شهدت سواحل مدينة سبتة السليبة تسجيل ثاني حالة وفاة خلال شهر دجنبر الجاري على خلفية محاولة للهجرة غير النظامية سباحةً عبر الحاجز الصخري الفاصل بين منطقتي بنزو وبليونش.
وأفادت مصادر محلية متطابقة بأن الضحية شاب ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، كان يرتدي بدلة غوص من نوع “نيوبرين” ويستعين بطوق نجاة، وهي الوسائل نفسها التي استُعملت في حادث مماثل سُجّل مطلع الشهر الجاري.
وأضافت المصادر ذاتها أنه جرى العثور على الجثة قرب منطقة “كالاموكارو”، قبل نقلها إلى قاعدة المصالح البحرية بميناء الصيد، قصد إخضاعها للإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
تأتي هذه الواقعة ضمن سياق إنساني مأساوي؛ إذ بلغ عدد الوفيات في صفوف المهاجرين المتجهين نحو الثغر السليب خلال هذا العام 45 حالة.
في سياق متصل، حمّل تقرير صادر عن منظمة “كاميناندو فرونتيراس” السلطات مسؤولية تفاقم هذه المآسي، مشيرا إلى التأخر في عمليات الإنقاذ وضعف التنسيق بين الجهات المعنية، إضافة إلى خطورة المسارات البحرية المعتمدة.
لا حول ولا قوة الا بالله ، إنا لله وإنا إليه راجعون
دوله تهتم بما هو تفاهي. الزواق هنا وهناك وتهمل ما هو مهم . اي المواطن . الذي هو الأساس لتقدم وازدهار اي بلد .
غادي نزيدو ٥/١٠٠. ,في السميك الذي هو في الأصل مجرد فتات لا يغطي اسبوع واحد من مصاريف اي عائله مهما كانت بسيطه.
مخجل .
إلى متى يبقى البحر وراءنا وناهبي المال العام أمامنا في جميع الدول الأفريقية لابد من إنتفاضة تأتي على الاخضر واليابس لا يحق لحاشية الرئيس او الملك تتمتع بخيرات الوطن والمواطن يصارع البحر من أجل معيشة أفضل
إفريقيا غنية بمواردها على أوروبا ومع ذلك لا زلنا نعيش عيشة القرون الغابرة
فمثلا دولة كالجزائر قارة وقوة ضاربة أو قوة هاربة ولا زال الجزائري يعيش في شوارع مارسيليا متشردا وينام على الرصيف
هذا مجرد مثال فقد فكل الأفارقة سواسية يواجهون الموت بحرا وبرا
لا يمكن الا ان نعبر عن اسفنا و سخطنا عما يقع للمهاجريم من ماسي و معاناة بل و هلاك سواء هنا او هناك في البر او البحر ، هذا على مسمع و مراى الجمبع على المستوى الكوني ، اليست في قلوبنا رحمة و شفقة ، اين هي الديمقرتطية و الحقوق و العدل و المساواة التي يتشدق بها الجميع ، الا يستحق هؤلاء المهاجرون ان نطبق عليهم هذه المباديء ؟ البسوا هم كذلك بشر مثلنا ؟ ام ان هذه المباديء لا تطبق الا على الاقارب و على الاقوياء ، ان الجميع يعتبر مجرما في حق هؤلاء ، كل من يتسبب في مآسي هؤلاء من قريب او من بعيد بشكل او باخر فهو مجرم في حق هؤلاء و في حق الانسانية جمعاء ، فكيف تسمح لنا ضماءرنا ان نعيش في امن و سلام وفي رفاهية في حين يعيش الاخرون اوضاعا مزرية تدفعهم الى التضحية بأنفسهم في سبيل تحسبن او ضاعهم المعيشية ؟ اين هو المنتظم الدولي و الضمير العالمي ؟ لماذا لا يحرك ساكنا تجاه هذآ الموضوع ؟ الا يدرك خطورة هذا الامر على الانسانية جمعاء ؟ انها وصمة عار في وجه الجميع ، لماذا لا نتوقف لإيجاد حل لهذا المشكل قبل كل شيء ؟ اين هي الامم المتحدة ؟ اين هو دورها؟