استقبلت ولاية أمن سطات، الجمعة، الشقيقين “ولاء وريان”، البالغين من العمر 11 و12 سنة، بعدما كانا قد عبرا عن تعلقهما بمهنة الشرطة، ورغبتهما في الالتحاق بأسلاك الأمن الوطني مستقبلا.
وبحسب مصادر أمنية، فإن الاستقبال الرمزي جاء تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني، بإشراف من والي أمن سطات، وحضور أطر أمنية من شرطة الزي الرسمي، وأولياء أمور الطفلين المحتفى بهما.
وجرى خلال الاستقبال منح الطفلين أزياء وظيفية خاصة بجهاز الشرطة بكامل “إكسسواراتها”، وبصنفيها الشتوي والصيفي، فضلا عن لوحتين إلكترونيتين خاصتين بالتعلم لفائدة الصغار. كما تم تمكينهما من زيارة مجموعة من مرافق ولاية الأمن والقيام بجولة رفقة عناصر الشرطة، قبل التقاط مجموعة من الصور التذكارية رفقة عدد من الشرطيين والشرطيات.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الزيارة تندرج في إطار مواصلة مسار الانفتاح المؤسساتي على كافة فعاليات المجتمع المدني، في أعقاب مبادرات مماثلة قامت بها المديرية العامة للأمن الوطني في مجموعة من المدن المغربية، سعيا منها لترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة في العمل الأمني، وكذا تحقيقا لأمنيات الأطفال الصغار، وجعلهم يعيشون لحظات واقعية يرتدون فيها أزياء حقيقية للشرطة ويجسدون فيها مهنة شرطي المستقبل.
معظم الاولاد الصغار عندما نسالهم: ماذا ستصبحون في المستقبل يقولون: بوليسيا، لا اعرف ماذا يعجب الاطفال الصغار في رجال الشرطة، ربما يعجبهم زي الشرطة.
الأطفال في نظري يعجبهم المسدس لإنهم يرون فيه القوة والزعامة والقيادة
و من أشرف من ينذر حياته للدفاع عن حياة الغير و جعل المواطن يشعر بالأمن و الاستقرار إنه رجل الأمن الذي يقضي الليل يقظا متأهبا لينام غيره سالما مطمئنا . تحياتي الخالصة لنساء و رجال الأمن
لابد علينا كاباء ان نعملوا جاهدين في تربية ابنائنا ونشجعهم في تعلم العلوم العلمية لانها هي منارة المستقبل حتى يكون لهم دور ومكانة في المجتمع وانا لا ارى في ارتداء ابني لمثل تلك الازياء اية منفعت او دور في حياته مادام ابناء المسؤولين لايرتدونه ولا يحترمونه في الشارع لدى وجب علينا ان نملئ عقول ابنائنا بما هو مفيد وان نرشدهم للصواب قبل ان يضيعوا حياتهم سدى وبلا فائدة.
واللي فاهم يفهم ولي مابغاش راه داير عين ميكة
إنها وظيفة أبناء الفقراء. ونطمح إلى مجتمع بدون أمن