"يزن" الجائع يختصر وجع غزة .. صورة واحدة تدين صمت العالم

"يزن" الجائع يختصر وجع غزة .. صورة واحدة تدين صمت العالم
الخميس 24 يوليوز 2025 - 19:52

في حضن أمه، يرقد “يزن”، طفلٌ في الثانية من عمره، بجسد لا يشبه عمره ولا طفولته. لا تكاد ذراعه الهزيلة تتماسك حول عنقها، فيما تلتفّ هي عليه كما لو كانت تحاول أن تُبقيه على قيد الحياة بالدفء وحده، بعد أن عجز الحليب والدواء والطعام عن الوصول إليه.

الصورة التي التقطها مصوّر وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) عمر القطّاع في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، لم تبقَ هناك؛ بل عبرت حدود السياسة وأزاحت حُجب الإنكار، لتصبح، ببلاغتها الصامتة، وثيقة اتهام للعالم بأسره.

ليس “يزن” حالة استثنائية. فالأرقام، الصادرة عن منظمات دولية ذات مصداقية، ترسم مشهدًا صحيًا قاتمًا. منظمة الصحة العالمية تحذّر من أن “جزءًا كبيرًا من سكان غزة يتضوّرون جوعًا”، وتصف المشهد بأنه “مجاعة جماعية من صنع الإنسان”. الأطفال، الذين يُفترض أن تكون مناعتهم في طور البناء، يموتون اليوم من نقص الحليب، فيما تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن ثلث السكان لم يتناولوا طعامًا ليومين متتاليين على الأقل.

في أقسام الطوارئ بمستشفيات خان يونس ورفح والشفاء، تُسجَّل حالات سوء تغذية حاد، بعضها لأطفال لا تتجاوز أوزانهم سبعة كيلوغرامات. العشرات توفوا بالفعل، والمئات مهدّدون. الأطباء أنفسهم يعانون من الدوار والجوع. الصحافيون المحليون لا يقوون على التنقّل. قوافل المساعدات، وإن وصلت، تُحاصَر، وتُستهدف أحيانًا، أو تُوزّع وفق أنظمة لا يمكن للمحتاجين الوصول إليها إلا عبر طرق محفوفة بالخطر.

ومع ذلك، تُصر الرواية الرسمية الإسرائيلية على نفي المجاعة. بل يذهب أحد وزراء الحكومة إلى القول إن إسرائيل “تسعى لطرد سكان غزة”، ويقارن الحرب هناك بالحرب العالمية الثانية حين لم “تُطعِم بريطانيا النازيين”، في تصريح أثار موجة إدانات، لكنه لم يُغيّر شيئًا في واقع الحصار. أما السلطات العسكرية فتمضي في تحميل حركة حماس، ثم الأمم المتحدة، ثم “الفوضى”، مسؤولية ما يحدث، بينما تبقى السيطرة على المعابر، وعلى عدد السعرات الحرارية المسموح بدخولها إلى القطاع، بيد إسرائيل وحدها.

لا شك في أن العدوان الإسرائيلي يستهدف سبل العيش، من طحين وأدوية وماء وكهرباء. الحرب جعلت من كل شيء نادرًا: الدواء، الوقود، وحتى الضوء. وكالة “ناسا”، عبر تحليلها للانبعاث الضوئي، وثّقت أن غزة أصبحت أكثر ظلامًا بسبعة عشر مرّة ليلًا مما كانت عليه قبل الحرب. إنها ليست فقط مدينة بلا كهرباء، بل بلا ضوء، وبلا حياة.

ما يزيد من حدة المأساة أن أدوات التجويع تُدار تحت غطاء خطاب أخلاقي مزدوج: العالم يتحدث عن حقوق الإنسان، العدالة، القيم، بينما يُحاصَر طفل وتُمنع عنه زجاجة الحليب لأنه فلسطيني، أو لأنه يعيش في غزة، أو لأن الحرب مستمرة. ليست هذه أخطاء ميدانية، بل سياسة مُحكمة توزّع المساعدات وفق خرائط عسكرية، وتتحكّم بطرق إيصالها، وتُطلق الرصاص على من يركض نحو شاحنة دقيق.

“يزن” لا يعرف شيئًا من ذلك. لا يدرك موقعه من النزاع، ولا أسباب الحصار، ولا اسم الوزير الذي برّر جوعه، ولا الجهة التي حمّلت مسؤولية موته لأمه أو للمقاومة أو لمجتمع دولي “عاجز”. هو فقط يجوع، ثم يضعف، ثم ينام أكثر مما ينبغي، في جسد لا يكاد يكبر.

هذه الصورة ليست صرخة وحسب، بل اختبارٌ حاسم لمفهوم الإنسانية. إنها لحظة مواجهة مع الذات: هل يمكن للعالم أن يرى طفلًا على حافة الموت جوعًا، ثم يستمر في التنديد والكلام عن “القلق البالغ”؟ هل تحولت المجاعة إلى أداة تفاوض؟ وهل بات أطفال غزة مجرد أوراق في لعبة المصالح والمساومات السياسية؟

في وجه كل ذلك، تبقى صورة “يزن” أقوى من الإنكار، وأوضح من أي تصريح. إنها الدليل الذي لا يحتاج إلى تعليق، ولا إلى مرافعة قانونية. ومن لا يهتزّ لها، فليس في قلبه حياة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • محمد المغربي
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 19:59

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • جلول
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:00

    والله القلب لا يتحمّل، طفل مثل “يزن” ما ذنبه؟ أين العالم؟ صورة توجع القلب وتكسر الخاطر، حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • شامية
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:02

    يعني إحنا في 2025 ولسّا أطفال بتموت من الجوع؟! صورة “يزن” تهز أي إنسان فيه ضمير. وين الإنسانية

  • حميد
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:04

    حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

  • وجدي
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:11

    وماذا أنتم فاعلون يا أمة المليارين مسلم …تنديد و شجب و ندب ، لا يكفي للاطاحة برؤوس أموال الصهاينة …للقصة بقية

  • عبدالله م.م
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:14

    بسم الله الرحمان الرحيم ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين.صدق الله العظيم. بشرى لكم يا أهل غزة ويا فقراء ومساكين المسلمين الصابرين على الجوع والعطش والحر والمحن الشديدة بالجنة التي وعد الله بها عباده الصابرين. والخزي والعار يامن تنعمون بخيرات ربكم أنتم وأبنائكم ولا تبالون بأقربائكم وأنتم تعلمون أحوالهم

  • صافي علي
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:15

    وهناك من هم بيننا يدافعون عن التطبيع مع المجرمين النازيين احفاد هولاكو !!فكيف يبررون التطبيع المشؤوم

  • abdelhaye
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:16

    حسبنا الله ونعم الوكيل…ومن بعد يجيو خونة الاسلام ويقولو (تازة قبل …) اللهم هذا منكر

  • hicham
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:16

    يعجز اللسان عن قول شيى لعنت الله على كل متخادل

  • محمد
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:19

    هل زعماء العالم الكل خاف من نتنياهو و ترامب .

  • محمد من تطوان
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:20

    لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
    اللهم انتقم من كل من تسبب في تعديب عبادك المستضعفين في كل بقاع العالم.
    حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • مسالم
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:20

    حسبنا الله ونعم الوكيل. الله يأخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع شعب غزة. لك الله يا شعب غزة فأنت وحدك من تدفع الثمن.

  • احمد العروبي
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:23

    هاته الصور هي التي واجهها الرئيس التونسي لمبعوث ترامب الى شمال افريقيا مسعد بولس حيث واجهه بصور أطفال غزة وأسمعه كلام يحسب للرئيس التونسي و سيقوم هدا المستشار لترامب لزيارة المغرب وسوف يستقبل بالورود والحلويات فوق المائدة وبابتسامة من يستقبلوه للرجال مواقف تحسب لهم حتى ولو كانوا أعدائنا لان الحق يعلى ولا يعلا عليه

  • driss111
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:24

    لاحولة ولاقوة الى بالله العلي العضيم

  • مول داكشي
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:26

    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم .. إنا لله وإنا إليه راجعون.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

  • عصام
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:29

    أقسم بالله أننا أنذل من الصهاينة إنهم يذلوننا و نحن صامتون .

  • Yadane
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:30

    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم من العرب كولشي خايف على كرسيه حيت تيقول المتال تهدر ترعف كولشي شاداه امريكا فين ما مشيتي دايرا صبعه داكشي باش تتحكم في العالم كم تشئ الله يخد الحق

  • من وجهة نظري الخاصة والله أعلم
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:31

    اعزفوا على أوتار جوع غزة لحن السلام… وشيدوا على ضلوع غزة صروح الوئام…. واجعلوا من آهااااااااات أهل غزة صوت عندليب الحي يطربكم …..
    يا غزة الجريحة… يا غزة المكلومة… يا غزة الوحيدة…. إن خانتك أمة المليار مسلم…. و أمة تجعل من النخوة شعار البقاء أو الموت … إن خانك العالم المتحضر بوحشيته نحن بصمتنا وخوفنا ، فإن الله لن يتخلى عنك ولن يخلف وعده: فنصر الله آتٍ آتٍ… فصبر جميل والله المستعان على ما تكيدون وتقترفون….

  • Mohamed-Najib
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:32

    حسبنا الله و نعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله
    اللهم أغثهم يا رب

  • rachida
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:36

    لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل، والله حرام حرام حرام . القلوب تحجرت ، هذا الصمت سيجلب غضب الله .

  • Aziz Abdou
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:47

    الإنسانية اين هي.؟؟ ؟؟ كفى من الحروب

  • redouane
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:51

    حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  • مصطفى
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 20:59

    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل المتواطئين والمتخاذلين.

  • ياسين بن ابراهيم
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:05

    حسبنا الله و نعم الوكيل، بهذا الصمت و التواطؤ الرهيبين على الإبادة الجماعية في غزة سيأهذنا الله بعذاب لا نظير له، ربما لم يمر على الأقوام السابقين،
    كيف تجمعنا كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله و إخواننا يموتون جوعا ، ماءا سنقول عند وقوفنا بينن يدي الله اي مبررات سنقدم كنا نتضامن معهم عبر المواقع ام كنا منشغلبن بغلاء الاسعار اين الحكام المسلمين و العرب اين الإنسانية قبل كل شيء.

  • مغربي وافتخر
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:13

    حسبي الله ونعم الوكيل العالم كله كايشوفك ويتفرج وبغينا الرحمه تنزل ارحم من في الارض يرحمكم من في السماء

  • الحقيقة ؟؟؟
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:15

    إن آلة الدعاية تعمل بسرعة عالية هذه الأيام… من الصعب رؤية الحقيقة.

  • jawhara
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:17

    هده قضية العالم بأسره إسراء يل عادت بنا آلاف السنين إلى الوراء إلى عصر ماقبل الكمبري ما جدوى الأمم المتحدة وما جدوى المنظمات الحقوقية أين اختفت الإنسانية أين حقوق الأطفال ما هو دنب الرضيع والعجوز لو حدت هدا لدولة أوروبية لوقف العالم وقامت الضجة ولكن هده حرب إبادة الشعب الفلسطيني المسلم

  • Ahmed
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:18

    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل الله أكبر الله أكبر

  • معلق
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:31

    أيها العرب ،، كيف نوصل لأهل غزة شربة ماء و كسرة خبز ، فكروا أبدعوا اخترعوا و اكتشفوا.. و نحن وراءكم بالتمويل أيها النبغاء ، و إن كان مجالكم الحيوي مجرد خطابات لا تسمن من جوع ، فاصمتوا… لعنة الله عليكم أجمعين.

  • عندما يموت الضمير الإنساني!
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:34

    حسبنا الله ونعم الوكيل!!!
    ما ذنب هذه العصافير البريئة ؟؟؟ ألم يكتف الجنس الصهيوني بتدمير منازلهم وقتل آبائهم !!! ليمتد إلى تجويعهم وتعريضهم للموت البطيئ.
    من يرى هذه المشاهد الصادمة والمروعة سيستخلص فورا أن الكائن الصهيوني لا يمكن أن يصنف ضمن الكائن البشري.
    لقد صدق داروين عندما قال الإنسان أصله قرد. وهاهي نظريته الآن تتحقق في الكائن الصهيوني. فوحشية هذا الكائن في حق اضعف الكائنات البشرية (أهل غزة) تثبت ما نقول.

  • حداد نجيب
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:38

    لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل وحسبنا الله ونعم الوكيل وحسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انصر اخواننا المسلمين والمسلمات في غزة وفلسطين اللهم انصرهم نصرا عزيزا يارب العالمين

  • إن لم تستحيوا فأفعلوا ماشئتم
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:39

    وماذا عن المهرجانات والمواسم التي تقام في جميع أنحاء المملكة وتغنون وترقصون ألا تستحيون وأنتم تسمعون وتشاهدون عبر قنوات التلفاز و الهواتف حرب الإبادة التي ينهجها الكيان اليهودي الصهيوني من تجويع وقتل للأطفال والنساء والشيوخ ألا تستطيعون إلغاء هاذ التخربيق تضامنا مع إخواننا وهذا أقل شئ يمكنكم تقديمه لهم وتضامنا معهم.ولكن صدق من قال إن لم تستحي فأفعل ماشئت ولكن عند الله الملتقى وهناك سيكون الحساب.

  • عبد الجبار
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:41

    اللهم إليك نشكو ضعفنا وهواننا على الناس اللهم انصر اخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

  • khamnl
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:49

    حسبنا الله ونعم الوكيل.
    هذه هي حال الدنيا اللعينة، وحال زماننا المتخلف، أن يشهد العالم ما آل إليه وضع هذا الطفل البريء، الذي يموت رويدًا رويدًا من الجوع، بينما العالم الغربي، الذي يدّعي الحضارة، وقيم الإنسانية، ومحاربة الفاشية، ودعم الديمقراطية، يقف متفرجًا على هذا الطفل الذي تقطّعت به السبل، واشتدت عليه الأوجاع، ولا ناصر له إلا الله الخالق، الذي نسأل أن يعوّضه عما فاته في هذه الدنيا، وأن يجعل موعده الجنة.

    الجوع في الدنيا، وموعد النِّعَم في الجنة، إن شاء الله.
    خذله الجميع: مليار مسلم، وملايين العرب، بالإضافة إلى عالم غربي متواطئ.
    ما ذنب هذا الطفل؟ ما ذنبه؟
    أمٌّ تتحسر وتتمزق ألمًا من الداخل، وصورة ابنها تنقلها عدسات العالم، ولا أحد يبالي!
    يا له من خزي

  • med amine
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:50

    لا أجد تعليقا اكتبه لهده الصوره الا قول حسبنا الله ونعم الوكيل

  • غريب
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 21:56

    ياربي أنت القوي العزيز يا جبار إنتصر لغزة وفلسطين ،اللهم أجبر أهل غزة اللهم أنصرهم على عدوك وعدوهم ،اللهم أطعم جائعهم و إشف جرحاهم وإرحم موتاهم ، اللهم دافع عنهم ،اللهم إرحم أطفالهم ، اللهم إنتقم من عدوهم . اللهم إنا نعوذ بك من عجزنا على نصرتهم ولم يبق لنا سوى الدعاء ،فاللهم أنصرهم وفك كربهم . يا رب .

  • حسن
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 22:25

    لو وقع ذالك في أوكرانيا لما تدخل الغرب وامريكا وشعوبها بكل ماتملك .ليعلم العرب والمسلمين وحكام العرب أننا لانساوي اي شىء عند الغرب ولاقية لنا لو استطاعوا ان يدمرونا ويقتلون لأفعلوا ذالك القتلى في افغانستان بالألف وفي ايران وفي العراق وفي سوريا وفي ليبيا وفي السودان وفي أفريقيا كل ذالك من اجل مصالحهم ومخططاتهم حسبنا الله ونعم الوكيل

  • otman
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 22:32

    أين ٢ مليار مسلم من هدا الدل
    شعب لا يرحم نلوم الحكومات و الرؤساء ليس هناك سبب يمنع الشعوب ادا أرادت
    ٢ مليار مسلم يخشون ٧ ملايين
    سنحاسب جميعا

  • من وجهة نظري الخاصة والله أعلم
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 22:50

    منكر وبشاعة وهول لايطاق…. خجلت من نفسي حين أرى بشاعة ما يرتكب في حق أخوتنا في غزة…
    هل بقي لدينا ضمييييير؟؟؟!!!!
    هل بقي شيء اسمه : إنسانية ؟؟؟؟!!!!
    هل بقي شيء يدعى وازع أخلاقي؟؟؟؟!!!
    أين منظمة العفو وأين منظمات حقوق الإنسان وأين منظمة رعاية الطفولة وأين منظمات حقوق المرأة ؟؟؟؟!!!!
    أم إن هذه المنظمات لا تعنيها غزة وما يعانيه أهل غزة؟؟؟!!!
    أم إن هذه المنظمات مجرد أسماء بلا معنى ولا جدوى؟؟؟؟!!!!!

  • simo oubama
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 22:55

    أين هي حقوق الطفل وأين هي الإنسانية؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • Rachid
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 00:06

    اللهُم إنا نشهدك بأن لا حول لنا و لا قوة،
    و أن هذا منكر لا ترضاه و لا نرضاه و نبرأ إليك منه.
    نعوذ بك من سخطك و غضبك و نعوذ بك من العجز و قلة الحيلة..

    اللهُمَّ إن هذا منكر لا يرضيك,, اللهُمَّ إنا ما رضينا
    اللهُمَّ إن هذا منكر لا يرضيك,, اللهُمَّ إنا ما رضينا

  • ادم
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 00:14

    بل صمت العربي والمسلم عار عليهم وذل وهوان عليهم الهذه الدرجة من الصمت والخنوع ستحاسبون أمام الله منواجل الجياع

  • hind
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 00:49

    حسبي الله ونعم الوكيل فيهم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه

  • عبد اللطيف
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 09:06

    اللهم لا تؤاخذنا بذنوبنا وبما فعل السفهاء منا
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  • البرنوصي
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 13:35

    إن لم تخجلوا من العار المصبوب على وجوهكم أيها المطبعون فتشدقوا بالدفاع عن إخوانكم النازيين الصهاينة. فمنكم من باع كرامته والتزام الصمت ومنكم من ذهب الى تقبل فكرة أن يكون عبدا لأسياده الصهاينة مقابل لا شيء.
    اللهم قنا شر الخيانة والغناء.

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح