وقعت صباح اليوم الاثنين، حادثة سير مميتة جراء اصطدام حافلتين لنقل العمال الزراعيين، إحداهما كانت متوقفة والثانية قادمة من إقليم تزنيت، وذلك على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين تزنيت وأكادير.

وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة لهسبريس، فإن الحادث الذي وقع بالقرب من دوار آيت صالح بالنفوذ الترابي لجماعة بلفاع، أسفر عن وفاة عاملتين زراعتين تتحدران من جماعة الركادة بإقليم تزنيت، فضلا عن جرح تسعة أشخاص آخرين جرى نقلهم إلى مستعجلات مستشفى بيوكرى لتلقي العلاج.
واستنفرت الواقعة عناصر السلطة المحلية والدرك الملكي الذين حلوا بالمكان عينه لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وفتح تحقيق معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة حول أسباب وظروف وقوع هذه الحادثة المروعة.
اللهم ارحمهما يارب و ارزق اهليهما الصبر و اشفي الجرحى يارب
اللهم ارحمهم واغفر لهم واسكنهم فسيح جناتك وعجل يارب بشفاء الجرحى والمصابين
كل يوم نفس الحادثة والضحاية هم الضعفاء يبحثون عن لقمة العيش يجب ضرب على يد أصحاب الناقلات الذين يغامرون بحياة الناس كانهم محملين بالدجاج وليس البشر حسبنا الله ونعم الوكيل
يا وزارة النقل، الطريق ما بين ايت ملول وتيزنيت طريقةقتالة لسبب بسيط : طريق وطنية محورية كثيفة المرور (شريان الصحراء والجنوب والعمق الافريقي) ومتداخلة الانشطة (الفلاحية، الصناعية، الخدماتية، العسكرية، التجارية، السياحية…..) ومتنوعة وسائل النقل (من الراجلين الى الدراجات الى الحافلات الى الشاحنات من جميع الاحجام)، وطريق يقوم بوظائف متعددة: خدمات النقل المحلية، الجهوية، الوطنية والدولية. مع الاسف، ولاسباب مجهولة، تاخر التعاطي العقلاني مع هذا الشريان النابض لسنين عديدة، والحل واضح: ايجاد بدائل مرورية لامتصاص كل فئة على حدة، للحيلولة دون فوضى السيلان وما يتمخض عنها من مآسي يومية. لنقارن مع محور الجديدة-القنيطرة مثلا….
اللهم ارحمهن واغفر لهن واسكنهن فسيح جناتك يارب العالمين وإنا لله وإنا إليه راجعون
أولا الرحمة للفقيدتين والصبر لذويهما والشفاء العاجل للباقي وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نرجوا من هسبرييس أن تقوم بربورتاج حول هذه الطريق.
وكنصيحة لكل من يستعمل هذه الطريق فهي خطيرة جدا رغم توسعتها ووجود رادارات بها، والسبب غالبا يكون لوجود الضباب الكثيف أو لعدم وجود تشوير أو خروج جانبي للدراجات والمركبات دون احترام الوقوف…. .
أنا الحل لتخفيف الضغط على هذه الطريق فهو تكملة الطريق السريع بين أكادير وتزنيت لتجنب المرور بالقرى الكثيرة والإزدحام…
ويستمر مسلسل المآسي والفواجع في ظل التهور والاستهتار واللامبالاة، والضحايا: طالبي وطالبات لقمة العيش ” طالب معاشو” …
إنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم ارحمهن و اغفر لهن ما تقدم و تاخر من ذنب و ارزق اهلهن الصبر والسلوان عندي تساؤل اين وصلت التحقيقات بالنسبة للحوادث السابقة هل لازال مفتوحا ام أغلق ضد مجهول ؟؟؟؟
رحم الله الموتى و عجل شفاء الجرحى… هذا الامر اصبح معتادا في منطقة شتوكة… حوادث نقل المستخدمين اصبحت شبه يومية و السبب هو السرعة الخيالية و السياقة الغير مسؤولة… جشع ارباب هذه الحافلات يدفع بهم للعمل مع شركتين بنفس الحافلة و نفس اليوم فيسرعون بنقل الفوج الأول و العودة لجمع العمال من الدواوير و ايصالهم للضيعات الفلاحية…. الأمر اصبح مخزي