لقي عون سلطة تابع للملحقة الإدارية أوسرد بجهة الداخلة وادي الذهب مصرعه متأثرا بحروق من الدرجة الثالثة، إثر اندلاع حريق في جسده أثناء تزويده دراجته النارية بالوقود.
وأفادت المعطيات الأولية بأن قطرات من الوقود تسربت إلى ملابس الضحية دون انتباهه؛ ما أدى إلى امتداد النار على كامل جسده، مشيرة إلى أنه “جرى نقله على وجه السرعة بواسطة طائرة طبية إلى مدينة مراكش لتلقي العلاج، حيث فارق الحياة قبل وصوله بلحظات”.
وفي السياق ذاته، فتحت السلطات المحلية تحقيقا عاجلا لتحديد أسباب الحادث والظروف التي رافقته، مع تكثيف التحريات واستدعاء شهود عيان بهدف استجلاء كل الملابسات المحيطة بهذه الواقعة المؤلمة.
الله يرحمو ويغفر ليه،أظن أنه كان يدخن سيجارة؟!وهو يتزود بالبنزين.كيف ستتسرب الى ملابسه قطرات من البنزين وتمتد النيران الى جسده؟!من أين أتته النيران المسببة للحريق؟!
إنا لله وإنا إليه راجعون تعددت الأسباب والموت واحد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه آلصبر والسلوان
رحمه الله وإنا لله وانا اليه راجعون
هذه مناسبة للوقوف على عادات سيئة في محطات البنزين بدءا من مستخدميها الذين لا يبالون بالاحتياطات اللازمة أثناء أداء مهامهم إذ يستعملون الهاتف ويدخنون ويبيعون البنزين في أواني بلاستيكية ويسمحون للزبناء بترك المحرك مشتغلا ولا يمنعوهم من التجول أمام صنبور البنزين حاملين هواتفهم او سجائرهم
أصلا اي محطة وقود يجب ان تكون مزودة بكاميرا تسجل كل شيء فيها. الوقود من السلع القابلة للاشتعال و عليه يجب فرض الكاميرات في كل نقط بيع الوقود
سوال يطرح مع ذلك الم تكن المحطة مزودة بقنينة اطفاء حريق حتى يتمكن العمال هناك من السيطرة عليها حين اشتعلت في العون؟
إلى ما كانت راه إلى حد ما المسوولية تقع على صاحب المحطة
هاد الحادثه مشبوهه بجميع المعايير. هادي جريمه و خاص التحقيق الدقيق فيها. حيث راه غير ممكن و لا يمكن للعقل البشري قبوله
سبحان الله كاين شي ناس مهما كانت الحاجة إديروا فيها إِنَّ.لا أحد يتحمل المسؤولية الآن حتى تنتهي الأبحاث.و السلام
انالم اعرف كيف اشتعلت النار صاحب المحطة الدي يوزع البنزين ملابسه كلها بها اثار للبنزين ورداد البنزين ولم تشتعل فيه النار يوما لاتعرف هل اشعل النار بنفسه ربما
قلتم إن قطرات من البنزين سقطت على ملابسه لكن السؤال كيف اشتعلت النار في جسده؟؟؟
الله اعلم