انتقلت إلى جوار ربها في أولى ساعات صباح اليوم الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء، الإعلامية والسيناريست والممثلة المغربية فاطمة الوكيلي، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.
وتعتبر الفقيدة فاطمة الوكيلي من أيقونات المشهد الإعلامي المغربي خلال فترة التسعينات، اشتهرت بتقديم برامج حوارية سياسية وطرح القضايا الكبرى ومناقشتها من خلال محاورة كبار رجال الدولة والسياسيين المغاربة والعرب، على رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وراكمت الراحلة تجربة مهمة في عالم التمثيل والفن السابع، إذ تعد من أولى كاتبات السيناريو المغربيات وذات رصيد غني بالأعمال السينمائية والتلفزيونية التي لاقت نجاحا كبيرا، وتميزت مسيرتها الفنية بأدائها مجموعة من الأدوار التمثيلية، من ضمنها أدوارها في أفلام فريدة بنليزيد “باب السما مفتوح” (1986)، “الدار البيضاء يا الدار البيضاء” (2002)، “كيد النساء” (2005)، وفيلمي الجيلالي فرحاتي “شاطئ الأطفال الضائعين” (1991)، و”ذاكرة معتقلة” (2003).
وكان آخر ظهور للإعلامية القديرة فاطمة الوكيلي خلال حفل تكريمها في افتتاح الدورة الـ23 من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الذي نظم شهر نونبر الماضي واحتفى بها كواحدة من صناع المشهد السينمائي والتلفزيوني المغربي.
الموت حقيقة يخشاها الكل لكن المؤمن المتقي يطمئن لرحمة الله وعفوه ومغفرته.
فاللهم ارحمها واغفر لها وتجاوز عنها آمين.
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمها واغفر لها واسكنها فسيح جناتك يارب العالمين وألهم أهلها الصبر والسلوان
الله كبر. الدوام لله. تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته واسكنها فسيح جناته والهم ذويها جميل الصبر والسلوان وإنا لله وإنا اليه راجعون.
كانت الفقيدة أيقونة المشهد السمعي البصري في بلدنا خلال انطلاق راديو ميدي1 والقناة الثانية، طيبة وخدومة بشهادتي وشهادة كل من اشتغل معها في المؤسستين المذكورتين او من خلال كتابتها لعدة سيناريوهات لمخرجين سينمائيين.
رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح الجنان مع الشهداء والصالحين والهم عائلتها وزملائها الصبر والسلوان،
وانا لله وانا اليه راجعون.
عبدالحق المبشور
رئيس جمعية متقاعدي القناة الثانية للصداقة والتعاون
اسكن الله الفقيدة فسيح جنانه والهم ذويها الصبر والسلوان وان لله وان اليه راجعون
مناضلة منذ صغرها في أسرتها المحافظة الزرهونية، وفي كلية الآداب كانت يسارية ثائرة بعقلانية، بعد تخرجها سنة 1982 بإجازة في الفلسفة فرع علم الاجتماع اشتغلت في إطار الخدمة المدنية، التي فتحت لها مدخلا إلى الإعلام، فأظهرت موهبتها في إذاعة ميدي1 بطنجة. وحين قامت التلفزة المغربية بثورة جديدة في الإعلام المرئي كانت فاطمة من أبر الوجوه الجديدة سنة 1986 (أيام التلفزة تتحرك) وعند إنشاء القناة الثانية سنة 1989 كانت أبرز وجه إعلامي في مجال الأخبار يتصدر النشرات الإخبارية والحوارات السياسية. وكانت تجربتها في هذه القناة متميزة وناجحة خاصة في البرنامج الشهير “رجل الساعة” حيث استدعت كبار الشخصيات العربية والمغربية، بصراحة تصل أحيانا مستوى الإحراج الإيجابي. إلى جانب هذا التألق الإعلامي كانت فاطمة الوكيلي كاتبة سيناريو بارعة، تركت بصمتها في الكثير من الأعمال السينمائية. كما أنها شاركت كممثلة في مجموعة من الأفلام. أتمنى أن يلهم أهلها الصبر والسلوان على فقدها الجلل وان يخلفها آلافُ الإعلاميين والسنيمائيين في مستواها الرفيع النادر.
رحم الله فاطمة البوكيلي كانت إعلامية متميزة ،،
إنا لله و انا اليه راجعون ، رحمة الله عليها رحمة واسعة و تعازينا الحارة لذويها
تغمدها الله بواسع رحمته انا لله وانا اليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أنتم السابقون ونحن اللاحقون.
اللهم ارحمها برحمتك الواسعة وحُدًَ يا ربي من غول هذا السرطان الذي اصبح يفتك بكل الاعمار لا يمر يوم الا ونسمع عن وفاة بسبب مرض استعصى معه العلاج ألم يصل الطب بعد للقضاء عليه
إنا لله وإنا إليه راجعون، البقاء لله. اللهم ارحمها و اغفر لها بواسع رحمتك و مغفرتك و أكرم نزلها و وسع مدخلها وكل موتى المسلمين.
انا لله و انا اليه راجعون اللهم ارحمها و اغفر لها
اللهم ارحمها برحمتك الكبيرة و أدخلها في جنتك الواسعة…افتقدنا امرأة عظيييييمة.انا لله و انا إليه راجعون…………… (وجدة)
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر لها وارحمها وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات عند موت بني ادم ياخذمعه فقط ما عمله اتجاه ربه صلاة صيام زكاة فعل الخير والخ فقط واوصي اخواتي في الاسلام الحجاب من فضلكم انه ركن مهم في ديننا الحنيف وجزاكم الله خيرا جميعا ورمضان مبارك لالجميع
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وكلنا لها وماحياة الدنيا إلا متاع الغرور وحياة فانية