توفى سيلفيو برلسكوني، رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، اليوم الاثنين، في مستشفى سان رفائيل عن عمر يناهز 86 عاما، حسبما ذكرت صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية.
وذكرت الصحيفة أن برلسكوني قد عاد إلى المستشفى الجمعة الماضي، بعدما أمضى 45 يوما في المستشفى في وقت سابق.
وقد خرج رئيس وزراء إيطاليا الأسبق من المستشفى في مدينة ميلانو يوم الـ19 من شهر ماي المنصرم، بعدما جرى نقله إلى المستشفى في أبريل الماضي بسبب التهاب رئوي.
وقال الأطباء إنه تم علاجه أيضا من سرطان الدم المزمن. وظل الزعيم السياسي وقطب الإعلام في قسم الرعاية الفائقة لما يقرب من أسبوعين.
وهكذا بوفاته تطوي ايطاليا صفحة اتسمت بالتناحرات السياسية والتجادبات القطبية التي كانت تحركها المافيا العالمية
ربما الرئيس الوحيد في اوروبا الدي رفض الحرب على ليبيا اما راءئ الافعى فهي فرنسا الاستعمارية
86 عام عمر مديد ما شاء الله
هذه سنة الحياة
الجميع يموتون مهما طالت بهم الأعمار
اللهم احسن خاتمتنا و أمتنا مسلمين
تعليق رقم 2 اتمنى ان يترحم عليك اهل الفقيد عند وفاتك ، محظوظين هؤلاء الغرب يتملق لهم بعض الفئة من المغاربة احياء ومن بعد الممات ،
إلى اخي محمد تذكر قول الله تعالى : ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ. )
أستغرب لماذا تعليقي رقم ٢ لم يعجب كثيرا من الناس :
أولا الرجل إنسان قبل كل شيئ و الإنسانية تقتضي حب الخير للجميع
ثانيا لدينا مغاربة يعيشون في إيطاليا ، يدرسون هناك ، يتداوون هناك . يعني خير هذا البلدسابق
ثالثا نتعامل معهم اقتصاديا و اجتماعيا . نشتري أدويتهم و معداتهم…ونتزوج منهم …
علاش نتمناوليهم الشر
كل من عليها فان …. ، العبرة لمن يعتبر و إنا لله و إنا إليه راجعون .لن ينفعك مال و لا بنون ، إلا من ذهب إلى ربه بقلب سليم نسأل الله أن يجعلنا و إياكم من أصحاب السليمة و يرحم أمواتنا و امواتكم و أموات المسلمين ٱمين ٱمين يا رب العالمين .
يعد رئيس الوزراء السابق . وامبراطور الإعلام واحد من أهم أسطورة التاريخ الايطالي كله . برلوسكونا الذي فارق الدنيا التي جمعها بكل ماتحمله غادرها هذا الصباح …. اسم الرجل الذي اثيرت حوله القصص والروايات . الرجل الذي تسببت له مواطنة مغربية ( روبي المحروق ) بازمات قلبية تركت اثرها في كل مجالس الرجل …. المهم برلسكونا واحد من أهم أسطورة التاريخ الايطالي فالقرن الحالي
اللهم ارحم هذا الرجل الصالح المؤمن واغفر له و اجعله من اهل الجنة أمين يارب العالمين.
إنا لله و إنا إليه راجعون.
Grande uomo è sicuramente l Italia ha perso molto era veramente una persona che applicava ((vive e lascia vivere)) ho vissuto tantissimi anni in Italia e mi dispiace tanto
كل من يشرك بالله فهو كافر
الى صاحب التعليق رقم 2
انت تدعوا له بالرحمة والمغفرة والجنة من اين اتيت بهدا تدعو لكافر
ادهب واحضر جنازته وادفنه مع المسلمين
ولكن لا تعرف اعماله قيد الحياة
صراحة عشنا في وقتو في إيطالية كان فيه خير على رءيس حكومة برلي أحنوش لي قهرنا
الدوام لله جل جلاله. كم ستعيش يا انسان مهما بلغت من اموال و نفود
المسلمون اصحاب الدين الوحيد الذي يرفض الدعوة بالرحمة لغير اتباع دينهم. نقطة تسترعي التأمل …
اذا كنت حاقدا ترفض الرحمة للاخرين فعلى الاقل اصمت و اترك من يريد فعل ذلك .. فيما ضرك؟
وتلك الأيام نداولها بين الناس فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر والزوال أجل محتوم
شي وحدين حاضين غير الخاويات ، أقصد أولئك الذين يفتون عن جهل، رئيس إيطاليا الأسبق، الراحل، مغاربة إيطاليا يثنون عليه لكونه كان رؤوفا بشأنهم ، يراعي وضعهم الإجتماعي و الاقتصادي، لم يكن عنصريا ، و من ترحم عليه فعن اقتناع شخصي، و من أرغد و أزبد عن جهل و تطرف و حقد و عقد نفسية له ذلك، فالله عز وجل وحده خالق البشر، أعلم ما تخفيه النفوس، و الأهم، إن الله غفور رحيم.
إلى صاحب التعليق رقم 7
وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍۢ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌ
الى صاحب التعليق رقم2
انضر الى اجابة تعليق “متتبع عن بعد”.
اضن الاية واضحة و الله اعلم
صراحة الله أعيش في إيطاليا تقريبا عشرين سنة وهذا برلوسكوني كان زوين في السياسة ديالوا وحتى مع الأجانب هي كلمة حق تقال وحتى أنه مشهود له أنه كان يحترم الإسلام والمسلمين والمهاجرين و في فترة حكمه كانت الوقت مزوهرة ماشي كي الأن
اكان مسيحيا أو يهوديا أو مسلما أو حتى ملحدا ترحم عليه و اتركه لربه