بلغ عدد المستفيدين من الحقنة الأولى برسم عملية التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا المستجد 4.449.047 شخصا؛ فيما استفاد 4.103.257 شخصا من الحقنة الثانية.
وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة المنصرمة 625 شخصا، بعد إجراء 13298 تحليلا مخبريا؛ فيما تعافى من الفيروس التاجي 501 شخص، ورصدت 12 وفاة.
وأفادت النشرة اليومية لوزارة الصحة حول الحالة الوبائية ببلادنا بأن معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ”كورونا” بلغ 14 بالمائة خلال اليوم الأخير، بينما انخفض مؤشر الإصابة إلى 1.7 بالمائة، واستقر مؤشر التعافي في 97.3 بالمائة.
وحول التوزيع الجغرافي للحالات الجديدة فقد توزعت بين 444 حالة بجهة الدار البيضاء سطات، و56 حالة بجهة الرباط سلا القنيطرة، و36 حالة بجهة مراكش آسفي، و22 حالة بجهة سوس ماسة، و17 حالة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، و14 حالة بجهة العيون الساقية الحمراء.
فيما سجلت 14 حالة بجهة الداخلة وادي الذهب، و10 حالات بجهة الشرق، و4 حالات بجهة بني ملال خنيفرة، والعدد ذاته بدرعة تافيلالت، و3 حالات بجهة كلميم واد نون، وحالة واحدة بجهة فاس مكناس.
مع إقتراب رمضان بدأت أعداد المصابين في الإرتفاع.لاندري هل هي صدفة أم تبرير الإغلاق الرمضاني؟
بفضل مبادرة جلالة الملك للتلقيح الوطني سوف نهزم الفيروس اللعين ان شاء الله ياربي.
الحديث عن كورونا والإصابات والوفيات لن يتوقف قبل عام 2038 ليس فقط بالمغرب بل في كل مناطق العالم. زد على هذا أن قرابة 1.7 مليون من الفيروسات الخطيرة تعيش حولنا وتهددنا باستمرار. جزء صغير منها قد يقضي على كل سكان العالم، وتبقى الكرة الأرضية، حتى بوجود الماء فوقها وفي أعماقها، تسبح في الفضاء دون حياة
لم اتفق يوما مع ااحكومة الحالية و خصوصا مع الحزب الدي يقودها لكن هده المرة ارى ان قرار الاغلاق الليلي في رمضان قرار صائب و معقول .الحكومة استفادت من خطئها الجسيم حين سمحت باقامة عيد الاضحى و قد عرفنا مباشرة بعد العيد آلاف المصابين .الان بهدا القرار الصائب ربمى نتجنب الاسوء و الله اعلم
ماشي اول مرت غادي اديروها…. الشعب المغربي فايق او عايق…… باين السدان تاني في رمظان….. خلينا نصايو التراويح….. ؟؟؟؟
لحد الان لم أفهم هذه الأرقام المتباينة والمتقاربة
عدد المستفيدين من اللقاح بلغ صفر مستفيد اما عدد الملقحين فبلغ عددهم ما ذكرته وزارة الصحة، ماذا استفادوا؟! ستوصد عليهم ابواب رزقهم في الحجر الرمضاني الليلي كغيرهم من الملقحين والاجراءات الاحترازية جارية في حقهم ايضا
اذا كانت احصاءيات التحاليل نريد نسبة التحاليل للدارالبيضاء التي هي في مقدمة المدن التي توءخرنا في هذا الميدان الوباءي فما علينا الا اقفال الدارالبيضاء لايقاف الوباء كي لا تتفاوت الحالات الوباءية في البلد اذا كانت الحكومة المسوءلة على هذا التراخي. اما كورونا الظفرة الجديدة التي بمكنها ان تفتك المواطنين الاصغر سنا كما صرح الاستاذ الدكتور المسوءل في وزارة الصحة
هل الحجر يشمل الجميع أم الغير الملقحين فقط؟ بمعنى آخر،هل يمكن للملقحين التجول بحرية ؟