بعد خلاف دام 11 سنة، فازت مجموعة “ينا هولدينغ” بقضية ضد الشركة الفرنسية “FIVE FCB” بعد صدور حكم عن محكمة النقض يوم الاثنين 3 أكتوبر الجاري.
وقال بلاغ صادر عن المجموعة القابضة “ينا هولدينغ” إن النزاع بدأ في سنة 2007، وعرف العديد من التقلبات إلى أن حسمت محكمة النقض الأمر لصالح المجموعة القابضة.
وأضاف البلاغ أن “الحكم الذي طال انتظاره من قبل الأسرة القانونية والقضائية، كان عبارة عن إجابة صريحة على السؤال التالي: هل يمكن لبُند التحكيم المُوقع من قبل شركة تابعة أن يُعارض الشركة الأم غير المُوَقعة؟”.
واستمر هذا الخلاف لأكثر من 11 سنة من التقاضي، من ضمنها 7 سنوات استغرقتها القضية في مرحلة النقض.
إحدى عشرة سنة لكي يصدر الحكم النهائي! ما قيمة الحكم الذي يتطلب إصداره 11 سنة من الإنتظار ؟ ربما يكون عدد كبير من المعنيين المباشرين بهذه القضية قد غادروا هذه الدنيا، وآخرون غيروا المهنة ، وأمور كثيرة تغيرت خلال الإحدى عشرة سنة من الإنتظار. كثيرة من الأحكام تفقد قيمتها إذا طال انتظار صدورها أكثر من اللازم.
11 سنة من التقاضي من أجل قضية تجارية ، القضاء المغربي غير شجاع وغير مستقل، من قبل ربما كان من غير الممكن إذانة شركة فرنسية خشية هروب المسثمر الفرنسي , والآن و بتنويع الشراكات الصين روسيا الهند البرازيل تركيا إظافة لألمانيا إسباني إيطاليا اليابان ينتظرون فقط الفرصة والإشارة لتعويض جميع الشركات الفرنسية
كيف يكون تشجيع الاستثمار اذا كانت فضية تدوم عشرات السنين !!؟ وتضيع المصالح ويتفشى الافلاس في انتظار حكم !! يزعمون تشجيع الاستثمار و ويتجاهلون الاصلاح الجذري في الادارة والقضاء وهذا ما يفسد العملية كلها
انا شخصيا استرجعت داري بعد صراع دام 12 لسنة.
سنوات قضيتها مابين الابتدائية والاستئناف والدعوات المضادة.
كانت اثقلها على قلبي الحق في التأخير على الرد والتي اعتبرها كثيرة جدا. ممكن اجابة على مذكرة واحدة ان تاخذ سنة لسبب ما.
لكن الحمدالله القضاء انصفني لكن عشت سنوات من العذاب ومن قلة الحيلة واليد .
الحمدالله
مستثمر كبير قالي أن أول شيء يأخذونه بعين الإعتبار هو قضاء الدولة التي يودون الإستثمار فيها…
هاد الحكم كان مازال يبقى ناعس في رفوف المحكمة، كن كانت لعلاقات بين المغرب و فرنسا عادية و مافيهاش المشاكل ولكن دابا ملي ولات العلاقة بين الدولتين ماواضحاش و فيها شد عليا نقطع عليك من طرف الفرنسيين خرج الحكم لصالح الشركة المغربية. يينا هولدينغ عندها الزهر
اضن أن توتر العلاقات بين البلدين هو ما حسم القضية بعد طول انتظار.وإلا لكانت القضية حبيسة الرفوف إلا ما شاء الله أن تحل.فعلا مصائب قوم عند قوم فوائد.
ميلود شعبي رجل معقول. فنادق ينا هودلينك لا تقدم الخمر فنادق خمسة نجوم
أين هي استقلالية القضاء في هذه القضية.
القضاء تابع للسياسة.
بما أن علاقة المغرب بفرنسا تشوبها أزمة صامتة قضاؤنا تكلم. اللهم أكثر الأزمات الصامتة لكي ينطق قضاؤنا.
هذا الخبر يحتاج مزيدا من المعلومات والتحليلات والأبعاد خاصة السياسية من طرف الكاتب
كلها احكام مسيسة من المغرب نكاية في فرنسا حاليا مع الدولة المغربية والا لما تجرأت محكمة مغربية على اعطاء الحق للمواطنين امام الاسياد الفرنسين والاجانب