وسام أردني رفيع للشيخ عبدالله بن بيه

وسام أردني رفيع للشيخ عبدالله بن بيه
صورة: هسبريس
الخميس 10 شتنبر 2026 - 11:30

منح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيس منتدى أبوظبي للسلم، «وسام النهضة عالي الشأن من الدرجة الأولى»، تقديراً لمكانته العلمية والفكرية وإسهاماته في خدمة الإسلام وتعزيز قيم السلام والتسامح والحوار والتعايش.

وبأمر من الملك عبدالله الثاني، وشّح ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الشيخ عبدالله بن بيه بالوسام، خلال لقاء عُقد على هامش المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، الذي تستضيفه عمّان تحت عنوان «أولويات الأمة في الخمس والعشرين سنة القادمة».

ويأتي منح الوسام تقديراً لمسيرة بن بيه العلمية والفكرية، وما قدمه من مبادرات في مجالات السلام والحوار والأخوة الإنسانية، من موقعه رئيساً لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيساً لمنتدى أبوظبي للسلم.

وكان بن بيه قد ألقى كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر نيابة عن أعضاء أكاديمية آل البيت الملكية، بحضور الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري العاهل الأردني للشؤون الدينية والثقافية ورئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، إلى جانب عدد من العلماء والمفكرين والباحثين.

ونقل بن بيه في مستهل كلمته تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إلى الملك عبدالله الثاني، مؤكداً عمق العلاقات التي تجمع الإمارات والأردن، ومشدداً على أهمية استقرار الدول وحفظ السلم باعتباره حاضنة لتحقيق التنمية وصون مصالح المجتمعات.

وتناول في كلمته عدداً من المبادرات المعنية بالحوار والتعايش، بينها «كلمة سواء بيننا وبينكم»، و«إعلان مراكش»، و«ميثاق حلف الفضول الجديد»، و«وثيقة أبوظبي للمواطنة الشاملة»، كما أكد أهمية ترسيخ ثقافة الاعتدال والحوار ومعالجة الخلافات بما يحفظ استقرار المجتمعات ووحدتها.

وتتواصل أعمال المؤتمر ثلاثة أيام بمشاركة علماء ومفكرين وقادة رأي، على أن تختتم الجمعة 11 سبتمبر بإصدار البيان الختامي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • كمال امارير
    الخميس 10 شتنبر 2026 - 23:38

    الجزء 1

    الإسلام منهج للحياة… والحوار حق للجميع

    في التصور الإسلامي، لا يقتصر الإسلام على العبادات وحدها، بل يقدم منظومة متكاملة من العقيدة والعبادات والأخلاق والمعاملات والحقوق والواجبات، ويضع مبادئ لتنظيم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبأسرته، وبمجتمعه، وبغيره من الناس.

    ويستند المسلمون في ذلك إلى القرآن الكريم، باعتباره كلام الله، وإلى سنة النبي محمد ﷺ التي تبيّن كثيراً من معاني القرآن وتقدم نموذجاً عملياً في الأخلاق والتعامل وحل النزاعات وإدارة شؤون الأسرة والمجتمع والدولة والعلاقات مع الآخرين. وقد كان الرسول ﷺ قدوة في الصبر والعفو والعدل والشورى والوفاء بالعهود، وفي معالجة الخلافات بالحكمة بحسب الظروف والمصلحة والحق.

    ومن هنا يرى المسلم أن الإسلام يقدم أصولاً وقواعد ومقاصد يمكن من خلالها التعامل مع مختلف شؤون الحياة، مع ترك مساحة للاجتهاد فيما يستجد من قضايا لا يوجد فيها نص تفصيلي مباشر، ما دام الاجتهاد منضبطاً بأصول الشريعة ومقاصدها

    وفي الوقت نفسه، يقرر القرآن مبدأ حرية الاعتقاد، قال تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾، وقال: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾. ولذلك فإن إيمان الإنسان

    تتمة

  • كمال امارير
    الخميس 10 شتنبر 2026 - 23:44

    جزء2

    نقاش حول الأفكار والمناهج والقيم

    وفي الوقت نفسه، يقرر القرآن مبدأ حرية الاعتقاد، قال تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾، وقال: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾. ولذلك فإن إيمان الإنسان بالإسلام أو عدم إيمانه به يبقى مسألة عقيدة واختياراً لا يصح فرضه بالإكراه.
    لكن يمكن التفريق بين الإيمان بالدين وبين مناقشة أفكاره ومنهجه.
    فمن حق المسلم أن يؤمن بأن الإسلام هو الحق، ومن حق غير المسلم أن يختلف معه في العقيدة، وفي المقابل يمكن للجميع أن يناقشوا ما جاء في القرآن والسنة من أفكار ومبادئ وتشريعات وقيم، في إطار علمي وفكري هادئ: أين نتفق؟ وأين نختلف؟ ما الذي يرونه صحيحاً أو قابلاً للنقاش؟ وما الذي يعترضون عليه؟ وما أسباب اعتراضهم؟
    وبهذا يتحول الحوار من صراع بين الأشخاص والأديان إلى نقاش حول الأفكار والمناهج والقيم، مع احترام الإنسان وحقه في الاعتقاد، والابتعاد عن السخرية والإهانة والافتراء.
    فالسؤال ليس فقط: هل تؤمن بالإسلام أم لا؟ وإنما يمكن أيضاً أن يكون السؤال الفكري: ما الذي تقوله تعاليم الإسلام في هذه القضية؟ وما الذي يمكن أن نتفق عليه معها؟ وما الذي نختلف حوله؟ ولماذا؟
    وهكذا يكون الحوار وسيلة

  • كمال امارير
    الخميس 10 شتنبر 2026 - 23:49

    جزء3
    نقاش حول الأفكار والمناهج والقيم الإسلامية مع غير المسلم

    يمكن أن يكون الحوار مع غير المسلم حول الإسلام حواراً فكرياً هادئاً، يقوم على طرح الأفكار والمبادئ والقيم ومناقشتها بموضوعية واحترام، بعيداً عن الإكراه أو تحويل الاختلاف إلى صراع بين الأشخاص

    فليس السؤال فقط: هل تؤمن بالإسلام أم لا؟ بل يمكن أن يكون السؤال الفكري أيضاً: ماذا يقول الإسلام في هذه القضية؟ وما المبدأ أو القيمة التي يقدمها؟ وأين ترى الصواب؟ وأين ترى ما لا توافق عليه؟ وما أسباب اتفاقك أو اختلافك؟

    ومن حق المسلم أن يؤمن بأن الإسلام هو الحق، كما أن من حق غير المسلم أن يختلف معه في العقيدة. لكن الاختلاف في العقيدة لا يمنع من مناقشة الأفكار والمناهج والقيم الإسلامية، والبحث فيما يمكن أن نتفق عليه وما نختلف حوله، ولماذا

    وهكذا يصبح الحوار وسيلة لفهم الإسلام بصورة أعمق، وفهم الآخرين بصورة أفضل، مع احترام الإنسان وحقه في الاعتقاد، والابتعاد عن السخرية والإهانة والافتراء، ودون إكراه أحد على تغيير عقيدته أو تحويل الاختلاف الفكري إلى خصومة أو عداء بين البشر

    فالغاية من الحوار ليست أن نفرض على الآخر ما نؤمن به، وإنما أن نفهم

  • كمال امارير
    الخميس 10 شتنبر 2026 - 23:56

    جزء 4

    نقاش حول الأفكار والمناهج والقيم الإسلامية مع غير المسلم

    وهكذا يصبح الحوار وسيلة لفهم الإسلام بصورة أعمق، وفهم الآخرين بصورة أفضل، مع احترام الإنسان وحقه في الاعتقاد، والابتعاد عن السخرية والإهانة والافتراء، ودون إكراه أحد على تغيير عقيدته أو تحويل الاختلاف الفكري إلى خصومة أو عداء بين البشر.

    فالغاية من الحوار ليست أن نفرض على الآخر ما نؤمن به، وإنما أن نفهم، ونناقش، ونختلف باحترام، ونبحث عن نقاط الاتفاق وأسباب الاختلاف.

    ويبقى سؤال مهم في هذا الحوار: هل كل المسلمين يطبقون تعاليم الإسلام؟

    الجواب: لا. فالمسلمون ليسوا على درجة واحدة في الالتزام؛ هناك من يحرص على تطبيق كثير من تعاليم الإسلام في عبادته وأخلاقه ومعاملاته، وهناك من يلتزم ببعضها ويقصّر في بعضها الآخر، وقد يقع في المعاصي ثم يتوب ويعود إلى الله.

    لذلك يجب التفريق بين الإسلام وتعاليمه وبين تصرفات المسلمين وتطبيقهم لهذه التعاليم. فالإسلام شيء، وأفعال أتباعه شيء آخر، ولا يصح أن نحكم على الإسلام من خلال أخطاء بعض المسلمين، كما لا يصح أن ننسب كل تصرف صحيح أو خاطئ يقوم به مسلم إلى تعاليم الإسلام.

    وكلما ازداد التزام
    تتمة

  • كمال امارير
    الخميس 10 شتنبر 2026 - 23:57

    جزء 5

    خلاصة

    وكلما ازداد التزام الإنسان بتعاليم الإسلام في الإيمان والعبادة والأخلاق والعدل والإحسان، ازداد استقامته وصلاحه بقدر ذلك، وكلما ابتعد عنها وقصّر في واجباته، كان تقصيره بقدر ابتعاده، مع بقاء باب التوبة والإصلاح مفتوحاً.
    وهذا أمر موجود في أتباع مختلف الأديان والمذاهب؛ فليس كل من ينتسب إلى دين يطبق جميع تعاليمه تطبيقاً كاملاً. ولذلك، عند مناقشة أي دين، من المهم أن نفرّق بين التعاليم والمبادئ التي ينص عليها الدين وبين مدى التزام أتباعه بها في الواقع.
    وبذلك يمكن أن يكون الحوار أكثر عدلاً وموضوعية: نناقش الإسلام من خلال القرآن والسنة وما قرره العلماء، ونناقش المسلمين من خلال أفعالهم، دون الخلط بين الدين وبين مستوى تطبيق أتباعه له.

  • كمال امارير
    الجمعة 11 شتنبر 2026 - 00:43

    جزء الاول

    «حين تلتقي القيم رغم اختلاف العقائد»

    رغم الاختلاف الكبير بين الإسلام والديانات والمعتقدات والفلسفات المختلفة، يمكن أن تلتقي بينها وبين الإسلام مساحة واسعة من القيم الإنسانية والأخلاقية.

    فالعدل قيمة لا يختلف عليها أصحاب الضمائر الحية، والظلم مرفوض أخلاقياً وإن اختلفت المرجعيات الدينية والفلسفية التي تفسر الخير والشر. وكذلك الرحمة، ومساعدة المحتاج، ونصرة المظلوم، والوفاء، والأمانة، واحترام الإنسان، والصدق، والإحسان إلى الآخرين.

    ولهذا يستطيع المسلم أن يتعاون مع الإنسان المختلف عنه في الدين أو المعتقد في رفع الظلم، ومساعدة الضعفاء، ومحاربة الفساد، وإغاثة المحتاج، وحماية كرامة الإنسان، وخدمة المجتمع، من دون أن يعني ذلك التنازل عن عقيدته أو اعتبار الاختلاف العقدي غير موجود.

    والإسلام لا يطلب من المسلم أن يكره الإنسان لمجرد اختلافه معه في العقيدة، بل يضع معياراً أخلاقياً أعلى: العدل حتى مع من نختلف معهم.

    فالمسلم يمكنه أن يقول: أختلف معك في الإيمان والفكر، لكنني لا أظلمك، ولا أهينك، ولا أكذب عليك، ولا أعتدي عليك، وإذا كنت مظلوماً أنصرك في حقك، وإذا كنت مخطئاً أنصحك بالخير.

    تتمة

  • كمال امارير
    الجمعة 11 شتنبر 2026 - 00:52

    جزء 2

    الإسلام والآخر: الأصل السلم والعدل لا العداء

    يختلف الناس في أديانهم وعقائدهم وأفكارهم وفلسفاتهم، لكن هذا الاختلاف لا يجعل العداء أو الظلم هو الأصل في علاقة الإنسان بالإنسان.

    فالإسلام يدعو إلى العدل والإحسان والرحمة وحفظ الكرامة الإنسانية، ويأمر بالبر والقسط مع من لا يحارب المسلمين، كما قال تعالى:
    ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾

    ومن هنا يمكن أن يلتقي المسلم مع المؤمن من دين آخر، ومع غير المؤمن، ومع الفيلسوف وصاحب الفكر المختلف، في مساحات واسعة من الخير المشترك: رفض الظلم، ونصرة المظلوم، وإغاثة المحتاج، وفعل الخير، والأمانة، والرحمة، والإصلاح، وحماية الإنسان، والتعايش السلمي.

    أما الاختلاف في العقيدة والفكر، فله باب آخر يقوم على الحوار والبيان وعدم الإكراه، قال تعالى:
    ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾

    وماذا عن الحروب والقتال؟

    لا يصح اختزال أحكام القتال في الإسلام في مجرد اختلاف الدين. فالقتال في الفقه الإسلامي باب له أحكام وضوابط

    تتمة

  • كمال امارير
    الجمعة 11 شتنبر 2026 - 00:55

    جزء 2

    وماذا عن الحروب والقتال؟
    لا يصح اختزال أحكام القتال في الإسلام في مجرد اختلاف الدين. فالقتال في الفقه الإسلامي باب له أحكام وضوابط وشروط وتفصيلات، وقد بحثه العلماء ضمن أبواب الجهاد والسير والعلاقات الدولية، وليس أمراً يقرر فيه كل فرد بنفسه.
    كما أن القرآن يأمر بالعدل حتى مع الخصوم، ويحذر من أن يدفع العداء إلى الظلم:
    ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ
    لذلك لا ينبغي تقديم الحروب في التاريخ الإسلامي أو غيره على أنها نتيجة تلقائية لمجرد الاختلاف الديني؛ فالحروب قد ترتبط بالعدوان والدفاع والصراع السياسي والمصالح والأمن وغيرها، ولكل حالة تاريخية أحكامها وسياقها
    والقاعدة التي ينبغي التأكيد عليها هي أن اختلاف الإنسان مع غيره في الدين أو الفلسفة أو الفكر لا يمنحه حق ظلمه أو الاعتداء عليه
    فيمكن للمسلم أن يختلف مع شخص في العقيدة، ولكنه يظل مطالباً بالعدل معه؛ ويمكنه أن ينصحه إذا رأى خطأً، دون إهانة أو افتراء؛ ويمكنه أن يقف إلى جانب المظلوم، أياً كان دينه أو فكره، لأن العدل لا يتجزأ
    وهكذا يجتمع الناس، رغم اختلاف عقائدهم
    تتمة

  • كمال امارير
    الجمعة 11 شتنبر 2026 - 00:59

    جزء 3

    لذلك لا ينبغي تقديم الحروب في التاريخ الإسلامي أو غيره على أنها نتيجة تلقائية لمجرد الاختلاف الديني؛ فالحروب قد ترتبط بالعدوان والدفاع والصراع السياسي والمصالح والأمن وغيرها، ولكل حالة تاريخية أحكامها وسياقها. والقاعدة التي ينبغي التأكيد عليها هي أن اختلاف الإنسان مع غيره في الدين أو الفلسفة أو الفكر لا يمنحه حق ظلمه أو الاعتداء عليه. فيمكن للمسلم أن يختلف مع شخص في العقيدة، ولكنه يظل مطالباً بالعدل معه؛ ويمكنه أن ينصحه إذا رأى خطأً، دون إهانة أو افتراء؛ ويمكنه أن يقف إلى جانب المظلوم، أياً كان دينه أو فكره، لأن العدل لا يتجزأ. وهكذا يجتمع الناس، رغم اختلاف عقائدهم وأفكارهم، على مساحة إنسانية وأخلاقية مشتركة: أن لا يُظلم الإنسان، وأن يُنصر المظلوم، وأن يُفعل الخير، وأن تُحفظ الكرامة، وأن يكون الاختلاف بالحوار لا بالعداء. فالأصل في الإسلام هو السلم والعدل وحسن التعامل مع الناس، وليس تحويل الاختلاف في الدين أو الفكر إلى خصومة وعداء. أما القتال فله بابه الشرعي الخاص، وأسبابه وضوابطه وأحكامه، ولا يجوز اختزاله في مجرد اختلاف العقائد.

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 2

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا