكومة.
تصريح الوزيرة بالصوت والصورة على أن المغرب ليس محتاجا لمصفاة لاسمير، واليوم تقول أنها لم تقل هذا الكلام، وهذا دليل على التخبط والارتباك التي تعاني منه هذه الحكومة اضافة إلى انعدام الكفاءة والفشل على كل المستويات.
اي وزير ماعارف ما يدير فليقدم استقالته حيت حنا غير ولاد الشعب ولكن مثقفين و عندنا حلول … فما بالك بواحد تعطاتو مسؤولية على قطاع و وزارة على قدها …. كنا ننتظر 15 في الشهر كي تعودون لصوابكم بعد ان ابتلع السيد عزيز و عصابة المحروقات الكثيييييييير لكن انتم مستمرون في مص عروقنا التي قد نظبت … راه صافي تقهرنااااااااااا
la samir est votre seule bouée de sauvetage si non c tout le gouvernement qui coulera . et je sais que vous n ne voulez pas régler se problème parsque akhnouch sab3 ou tam ais 40 millions sba3ha fi samir
كما ذكرت الوزيرة لم يشهد المغرب اي خصاص رغم الازمة العالمية و لم نشهد نقطاعات في الكهرباء رغم ان جار السوء منتج للغاز الا انه يشهد أن قطاعات يومية خاصة في فترة الصيف للكهرباء و الماء و الزيت و البطاطا و الحليب و الخبز بل و حتى البنزين و المازوط و ثمنه مرتفع اذا قورن مع القدرة الشرائية. في المغرب رغم الارتفاع الا ان الدعم و ارتفاع القدرة الشرائية يجعل الأمر بدون أثر تقريبا.
حتى فات الفوت عاد سولني كيف بقيت أغنية مغربية قديمة جديدة مع حكومة أخنوش
اول مرة كنسع وزير الإنتقال الطاقي عمر سمعتها امرك عجيب غريب؟!
هاد مسؤولي العار غي لي كيوحل كايستعمل مصطلح ” بلورة ” هاد بلورة كتقوليكم باراكة ماتستعملو فيا راه مكانعني والو وراكم كتستعملوني فقط باش دوخو هاد الشعب واضحكو عليه …باراكة من “بلورة” نريد “إنجاز” و “إنجاح” و ” إتقان” …
نتسائل عن غباء حكام الجزائر عن الإستغناء عن أنبوب الغاز الذي يمر فوق التراب المغربي لأوروبا والذي يحرمها من مداخيل مهمة ونسينا غباء حكوماتنا عن الإستغناء عن مصفاة لاسمير ونحن في أشد الحاجة إليها. فمهما تكلمنا وأعطينا تحاليل عن الحكومة وآخنوش… فهناك سر في الأمر، وإعادة تشغيل هذه المصفات هو قرار استراتيجي يهم كل المغاربة الذين يؤدون ضمن ثمن البترول الأرباح الفلكية وتكاليف التمرير والضرائب على الإستيراد وكذلك TVA عند الموزعين….
قالت تلبية حاجيات سوق الوطنية. ولكن كم وصل سعر التر الواحد من الكازوال؟؟ الكل مستاء لهده الحكومة التي فرضت على المغاربة
رئيس الحكومة والملياردير المتحكم في المحروقات والغاز والفلاحة والصيد البحري وغيرها من المشاريع لو كان فعلا وطنيا يحب الخير لوطنه وللمواطنين لاقتنى مصفاة لاسامير منذ عقود, لكن شتانى بين الوطنية والرجولة وتضارب المصالح.
هناك من يستفيذ من الوضع و لايريد حلولا لمشكل الطاقة، فالدولة الوحيدة في العالم التي تقودها حكومة رأسمالية و سلطة ليبرالية من غير المعقول ان تخرج قوانين ضد مصالحها، فقد يضطرون إلى تخريب الطرق العمومية و تنزيل دوريات المراقبة في كل مدار ليجبروك على استعمال الطريق السيار… وقد يصدرون قوانين دفتر التحملات و التقشف في المستشفيات العمومية لتضطر إلى الذهاب للمصحاتهم الخاصة و قد يعملون على تخريب المدرسة العمومية و النيل من صمعتها و تفريغها من اطرها لتجد نفسك مجبرا على حك جيبك قصد تعليم أبناءك في مدارسهم الخاصة… قد يتحايلون عليك بطرق كثيرة و ملتوية في كل المجالات في العقار يحصلون على الأراضي باثمان رمزية تحت شعار توفير السكن الاقتصادي و محاربة أحياء الصفيح لكن لاقتناء شقة قد يجبرونك على دفع مبالغ تحت الطاولة تعرف بالنوار noir و اذا رفضت قد تحصل على شقق مغشوشة قيمتها لا تتجاوز 5ملايين و في الطابق الاخير… انهم في كل مكان يفترسون المواطنون يعتبرونهم نعاج يحل عليهم اكلهم لأنهم يشكون طيلة الوقت و يتناسلون بشكل كبير و يملؤون الشوارع و هم سبب تخلفنا هكذا ينظرون إلينا خلقنا فقط كي يفترسوننا…
كلهم يتنقلون على حساب اموال دافعي الضرائب وياخذون افخم السيارات بالوقود والسائق (على زين الخدمة لي تديرو)
للاسف نواب الشعب لم يحرك احد ساكنا رغم المجزرة التي تقع للشعب.
واش هاد الوزيرة مسكينة غادي تقد على اخنوش. زعمة تحيد ليه حوالي عشرين مليار وتربح المملكة ستين مليار. تخدم لاسامير وتبدا تكرر لبترول يربح المغرب فعامو الاول اي خصر منذ 2015. حفظك الله يا وطني
هادا الكلام لمص غضب الشعب السا خط على الوضعية غير معقول ان يتفقر سكان المغرب مقابل ان يغتني الفرد يجب محاكمة من فقر هاد الشعب ولكن من سيحاكم من ندعوكم الله رغم اني اعلم لا تامنون به يبدو ان بعد كرونا هناك خطة لتجويع الشعوب
جيد اذا كانت المنظومة الوطنية حاليا لم تعرف اي خصاص في مجال الطاقة لكن ماذا عن هذه الزيادات الغير المسبوقة التي عرفتها محطات الوقود. مركز الأمان والضامن للسيادة الوطنية هي ان تكون عندك منشأة لتكرير البترول للتسويق والتخزين هذه المادة السيادية حتى ولو افترضنا ان بلادنا غير منتجة وغير محظوظة وغير متوفرة حاليا على ابار نفطية كافية. ان كان لابد يجب ان تكون مبادرة الاكتتاب الوطني من جميع المغاربة لإعادة تشغبل لاسمير.
عندما سمع اخنوش كلمة ارحل و لاحظ ان الأمر قد يخرج عن سيطرته دفع بهذه الوزيرة ان تخرج لنا بكلمات فيها بصيص من الامل كي يربح الوقت لتحقيق اهدافها ثم الفرار!!!!!!. كلام الوزيرة فيه قليل من المنطق لكن لدينا مشكل ثمن المحروقات من المتضرر الأكبر هل الحكومة ام المواطن،اذا كانت الحكومة ستجد حلا غدا اذا كان المواطن ستقول اننا ندرس الملف ، لو كان لها طموح جاد ستجد حلا على المدى المتوسط و تقترح حل على المدى القريب ريتما تصل للحل الاول.و الله اعلم
ماذا قال المستشار الألماني مع بداية الأزمة. قال سنقوم الآن بتوسيع خزانات النفط على الساحل الشمالي للبلاد بسرعة كبيرة… الألمان يشتغلون بسرعة كبيرة ونحن لا زربة على صلاح
هذا الشيء غير مقبول و غير معقول ، الوزارة الطاقة هي المسؤولة أخلاقيا. لتفعيل معلمة الكافية و تسترحعها الشعب ، إن كانوا فرطوا فيها المسؤولين السابقين و ترموها تقاوم وضعها المزري. . لا يحب أن يستمر على السيد رئيس الحكومة أن يفسح المجال لتأميم المعلمة الطاقية الشعب و يكفر ربما عن دنب إن حذث . لا يحب ان محطة التكرير الوطنية و يشترونه مكررا و تزيد التكلفة على الوطن و المواطنين من أجل ٱيتفادة البعض .
تمخض الجبل فولد فأرا بدلا من أحياء المصفاة الوحيدة فى المغرب فورا واستغلال الفرصة فى فترة ارتفاع المحروقات التى تهبط تدريجيا تعد الوزارة بأنها ستبحث عن حلول لها لازالت قيد الدراسة ياله من تهريج حكومة الغلاء والتجويع تمعن فى استحقار واستحمار المغاربة وعموما ندرك ان آخنوش الذى بنى ثروته على استغلال الامتيازات فى مجال المحروقات لن يقبل بسهولة إعادة تنشيط المصفاة بسرعة
خوصصة مصفاة النفط لاسمير خطا استرايجي، الصعير يعرفه قبل الكبير، لانها ببساطة المغامرة بالامن الطاقي للغمرب، خوصصة مصفاة النفط لاسمير ادخل المغرب في ازمة طاقة وارتفاع اسعار المحروقات واحتكاره من طرف فءات محددة قامت يجني ارباح غير مشروعة (سرقة غير مباشرة)على حساب القدرة الشراءية للمواطنين، كما ان السهر على استكشاف النفط واستخراجه تبقى من مهام الدولة وكذا ربط العلاقات الأخوية بين الدول الصديقة المنتجة للنفط وبيعه للمغرب باثمان تفضيلية هي الاخرى من مهام الدولة، نفس الشيء من حيث السهر على تكوين المهندسين والتقنيين والاداريين و المختصين في هذا المجال. تاميم مصفاة النفط لاسمير وغيرها مسالة وطنية ضروربة، لا يجب ادخالها في حسابات الاستثمارات الخاصة او غيرها.
الحكومة تعي جيدا بأن ثمن المحروقات مرتفع جدا رغم نزول ثمن برميل البترول بسبب شركات تحويل البترول الى وقود، وتعرف جيدا بأن عدم فتح مصفات لاسامير سيؤدي بفراغ الخزينة العامة وإفقار الشعب المغربي والقضاء على الطبقة المتوسطة، السؤال هو ماذا تنتظرون لفتح المصفات؟
عندنا مثل شعبي يقول ” كي دود ناضت تندب ” معناه ان الزوجة تذكرت البكاء على زوجها بعدما دفن و أكله الدود
هذا حال المغاربة مع اخناتوش و مهنة المعبد … بعدما عصر الشعب المغربي و بعدما انفجرت ارصدتهم تذكروا لاسامير …. الله يهدينا أجمعين … كاين مثال آخر تذكرته الان ” عام المجاعة يسمانو فيه … ” … تقبلوا تحياتي
ما زلنا لم ننس بعد.
ماذا عن النفط والغاز المكتشفين في تندرا ة والعرائش وغيرهما من الأماكن.؟؟ متى سيبدأ الاستغلال وما أثر ذلك على سعر النفط والغاز بالمغرب؟
تخيلوا ان فلاحا صغيرا يملك بقرة واحدة قادرا على رعيها وتربيتها، وتعتمد وتتقوت عاءلته من حليبها و بيع عجولها، هل يمكنه ان يفكر يوما في بيعها ؟ طبعا لا.
لكن مسؤولينا الاذكياء والنجباء قاموا بالعكس غندما خوصصوا مصفاة النفط لاسمير وخاطروا بامننا الطاقي، وضحوا باستقرار اسعار المحروقات والقدرة الشراءية للمواطنين تحت ذراءع لا يراها ايجابية الا هم، في حين ظهر احتكاريون يستوردون البنزين والغازوال من الخارج ويبيعونه باثمنة خيالية ليحققوا هوامش من ارباح غير مشروعة على حساب القدرة الشراءية للمواطنين وتجميد الامكانيات والخبرة الفنية للمغاربة من مهندسين وتقنيين في مجالاتكرير النفط، مثل الفلاح الذي باع البقرة وذهب يسعى لشراء الحليب لابناءه.
” المغرب غير منتج للبترول لكي يكون نشاط التكرير ركيزة في سياسته الطاقية، ‘ اسبانيا مثلا ليست منتجة للنفط و لديها عدة محطات لتكرير البترول و إسالة الغاز و تبيع الغازوال و مشتقات البترول للدول المتخلفة و اللتي ينتشر فيها الريع مثل المغرب
بدأت المراوغات. هاد شي لي حادكن فين وكتعرفولو
هادا موضوع لا سامير طول بزاف وهدا، سيفتح الباب للأقاويل ويحرج الحكومة وضغط المعارضة البرلمانية لأن ليس له فيبقى إعادة تشغيل المصفاة لا منا منه خصوصا أنها الوحيدة في المغرب
مذا تقول هذه الوزيرة ؟؟؟
انها قالت بالحرف اننا لسنا بحاجة الى مصفات لسمير و حتى التخزين لا جدوى منه
لا يا سيدتي الشعب هو الذي سيقرر في شركة لسمير لا غير لانك تدافعين من مصالح اللوبي الموزعين للهدرو كاربورات
سوف تمر علينا 7 سنوات عجاف من القحط من يخلصنا من كهنة المعبد
باز سمعتها بدوني كتقو ممحاتاجينش مصفاة، واش بلاد على قدها مفيهاش مصفاة للتكرير و حنا كنعرفو ان قطاع طاقة قطاع مرتبط بالامن القومي، واش بغيتو يوقع لينا بحال سيريلانكا
المغرب غير منتج للبترول لكي يكون نشاط التكرير ركيزة في سياسته الطاقية، كما هو وارد في الاستراتيجية الطاقية لسنة 2009، إلى أي مدى هده المقولة صحيحة؟! هناك دول غير منتجة فيها أكتر من 3 مصافي. مع احترامي للوزيرة
لنكون واقعيين ولقد قيل هذا
الجزائر غبية لأنها استغنت عن واردات الأنبوب المغاربي لمواجهة المغرب وحصاره،
والمغرب اغبى من الجزائر لانه استغنى عن مصفاة سامير لمواجهة المواطن وحصاره.
هل فيكم رجل رشيد ؟
هضرة خاوية الإلهاء ليس إلا ، شكون يقدر يواجه لوبي الفساد في المحروقات ؟
إعادة تشغيل هاته الجوهرة أصبح أمرا ضروريا على الأقل واحدة أحسن من لا شيء هناك في دول عندهم مصافي من ستينيات القرن الماضي وزالت تشتغل اليابن عندهم شي بترول ومع ذلك هناك أزيد من 30 مصفاة في اليابان دون الحديت عن الصين وكوريا الجنوبية فيها أزيد من 10 ولكي لا نذهب بعيدا مصر التي تشبه وضع المغرب فيها أزيد من 5 مصافي ، إذا كانت سياسة الوزارة هو التخلي عن التكرير وشراء النفط مباشرة فهدا أيضا يبقى اختيار ولكن يلزمه إقناع المعارضة البرلمانية
المغرب بلد غير منتج. و هل ننتظر إكتشاف بترولي في الصحراء عاد نفتحوها ؟ واخا حنا لا ننتج المهم السعر اكون معقول لان ارتفاع ثمن المحروقات ينعكس على جميع المواد الاستهلاكية.
نتساءل لماذا كانت لدينا اشياء جميلة ومشاريع مهمة جدا للمغرب في الماضي ومن المفروض تطويرها وتنميتها، لكن يحدث العكس نخربها ونعود سنوات للوراء هذا يخنقنا كشعب غيَور على بلده… اللهم لاتؤاخدنا بما فعل السفهاء منا…. غريب… ؟!!!!!!
لا تحلموا بتشغيل سامير لانها ليست في صالح العصابة المتواطئين في خيانة الشعب يراكمون المليارات من الارباح تآمروا على إمتصاص دماء المغاربة البطالة والفقر إرتفعت بشكل خطير .المشاريع توقفت لغلاء المحروقات تمن السلع إرتفع بارتفاع تكلفة النقل
كلام غير منطقي حتى بالنسبة لانسان غير متخصص اما الخبراء في المجال فكيقولو عكس هاد السيدة. ما كين وزراء في هاد الحكومة كل شي ناطق رسمي باسم المخزن
قريت ديك “بلورة” وانا نعرف ما كاين والووو
لا حل الا تاميم مصفات البترول لاسامير وجعلها تحت تصرف الدولة والا سيبقى المغاربة تحت رحمة الخواص الذين لا يهمهم إلا استغلال الفرص لتحقيق ارباح طاولة. على الدولة أن تنزل بكل قوتها وتسترد مصفات لاسامير وتسيرها لضمان توفير هذه المادة الحيوية والتي هي ركيزة الاقتصاد الوطني. لأنه كلما ارتفع سعر المحروقات إلا واعكس ذلك على كل فعاليات المجتمع. فما على الحكومة إلا الإسراع بتاميم المصفات في إطار الصلاحيات التي يخولها لها القانون
عشر سنوات ملقيتوش الحل والآن بعد الاحتجاجات تريدون ايجاد حل خلال اشهر… مكتحشموش
المعلق 16 “المفترسون”. برافو! أحسن تعليق قرأته وأدعو الجميع لقراءته. كلامك في الصميم. قلت ما في صدري. برافو مرة أخرى
لوبي المحروقات هو من يتحكم في الوزارة والوزيرة وهو من يلقنها ما تجيب به المواطن ويقترح عليها الحلول التي ستناسبه.
يجب استقلالية السلطة عن المال والا سنرى الا الكوارت والفقر والتضخم وانهيار البلد.
الحل الوحيد هو الشارع ،فالسكوت والإنتظار لن يحل أي مشكل فأخنوش يزدادو ثراء ويستغل تقلب الأسواق لصالحه فعند إرتفاع الأثمنة بالسوق الدولية يقوم بعدها بوقت وجيز لا يتجاوز الأسبوع برفع الأثمنة بالسوق الداخلي وعند إنخفاض الأثمنة بالسوق الدولية يتماطل لخفظ الأثمنة بالسوق الداخلي وبعد أكثر من شهر يقوم بخفضها بدرهم واحد في حين أن الزيادة تكون ب 5 و 6 دراهم وهذا تحت مبرر الشحنة لم تنتهي بعد وقد رأينا تسريبات من مجموعات واتساب لأرباب محطات بنزين كيف يتأمرون على الشعب المغربي الجبان والدولة المسكينة تكتفي بالمشاهدة فقط لأنها كذلك مُتئامرة معهم فنحن في حضرة منظومة لصوص ببدلات رسمية وصلت للحكم عن طريق الرشوة و فشل تجار الدين وإن لم نضغط بالشارع لن يبقى هنالك مغرب نورثه لأبنائنا و الإنتظار حتى الإنتخابات القادمة لإسقاط هؤلاء اللصوص سيكون الأوان قد فات بل يجب تقديم رؤوسهم للمقصلة الأن قبل الغد ، كفى من إستغلالنا وإستغلال لطفنا وسكوتنا فإن لم نظمن مستقبلا لأبنائنا بالمغرب فلن يكون هنالك مستقبل لأخنوش و زبانيته و أبنائهم و كل نسلهم ليس بالمغرب فقط بل بالعالم كله سنتبعهم أينما كانو