نظمت مجموعة من الإطارات السياسية والحقوقية والجمعوية، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مدخل مقر عمالة العرائش، تنديدا بـ”القرارات العاملية الخاصة بتنظيم موسم صيف 2024″.
واعتبر المحتجون أن “هذه القرارات تمس حق المواطن العرائشي في الاصطياف في ظروف كريمة”، مردّدين شعارات تطالب عامل الإقليم بـ”رفع قرارات المنع من الاصطياف بشاطئ سيدي عبد الرحيم”، و”عودة قوارب العبور ‘باساخير’ بالمدينة”.

وقالت فتحية اليعقوبي، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش، إن “عامل العرائش باعتباره المسؤول الأول بالإقليم مطالب بتوضيح الأسباب الداعية إلى المنع من الاصطياف بشواطئ ولو أنها غير محروسة إلا أنها كانت مفتوحة على الدوام”.

وأكدت اليعقوبي، في كلمة لها خلال الوقفة الاحتجاجية، أن “حصر عملية التنقل إلى الشاطئ في حافلات مهترئة وكارثية أمر مهين لساكنة المدينة، في وقت مازالت حلول النقل البديلة تعرف عرقلة غير مبررة من طرف السلطات”.

ودعت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش إلى “عقد اجتماع مفتوح لكل الإطارات وفعاليات المجتمع المدني، الخميس القادم، من أجل تحديد الخطوة الاحتجاجية القادمة”، وإلى “مزيد من الاحتجاج حتى تحقيق المطالب”.
بالفعل هذه المدينة الوحيدة بين مدن الشمال التي لم تعرف نفس العناية و التطور بل عرفت ، كبيرا عن ماضيها الجميل ، مع القوارب ليس هو الحل لانه كان قطاعا فوضويا بسير من طرف عصابات و شمكارا ، و لا يمكن الذهاب مع العائلة الى شاطىء راس الرمل بسبب الكلام النابي و الإجرام
الحل كان هو تدخل السلطة بتنظيم القطاع و الرفع من مستواه ، الى ما كان عليه في الماضي.
اما سيدي عبدالرحيم و سبدي بوقصيبات كان الحل و جعله تحت تصرف جهات وصية بالامن و النظافة و الانقاذ بدل منع الاصطياف ، لان شاطىء راس الرمل مكثظ جدا و بعض العاءلات تحب تلسكينة. بالاضافة الى ان مياهه جد نظيفة.
العراءش تحتاج الى التفاتة ملكية لان الفساد ينخر المدينة ، و ثم تنحيتها من قائمة التنمية ، حسبنا الله ونعم الوكيل.
يقول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد و الفاهم يفهم
قوارب العبور التقليدية ، بالعرائش ،هي من ذاكرة المدينة وتراثها المادي ، ولا فرق بينها وبين العبارات التقليدية بين الرباط وسلا .
هذا إجتهاد لا أجر عليه ولو أصاب أصحابه ، العرائش مدينة البحر والسمك ، وكل ما ارتبط
بذالك فهو لها .
ولعل كل من عبر في تلك القوارب لن ينكر انها متعة البسطاء والزوار الغرباء ، فيها تسمع لغة العرايشيين ولكنتهم الجبلية المملحة بقاموس اندلسي أنيق ، فرفقا بهؤلاء ولا تنتزعوا منهم التاريخ بعد ان فقدوا الجغرافيا .
العرائش لها مؤهلات سياحية هائلة …
الا أنها لم تستثمر بالشكل المطلوب بل تركت لاهمال والفوضى !!
من اتخد هذا القرار مؤكد ان ليس في كامل قواه العقليه او انه لا يفرق بين السيارة الخاصة .والنقل العمومي .