أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
20
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:19
نتنياهو يقر للمرة الأولى بمحادثة الشرع
-
20:08
باتنا يهدي أول انتصار لجمال السلامي
-
19:29
إنفانتينو يعتذر دون "إجابات مرضية"
-
19:10
مديرية الأمن تستقبل وفودا قضائية
-
18:30
نواكشوط تدعم جهود تسوية نزاع الصحراء
-
17:23
الطرق السيارة تتوقع حركة سير كثيفة
-
17:03
بورصة الدار البيضاء تغلق على ارتفاع
-
16:40
قتلى بقصف حوثي للقصر الرئاسي بعدن
-
16:09
صحافي فرنسي يحرج النظام الجزائري
-
15:44
حكيمي: بوعدي مذهل كرويا وإنسانيا
-
15:12
السويد تفشل مجددا في تشكيل حكومة
-
14:45
التحالف يرصد 20 هجوما على الرياض
يا سلام !!! المحنك عاد إليكم من جديد، لابد من الإستوزار قبل ترك المنصب للإبن البار، الحزب تحول لملكية خاصة
الرجل المناسب في المكان المناسب صراحة تجريبة وحنكة وخبرة طويلة نتمنى انشاء الله ان يكون المنتخب الوطني في قمة التألق اما هاد حناك الحلوف سوى نجح او سقط لا يسمن ولا يغني من جوع
بطبيعة الحال ولاية ثالثة و رابعة و خامسة إذا اقتضى الحال …هذا حال العالم الثالث .. سواء رئيس دولة أو رئيس حزب او رئيس لاي شيئ ..لما يوصل للكرسي لا يتخلى عنه حتى تفرقه عنه الموت .
و لا حول و لا قوة الا بالله .
لا حول ولا قوة الا بالله…
حسبي الله ونعم الوكيل…
الحزب في ذمة الله ….
سيعرف هذا الحزب اكبر نكسة في حياته …
في الاستحقاقات المقبلة سوف يرمونكم المغاربة في مزبلة التاريخ …
اننا سنكون في الموعد لاخذ الثار عبر صناديق الاقتراع …
هههههه لا مشكل ولاية ثالثة ورابعة وخامسة والنهاية حفرة في التراب يدفن فيها من جلس على الكراسي وتولى المناصب
ولاية ثالثة ورابعة و…هل الحزب التاريخي والذي كان يعج بالمناضلين الشرفاء لم يجد من يخلف لشكر الذي دمر الحزب وعصف بالديموقراطية وجعل الحزب الوطني الشريف كغيره من الأحزاب همه الوحيد الوصول الى السلطة أما انتظارات المواطنين فلا مكان لها في في برنامجه الحقيقي .
حزب الوردة فيه ما يكفي من الأشخاص الذين لديهم وزن وكان بإمكانهم أخذ هذا المنصب وتغيير الحزب والذهاب به بعيدا ، مع الاسف غياب ديموقراطية الحزب وكذا تدهوره في هذه السنين الأخيرة هو ما دفع هذا الشخص إلى الاقدام على تغيير القانون الداخلي .لدي اليقين بأن هذا الحزب لن يخرج بسلامة مستقبلا.
الإتحاديين الأحرار طلاع عليهم الربيع فالقبر أما هذو لي صوتو على لشكر عي المرايقية ولشكر مجرد تاجر سياسي ليس إلا.
مهما كان عدد الولايات في آخر المطاف هناك شيء اسمه الموت والقبر لا كراسي ولا امتيازات الحمد لله على هذه النعمة
العقبى للرابعة و الخامسة ولم لا السادسة الى ان يغادره على كرسي متحرك مثل بوتفليقة .يحدث هذا في حزب يدعي اليوم انه ديمقراطي مع كل اسف
و بقيت دار لقمان على حالها، و الاستحقاقات المقبلة سوف تكون أسوأ من سابقاتها،او ربما كارثية،
هذا هو الذي الى تراجع اهم حزب مغربي الله ياخد فيه الحق
إنه فقط صورة مصغرة للأنانية المفرطة لأولئك الذين يريدون أن يصنعوا أبراجا مقدسة من احزاب فشلت فشلا ذريعا في مجاراة الواقع السياسي المترنح بالبلد……كلها دجنت فلمن تشكي شكواك يا وطني…..
في عهد الشكر أصبح حزب الاتحاد حزبا اداريا يطمح للمناصب فقط ..كان الاتحاد حزب يضرب له المخزن ألف حساب في عهد سي عبد الرحيم والمهدي وعمر للأسف تراجع الحزب وجريدته ومواقفه.
اللف مبر ك سي ادريس السمو ان شاء الله الى أعلى المناصب خدمة الوطن لاتعرف التقاعد مهما كان السن و من اي موقع
ماذا قدم هذا الرجل لكي يسمح له الحزب ان يرأسه للمرة الثالثة ، فهو فشل حتى في الصلح مع مناضلين الحزب الاكفاء الذين هم بكل صراحة يستحقون رئاسة لإعطاء نفس جديد في هذا الحزب الذي له مكانة سياسية خاصة عند المغاربة و لكن للاسف الحزب توغل فيه المرايقية و هذا رأسهم و لذالك سيظل في مكانه الى غاية مشيئة الله في خلقه…
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
صدق الزفزافي عندما قال ان الاحزاب في المغرب مجرد دكاكين سياسية فقط.
هذه مشكلة العرب مع الكراسي. المشكلة ليست في كيفية الوصول الى الكرسي ولكن المشكلة تتعقد إذا اردت تنحيته عن هذا الكرسي. وقد صدق من قارن بين طريقة تغيير المسؤول العربي ولمسؤول الغربي فالأخير يشبه تغيير كرسي المرحاض الرومي لا يكلف إلا بعض الدقائق . بينما تغيير المسؤول العربي يشبه تغيير الكرسي البلدي للمرحاض لابد من المطرقة والحفر …. متى سيتغير هذا الوضع؟؟؟ يجب تغيير الوردة بوجه لشكر!!!!!؟. الله المستعان
La faillite est garantie pour ce parti politique que dieu et son âme
هذه الحكومة ضلمت الشعب واهانته ودفعت به للخروج والتضاهر والاحتجاج ، ضد قرارت بن موسى ووزير التقاشر ، التصويت اصبح جريمة في حق الشعب ، ارحلي يا حكومة