وصل إلى العاصمة القطرية الخميس نعش رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران فجر الأربعاء في ضربة نُسبت إلى إسرائيل، بحسب ما ذكرت قناة الجزيرة القطرية.
وعقب صلاة الجمعة، من المقرر أن يوارى هنية الثرى في قطر التي كانت مقرّ إقامته مع أعضاء آخرين في المكتب السياسي لحماس، بعد الصلاة عليه في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، أكبر مساجد الدوحة.
يقتل الاحرار في سبيل أراضيهم المغتصبة،وينعم الجبناء في دنيا فانية،كالفئران.انا لست شيعيا،ولا صهيونيا،ولا ارهابيا،أنا مسلم،وأنا مع الحق،والظلم ظلمات يوم القيامة،وعند ربكم تختصمون.
ايران و نصر الله مستعدان للرد على إسرائيل . ينتظرون فقط الضوء الأخضر من تل أبيب و تحديد توقيت و منطقة سقوط المقدوفات . لك الله يا شعب غزة فأنت وحدك من تدفع الثمن
السوءال المطروح من وكيف زرعت القنبلة لمدة شهرين اين حراس المسكن ليل نهار !!!!من قام بهدا الإجرام اسئلة كتيرة يطرحها العقل جوابي ولو مواطن بسيط لا أفهم كتيرا هناك أيادي خفية من أهل البلد والأيام تكشف دالك الله يمهل ولا يهمل
هاته نتجة كل من يضع يده في يد الشيعة الصفويين….انهم يكنون العداء لاهل السنة……ولماذا توطدت علاقة حماس مع ايران ؟ حلل وناقش
قطر و ايران و تركيا. اقبرو القضية الفلسطينية. دفعو بحماس لمهاجمة اسرايل. فدمرة اسرايل غزة عن بكرة ابيها و قتلت الجميع. و هم يتفرجون و ينددون و فى الاخير باعو هنية و قتلوه و قتلو المقاومة إلى الابد
أصبحت الاراضي الإيرانية مسرحا للعمليات العسكرية و الاستخباراتية الإسرائيلية و عند كل عملية يرتفع صوت الايراني مهددا بالانتقام و عندما ينتقمون يضحكوننا بمفرقعات عاشوراء ههههههه
عاش مجاهدا ومات مقاوما… لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون… هنيئا له بالشهادة… لم يمت موتة البعير بل مات أحسن موتة يتمانها المسلم.. وأهل غزة أهل الله وهي الفئة الباقية على الحق تقاوم وتقاتل في سبيل الله ولا تهمها الدنيا الفانية… أما نحن فلنا الله…
لقد مات اربعون ألف غزاوي من النساء والأطفال والشيوخ وغيرهم من الأبرياء واليوم يصفى قائد من قواد حماس
الله أعلم من كان السبب في نسج خيوط هده المزجرة
ومن كتب سيناريوهاتها ،رحم الله الشهداء وعند ربهم يختصمون.
من يسبون أمهات المؤمنين و يطعنون في عرض نبنيا صلى الله عليه و سلم ..
هل نأتمنهم على قضايانا و أرواحنا ؟؟؟؟
نطلب من الإخوان القطريين إعادة صلاة الجنازة عليه وفق السنة ، لأن صلاة الجنازة التي أداها عليه الشيعة بتلك الطريقة غير جائزة.