حظي المنتخب المغربي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام الدولية عقب خروجه من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الفرنسي، بعدما أكد، وفق العديد من الصحف والمواقع العالمية، أن الإنجاز التاريخي في مونديال قطر لم يكن مجرد استثناء، بل بداية لترسيخ مكانة المغرب ضمن نخبة المنتخبات العالمية.
وأجمعت التحليلات الصادرة في عدد من المنابر الإعلامية العربية والأوروبية على أن “أسود الأطلس” غادروا المنافسة بثقة واحترام، بعدما نجحوا للمرة الثانية توالياً في بلوغ دور الثمانية، رغم الغيابات المؤثرة والإصابات التي أربكت حسابات المدرب محمد وهبي في المباراة أمام فرنسا.
ورأت إذاعة “هنا بيروت” أن المغرب، رغم الإقصاء من ربع النهائي، خرج من البطولة أكثر قوة وثقة، مؤكدة أنه بات يسير في الاتجاه الصحيح استعداداً لـ”كأس العالم الخاص به” سنة 2030، عندما يحتضن الحدث العالمي إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وأضافت الإذاعة ذاتها أن المنتخب المغربي أثبت أنه أصبح قوة حقيقية في كرة القدم العالمية، بعدما أكد نجاحه الذي بدأ في مونديال قطر، مشيرة إلى أن الفريق أظهر شخصية قوية وعقلية انتصارية في مبارياته الأولى، بداية بالتعادل أمام البرازيل، ثم الإطاحة بهولندا بركلات الترجيح، قبل الفوز المقنع على كندا بثلاثية نظيفة، وهو ما جعل فرنسا نفسها تنظر إلى المغرب باعتباره خصماً صعباً وعنيداً.
من جهتها اعتبرت صحيفة “فوت ميركاتو” الفرنسية أن المنتخب المغربي يغادر كأس العالم بثقة أكبر من الندم، موضحة أن الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للتتويج، لا تقلل من قيمة الإنجاز المغربي المتمثل في بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي.
وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن محمد وهبي اضطر إلى خوض المباراة في ظروف معقدة، بعدما فقد عدداً من أبرز عناصره، وفي مقدمتهم المدافع شادي رياض، الذي شكل غيابه ضربة قوية للمنظومة الدفاعية، كما أجبر الجهاز الفني على تغيير مركز نصير مزراوي، وهو ما أثر على التوازن الدفاعي والهجومي للفريق.
أما صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية فركزت على الغياب المؤثر للمهاجم إسماعيل الصيباري، معتبرة أن إصابته حرمت المغرب من أبرز أسلحته الهجومية خلال مواجهة فرنسا.
وأوضحت الصحيفة ذاتها أن مهاجم بايرن ميونيخ الجديد، وهداف المنتخب المغربي في البطولة بثلاثة أهداف، كان قادراً على تغيير ملامح المباراة لو كان حاضراً، غير أن الإصابة التي تعرض لها أمام كندا في دور ثمن النهائي أنهت مشاركته في البطولة، وهو ما تأسف له المدرب محمد وهبي، الذي وصف مباراة فرنسا بأنها جاءت “مبكرة جداً” بالنسبة لعودة اللاعب.
بدورها أشادت صحيفة “الغارديان” البريطانية بالصلابة الدفاعية التي أظهرها المنتخب المغربي أمام فرنسا، مؤكدة أن دفاع “أسود الأطلس” فرض اختباراً معقداً على المنتخب الفرنسي، رغم اختلاف أجواء المباراة مقارنة بالمواجهة السابقة التي خاضها “الديوك” في فيلادلفيا.
وفي السياق ذاته اعتبر موقع “غول” الإسباني أنه لا يمكن توجيه أي لوم للمنتخب المغربي، لأنه خرج أمام منتخب فرنسي يعد من أبرز المرشحين لإحراز لقب كأس العالم.
وأشار الموقع الإسباني إلى أن المغرب بلغ ربع النهائي بعد عروض قوية، أبرزها الانتصار الكبير على كندا بثلاثية نظيفة، معتبراً أن إصابة إسماعيل الصيباري شكلت الخسارة الأكبر للمنتخب المغربي، بالنظر إلى قيمته الفنية الكبيرة والدور الحاسم الذي لعبه منذ انطلاق البطولة.
وأجمعت مختلف القراءات الإعلامية الدولية على أن المنتخب المغربي نجح في تثبيت مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، وأن ما تحقق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا يعد امتداداً طبيعياً لما بدأه “أسود الأطلس” في مونديال قطر، وهو ما يعزز طموحات الكرة المغربية قبل استضافة نهائيات كأس العالم 2030، ويؤكد أن المغرب لم يعد مجرد مفاجأة عابرة، بل أصبح رقماً ثابتاً في معادلة كرة القدم العالمية.
غادروا بطريقة مهينة وهده هي الحقيقة المرة بدون مجاملة, الهزيمة ممكنة, لكن بتلك الطريقة المهينة وكأن الفريق من الدرجة الثالثة هواة, القضية تحتاج تحقيق عوض الضحك بالمجاملة التي تضر أكثر مما تنفع
منتخب الوطني قدم مباريات جميلة في كأس العالم لاعبين قدمو مستوى طيب في جميع المقابلات إلا في مقابلة ربع مع فرنسا مدرب بغا يباغت فرنسا بتغيرات. صدق باغتنا حنا مبارة للنسيان اخوتي المغاربة
مستوى الفريق الوطني امام فرنسا ادخلنا في دوامة الشك واصبحنا نعيش خوف وتذمر ما قبل قطر 2022
بي امكان الفريق الوطني هزمهم بدون شك لكن التباطؤ معهم اعطوا لهم الوقت لكي يهزموننا وخاصتا حكيمي هو يعرف لعبهم بجب ان ينصح اصدقاءه كيف يتعاملون معهم في اللعب و كدالك لاعبين اخرين يلعبون معهم وفي فرق اوروبية و لكن ????
سنرى في كاس افريقيا المقبلة 2027, و 2028 ادا كان قوة راسخة او مجرد عناوين تملا فراغ غير الفراغ الذي نعيشه في معيشنا اليومي…
سنرى ماذا سيفعل المنتخب إذا وقع في مجموعة كاس العالم 2030, ادا سقط وأخرج كما اخرجت امريكا وكندا والمكسيك من الدور الموالي للمجموعات…
المغرب صراحة ينقصه الكثير….ولعب عدم وجود صحافة نقدية تعطي قراءة مفصلية لما يحدث يجعل “البعبع” المتمثل في الفساد بكل اطيافه هو من لديه الكلمة العليا في كل السيناريوهات سواءا كان فوزا او انهزاما.
نعم قوة كروية انما هو يبيع المباريات المهمة مقابل لا شيء سوف نبقى تحت رحمة فرنسا طوال حياتنا ما عمرنا غادي نكونوا احرار في وطننا
غادروا بطريقة مهينة وهده هي الحقيقة المرة بدون مجاملة, الهزيمة ممكنة, لكن بتلك الطريقة المهينة وكأن الفريق من الدرجة الثالثة هواة, القضية تحتاج تحقيق عوض الضحك بالمجاملة التي تضر أكثر مما تنفع
لا اظن ذلك بعد المهزلة الكروية التي رأيناها امام فرنسا. سجلت مبارة فرنسا أضعف مردود لفريق في كأس العالم.
هههههههههههه
على من تاضحكو؟
هههههههههههه
على من تاضحكو؟
بالفعل، شهدت كرة القدم المغربية تطورًا كبيرًا بفضل جهود العديد من الأشخاص الذين عملوا بإخلاص من أجل الارتقاء بها. واليوم نفتخر بمنتخب وطني قوي ومحترم، وكل ما نتمناه هو مواصلة العمل على تحسين الفعالية الهجومية واستغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف.
كل الشكر والتقدير للاعبينا الأبطال على ما قدموه من تضحيات وعطاء، والشكر موصول للمدرب وطاقمه التقني والإداري على جهودهم الكبيرة.
كما نتقدم بخالص الشكر للسيد فوزي لقجع، الذي أثبت أنه الشخص المناسب في المكان المناسب، وأسهم بشكل كبير في تطوير كرة القدم الوطنية.
لقد رفعتم راية المغرب عاليًا، وقدمتم صورة مشرفة عن وطننا العزيز أمام العالم. والشكر كذلك للجمهور المغربي الوفي، الذي كان دائمًا مثالًا في الروح الرياضية والأخلاق الراقية والدعم المتواصل.
حفظ الله وطننا من كل سوء، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، ونسأل الله تعالى أن يمنّ بالشفاء والعافية على جلالة الملك محمد السادس، وأن يحفظه، ويحفظ صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
السلام عليكم نعم المغرب قوة راسخة في الأعصاب أم في الالقاب فهو ضعيف
مازال زايدين كتكدبوا على القراء، عيب و عار هاد التفاهة ،،،،منتخب ضعيف جدا مع المنتخبات القوية .
الأجدر أن نكون كذلك قوة راسخة في التعليم و الصحة و العدل و الخدمات الاجتماعية
الأجدر أن نراقب مكانتنا على مؤشر التنمية
الأجدر أن نستمع لما يقوله الآخرون ، أما ما نقوله نحن عن نفسنا فهو يفتقر إلى الموضوعية، و هذا دور المنابر الإعلامية و مسؤوليتها ثابتة في هذا الشأن
خوف من خسائر فادحة قد تلحق بالممتلكات واضرار وبشوارع الباريسية.
فرنساتستعد الاحتفال بالعيد الوطني ففوز المغرب ستكون له عواقب وخيمة على التنظيم….
لكن فوز فرنسا على اسبانيا بحصة عريضة.
فالمنتخب الفرنسي كان قوياعلى المغرب.
اعطي بونو لأي فريق و سيصبح قوة كروية راسخة.
كمغاربة مكنستناوش الصحف العالمية تغرينا بكلامها لتغطية مصالحها وتضربنا مورا ظهرنا، راه لا يعقل ان المنتخب يظهر بذالك المستوى الباهت امام فرنسا وخا دكولي شنو دكول كاينة شي انّ فالموضوع
تحية خاصة وشكر خالص للحارس بونو الوحيد الذي رفع راسنا امام فرنسا
أتعلمون أن من أسوء المقابلات في كأس العالم 2026 هي مقابلة المغرب و فرنسا و النمسا و العالم الآخر
قوة كروية راسخة كيف دالك بالله عليكم..كلما لعب الفريق ضد فرنسا أصبحت أرجلهم ترتعد و بالكاد تحمل أصحابها .
صراحة لم استوعب ما وقع أمام فرنسا هل هو إرهاق ام عامل الطقس الحرارة ام الخوف من القوة المدمرة لالمنتخب الفرنسي المهم هو ان الأداء كان كارثي و محير
بيع الوهم قوة عندما يتعلق الامر بمنتخب فرنسا تنتهي هذه القوة وراء قوة احتلال الفكري والثقافي والاقتصادي والسياسي
باركةماتنفخو فينا على والو جات فرنسا دخلو علينا حتى لصالون لوكان ما بونو عتق شويا….. الدول لقوة كروية ديال بصح ماتايقولش حنا قوة كروية….ساكتين او كايخدمو….حنا الهدرا بزاف او الصح اجيب الله…
هذا اعلام كاذب خداع ذو وجهين.لا يجب الاخذ به
ها أنتم تعودون إلى النفخ في هذا المنتخب والكرة المغربية من جديد ،بعد الهزيمة الشنعاء امام فرنسا فالاولوية للاقتصاد والتعليم والصحة ومحاسبة الفاسدين في الدولة والنهاية في الانتخابات والعودة إلى الأصل والتقليل من المهرجانات هذا هو المغرب الذي اريد ان اراه واتكلم عليه.
خسارتهم أمام فرنسا بتلك الطريقة المذلة ، استسلام تام للخصم و لا تسديدة على المرمى ، كل هذا جعل ما قدموه في مهب الريح ،كيف لفريق مرتبة 6 عالميا يلعب بطريقة فريق مرتبة 100 أو أكثر ،فرنسا دمرتنا دون استعمال كامل قواها هذا كان قول المحللين.
والله لولا بونو كنا سنكون مهزلة كروية راسخة .
شخصيا افتخر بما حققه المغرب رغم الخروج من ربع نهائي كأس العالم وأحمد ألله أني عشت حتى رأيت بلادي من كبار العالم في هذا المجال،
فشكرا لكل من ساهم في هذا الإنجاز، شكرآ المغرب.
اولا كانت عدة اخطاء بدون ان نكدب على انفسنا وننفخ فيها ف 26 لاعبا الدي اختارهم المدرب ان 8 منهم من يستحقون المنادة عليهم اما الباقين فهم لاعبين من الدرجة الثانية فهنالك لاعبون افضل لم ينادي عليهم المدرب كما ان المبارة ضد فرنسا فهي كارثية بكل المقاييس والحمد الله اننا خرجنا ب 2-0 كاقل ضرر فالمدرب دخل بخطة الخوف والاستسلام قبل ان تبدا المبارة فالمغرب لم يصل الى شبكة فرنسا ولو مرة واحدة في 90 دقيقة وهده مهزلة فكان عليه ان يلعب بلاعبين لهم تجربة دولية وليس باطفال المدارس فحتى لو خسرنا ب 4 او 5 ولعبنا وهاجمنا وقاتلنا بروح رياضية واخلقنا فرص للتسجيل يمكن القول الله غالب ولكن لعب المدرب بخطة دفاعية مند الدقيقة الاولى
كرهنا كرة القدم بسبب مباراة المغرب وفرنسا…فيها خير ربما يكون سببا في الإبتعاد عن صخب هذه اللعبة التي أصبحت تتثير حنق الشعوب.
لم استسغ ما حصل بالنسبة لي انتهت المبارة مع اعلان التشكلة…ثغر كبير و واضح في الدفاع الايسر و متوسط الدفاع مع غياب تام للهجوم…ماذا يمكن ان نتظر؟؟؟؟؟
حرقوا اعصابنا……اما بخصوص الاعداء فلا أحد يكثرت بما يقولون عيبهم فضيحة و لا يشعرون
نحن لا ننكر ماقدمه المنتخب الوطني في هذا الدوري بالعكس لقد اتبت بان ليدنا فريق قوي .باستتناء مواجهة فرنسا كنا ننتظر منه مواجهة قوية حتى وان خسرنا لا يهم لان المنتخب الفرنسي قوي وله تاريخ ولا يمكن هزيمته كل ما اردناه هو الخروج بلعب يحافض على صورة المنتخب كفريق قوي رغم الهزيمة اما المهزلة لا نقبلها من فريق اعتدنا منه المفاجآت الجميلة بالتوفيق اتمنى ماتعاودش هاد الخطة
تحية للمنتخب المغربي الشريف والطاقم ورئيس الجامعة وصاحب الجلالة الرياضي الأول ،أنافخور بالنتيجة وفي 2030اتمنى المزيد من التألك مع الكبار عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة وشعارنا الله الوطن الملك إلى أن يرث الله الارض ومن عليها
المغرب أصبح قوة كروية راسخة بماذا!؟؟، اذا استثنينا لقب كأس العالم لأقل من 19سنة فمنتخب الكبار لم يحقق اي لقب عالمي او حتى أفريقي لحد الآن رغم الإمكانيات المتاحة له حاليا!؟، بل خرج بطريقة مذلة أمام فرنسا وكأنه انبطاح لمنتخب الديرة ولم تكن للاعبين العزيمة والإصرار كتلك التي كانت لهم أمام البرازيل وهولاندا وكأن هناك عوامل أثرت بشكل سلبي على أداء اللاعبين وحتى الطاقم التقني ظل عاجزا عن مجاراة لعب المنتخب الفرنسي والهدايا سجلا في غفلة وتهاون من وسط الميدان والدفاع وحتى الحارس بونو كان متقدما شيئا ما عن خط المرمى وصعب عليه التعامل مع التسديدتين لمبابي ودمبلي، دائما المنتخب يفرحنا عدة مرات ثم تاتي مباراة حاسمة لنواصل فرحنا وانتصارنا فإذا بنا نسقط للهاوية، من المسؤول عن الاخفاق المذل، ترى هل سيفتح تحقيق او تحليل لأسباب الهزيمة، لااظن ذلك ، بل سيواصلون التطبيل والمدح و الوعود المعسولة التي قد تأتي ولاتاتي!؟
المقابلة الأخيرة كانت تجارة لصالح فرنسا بينما ملايين المغربة احبطوا نفسيا من الهزيمة الغير المبررة
عابت النجاعة والكرة والقتال وبدى الاعبين كانهم لم يلعبوا الكرة أبدا
المدرب الوطني Oihbiخان المغاربة بتعليمات من؟؟؟بعدم التسجيل كبداية لفرنسا،بدون تعليق…!
المجاملة والتطبيل عمرهم ما طورو أي منتخب, بصراحة ما عرفتش على أي منتخب كيهضرو. لا تنظيم، لا شخصية، لا صناعة فرص، النقد ماشي كره للمنتخب، والكذب ماشي تشجيع.
ومادا عن القوة الاقتصادية والقوة التشغيلية ومادا عن القوة العالمية في المجال الصحي والتعليمي والقوة في العدالة الاجتماعية القوة في اقتسام الثروة اما القوة الكروية فهي سوى تهليل وتطبيل القوة الكروية لن تجعل من جواز السفر المغربي الدخول الى دول العالم بدون تاشيرة القوة الكروية لايستفيد منها الشعب لاشيء لكن الشعب في الاصل لايستفيد شيئا من وطنه
كفى كدبا و ابهارا بهدا الفريق المنهار
التصنيف العالمي FIFA*
حسب آخر تصنيف :
1. *المغرب*: #6
2. *مصر*: #٣٣
3. *تونس*: #40
4. *الجزائر*: #42
ترتيب المنتخب المغربي عالميا هو الذي يحكم إن كان منتخبا قويا او لا.
للأسف لم يعد هناك شغف للكرة المغربية حطمتم قلوبنا بفرحة ووعود كأدبة لن ولم نعد نحب مشاهدة كرة القدم لقد كرهناها الأولى في الشان والتانية في أمريكا وسبق في تونس والله الضيم كرهنا شيء اسمه كرة القدم