أعلن شيخاني ولد الشيخ، رئيس الجمعية الموريتانية المغربية للدفاع عن الوحدة المغاربية، “تضامن الجمعية الكامل ووقوفها إلى جانب الشعب المغربي في محنته ومصابه الأليم”.
ودعا شيخاني ولد الشيخ الشعب الموريتاني وكافة أصدقاء المغرب في موريتانيا، من رجال أعمال ومن منتسبين إلى الجمعية، إلى “تقديم كافة أنواع الدعم بالتبرع المادي والعيني للجهات الرسمية والمنظمات، وتنظيم قوافل إغاثة للتخفيف من آثار الزلزال المدمّر”.
ودعا رئيس الجمعية الموريتانية المغربية للدفاع عن الوحدة المغاربية أيضا إلى “أن يكون هناك رواق في فضاء النسخة الثالثة من منتدى الأعمال الموريتاني المغربي، الذي سيعقد نهاية شهر شتنبر الجاري، لتمكين الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين من المشاركة مع كافة مؤسسات المجتمع المدني في التخفيف من آلام الزلزال في المناطق المنكوبة في المغرب”.
ووصف ولد الشيخ المبادرة المذكورة بـ”الواجب؛ لأنه حق الوفاء ورد الجميل للمغرب ولشعب المغرب المعطاء، الذي تضامن مع موريتانيا بلدا وإفريقيا قارة في أزمة كورونا، وتقاسم الإفطار مع البيت القطري تحت الحصار، ولم يتوار في تقاسم الأسمدة مع الأفارقة لدى الضرورة”.
وقال الفاعل المدني ذاته: “إننا ندعو إلى حملة تبرّع بالدم عن بُعد تحت عنوان ‘الدم المغربي والموريتاني دم واحد’ من أجل دعم الشعب المغربي الشقيق، فدماؤنا التي سقطت في ساحة المعارك ضد العدو هي دماء واحدة لشعبين شقيقين”.
وأكد شيخاني ولد الشيخ “الجاهزية للانخراط في جميع حملات التبرعات لدعم ضحايا الزلزال في المغرب”، داعيا في الوقت ذاته إلى “النفير من أجل التعبئة لهذا المطلب، وضخ الروح في الجسم المغاربي من جديد من خلال العمل الخيري والإنساني والتضامن”.
الدال على الخير كفاعله شيخنا المحترم نحن اخوة في الدم ودين وكول شى بارك الله فيك موريتانيا شعبا وحكومتا هم فى القلب دائما وجزاكم الله خير وحفضكم وكول الموريتانيي والأمة الاسلامية من اي مكروه