ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” حول العالم إلى 510 ملايين و244 ألفا و655 إصابة.
وأفادت جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، في أحدث إحصائية نشرتها عبر موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء، بأن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 6 ملايين و220 ألفا و782 وفاة.
وأوضحت أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، بلغ أكثر من 81 مليون إصابة، في حين تجاوزت حصيلة الهند 43 مليون إصابة لتحتل المرتبة الثانية، تلتها البرازيل بأكثر من 30.3 مليون إصابة.
ووفقا لأحدث البيانات، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بـ 991 ألفا و609 وفيات، تلتها البرازيل في المرتبة الثانية بـ 662 ألفا و964 وفاة، ثم الهند في المرتبة الثالثة بإجمالي وفيات بلغ 522 ألفا و223.
وفاة ستة ملايين إنسان بما يصتلح على تسميته بالجائحة ليس بالرقم المخيف خصوصاً وأن غالبية الوفيات من كبار السن والمرضى المزمنين الذين كانوا سيموتون بالكرونا أو بغيرها من الأمراض العابرة . ولكن ولأن كورونا تصيب الجميع وليست كالجوع الذي يقتل خمسة أضعاف هذا العدد فقد تم إلزام الجميع بتدابير قاتلة جعلت الفقراء يزدادون فقرا وتسببت في سجن معسرين وإفلاس اشخاص وانتحار شباب وتشتيت أسر .
نسبة نمو 1٪ ازمة سياحية و ازمة اقتصادية.
الدولة تضحي بالوطن و الاقتصاد و المواطن من اجل معمل صيني لللقاح.
التذخين يقتل 8 ملايين سنويااا و لا نسميه جائحة ،اين الخلل ?
سنتين 6مليون لا شيء .يعني 3مليون في السنة.
يموت سنويا عبر العالم 55مليون شخص.
8.8مليون في السنة فقط بأمراض القلب .16%.هذا فقط مثال.