بات انتشار الكلاب الضالة بمدينة وزان يقلق الساكنة ويهدد السلامة الجسدية للمواطنين، إلى جانب التشويه الناتج عن تواجدها بالشارع العام.

أنور زريبي، فاعل مدني، أكد لهسبريس انتشار أفواج من الكلاب الضالة بمختلف الشوارع الرئيسية بالمدينة، مضيفا أن استفحال الظاهرة يرجح إلى عدم اكتراث سلطات الضبط الإداري بممارسة وظيفتها الإدارية في إحقاق النظام العام بمدلولاته الثلاثة، الأمن العام والصحة العامة والسكينة العامة.
وأضاف زريبي أن “غياب التفاعل مع الظاهرة من لدن المصالح المختصة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المسؤولين الموكلة إليهم مهمة تدبير شؤون العامة لا يكلفون أنفسهم عناء الاستجابة لنداءات المواطنين”، لافتا إلى غياب الحملات التطهيرية عن الفضاءات العامة لتخليصها من هذه الكلاب، التي أفسدت المظهر العام، علاوة على تلويثها الفضاءات العمومية.

واستنكر المتحدث ذاته “استهتار الجهات المختصة بأرواح المواطنين”، مستحضرا الروائح الكريهة الناتجة عن تجمع الكلاب وسط المدينة، حيث يزاول عمله غير بعيد عن المنطقة الإقليمية للأمن، وداعيا إلى تفعيل جولات وحملات تطهيرية للقضاء على المشكل الذي عمر لشهور.
عنوان غريب ليست وزان فقط المغرب و المغاربة كلهم يعانون من هدا الوباء في كل مدينة مغربية يوجد الالاف من الكلاب الضالة و الدولة المغربية عجزت عن محاربة هده الضاهرة
جمعيتنان تحققا لهما مطلبهما الأولى انها ترى الكلاب الضالة في الشوارع وفي الازقة اما في البوادي أصبحت تهاجم المواشي والتلاميد في طرقهم إلى المدارس والجمعية التانية تلك التي تطالب بما يسموه العلاقة الرضاءية والدليل على تحقيق مطلبها حين يسمعون برضيع في حاوية وزيادة عدد الأمهات العازبات
ظاهرة انتشار الكلاب الضالة لاتقتصر على وزان لكن على كل مناطق المغرب سواء في البوادي أو المدن ، نضيف اليها ظواهر أخرى خطيرة مثل التسول وانتشار افواج من المهاجرين الافارقة خاصة في مدينة الدارالبيضاء ، اضافة الى مشكلة الخنزير البري الذي يقض مضجع السكان ويقوم باتلاف المحاصيل الفلاحية ، واخيرا ظاهرة الرعاة الرحل الذين يهددون الساكنة خاصة في منطقة سوس ، وخطرهم اكثر من الجراد .
قتلهم ارحم لنا و لهم. و بلا مت تبداو علينا …حقوق الحيوان…..هادوك اللي يرددون هاد الكلام ياخدهوم عندو للدار……
أصبحت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والقطط واقعا معاشا.وأصبحت فضلاتها وأوساخها تؤثت المشهد اليومي بأحياء المدن ومحاربتهاتصتدم بما يسمى بجمعيات الرفق بالحيوان وأناس أصبحت لديهم موضة إطعام هذه الحيوانات بأبواب المنازل مما يشكل خطرا بيئيا وصحيا على المواطنين ،ندعو هؤلاء الجمعيات أن تأخذ هذه الحيوانات إلى بيوتهم وترعاها ليثبت لهم الأجر.
جحافل الكلاب الضالة تجوب شوارع و مدارات المحمدية ليلا و نهارا……
الحكومة عجزت عن حل لإنتشار الكلاب وتهديدهم للسكان. وعلمها بإفتراس عدد من المواطنين . حكومة لا تتوفر فيها شروط التسيير. فلتراجع نفسها أو تسمح لغيرها بالتسيير.
Bientôt planète des chiens…!
الكلاب بسلا الجديدة اصبحت اكثر من المارة في بعض الممرات هل الدولة تخلت عنها السباع والفهود والضباع تموت جوعا بالحديقة الا يجدر بالمسؤولين تقديمها لهم كل يوم كوجبة طرية التخلص منها او حتى تفترس احد السياح بعدها تقوم القيامة أليس نحن الاجدر بانفسنا
اولا منع الحراس الليليين من تربية الكلاب الضالة، وتعويضهم بكلاب حراسة مدربة ومربوطة وان تكون لها مكان خاص بها كبيت من خشب…، منع الشركات، والمدارس الجامعات والثانويات ومعاهد التكوين، وكل من يربي الكلاب الضالة من تربيتها وتعويضها بكلاب حراسة مدربة اوبكميرات مراقبة ، منع اصحاب البراريك ، والفلاحين من تربية اكثر من كلب للمنزل، وان يكون مربوط ، يجب فرض على كل مربي كلب، اوراق الكلب، مع التلقيح المستمر، والتأمين، ويجب وضع لجنة مراقبة اذا عترت علو كلب تأخده الى مستودع الكلاب، يجب كذالك وضع رقم هاتف للاتصال بالجمعية للتبليغ عن الكلاب، ووضع قانون جنائي كمافعلتم بالنسبة للطرامواي ، الصرامة هي الحل. اللي بغى يربي شي كلي يقد بيه ويكون مسؤول عليه، الكلب راه فحال السلاح.
الخراف تدبح لتأكل للإنسان. الكلاب تدبح وتأكل للحيوان .فقط نستفتي. هل هو جائز. ارحمونا وارحموا حتى هده الكلاب من الجوع والتشرد .
حسبي الله ونعم الوكيل في هذه الجمعيات التي تدافع عن الباطل وتدعوا الى الفساد وانتشار الردائل ياربي ارينا عجاب قدرتك فيهم ومن يعاونهم
نحن نشتكي من الكلاب والكلاب بدورها تشتكي من هده الجمعيات ومن الحكومة فهي تعيش الجوع والتشرد و العطش والتسكع .فالكل يعاني ولا آذان لمن تنادي
رحمة ورأفة بالمواطنين وبالكلاب لابد من تجميعها في شاحنات كبيرة او في طاءرة شحن كبيرة ثم نقلها إلى أبعد واحة مهجورة بالصحراء وإطلاق سراحها هناك اما تركها في المدن الداخلية للمغرب فهو أمر مدمر لنفسية المواطن .