تنتظر النقابات المركزية بدخول شهر يناير دعوات رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، من أجل مباشرة جلسات الحوار الاجتماعي، لكن لا جديد إلى حدود اللحظة، رغم توالي الملفات الاجتماعية الحساسة.
ويرتقب أن تتصدر مطالب مأسسة الحوار الاجتماعي والزيادة في الأجور وقانون التقاعد مفاوضات الحكومة والمركزيات النقابية، بالنظر إلى استمرار المطالبة بتفعيلها وانتشارها وسط قواعد نقابية مهمة.
واتفقت النقابات على رفع السقف أكثر من مضامين “اتفاق 25 أبريل”، في أولى جلسات الحوار مع الحكومة الجديدة، والعين على مكتسبات تتجاوز نقاطا متفقا عليها مع حكومة سعد الدين العثماني، بعد جولات تفاوض ماراثونية.
ومن المتوقع كذلك أن تطرح المركزيات النقابية ملاحظاتها بخصوص مشروعي قانوني النقابات والإضراب؛ فبعد بسطهما بشكل منفرد من لدن حكومة سعد الدين العثماني، تسعى النقابات إلى إعادتهما إلى نقطة الصفر والتفاوض بشأنهما.
الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، قال إن “الجلسات مبرمجة مبدئيا في هذا الشهر، لكن لا دعوة إلى حدود الساعة من لدن رئيس الحكومة”، معتبرا أن “التحضير نقطة أساسية للوصول إلى مستجدات تناسب الشغيلة”.
وأضاف موخاريق، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “النقابات لا تدري المنهجية الحوارية إلى حدود اللحظة، لكن يستحسن تنظيم لقاءات أولية تحضيرية تعرف بجدول الأعمال والمحاور والمستجدات ككل”.
واعتبر القيادي النقابي أن “المركزيات لا تريد لقاءات صورية ودردشات عابرة، مثلما جرى في ولايتي عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني؛ بل المطلوب حوار يفضي إلى إرضاء الشغيلة المغربية”.
النعم ميارة، الكاتب الوطني لنقابة الاتحاد العام للشغالين (حزب الاستقلال)، أورد لهسبريس أن النقابات مازالت تنتظر اتصالات الحكومة، مشددا على “النقطة الأولى التي ستكون عنصر النقاش هي مأسسة الحوار الاجتماعي وتقنينه”.
لا شيء ينتظر من جل النقابات سواء المنتمية أو غير المنتمية سوى الشعارات والوعود الكاذبة وتفقير الطبقة العاملة الأجور تجمدت منذ سنوات والأسعار ارتفعت إلى مستوى يصعب على أصحاب الدخل المتوسط والمحدود مسايرته
ملف المقصيين من خارج السلم ….يجب هداالملف تحقيقا للعدالة بين أسرة رجال ونساءالتعليم …
تحاورنا بكرى افتقدنا الثقة لا فالنقابات ولا فالحكومة زمان وهرمنا في الانتظار والله المستعان
يجب على النقابات ان تتحد .كي تستجيب الحكومة على جميع المطالب المشروعة..
دور النفابات انتهى منذ زمان .لم يعد في الساحة الا التنسيقيات التي تناضل .اما الحكومة فتقوم بعرض تمثيليات فاشلة .الحق ياخذ ولا يعطى .النضال ثم النضال.
لا شيء ينتظر من النقابات و لا من الحكومة فغلاء الأسعار مرتفع منذ مدة فالنقابات ليس لها وزن أو أنها متواطءة مع الحكومة لكن الكلمة الأخيرة تبقى للشعب عندما يصبح واعيا و متحدا فسيقول كلمته و ستستمع له الحكومة.
أنا موظف حاصل على شهادة لكن للاسف اشتغل في سلم غير اللذي يساوي الشهادة. هل هذا معقول,?
عادي جدا…… عندما يقترب فاتح ماي بشهور قليلة تتحرك النقابات حتى يقال عنها بأنها تعمل….. ولهذا يجب على الدولة الكف عن تقديم الدعم المالي للنقابات وللاحزاب ويبقى دورهما تطوعيا فقط…..
ما فائدة هذه الحوارات كل ما ما كانت زيادة الا وتمر بضعة اشهر ويقتطعونها او بمعنى آخر يسترجعونها واين ابواق النقابات ومتى تدخلت في الموضوع الكل مهتم بمصلحته والسلام اما الزيادة فلنا الله.
كل الحكومات تعرف منهجية الحوار الاجتماعي و مشاكل كل القطاعات و المطلوب من الحكومة حل المشاكل العالقة و التي عمر بعضها لولايتين حكوميتين منذ عهد حكومة البيجيدي الاولى كتسوية وضعية حاملي الشهادات بالوزارات و الجماعات الترابية وخاصة التابعين لوزارة الداخلية المرتبين في
سلاليم العار وطي هذا الملف ولو باشطر مع اعطاء الاسبقية للموظفين المشرفين على التقاعد
قبل بدا الحوار الاجتماعي ان تحقيق مطلب المتصرفين الدي عمر اكثر من 15 سنه .
السلام عليكم
يجب على النقابة الوطنية النظر في قضية الموظفين التابعين لوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية الموضوعين رهن اشارة التعاون الوطني في كونهم لا يستفيدون من المنحة السنوية المخصصة لمستخدمي التعاون الوطني.يجب رفع هذا الحيف وتطبيق مبدأ التضامن.
مسرحية الحوار الاجتماعي هي للاستهلاك وإلهاء الشغيلة فقط.
ما فائدة حوار اجتماعي مع نقابات قياداتها متقاعدة غير شرعية ومتورطة في ملفات فساد..؟
كفى من الضحك على الذقون، وكفى من التهريج.
الشغيلة المغربية لم تعد تطيق هذه الأساليب المفضوحة.
يجب على الطبقة الشغيلة الإعتماد على نفسها في تحقيق مطالبها، أما الإعتماد على النقابات فسيجعلها لا تحقق أي شيئ، لإن النقابات قامت ببيع العمال الحكومات السابقة و ستبيعهم الحكومة الحالية،.
النقابات تتفاوض من أجل تسمين الكعكة التي تقتسم بينهم ،
لا ديمقراطية بدون الاحزاب والنقابات اما مصداقيتها فتعود إلى الناخب الواعي والنزيه وقد صدق من قال :كيف تكونوا يولى عليكم، أحسنوا الضن وغيروا ما بأنفسكم يغير الله ما بكم،حكومة جديدة لها مصداقية منتخبة من طرف مواطنين مورس عليهم جميع أشكال الظلم والحگرة لمدة عشر سنوات تزيد او تنقص، وهي واعية بالضرفية الحالية وبامكانها إعطاء الحلول اللازمة مسبقا دون الدخول في مفاوضات عقيمة لا ينتج عنها إلا ضياع الوقت والأعمار. إلى النقابات لا تنسوا في جدول أعمالكم وملفكم المطلبي المتقاعدين (اي من احيلو على التقاعد ومنذ مدة والذين يصدق عليهم قول :منهار دفنوه ما زاروه) والعمل على حذف البند المشؤوم رقم 37 والذي يمنع المتقاعدين من الزيادة في المنحة كلما كانت هناك زيادة في أجور الموظفين والمستخدمين.
هاد نقابات مجرد خضره فوق طعام ودليل انه الإجراء خاصة ف قطاع خاص يعانون الويل العبوديه بعبنها متال رجال امن الخاص عاملات ف قطاع نسيج وغيرهم يشتغلون لساعات مقابل الفين درهم واقل لو كانت بالفعل هناك نقابات لكان الحد الادنى للاجور ع الاقل تلات الف درهم دون حسب اقتطاعات ضمان اجتماعي رغم انه هاد ضمان اجتماعي بنفسه خص إعادة هيكلته ..الشعب تكوى بالغلاء وناس ربي لي عالم بيها نعيش زمن العبوديه بكل صراحه للاسف
موت يا حمار.واش النقابات ما فهمتش الدرس ديال عقود طويلة وهو درس مكرور .كل المحكومات تطبقه لربح الوقت. وأبسط شيء وبعد الأخذ والرد يمكن للمحكومة أن تعطي بعض العظام للنقابة مثل التفرغ والحركة الانتقالية وتسةية ملفات خلافية للشغيلة مع الإدارات …. لكن الملفات الأساسية تبقى رهينة التسويف والفرملة. و غالبا ما يتم ذلك حتى اقتراب فاتح ماي أو حلول الصيف على أساس استئناف الحوار لاحقا حين يكون المستجد أو تتوفر الظروف …
يجب المراعات لطبقة موظفي السجون بالمملكة فكل الزيادات في مختلف القطاعات لا تمسهم فمن حقهم الزيادة في الاجور والتعويض عن السكن والادماج بالشواهد و… وعلى الاقل مماثلتهم بالقطاعات الأمنية الأخرى …خاصة وأن دورهم يكتسي طابعين الطابع الأمني كباقي القطاعات الأمنية والطابع الادماجي الانساني في محاولة ادماج المواطن النزيل …فعلا يستحقون كل خير ووفقهم الله وباقي القطاعات الامنية الاخرى وكل القطاعات باختلاف طبيعة عملهم لأن هم الجميع النهوض ببلادنا تحث القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده
كمشتغل في القطاع الخاص .لم اخد شيء من هذه النقابات.مع العلم ان ان 90%من المغاربة ليسو بموظفين تدافع عنهم النقابات. بل بالعكس.هذه النقابات تتآمر مع الحكومة.لفرض زيادات غير مبررة لموظفين لا يشتغلون وانتاجيتهم ضعيفة. يقوم الشعب بتادية هذه الزيادة عن طريق الضرايب.ولا احد يكثرت لعمال القطاع الخاص.او مول الحانوت او الحرفي.علما ان الاقتصاد مرفوع على اكتافهم.الزيادة الوحيدة التي يجمع عليها الشعب.هي الاعتناء بالجنود ومتقاعديهم بالصحراء.لانهم اعطوا للوطن اكثر من السياسي والفنان والرياضي.
في الحقيقة نخجل امام زملاءنا في العدل و التعليم حاملي الماستر الذين سويت وضعيتهم في السلم 11 و نحن تابعون لام الوزارات التي كانت تحل مشاكل القطاعات الاخرى لازلنا منذ عشر سنوات في سلاليم العار 6 و 7، حتى اصبحنا أضحوكة لرفاقنا في الوزارات الاخرى بحيث ان اغلبنا لازال يكتري شققا و يتسلق وراء الاوطوبيسات و غارق في ديون لاتنتهي فهل من قلب رحيم ينصفنا “من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عليه كربة من كرب يوم القيامة” وماادراك مايوم القيامة.
و المتقاعدين واش كاين شي زيادة فالمعاشات ديالهم ولا والو كلشي غلا و السلعة تزادت و تضاعف الثمن ديالها و لمصاريف ديال الدراري و الكراء ووووو و المعاشات هادي سنين طويلة و هي بلاصتها لا زيادة فيها و لا حتى شي حاجة . هل من ملتفت لفئة المتقاعدين ؟
النقابات لم تعد تمثل إرادة الجماهير والإضرابات لم تعد مجدية في ظل هذه الحكومات المحكومة نحتاج إلى بدائل أخرى