لو عادَ أمسُنا وطرق بابَ يومِنَا، فقد نتردَّدُ في فتح الباب. سنراقبه أولا عبر عين الباب، ثم نسأله عن اسمه وسبب الزيارة، وربما نطلب منه أن يرسل موقعه وهويته في رسالة قصيرة. وعندما يدخل، سيقف وسط البيت مذهولا: الجدران أكثر أناقة، الشاشات أكبر، الأثاث أغلى، غير أن الحديثَ أقصرَ، والوجوهُ تضيئها الهواتف أكثر مما تضيئها المحبة.
سيبحث أمسُنا عن رائحة الخبز، عن صوت الجار، عن كتاب مفتوح، عن أغنية تهز القلب، عن نقاش يرفع حرارة المجلس، سيجد بدل ذلك مجموعة عائلية على واتساب تضم سبعة وأربعين عضوا لا يملك أي واحد منهم وقتا لزيارة أمّه.
عندها سيجلس، يتأملنا طويلا، ثم يسأل: واشْ حْنا هُمَا حْنا؟ يا لها من عبارة غيوانية أثيرة! أربع كلمات فقط، ومع ذلك تحمل محضر معاينة لمجتمع كامل. جملة صغيرة تحشر أمسنا ويومنا في مصعد معطل، ثم تتركهما يتبادلان نظرات الشّك. لا تسأل عن أسمائنا ولا عن مَلامحنا؛ تسأل عن الشيء الذي بقي منا بعد أن أكلت السّرعة ذاكرتنا، وروّضت المصلحة ضمائرنا.
الثقافة التي تحوّلت إلى واجهة
في أمسنا الثّقافي، كان الفَقر يقضم وقت المبدع، وكانت الأبواب تغلق طريقها أمام أصوات كثيرة. ومع ذلك، احتفظ الفن بكرامته. كان المغني يحمل همَّ الناس، لا حقيبَة الإشْهار. وكانت القصيدة تعرف خصمها، وكان المسرح يفتح نافذة في جدار الخوف، وكان الكاتب يخسر راحته كي يربح القارئ سُؤالا جديدا.
كان المثقف يُقلقُ السّلطة، وصار بعض المثقفين يَقْلقُون على عدد المتابعين. كان الكاتب يبحث عن قارئ، وصار بعض الكتّاب يبحثون عن صورة يحملون فيها كتابَهم بجانب فنجان القَهوة السوداء.
نقرأ العنوان، نعجب بالغلاف، نلتقط الصورة، ثم نترك الصفحات تنام في سلام أبدي. امتلأت الرفوف بالكتب، وفرغت النقاشات من الأفكار. نقيم مهرجانا للتراث، ثم يهدم المقاول دارًا عتيقةً كي يبني موقِفا للسَّيارات. نلتقط صورة أمام باب خشبي قديم، ثم نستبدله في بيوتنا بباب من الألمنيوم.
نمدح الصناعة التقليدية في الخُطب، ثم نساوم الصانع على درهمين كأن مهارته هواية لا تُطعم أبناءه. هكذا تحولت الثقافة عند كثيرين من فعل يوقظ المجتمع إلى ديكور يجمّل صورته. كل واحد يتكلم، قليلونَ يُفكرون، ونادِرُون يُصغون. أتقنَّا تكبيرَ الصَّوت، وأهملنا تكبير المعنى.
السياسة في موسم الوعود
وفي السياسة، يزداد السؤال لَسْعًا: واش حنا هما حنا؟
لم يعرف أمسنا عدْلا كاملا. دفع كثيرٌ من المناضلين ثمن آرائهم من أعمارهم وأرزاقهم. ومع ذلك، عامَلَ المواطنُ السِّياسة بوصفها قضية تمسّ مصيره. كان الحزبُ يفتح مقرا في الحي، وكان الناس يناقشون، يختلفون، يغضبون، ويحفظون أسماء الأفكار إلى جانب أسماء الزُّعماء.
أما اليوم، فقد تحوّلت بعض المقرات إلى وكالات موسمية تفتح أبوابها عند اقتراب الانتخابات، مثل محلات بيع لوازم العيد. يدخلُ المرشح الحيَّ باسِما، يصافح الجميع، يقبّل الأطفال، يسأل المرضى عن صحتهم، ويقسم أنه ابن المنطقة.
يعرض المرشح وظائف، ومستشفيات، وطرقا، ومدارس، وحدائق. تتنازع الأحزاب حول من يقودُ الحافلة، فيما يدفع المواطن الحافلة من الخَلف. يتحدَّث السّياسي عن التّضحية، ويشرحُ للناسِ فضائلَ الصَّبر من مكتبٍ مُكيّف، ويحثُّهم على شدَّ الحِزام بينما يبحثُ هو عن حِزام يُناسب بِدْلتَهُ الجَديدة.
أولئك الذين أبقوا الضوء مُشتعلاً
في أمسنا، كان الجارُ يعرف متى يمرض جارُه، ومتى يحتاجُ إلى طبق طعام، ومتى يُخفي حزنه وراء ابتسامة. عندما يسقطُ شخصٌ، تمتدُّ نحوه أيدٍ كثيرة. اليوم نعرف أخبارَ أشخاصٍ يعيشُون في قارّات بعيدة، ونجهَل اسْم الجار الذي يسكن خلف الجِدار.
تصلنا أخبار موت قريب عبر إشعار، فنرسل وجها حزينا، ثم ننتقل بعد ثوان إلى مقطعٍ رَاقص. اختصرنا المواساة في رمْزٍ، واختصرنا الزّيارة في تسجيل صَوتي. حتى الصّدقَة أصابَها هوَسُ العَرض. يقدِّم بعض النّاس كيسَ الدَّقيق بِيَدٍ، ويُمسكون الهاتف باليَد الأخرى حتى لا تمرَّ الحَسنة من دُون جمهور.
يحتاج الفقير إلى الطعام، فيمنحُه المُحْسِن لَقطة مُصوَّرة أيضا. يأخُذ الإنسان نَصيبه من المساعدة، وتأخذُ الكاميرا نصيبها من كرامته.
ومع ذلك، لا يعيش يوْمنا داخل خَرابٍ كامل. ما زال فنَّان يرفض أن يبيع صوته، وصحفي يفتّش عن الحقيقة، ومُدرس يشتري لتلاميذه كُتبا من مَاله، وطبيبٌ يعامل الفقير كإنسان، وشابّ يساعد شيْخا من دون أن يشغل الكاميرا؛ كلُّ واحد منهم يقولُ بطريقته: نعم، ما زلنا نحن، وإن أتعبَتْنا الطريق.
هويةٌ بِعْنَاها بالتَّقسيط
الحقيقة أن أحدا لم يسرق هويتنا في ليلة واحدة. نحن بِعْنا أجزاء منها بالتّقسيط: جُزءا للسرعة، وجزءا للمصلحة، وجزءا للخَوف، وجزءا للرّغبة في التَّشبه بمن لا يعرفنا ولا يهتم بنا. أبقينا التراث للزينة، والأخلاق للخُطب، والوطنية للمباريات، والدّين للمواعظ، والحداثة للملابس، ثم تركنا الإنسان يبحث عن مكانه بين هذه الواجهات.
لسنا مطالبين بالعودة إلى زمن المصباح الزيتي. الحنينُ يدفئ القلب، لكنه لا يُدير دولة، ولا يُصلح مدرسة، ولا يعالج مريضا. نحتاج إلى حداثة تحمل ذاكرة، وسياسة تحمل ضميرا، وثقافة تحمل سؤالا، ومجتمع يمنحُ الفرد حُريته من دون أن يسْلبه دفء الجماعة.
المرآة لا تجامل أحداً
نكونُ نحنُ عندما يخدمُ المسؤول المواطنَ ولا يسْتخدمه، وعندما يكتبُ المثقف ما يؤمن به لا ما تطلبه المنصّة، وعندما يصنعُ الفنّان الجمال من وجَع الناس لا من جُوع السُّوق. فإذا عاد أمسُنا يوما وطرق بابنا مرة أخرى، نريد أن نفتح له بوجهٍ إنسانيّ، وأن نجلسه إلى مائدة تتَّسع للجميع، وأن نقولَ له: نعمْ، تغيَّرنا، أخطأْنا، تعثَّرنا، لكننا لم نفرِّط في آخر خيط يصلنا بأنفسنا.
أما إذا واصلنا بيْع ذاكرتنا، وتأجير ضمَائرنا، وتحويل وطننا إلى واجهة كبيرة لمتجر مُغلق، فسيضَعُ الأمس وردَة سوداء فوق عَتبة يومنا، ويكتبُ الزَّمن على الباب: “هنا عاش قوْمٌ عرفوا أنفسهم جيِّدا، ثم أمضوا حياتهم يقلِّدون الآخرين”.
وعندها سيرتفعُ صوتٌ غيوانيٌّ من عُمق الجُرح: واشْ حْنا هُما حْنا؟ لنْ ينتظر السُّؤالُ جوابًا؛ فالمرآةُ، هذه المرّة، ستُجِيبُ.
لنتأمّلْ؛ وإلى حديث آخر.
للأسف أمس خير بكثير من يومنا هذا…. نعيش اليوم تطور في كل الميادين لكن يقابلها تدهو كبير في الأخلاق و العلاقات و تعدى الأمر إلى خروج بعضهم في الطعن في الدين و الصحابة و حتى أشرف المخلوقين الرسول صلى الله عليه وسلم
قليلون من سيفهمون حمولة المقال….قليلون من يدركون ما جاء بالمقال…… أما أنا فسأوظف**واش حنا هما حنا** فيما يجري هذه الأيام تحضيرا للانتخابات القادمة،حنا هما حنا و الله العظيم…. أما أنتم محترفي السياسة فوالله كل انتخابات تبدلون جلودكم مثل الافاعي….بل و تبدلون أوضاعكم المادية إلى الأحسن و تبدلون أوضاع معارفكم إلى الأحسن…فرص عمل….و ما لا نعلمه قد يكون مرعبا….
تتبدلون كالحرباء و لا يمكنكم القول حنا هما حنا….
كلشي كيتبدل،حتا رئيس جماعة صغيرة و دخلها ضعيف كيشري سيارة بفلوس الجماعة..و ماشي أي سيارة،لا سيارة لي هادي شحال و هو كيحلم بها….
مشكلة المغرب أنه تحت رحمة الفاسدين و لا أحد يريد حتى الاعتراف بهذا..بل يحارب و يسفه من يقول هذا و قد…..
المغاربة محتاجون للتواضع و تقليد الغربيين في كثير من القيم و الأشياء لأنه في النهاية لا تنفع المعتقدات و إنما العمل . كثير من القيم الأصيلة تحتاج إلى الاندثار !
الجزء 1
الطيبون هم حلوة الحياة… شموع تحترق لتضيء الطريق
في هذه الحياة، هناك أناس لا يملكون الكثير من القوة أو النفوذ، لكنهم يملكون شيئًا أثمن: قلبًا طيبًا، وروحًا تحاول أن تمنح الحياة معنى وحلاوة.
الطيبون يشبهون الشموع؛ يضيئون لمن حولهم، يخففون عن الآخرين، يساعدون، يسامحون، ويمنحون الأمل حتى في أصعب الظروف. لكن المفارقة المؤلمة أن الذين يحاولون جعل الحياة أجمل، هم في كثير من الأحيان أكثر الناس تعرضًا للأذى والظلم والتحطيم.
فالطيب لا يدخل الحياة بنية إيذاء أحد، ولذلك قد لا يكون مستعدًا لكمية القسوة التي يمكن أن يواجهها. يعطي من وقته، ومن مشاعره، ومن جهده، ثم يجد نفسه أمام أشخاص لا يحاولون فقط تجاهله، بل يحاولون إطفاء النور الذي يحمله.
وكما يحاول البعض إطفاء الشمعة، يحاول البعض إطفاء الإنسان الطيب بالكلمة الجارحة، والاستغلال، والظلم، والتقليل من قيمته، وتحطيم معنوياته.
ومع كثرة الضغط والأذى، يسلك الطيبون طرقًا مختلفة
هناك من يصل إلى مرحلة لا يعود فيها قادرًا على المواصلة، فيختار العزلة والابتعاد عن الناس. لا لأنه يكره الحياة، بل لأنه تعب من محاولات إطفاء نوره. يختبئ بعيدًا
تتمة
جزء 2
ومع كثرة الضغط والأذى، يسلك الطيبون طرقًا مختلفة.
هناك من يصل إلى مرحلة لا يعود فيها قادرًا على المواصلة، فيختار العزلة والابتعاد عن الناس. لا لأنه يكره الحياة، بل لأنه تعب من محاولات إطفاء نوره. يختبئ بعيدًا عن الضجيج، ويحاول أن يحمي ما تبقى في داخله من نور.
وهناك طيبون آخرون يقررون البقاء. يخالطون الناس، ويستمرون في العطاء رغم ما تعرضوا له من أذى. قد يتألمون، وقد يتعبون، وقد يسقطون، لكنهم يعودون للوقوف من جديد، ويحاولون الحفاظ على شعلتهم مشتعلة حتى آخر لحظة من حياتهم.
هؤلاء هم الذين يجعلون للحياة طعمًا.
فمن دون الطيبين، قد تتحول الحياة إلى ساحة لا يحكمها إلا الأقوى، يأكل فيها القوي الضعيف، ويصبح الإنسان مجرد وسيلة لمصلحة الإنسان الآخر. عندها تفقد الحياة جزءًا كبيرًا من معناها، ويصبح الطريق أكثر ظلمة وقسوة.
والأكثر إيلامًا أن الطيبين غالبًا لا ينتظرون الكثير. أحيانًا لا يريدون مالًا ولا مقابلًا؛ كل ما يحتاجونه كلمة تقدير، أو موقفًا صادقًا، أو شخصًا يقول لهم: “لقد أحسنت، استمر.”
لكن بدل التشجيع، قد يجدون التحطيم. وبدل الوفاء، قد يجدون الجحود. وبدل أن يحمي الناس شعلتهم،
تتمة
واش حنا هما حنا يا قلبي و لّا محال،،، ، واش الدنيا هاكذا يا قلبي ولّا محال. الأحوال تغيرت وكذلك الطّباع لم يعد مغربيُ اليومِ هو ذاك بالأمس، فالأسباب متعددةٌ و كثيرة كيْ تجعله يتغير كسائر شعوب دول المعمور، و هذه سنّة الحياة فلكلِّ زمان أُناسه، و لا حال يبقى على حاله، فسبحان مبدّل الأحوال
الجزء 3
الطيبون هم حلوة الحياة… شموع تحترق لتضيء الطريق
الطيبون هم حلوة الحياة. هم أولئك الذين يمنحون من حولهم شيئًا من الأمل، والرحمة، والإنسانية، ويحاولون أن يجعلوا الحياة أجمل رغم ما يواجهونه من قسوة وأذى.
لكن المؤلم أن الطيبين غالبًا لا يطلبون الكثير. لا ينتظرون مالًا ولا مكافأة، وأحيانًا لا يريدون سوى كلمة تقدير، أو موقفًا صادقًا، أو شخصًا يقول لهم: «لقد أحسنت، استمر.»
ومع ذلك، قد يجدون بدل التشجيع التحطيم، وبدل الوفاء الجحود، وبدل أن يحافظ الناس على نورهم، يحاول البعض إطفاءه.
هناك طيبون يتعبون من كثرة الأذى، فيختارون العزلة والابتعاد. ليس لأنهم يكرهون الناس، وإنما لأنهم لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد.
وهناك آخرون يقررون البقاء. يستمرون في مخالطة الناس والعطاء، رغم كل ما تعرضوا له. يتألمون، يتعبون، وربما تنطفئ في داخلهم أشياء كثيرة، لكنهم يحاولون أن يحافظوا على آخر شعلة من نورهم حتى النهاية.
إنهم أشبه بالشموع؛ تحترق من أجل أن تضيء لغيرها.
وقد لا يدرك الناس قيمة هذه الشمعة إلا بعد أن تنطفئ، ولا يعرفون كم كانت تمنحهم من نور إلا عندما يجدون أنفسهم في الظلام.
تتمة
جزء 4
خلاصة
الطيبون هم حلوة الحياة… شموع تحترق لتضيء الطريق
أغنية «غريب الناس» ، يمكن أن يحكي الكليب هذه الحكاية بالصورة أكثر مما تحكيها الكلمات
إنهم أشبه بالشموع؛ تحترق من أجل أن تضيء لغيرها. وقد لا يدرك الناس قيمة هذه الشمعة إلا بعد أن تنطفئ، ولا يعرفون كم كانت تمنحهم من نور إلا عندما يجدون أنفسهم في الظلام. فالطيبون ليسوا ضعفاء، وطيبتهم ليست دعوة لاستغلالهم. وجودهم في حياتنا نعمة، لأنهم يمنحونها شيئًا من الرحمة والحلاوة والمعنى. فبدون الطيبين، قد تصبح الحياة أكثر قسوة؛ حياة ينتصر فيها الأقوى على الأضعف، ويصبح فيها الإنسان مجرد وسيلة لمصلحة إنسان آخر. لذلك، لا تحاولوا إطفاء شمعة إنسان طيب. فربما كان نورها هو الشيء الوحيد الذي جعل طريقكم أقل ظلمة.
«واش حنا هما حنا؟» ليست مجرد عبارة استفهامية في الدارجة المغربية؛ إنها لحظة ارتباك جماعي، كأن المجتمع يقف فجأة أمام المرآة ويسأل صورته إن كانت ما تزال تشبهه. تُقال حين تتبدل القيم، حين يصبح المألوف غريبًا، وحين يشعر الإنسان أن شيئًا عميقًا في طريقة العيش والكلام والتعامل قد انزاح عن مكانه. في ظاهرها سؤال بسيط: هل ما زلنا نحن أنفسنا؟ لكن في باطنها قلق على الهوية والذاكرة والذوق المشترك، وحنين إلى صورة قديمة نعتقد أنها كانت أكثر انسجامًا، حتى وإن لم تكن مثالية. إنها العبارة التي تظهر حين نشاهد سلوكًا لا يشبه ما نحب أن نراه في أنفسنا، فنرفضه لا لأنه خطأ فقط، بل لأنه يهدد الصورة التي صنعناها عن «نحن». ولهذا تحمل العبارة شيئًا من الدهشة، وشيئًا من العتاب، وشيئًا من الخوف: واش حنا هما حنا، ولا أصبحنا نعيش وسط نسخة من أنفسنا لا نعرفها جيدًا؟ وربما تكمن قوتها هنا بالضبط؛ فهي لا تتهم شخصًا واحدًا، بل تضع الجماعة كلها موضع سؤال، وتجعل الهوية ليست شيئًا نملكه مرة واحدة إلى الأبد، بل شيئًا علينا أن نحافظ عليه كل يوم في تصرفاتنا الصغيرة قبل شعاراتنا الكبيرة.
حنا هما حنا…!!
رغم ان ذلك يثقل كاهلنا….يجعلنا رجعيين….متأخرين…
حنا هما حنا…!!
كلما تشبثنا كلما كنا هدفا لسهام العملاء….ثم ..
المقال بليغ…رسالة ..و يستحق ان يعاد نشره كلما اتيحت الفرصة..!!
الرسائل النبيلة و الهادفة نوع من العبادات…