دعت وكالة الهجرة الأوروبية، التابعة للمفوضية الأوروبية، إلى تبني المقاربة التشاركية مع دول الجوار من أجل الحد من أعداد المهاجرين غير النظاميين، خاصة بشمال إفريقيا التي يتدفق منها آلاف المرشحين للهجرة بعد توتر الأوضاع الأمنية على خلفية الانقلابات العسكرية.
وأوضحت وكالة الهجرة أن الضغط على الدول الأوروبية ازداد بنسبة 14 في المائة هذه السنة بسبب ارتفاع محاولات الهجرة السرية، لا سيما بإسبانيا، مبرزة أن إشكالية اللجوء أصبحت تؤرق كذلك بعض الدول الأوروبية التي تستقبل آلاف الطلبات في وقت وجيز.
لذلك، شددت الوكالة الأوروبية على أهمية اعتماد مقاربة اجتماعية تشاورية مع بلدان المنطقة، بما يشمل المغرب، من خلال التركيز على استقطاب اليد العاملة المؤهلة للهجرة إلى الخارج؛ الأمر الذي سيعود بالنفع على بلدان المنشأ والعبور والاستقبال.
في هذا الصدد، قال عبد الإله الخضري، فاعل حقوقي في مجال الهجرة، إن “مراكز التفكير الأوروبية بلغت هذه القناعة بعد سنوات طويلة من الاعتماد على المقاربة الأمنية لوحدها، على اعتبار أن هذه المقاربة لم تنجح في الحد من موجات الهجرة غير النظامية”.
وأضاف الخضري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المراكز الحقوقية المغربية دعت، منذ أزيد من عقد من الزمن، إلى تبني المقاربة الاجتماعية في تدبير الملف؛ لأن المقاربة الأمنية لم تقم بإيقاف التدفق الطوفاني للمهاجرين على أوروبا”.
وأوضح المتحدث أن “المقاربة الأمنية تصلح لفترة محددة زمانيا ومكانيا، خاصة ما يتعلق باستهداف العصابات الإجرامية؛ غير أن آثارها تكون محدودة على مستوى الظواهر الاجتماعية، بما يشمل الهجرة غير النظامية المرتبطة بدول المنشأ”.
وتابع مستطردا بأن “تدبير ملف الهجرة يرتبط بالأنظمة الإفريقية، التي لم تعد فيها الحياة مناسبة للشباب الصاعد؛ لأن أغلب القادة الأفارقة يخدمون مصالح الدول الأوروبية فقط، خاصة فرنسا؛ الأمر الذي تسبب في تزايد حدة الانقلابات العسكرية”.
من جهته، ذكر محمد بنعيسى، فاعل حقوقي في مجال الهجرة، بأنه “بغض النظر عن المعنى الذي تضفيه وكالة الحدود الأوروبية على مفهوم المقاربة التشاركية في تعاطيها مع شبكات الاتجار بالبشر في علاقتها مع دول شمال إفريقيا، فإنها مقاربة تبقى قاصرة بشكل كبير على الحد من ظاهرة الهجرة غير نظامية؛ لأنها لا تعالج أصل الظاهرة من حيث الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والسياسية بل فقط الشبكات المتاجرة التي هي جزء في سيرورة ظاهرة معقدة”.
ولفت بنعيسى إلى أن “محاولة التركيز على المقاربتين القانونية والأمنية في مكافحة شبكات الاتجار بالبشر مقابل منح الدول المنخرطة الدعم والمنح والامتيازات بشتى أنواعها لن يكون له أثر عميق في الحد من الظاهرة”، وزاد بأن “دور المغرب أساسي في مكافحة شبكات الاتجار بالبشر بالمنطقة”.
وخلص إلى أن “المغرب انخرط بشكل كبير في محاربة الهجرة غير النظامية، لاسيما على تجريم ظاهرة الاتجار بالبشر وتشديد العقوبات، ثم من خلال ما يستشف من الحملات الأمنية المكثفة في إيقاف العديد منها؛ لكن ذلك يصطدم بالدور السلبي الذي تلعبه الجارة الشرقية الجزائر من خلال ضعف مراقبتها لمسارات المهاجرين غير النظاميين الذي تتحكم فيها تلك الشبكات، وهو ما يؤدي إلى نزوح كبير للمهاجرين نحو المغرب”.
انا لا افهم كيف يترك المغرب حدوده لمن هب ودب ليدخل الاف الافارقة الغير الشرعيين الذي اغلبهم مجهولو الهوية منهم مجرمون وقتلة وحاملون لامراض خطيرة يسببون المشاكل والفوضى ولافاءذة من وجودهم اطلاقا يظلون يتسولون في الشوارع وعند اشارات المرور. على بلدنا الحزم والتشدد ومنع تسلل المهاجرين . نحن لن نضحي بامن وسيادة البلد من اجل الافارقة ونحن اصلا نعاني من المشاكل والبلد ضعيف اقتصاديا . الترحيل الى بلدانهم وكل الدول تحارب المهاجرين الغير النظاميين
كما تفكر انت يفكر المواطن الاروبي .رأيه يطابق رأيك ١٠٠/١٠٠
مشكلة هؤلاء المهاجرين والاجئين ليست بمشكلتنا ونحن لم نستعمر احدا ولم نسرق تروات احدا وان ترفض دول الاتحاد الأوروبي إستقبال هؤلاء المهاجرين والاجئين فنحن كذالك نرفض استيطان هؤلاء الاجانب في بلادنا تحت اي اسم او مسمى ونرفض ان توقع اتفاقيات سرية دون علم وموافقة الشعب المغربي ولن نقبل بها ابدا تحت اي اسم او مسمى كان .
ما دمتم تنهبون ثرواتنا سنغرققكم بالمهاجريين
اسم محمد هو الاكثر تسميتا و الاسلام سيسووود في اورووباا سلميا بدون سلاح فهذه حكمه الله و قدره …
العدد الحقيقي للمهاجرين الأفارقة في المغرب غير معروف لدى
الدولة المغربية، لعدة أسباب
اولا: لانهم يدخلون بأعداد هائلة كل يوم إلى المغرب من المطارات والحدود البرية مستغلين تزايد عدد الدول الافريقية المعفاة من الفيزا. احصاء بسيط قامت به القنصليات السنغالية من خلال مكاتب متنقلة اوضح ان عدد السنغاليين وحدهم في المغرب يتجاوز مليون سنغالي فما بالك من الدول الاخرى.
ثانيا: جمعيات كثيرة تنشط في مساعدتك على الاستقرار في المغرب. هناك جمعية معروفة في مساعدتهم على كراء المحلات التجارية وتجهيزها كمحلات الحلاقة والتجميل حتى اصبحت بعض الاسواق النموذجية تعح بهم ومنهم من يسكن في المحل التجاري هو وعائلته.
ثالثا: هناك جمعيات يديرها افارقة تقدم العون للمهاجرين الأفارقة الجدد،
رابعا: فرنسا تقدم مساعدة اخرى من خلال مراكزها الثقافية، اذ يتم تكوينهم في اللغة الفرنسية مجانا.
وهنا يتبين حجم المؤامرة على المغرب والسؤال هل الدولة المغربية لها سياسة لمواجهة هذا المخطط البعيد المدى لتغيير المغرب ديمغرافيا
اضن ان مخطط الافروسنتريك لاحتلال المغرب وغزوه بالافارقة يسير بسرعة قياسية اكتر من المتوقع فمدينة الدار البيضاء يتواجد بها على الاقل مليون افريقي احياء كاملة اصبحت لهم احتلو الملك العام والخاص يتوالدون بكترة ويغررون بالمغربيات للزواج منهم سلوكاتهم سيئة اخلاقهم دنيئة يستحيل التعايش معهم اي حي يدخلونه يصبح خارج الخدمة ولا يمكن العيش معهم بمكان واحد
المرجو انقاد ما يمكن انقادخ قبل فوات الاوان راه وصلات معاهوم الامور لمستوى احتقان لايمكن تحمله اعتداءاتهم على المغاربة فاقت الحدود واعدادهم تتزايد يوما بعد يوم بعد سنوات سيصبحون الاغلبية وديك الساعة فكها يا من وحلتيها
أوروبا تتعامل بوجهين في مقاربتها للهجرة واللجوء في حين تستقبل الأوكرانيين بالورود و المسكن والمأكل والمشرب تستقبل الأفارقة والعرب والأسيويين بالعصا و السجون وإغلاق الحدود في وجههم وترهيبهم كما وقع في الحدود التركية اليونانية فهل هؤلاء ليسوا بشرا ولا تنطبق عليهم معاهدات الهجرة واللجوء وحقوق الإنسان والحق ضد التمييز ……، هل قواعد الديمقراطية وحقوق الانسان تنطبق فقط على الأوروبيين دون غيرهم؟