خرج فصيل “وينرز 2005”، المساند لفريق الوداد الرياضي، عن صمته برسائل قوية قبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد، بعدما أكد أنه اختار خلال الفترة الماضية متابعة أوضاع النادي بعيدا عن الأضواء، قبل العودة للتعبير عن مواقفه تجاه عدد من القضايا المرتبطة بالفريق.
وانتقد الفصيل في بلاغ له، مرحلة هشام آيت منا على رأس الوداد، محملا إياه مسؤولية ما وصفه بتدبير أضر بمصالح النادي، ومطالبا إياه بـ”إصلاح ما أفسده” وإعادة الفريق إلى الوضع الذي كان عليه قبل توليه الرئاسة.
وحذر “وينرز” من استمرار ما اعتبره استفزازا لجماهير الوداد، مشيرا إلى أن حالة من الغضب تسود في أوساط الأنصار، مع دعوة الجماهير إلى ضبط النفس وتفادي أي انفلات، رغم تأكيده أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد.
ووجه الفصيل رسالته الثانية إلى الرئيس الحالي ابراهيم العسري، مطالبا إياه بتحمل مسؤولية قيادة الوداد والعمل على تحقيق تطلعات جماهيره، مؤكدا أن تولي رئاسة النادي يفرض معرفة بخباياه وقدرة على تدبير المرحلة المقبلة والنجاح فيها.
كما دعا “وينرز 2005” جماهير الوداد إلى تجاوز الخلافات والتفرقة، والتوحد والتلاحم خلف الفريق، معتبرا أن استقرار الجمهور ووحدته ينعكسان بشكل مباشر على وضع النادي ونتائجه.
وختم الفصيل بلاغه بالتأكيد على استمرار دعمه للوداد، مجددا مواقفه بشأن المرحلة المقبلة، ومشددا على ضرورة استعادة النادي لتوازنه ومكانته، مع عبارات مساندة للمغرب والقضية الفلسطينية.
فريق تم آختراقه من طرف الكوفية واليساريين ومن يدور في فلكهم ولعل آستقبالهم المتكرر للجماهير الجزائرية الذين ينعتون المغرب صبح مساء بأقدح الاوصاف والتعابير في بيوتهم وسط أخواتهم وكذلك لواقعة الأستاذ المحترم الأسد الصنايبي وما تعرض له من تجريح وطرد منو طرف جماهير محسوبة عليهم لخير مثال وجب تفكيك الالترات وااضرب بيد من حديد على كل خائن عميل للخارج لأن الوضع حقيقة أضبح مقلق أكثر من أي وقت مضى
مفارقة غريبة فلولى ضغط الجماهير لما جاء آيت منا للوداد و لولى ضغط الجماهير لما رحل آيت منا الوداد خوفا من أن تلقى الوداد مصير شباب المحمدية لهذا الحكمة تقول لا تنساقوا وراء الضغط فنتائجه غالباً ما تكون كارثية
يحز في النفس لما تعرض له مشجع ودادي صاب سناك قي الولايات المتحدة الأمريكية من طرف فليسطنيين. ولا دعم من الوينرز و لا حتى اللوزرز.
ما علاقة الوداد بالقضية الفلسطينية؟
كودادي لم أكن أتوقع هذا الغباء من من يدعون أنهم جمهور هذا النادي الذي أصبح في الحضيض.
هل الأولوية يا منافقين للنادي أم أصبحتم تدارون من وراء الستار، لكي تصبحون فلسطنين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم.
غريب أمركم؛ لقد إنهارت الوداد مادام وجودكم لرفع شعارات لا تشفع لتاريخ هذا النادي، بل للدفع به إلى الهاوية.
الوداد فريق رياضي …وكل منتم له هو منتم للوطن الدي إسمه المغرب
لانقبل لمن كانت له أهداف في السياسة أو عميل لأي كان أو هو مغرر به …من تجار القضية الفلسطينية سواء يدري أو لايدري … فالإدراك للعقلاء …
المجد للوطن …وللوداد
مايميز فصيل الوينيرز هو الرزانة والعقلانية في التدخلات،فإذا رأيتم هذا الفصيل تدخل فاعلموا أن في تدخله حكمة وتنبيه وتوعية،فهذا الفصيل هو الضامن من اختراق الجسم الودادي من الدخلاء ومن الفتانين،فالوداد فريق المقاومة والوطنية الحقة ومفخرة كل مغربي ،ومن يحاول الركوب عليه فقد أخطأ وحاد عن الطريق،القضية الوطنية مقدسة عند كل ودادي وهي الأولى ثم ياتي بعده التعاطف مع القدس ومع كل مضطهد أينما كان.
فريق الوداد أصبح مخترق من طرف جماعات تخدم أجندات لا علاقة لها بكرة القدم ولهذا فقد وسيفقد مساندة الجماهير المغربية الوطنية.
لست لا واديان ولا رجاويا. متتبع لكرة القدم. في عقدي السابع. سبق و قلتةعدة مرات منذ ان تقلد ايت منا قيادة الوداد. انه سوف يقودها للهلاك كمى فعل مع فريق شباب المحمدية رياضيا و مدينة الزهور سياسيا. احمدو الله انه لم يرج بالفريق لقسم الهواة. حفظك الله يا وطني
تأخرتم كثيرا، لأنكم ببساطة لم تأخذوا العبرة من طريقة تسييره لمدينة المحمدية التي هو عمدتها.
دافعوا على ناديكم و هذا شأنكم ،و حذاري من الإختراق الكوفي و الإختراق الكرغولي و يبقى الوداد دائما وداد الأمة.،أما الدكتور الصنايبي فيتشرف أي نادي رياضي مغربي أن يكون ناطقا رسميا بإسمه. و كل القضايا الوطنية هي قضايانا الأولى و الأخيرة. و حفظ الله المغرب.